en
Feedback
اِكْتِرَاب

اِكْتِرَاب

Open in Telegram

لا أعلم من يكتب عقلي ام قلبي ، هنا نصوصي . بوت للتواصل : @Zawa1_bot

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
455
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
انا الحب الي كان الي نسيته أوام

جيب اليفهمها

اني ومخاوفي :
اني ومخاوفي :

مو المفروض ميسوي هيج

26 سنة ما أعتبر روحي چبير حتى وعود اعرف بكلشي حتى تباوعون لنصيحتي بس شكد مريت بمواقف شكد عشت ظروف ومريت بأشياء حلوه ومو حلوه اكتشفت ان اهم شغلة حتى تصير مرتاح هي القناعة ، القناعة راح تخليك مرتاح وسعيد ان تقنع بلبسك سواء جان بسيط او براند ان تقنع بالأكل مالتك ان تقنع بوظيفتك ان تقنع بدراستك ان تقنع بمستواك العلمي ، وهواي شغلات راح تخليك انت شكد مرتاح تقنع بشكلك وتقنع بتفاصيلك وتقنع ان كل انسان انخلق بقصة معينة ميصير كلنا نتشابه ميصيييير افهم لا تكعد تقارن روحك ولا تريد كلشي بسرعة

حتى اختصرها عليكم اليحبك راح يثبتلك هذا الحب سوالف الحب وانت روحي وانت مخترع گلوب الشحن هاي كلها ما تثبت ان حب

علي رشم
علي رشم

شباوع هسه بيت الطين حتى انسى برشلونة

صوت البريك لسه بأذني

تطلع من حادث والضربة بجهتك متدري حظ زين مدري مو زين لان السيارة تضررت

الرابعة فجراً طاردتني أحلامكِ حاولتُ أن أمسك يداكِ لم أستطِع ذهبتِ بعيداً ولم يبقى من حلمكِ سوى أبتسامتك جلستُ أبحث عنكِ لعله لم يكن حلماً وبعدما أدركتُ حلماً عدتُ نائماً لعلي أراكِ مرة ثانية وأخبركِ إنني ما زلتُ أحبك دعيني أراكِ - مجتبى

ما ادري بس شلون هيج قبلها على نفسه ان يسوي هيج

اجه الفيلسوف نيتشه وگال هو احنا ليش نشعر بالألم نشعر بالألم لأننا دائماً نرى الفارق بين ما نحن عليه وبين الصورة المثالية التي نريدها لأنفسنا يعني يابه تره بسبب الصورة المثالية الي نرسمها ف دائماً تشوف الي يلبس مرات يضوج من لبسه لان دائماً يريد يصير مثالي متدري ليش والي يريد يكعد بمطعم يحاول يكعد بمطعم فخم بس يوصل للصورة المثالية الي يريدها والي يفشل بمرحلة دراسية يضوج ومدري عليمن بس علمود الصورة المثالية الي راسمها ، مخيل روحه هو بكلشي فول ماكو مثالية بكلشي ابداً محد جرب يصير طبيعي ويبعد هل مثالية الزائفة لا تحاول تعب نفسك بمثالية ما موجودة

السؤال اليومي هو ليش سوه هيج ؟

وأنا جالس أُفكر بما فعلتي لم تكن المرة الأولى التي أنصدم فيها لكن هذهِ المرة كانت الصدمة من أكثر مكان كنتُ أشعر بالأمان فيه وهو أنتِ كيف تراقصتي بكلماتكِ على جروح أنتِ السبب فيها ، كيف غابت اللهجة الموسيقية عن لسانك وأصبحتْ كلماتكِ كأداة جارحة أنتِ والمصاب بالزهايمر متشابهان لكن الأختلاف هو لم يرد أن ينسى - مجتبى

بس ما جان المفروض يسوي هيج

من شفت الضباب الفوگ شباچك عرفتك ما متانيني

أنتِ الآن تشربين القهوة مع مسلسلك المفضل قهوتكِ المرة كلامك أكثر مرارة منها وأنا الآن في دوامة الاسئلة ، انا الآن شخصاً لا تعرفيه وأنتِ الوحيدة التي أعرفك ليتكِ تعرفين كيف تحبي -مجتبى

زين شلون گلبه طاوعه وگدر ينسى

همزين ما قصدت بي واحد هذا النص