en
Feedback
أذكاري.

أذكاري.

Open in Telegram
769
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-2230 days
Posts Archive

«مَنْ وَضَعَ نَفْسَهُ مَوَاضِعَ التُّهْمَةِ فَلَا يَلُومَنَّ مَنْ أَسَاءَ بِهِ الظَّنَّ» «رَحِمَ اللهُ امرَأً جَبَّ الغِيبَةَ عَن نَفسِهِ». _أمير المؤمنين عليّ ع
_ نهج البلاغة _غرر الحكم ودرر الحكم

وَالْحَمْدُ للهِ الَّذي تَحَبَّبَ اِلَىَّ وَهُوَ غَنِيٌّ عَنّي.

حُبُّ فَاطِمَةَ يَنفَعُ فِي مِائةِ مَوطنٍ، أَيسَرُ تِلكَ المَواطنِ اَلمَوتُ واَلقَبرُ واَلمِيزَانُ واَلمَحشَرُ واَلصِّرَاطُ واَلمُحَاسَبَة، فَمَن رَضِيَت عَنهُ اِبنَتِي فَاطِمَة رَضِيتُ عَنهُ، ومَن رَضِيتُ عَنهُ رَضِيَ اَللَّهُ عَنهُ.
رَسولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلهِ.

‏اللّهم إنّا نسألك أن تأذن لوليّك في إظهار عدلك في عبادك، وقتل أعدائك في بلادك، حتّى لا تَدَعَ للجور يا ربّ دعامة إلّا قصمتها، ولا بقيّة إلّا أفنيتها، ولا قوّة إلّا أوهنتها، ولا ركناً إلّا هدمته، ولا حدّاً إلّا فللته، ولا سلاحا إلّا أذللته، ولا راية إلّا نكّستها.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّد اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج

من صلّى عليَّ يوم الجمعة مئة صلاة، قضى الله له ستين حاجة، منها ثلاثون حاجة للدنيا وثلاثون حاجة للآخرة . النبي الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله)
جامع أحاديث الشيعة، ج٦، ص١٨٧

وَإن كُنّا غَيرَ مُستَوجِبينَ لِرَحمَتِكَ فَأنتَ أهلٌ أن تَجودَ عَلَينا.

اللهُمَّ وَمَن أرادَني بِسوءٍ فَأرِده وَمَن كادَني فَكِدهُ وَاجعَلني مِن أحسَنِ عَبيدِكَ نَصيباً عِندَكَ

اَللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلانَا الإِمَامَ الْهَادِيَ الْمَهْدِيَّ الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ(صَلوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ وَعَلَى آبَائِهِ الطَّاهِرِينَ) عَنْ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ الأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا سَهْلِهَا وَجَبَلِهَا وَبَرِّهَا وَبَحْرِهَا وَعَنِّي وَعَن وَّالِدَيَّ مِنَ الصَّلَوَاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ وَمَا أحْصَاهُ عِلْمُهُ وَأَحَاطَ بِهِ كِتَابُهُ..

يا أيّتها الدّنيا أرتدي ثوبَ ألهنا فِي المولدِ ‏مِيلادُ خيرِ الأنبيـاءِ وجعفـرُ بـن مُحمـدِ💛

الْحَمْدُ للهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيْنَا بِمُحَمَّد نَبِيِّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ، دُونَ الاُمَمِ الْمَـاضِيَةِ وَالْقُـرُونِ السَّالِفَةِ، بِقُدْرَتِهِ الَّتِي لاَ تَعْجِزُ عَنْ شَيْء وَإنْ عَظُمَ، وَلا يَفُوتُهَا شَيءٌ وَإنْ لَطُفَ، فَخَتَمَ بِنَا عَلَى جَمِيع مَنْ ذَرَأَ، وَجَعَلَنَا شُهَدَاءَ عَلَى مَنْ جَحَدَ، وَكَثَّرَنا بِمَنِّهِ عَلَى مَنْ قَلَّ.
مروي عن الامام زين العابدين، الصحيفة السجادية.

مبارك لكم ولادة الصادقين🤍

• هكذا يعظم الإمام الصادق رسول الله! روي عن أبي هارون مولى آل جعدة قال: كنتُ جليساً للإمامِ الصادقِ عليه السلام بالمدينةِ، ففقدني أيّاماً، ثمّ إنّي جئتُ إليهِ فقالَ لي: لَمْ أَرَكَ مُنْذُ أَیَّامٍ یَا أَبَا هَارُونَ؟ فقلتُ: ولدَ لي غلامٌ. فقالَ: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِیهِ، فَمَا سَمَّیْتَهُ؟ قلتُ: سميتُهُ محمّداً. فأقبلَ [الإمام] بخدّهِ نحوَ الأرضِ وهوَ يقولُ: مُحَمَّدٌ مُحَمَّدٌ مُحَمَّدٌ، حتّى كادَ يلصق خدُّهُ بالإرضِ. ثمَّ قالَ: بِنَفْسِي وَبِوُلْدِي وَبِأُمِّي [وبأهلي] وَبِأَبَوَيَّ وَبِأَهْلِ الْأَرْضِ کُلِّهِمْ جَمِیعاً الْفِدَاءُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه وآله، لَا تَسُبَّهُ وَلَا تَضْرِبْهُ وَلَا تُسِيء إِلَیْهِ، وَاعْلَمْ أَنَّهُ لَیْسَ فِي الْأَرْضِ دَارٌ فِیهَا اسْمُ مُحَمَّدٍ إِلَّا وَهِيَ تُقَدَّسُ کُلَّ یَوْمٍ.
• بحار الأنوار: ج١٧، ص٣٠.

لَا تُقبَلُ التَّـوبَةُ مِن تَائِب إِلَّا بِــحُـبِّ ابـنِ أَبِـي طَالِب.
لَا تُقبَلُ التَّـوبَةُ مِن تَائِب إِلَّا بِــحُـبِّ ابـنِ أَبِـي طَالِب.

فَإنَّكُمْ وَسِيلَتِي إِلى اللهِ والحَـــالُ يشتد ‏وليسَ لقلبي طريقٌ سواكُمُ يا آلَ مُحَمَّد

إِنَّكَ رَحِيمٌ بِمَنْ دَعَاكَ، وَمُسْتَجِيبٌ لِمَنْ نَادَاكَ.

الفرق بين التوكل والتسليم لله عز وجل