فُصحى 📜
Open in Telegram
ستضلُّ رابِطةٌ تؤلف بيننا فهي الرجاء لناطقٍ بالضاد
Show more872
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
872
يا نَفْسُ كم تَقسو عليكِ مَتاعبٌ
فتَبَصَّري دَرْبَ الهُدَىٰ تَرتاحي
وتَبَسَّمي مَهْمَا قَسَتْ آلامُنا
إنَّ التَّبَسُّمَ بَلْسَمُ الأَرْوَاحِ
872
"غريبٌ أن تتوه وأنت منِّي
كنفسي حين تبحث عن أمانك
وأغرب منه حين أحسُّ أَنِّي
لخوفي منك ..أرغبُ باحتضانك"
872
وخَصصّتُ قَلبكَ بِالودَادِ كأنّهُ
وَطن وَأنتَ مَدينتي أحيَا بِهَا
مَا مَسنِي مَللٌ بقربك مَرّة
هَل تَسْأمُ النَبضاتُ مِنْ أَحبَابهَا ؟
872
"محظوظة عينٌ تراك ولا أراك
محظوظة كل الوجوهِ تمرُّها
فتنالُ شيئًا من سَناك
ليتَ الذين رأوك كلهم أنا
أو كُل ما حَولي يداك
فلا تبخل عليَّ بحسن صوت
يُميت تعاستي ويقرُّ عيني
ولا تبخل عليَّ بسحر قولٍ
حلاوته تزيل الهمَّ عني"
872
"أنا واللهِ مازلتُ
بِنفسِ الدرب
وهبتك كلَّ ما أملِك
وعشتُ العمرَ مِن أجلِك
وأوشكتُ ..
بأن أهلَك"
872
ليلٌ طَويلٌ
وحُزنٌ ثَقِيلٌ
وخَدٌّ أسيلٌ،
ودَمعٌ يَسِيلْ
وذِكرى تَلوحُ،
وَرُوحٌ تَنوحُ.
872
"أشدُّ ما يُختَبر فيه المرء، هو الرِّضا في مواضع الحِرمان، وفي الأقدار التي خالفَت كُلّ توقعاته، في كُلِّ موقفٍ أُجبر عليه، وكُلّ ما يعيشه ويُخالف هواه، فيهتز داخله ويُحاول مُجاهدة قلبه وترويضه حتى يلين ويهدأ ويقنَع، مهما أغرقهُ الغضب، فيُصبح على يقين أنَّ ما قُضِي هو الخَير"
872
واموتُ مِن فرطِ اشتِياقي تارَةً
وأعيشُ لكنْ لستُ أعلمُ ما بِيا
هل أنتَ مشتاقٌ إلي؟ تُحِبُّني؟
أَم لستَ مشتاقاً ولستَ مُباليا
872
يا ليلُ ما لَكَ لا تَرِقُ لِحالتي
أَتُرَاكَ وَالأَيَامُ مِنْ أَعدائي
يا ليلُ حسبِي مَا لَقِيتُ مِنَ الْشَقا
رُحماك لَسْتُ بِصَخرَةٍ صَمَّاءِ
872
إنّ العتابَ لبعض الناسِ يُؤلِمهُ
والبعضُ كالجَدْرِ لا حِسٌ ولا خبرُ
فأحفظ عتابك عمّن لا شعور لهُ
إنَّ الكرام إذا ما عاتبوا صبروا
872
تأتي الشَّدائدُ ساعةً وتغيبُ
وتلوعُك الأيَّامُ ثمَّ تطيبُ
هيَ هكذا الدُّنيا وهذا حالُها
ما كُلُّ شربٍ في الزمانِ عذيبُ
إنَّ الرِّضا عند النوائبِ سلوَةٌ
والصبرُ إن حلَّ الأسى تطبيبُ
ما طالَ ليلٌ أو تداعَت كربةٌ
إلا ولطفُ الله منك قريبُ
872
قل للمليحة في القميص الأحمرِ
ماذا فعلت بعابدٍ مستبصرِ!
مازال يدأب في العبادة طالباً
للعلم غير مفرطٍ ومقصرِ
ترك الصابة للصبا متسلياً
عن ذكر كل غزالةٍ أو جوذر
حتى وضعتي عن محياك الغطاء
فانجاب عن بدرٍ منير مقمر
ونشرت فرعاً مثل ليل فاحمٍ
لولا مجاورة الصباح المسفر
فدهشت من ذاك الجمال وحسنه
ووقفت وقفة مولع متحيرِ
حسن به شغف الفواد وهاج لي
شجنا فقل تجلدي وتصبري
سقتي إلى الجسم السقام وراءه
من ذلك أطرف السقيم الأحور
سبحان من وهب المحاسن من يشاء
سبحانه من خالقٍ ومصور
872
لم ترتحِلْ متعمِّداً
أنا من جعلتُكَ ترحلُ!
لم تنقضِ العهدَ الوثيقَ
أنا التي
قسرَاً جعلتُكَ تفعلُ
لم تُفلتِ الكفَّ التي
اعتمدتْ عليكَ
وإنَّما كفِّي تراختْ وحدها
لما أحسَّتْ
أنَّ قلبيَ مُثقلُ!
حدسي النسائيُّ (اللعينُ)
أسرَّ لي
فعرَفتُ ماذا أفعلُ!
خُذْ نصفَ قلبِكَ
وارتحِلْ يا صاحبي
أنا دونَ قلبٍ كاملٍ
لا أقبلُ!
غادرْ بربِّكَ
لستُ نادمةً
أنا من خُيِّرتْ
فاخترتُه واختارني
هذا الرحيلُ الأنبلُ
هوِّنْ عليكَ
فلستَ أوَّل عاشقٍ
يتبدّلُ!
هوِّنْ عليكَ
فلستَ آخرَ عاشقٍ
مثلَ النوارسِ يرحلُ!
غادِرْ
فلستُ أنا التي
ترضى البقاءَ تجمُّلاً
بالكبرياءِ عهدتُني
أتجمّلُ!
أعطيتُ كُلِّي كيف تحسَبُ أنَّني
بأقلَّ مما قد منحتُ سأقبلُ؟!
هذا الطريقُ
أنا التي سوَّيتُه
كي أرفعِ الحرجَ الذي
سيحسُّه القلبُ الوسيمُ الأجملُ
واقتدتُ خطوكَ للرحيلِ
حملتُه
حَمْلاً عليه ولم أزَلْ أتعلَّلُ !
قلبي تحمَّلَ فوقَ طاقتِه
ولكِنْ
لم يعُدْ يتحمّلُ
صبرُ النساءِ على المواجعِ قصةٌ
لا تنتهي ..
صبرٌ دؤوبٌ مذهلُ !
قد تصبِرُ امرأةٌ على
ما لا يُطاقُ
وترتجي
وتُؤمِّلُ !
إلَّا على بعضِ الذنوبِ فإنَّها
لكبيرةٌ
أجملتُها
أأفصِّلُ؟
(نقِّلْ فؤادكَ حيثُ شئتَ من الهوى)
فالحبُّ لي
وأنا (الحبيبُ الأوَّلُ)!
- رضوى الحاج
