en
Feedback
وِجْدَان

وِجْدَان

Open in Telegram

﴿مَا كَذَبَ الفُؤَادُ مَا رَأَىٰ﴾ .

Show more
1 545
Subscribers
+224 hours
+87 days
+6630 days
Posts Archive
وَأَرَىٰ الحَوَادِثَ مَا تَزَالُ تَنُوبُنِي غَرَضًا وَتُقصِدُ فِي الفُؤَادِ نِبَالَا

نَالَ مِنَ الحُسنِ مُنتَهَىٰ أَمَلِهْ فَالحُسنُ عَبدٌ يَرُوحُ مِن خَوَلِهْ أَيُّ قَضِيبٍ عَلَىٰ كَثِيبِ نَقَا أَحسَنُ مِن خَص
نَالَ مِنَ الحُسنِ مُنتَهَىٰ أَمَلِهْ فَالحُسنُ عَبدٌ يَرُوحُ مِن خَوَلِهْ أَيُّ قَضِيبٍ عَلَىٰ كَثِيبِ نَقَا أَحسَنُ مِن خَصرِهِ عَلَىٰ كَفَلِهْ

photo content

كُلُّ شَيءٍ إِلَىٰ انقِطَاعٍ مَدَاهُ وَصُرُوفُ الأَيَّامِ تُبلِي الجَدِيدَا

خَلِيلَيَّ عُوجَا اليَومَ حَتَّىٰ تُسَلِّمَا عَلَىٰ دَارِ مَيٍّ مِن صُدُورِ الرَّكَائِبِ وَقَفنَا فَسَلَّمنَا فَرَدَّت تَحِيّ
خَلِيلَيَّ عُوجَا اليَومَ حَتَّىٰ تُسَلِّمَا عَلَىٰ دَارِ مَيٍّ مِن صُدُورِ الرَّكَائِبِ وَقَفنَا فَسَلَّمنَا فَرَدَّت تَحِيَّةً عَلَينَا وَلَم تَرجِع جَوَابَ المُخَاطِبِ عَصَتنِي بِهَا نَفسٌ تَرِيعُ إِلَىٰ الهَوَىٰ إِذَا مَا دَعَاهَا دَعوَةً لَم تُغَالِبِ وَعَينٌ أَرَشَّتهَا بِأَكنَافِ مُشرِفٍ مِنَ الزُّرقِ فِي سَفكٍ دِيَارُ الحَبَائِبِ

مَا مَرَّ بِي شَيءٌ أَشَدُّ مِنَ الهَوَىٰ سُبحَانَ مَن خَلَقَ الهَوَىٰ وَتَعَالَىٰ

لَهَا العَينُ وَالجِيدُ مِن مُغزِلٍ تُلَاعِبُ فِي القَفَرَاتِ الغَزَالَا كَأَنَّ السُّلَافَ بِأَنيَابِهَا يُخَالِطُ فِي النَّ
لَهَا العَينُ وَالجِيدُ مِن مُغزِلٍ تُلَاعِبُ فِي القَفَرَاتِ الغَزَالَا كَأَنَّ السُّلَافَ بِأَنيَابِهَا يُخَالِطُ فِي النَّومِ عَذبًا زُلَالَا

أَنِينٌ وَشَكوَىٰ بِالنَّهَارِ شَدِيدَةٌ إِلَيهَا وَمَا يَأْتِي بِهِ اللَّيلُ أَبرَحُ

مُنَعَّمَةٌ لَم تَلقَ بُؤْسَ مَعِيشَةٍ وَلَم تَغتَزِل يَومًا عَلَىٰ عُودِ عَوسَجِ هَضِيمُ الحَشَا لَا يَملَأُ الكَفَّ خَصرُهَ
مُنَعَّمَةٌ لَم تَلقَ بُؤْسَ مَعِيشَةٍ وَلَم تَغتَزِل يَومًا عَلَىٰ عُودِ عَوسَجِ هَضِيمُ الحَشَا لَا يَملَأُ الكَفَّ خَصرُهَا وَيُملَأُ مِنهَا كُلُّ حِجلٍ وَدُملَجِ تَمِيحُ بِمِسوَاكِ الأَرَاكِ بَنَانُهَا رُضَابَ النَّدَىٰ عَن أُقحُوَانٍ مُفَلَّجِ

لَقَد صُبِّحَت بِالخَيرِ عَينٌ تَصَبَّحَت بِوَجهِكِ يا مَعشُوقُ فِي كُلِّ شَارِقِ

لِلحُبِّ عَهدٌ فِي فُؤَادِي لَم يَحِن مِنهُ السُّلُوُّ وَذِمَّةٌ لَم تُخفَرِ لَا أَبتَغِي أَبَدًا بِسَلمَىٰ خُلَّةً فَلتَقتَر
لِلحُبِّ عَهدٌ فِي فُؤَادِي لَم يَحِن مِنهُ السُّلُوُّ وَذِمَّةٌ لَم تُخفَرِ لَا أَبتَغِي أَبَدًا بِسَلمَىٰ خُلَّةً فَلتَقتَرِب بِالوَصلِ أَو فَلتَهجُرِ

وَمَا هَذِهِ الأَيَّامُ إِلَّا فَوَارِسٌ تُطَارِدُنَا وَالنَّائِبَاتُ خُيُولُ

أَتَعرِفُ رَسمًا دَارِسًا قَد تَغَيَّرَا بِذَروَةَ أَقوَىٰ بَعدَ لَيلَىٰ وَأَقفَرَا أَقُولُ وَقَد شُدَّت بِرَحلِيَ نَاقَتِي و
أَتَعرِفُ رَسمًا دَارِسًا قَد تَغَيَّرَا بِذَروَةَ أَقوَىٰ بَعدَ لَيلَىٰ وَأَقفَرَا أَقُولُ وَقَد شُدَّت بِرَحلِيَ نَاقَتِي وَنَهنَهتُ دَمعَ العَينِ أَن يَتَحَدَّرَا عَلَىٰ أَمِّ بَيضَاءَ السَّلَامُ مُضَاعَفًا عَدِيدَ الحَصَىٰ مَا بَينَ حِمصَ وَشَيزَرَا

بيها نبرة حزن عجيبة!

تَمَاسَكتُ لَمَّا خَالَطَ اللُّبَّ لَحظُهَا وَقَد جُنَّ مِنهُ القَلبُ أَيَّ جُنُونِ

وَمَتَىٰ يُسَاعِدُنَا الوِصَالُ وَدَهرُنَا يَومَانِ يَومُ نَوًىٰ وَيَومُ صُدُودِ
وَمَتَىٰ يُسَاعِدُنَا الوِصَالُ وَدَهرُنَا يَومَانِ يَومُ نَوًىٰ وَيَومُ صُدُودِ

ثُمَّ انصَرَفتُ وَقَلبَانَا كَأَنَّهُمَا عِندَ الوَدَاعِ جَنَاحَا طَائِرٍ وَجِلِ

فَقُلتُ وَالنَّفسُ فِي صَبَابَتِهَا تَهفُو وَقَلبِي لَهفَانُ لَا يَقِرُ إِن يَرجِعِ اللهُ لِي مَوَدَّتَهَا فَكُلُّ شَيءٍ سِوَ
فَقُلتُ وَالنَّفسُ فِي صَبَابَتِهَا تَهفُو وَقَلبِي لَهفَانُ لَا يَقِرُ إِن يَرجِعِ اللهُ لِي مَوَدَّتَهَا فَكُلُّ شَيءٍ سِوَاهُ مُحتَقَرُ

يا طُولَ شَوقِي إِلَىٰ عُبَيدَةَ قَد أَنزَفتُ دَمعِي وَشَفَّنِي السَّهَرُ