en
Feedback
وِجْدَان

وِجْدَان

Open in Telegram

﴿مَا كَذَبَ الفُؤَادُ مَا رَأَىٰ﴾ .

Show more
1 361
Subscribers
+224 hours
+127 days
+5430 days
Posts Archive
.

أَقُولُ لِلرَّكبِ لَمَّا أَعرَضَت أُصُلًا أُدمَانَةٌ لَم تُرَبِّيهَا الأَجَالِيدُ ظَلَّت حِذَارًا عَلَىٰ مُطلَنفِئٍ خَرِقٍ تُ
أَقُولُ لِلرَّكبِ لَمَّا أَعرَضَت أُصُلًا أُدمَانَةٌ لَم تُرَبِّيهَا الأَجَالِيدُ ظَلَّت حِذَارًا عَلَىٰ مُطلَنفِئٍ خَرِقٍ تُبدِي لَنَا شَخصَهَا وَالقَلبُ مَزؤُودُ هَذِي مُشَابِهُ مِن خَرقَاءَ نَعرِفُهَا العَينُ وَاللَّونُ وَالكَشحَانِ وَالجِيدُ

ديكول ورّث جكارتك من نار گلبي متحتاج جداحة

يا قَادِحَ الزَّندِ قَد أَعيَا قَوَادِحَهُ اقبِس إِذَا شِئتَ مِن قَلبِي بِمِقبَاسِ

مَاذَا عَلَيكَ مِنَ انتِظَارِ مُتَيَّمٍ بَل مَا يَضُرُّكَ وَقفَةٌ فِي مَنزِلِ إِن سِيلَ عَيَّ عَنِ الجَوَابِ فَلَم يُطِق رَجع
مَاذَا عَلَيكَ مِنَ انتِظَارِ مُتَيَّمٍ بَل مَا يَضُرُّكَ وَقفَةٌ فِي مَنزِلِ إِن سِيلَ عَيَّ عَنِ الجَوَابِ فَلَم يُطِق رَجعًا فَكَيفَ يَكُونُ إِن لَم يُسأَلِ

يا مَيَّ لَا يُعجِزُ الأَيَّامَ مُجتَرِىءٌ فِي حَومَةِ المَوتِ رَزَّامٌ وَفَرَّاسُ

هَل تَذكُرِينَ جُنُوحَ العَصرِ مَجلِسَنَا يَومَ التَقَينَا بِأَشوَاقٍ عَلَىٰ قَدَرِ لَقَد ذَكَرتُ وَمَا حِبِّي بِذَاكِرَةٍ مَ
هَل تَذكُرِينَ جُنُوحَ العَصرِ مَجلِسَنَا يَومَ التَقَينَا بِأَشوَاقٍ عَلَىٰ قَدَرِ لَقَد ذَكَرتُ وَمَا حِبِّي بِذَاكِرَةٍ مَا كَانَ مِنِّي وَمِنهَا مَوهِنَ البَصَرِ إِذ نَجتَلِيهَا وَإِذ نُسقَىٰ عَلَىٰ ظَمَإٍ بِالرَّاحِ خَالَطَ أَنفَاسًا مِنَ العُطُرِ مِن لُؤْلُؤٍ أَشِرِ الأَطرَافِ مَنبَتُهُ فِي طَيِّبِ الطَّعمِ عَذبٍ بَارِدٍ خَصِرِ

photo content

ما أعذبَه وما أشجنَه! الأبيات لامرئ القيس بصوتِ أسامة النّهاري بالطّريقة العراقيّة

جِنِّيَّةُ الحُسنِ لَا بَل فِي مَجَاسِدِهَا مَا لَم تَرَ العَينُ بَينَ الجِنِّ وَالبَشَرِ

في ذكرىٰ شهداء سبايكر والعراق

وَلَيسَ دَمُ اللَّعِينِ وَإِن شَفَانَا كَفِيًّا عِندَنَا لِدَمِ الشَّهِيدِ
وَلَيسَ دَمُ اللَّعِينِ وَإِن شَفَانَا كَفِيًّا عِندَنَا لِدَمِ الشَّهِيدِ

لَا تَقتُلِي رَجُلًا يَرَاكِ لِمَا بِهِ مِثلَ الشَّرَابِ لِغُلَّةِ الظَّمآنِ

لَمَّا رَأَيتُ مَرَامِي الظَّنَّ خَاطِئَةً وَدُونَ مَا أَرتَجِي مِنكُمُ نَوًىٰ قُذُفُ صَرَفتُ نَفسِيَ عَنكُم وَهيَ غَانِيَةٌ
لَمَّا رَأَيتُ مَرَامِي الظَّنَّ خَاطِئَةً وَدُونَ مَا أَرتَجِي مِنكُمُ نَوًىٰ قُذُفُ صَرَفتُ نَفسِيَ عَنكُم وَهيَ غَانِيَةٌ وَالنَّفسُ تُصرَفُ أَحيَانًا فَتَنصَرِفُ

ذَكَرتَ فَاهتَاجَ السَّقَامُ المُضمَرُ وَقَد يَهِيجُ الحَاجَةَ التَّذَكُّرُ

القهوة الي يقصدها:
القهوة الي يقصدها:

هِيَ الشَّمسُ إِلَّا أَنَّ لِلشَّمسِ وَقدَةً وَقَهوَتُنَا فِي كُلِّ حُسنٍ تَفُوقُهَا فَنَحنُ وَإِن لَم نَسكُنِ الخُلدَ عَاجِل
هِيَ الشَّمسُ إِلَّا أَنَّ لِلشَّمسِ وَقدَةً وَقَهوَتُنَا فِي كُلِّ حُسنٍ تَفُوقُهَا فَنَحنُ وَإِن لَم نَسكُنِ الخُلدَ عَاجِلًا فَمَا خُلدُنَا فِي الدَّهرِ إِلَّا رَحِيقُهَا فَيَا أَيُّهَا اللَّاحِي اسقِنِي ثُمَّ غَنِّنِي فَإِنِّي إِلَىٰ وَقتِ المَمَاتِ شَقِيقُهَا إِذَا مِتُّ فَادفِنِّي إِلَىٰ جَنبِ كَرمَةٍ تُرَوِّي عِظَامِي بَعدَ مَوتِي عُرُوقُهَا

إِذَا مَضَىٰ اليَومُ لَا نَلقَاهُ فِيهِ مَضَىٰ سُرُورُنَا وَتَرَقَّبنَا مَجِيءَ غَدِ

.

إِذَا سَفَرَت رَأَيتَ الظَّرفَ بَحتًا وَنَارَ الحُسنِ سَاطِعَةَ الضِّرَامِ تَظُنُّ البَرقَ مُعتَرِضًا إِذَا مَا جَلَا عَن ثَغ
إِذَا سَفَرَت رَأَيتَ الظَّرفَ بَحتًا وَنَارَ الحُسنِ سَاطِعَةَ الضِّرَامِ تَظُنُّ البَرقَ مُعتَرِضًا إِذَا مَا جَلَا عَن ثَغرِهَا حُسنُ ابتِسَامِ