كُنّـاشَة|📖
Open in Telegram
﴿رَّبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ﴾ • مَن أراد السَّعادة الأبديَّة فليلزم عَتَبَة العبوديَّة.. • قناة التلاوات | https://t.me/hllaa6
Show more392
Subscribers
+424 hours
+197 days
+3030 days
Posts Archive
392
إذا امتلأ القلب تعظيمًا للّٰه، واستشعر فقره إليه، ورأى سعة ما عنده وضآلة ما يقدمه، هان عليه البذل، وصارت المهج عنده أرخص من أن يُبخل بها في سبيل ربها، وصار همُّه أن يقدّم للّٰه أحبَّ ما يملك، وأعزَّ ما عنده.
د. ليلى حمدان
392
إذا أردت أن تعلم ما عندك وعند غيرك من محبة الله، فانظر إلى محبة القرآن من قلبك، والتذاذكِ بسماعه أعظمَ من التذاذ أصحاب الملاهي والغناء المطرب بسماعهم، فإنه من المعلوم أنّ من أحبّ محبوبًا كان كلامه وحديثه أحبَّ شيءٍ إليه.
📖| الداء والدواء صـ (٥٤٩-٥٥٠)
392
"مَن أراد السَّعادة الأبدية فليلزم عَتَبَة العبوديَّة."
• شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه اللّٰه.
392
رسالة إلى الفتيات في الإجازة الجامعية
الإجازة الجامعية فرصة ثمينة لاستدراك ما فات، وبناء العادات النافعة، وتطوير النفس، واكتساب المهارات التي قد لا يتسع لها الوقت أثناء الدراسة.
ومن الجميل أن نستقبل الإجازة بخطة واضحة، فنستثمرها في جوانب متعددة من حياتنا: الجانب الإيماني، وتطوير الذات، والمهارات المنزلية والحياتية.
أولًا: الجانب الإيماني
لنجعل الإجازة فرصة لتقوية صلتنا بالله تعالى، ومن ذلك:
• المحافظة على الصلاة في أوقاتها والخشوع فيها.
• وضع خطة لـ حفظ القرآن ومراجعته.
• الالتحاق بـ دورات شرعية موثوقة في التفسير والفقه والعقيدة والسيرة وغيرها.
• المحافظة على السنن الرواتب، وإضافة نوافل كصلاة الضحى وقيام الليل تدريجيًا.
• قراءة الكتب الإيمانية والتربوية والاستماع إلى الدروس النافعة.
ثانيًا: تطوير الذات وبناء الشخصية
الإجازة فرصة للتوقف قليلًا، ومعرفة ما نحتاج إلى تطويره، ومن ذلك:
• تعلم فن التعامل والتواصل وحسن الاستماع واللباقة وإدارة الاختلاف.
• تخصيص وقت لـ القراءة، والاستماع إلى البودكاست والمحتوى النافع.
• تعلم هوايات ومهارات جديدة كالتطريز، والخياطة، والرسم، وغيرها.
• الاهتمام بالصحة والنوم والحركة والعناية الشخصية.
• تقليل استخدام مواقع التواصل، وإطفاء الإشعارات والابتعاد عن الملهيات التي تستنزف أوقاتنا وتشتت أذهاننا.
فكم من ساعة تضيع في التصفح العابر، ولو استُثمرت لأمكننا أن نقرأ، أو نحفظ، أو نتعلم مهارة جديدة.
ثالثًا: تعلم إدارة المنزل وتحمل المسؤولية
من المهم أن تستثمر الفتاة إجازتها في تعلم شؤون المنزل، ومنها:
• الطبخ وإتقان وصفات أساسية ومتنوعة.
• ترتيب المنزل وتنظيمه وتنظيفه تنظيفًا عميقًا.
• تنظيم المشتريات ومعرفة احتياجات البيت.
• التخطيط للوجبات وإدارة الوقت والمهام المنزلية.
والأهم من تعلم هذه المهارات هو أن تتعلم الفتاة تحمل المسؤولية والمبادرة؛ فلا تكون ضيفة في بيتها، بينما تتحمل الأم وحدها أعباء المنزل!
وهنا يجدر بنا أن نؤكد على أمر مهم:
تعلم شؤون المنزل ليس أمرًا خاصًا بالفتاة المقبلة على الزواج.
فكل فتاة تحتاج إلى أن تتعلم الطبخ، والتنظيف، والترتيب، وإدارة المنزل، والاعتماد على النفس، سواء تزوجت أم لم تتزوج.
كما أن مساعدة الأم في المنزل وتحمل جزء من المسؤوليات ليس مجرد تدريب للمستقبل، بل هو من البر بالوالدين والإحسان إليهما.
والأنوثة لا تقتصر على المظهر الخارجي؛ بل تظهر أيضًا في حسن الخلق، واللباقة، والنظافة، والذوق، والرعاية، وتحمل المسؤولية، وإتقان شؤون الحياة.
392
أعظمُ نعيم الآخرة ولذّاتها: النظرُ إلى وجه الربّ ﷻ، وسماعُ كلامه منه، والقربُ منه؛ كما ثبت في الصحيح في حديث الرؤية: "فوالله ما أعطاهم شيئًا أحب إليهم من النظر إليه".
📖| الداء والدواء صـ (٥٤٢)
392
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
هذا رابط تعزيز القناة لمن أحب المساهمة في دعمها والاستمرار في نشر ستوريات القرآن الكريم.
جزاكم الله خيرًا وبارك فيكم.
https://t.me/boost/hao_6
392
- فقه الحديث
عن أنس رضي الله عنه قال:
كان النبي ﷺ عندَ بعض نسائه، فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين بصَحْفةٍ فيها طعامٌ، فضربت التي النبيُّ ﷺ في بيتها يدَ الخادم، فسقطت الصَّحْفةُ، فانفَلَقَتْ، فجمع النبي ﷺ فِلَقَ الصَّحْفَةِ، ثم جعل يجمع فيها الطعام الذي كان في الصحفة، ويقول: "غارت أمُّكم".
قلت: -غفر الله لي-
هناك كسرٌ ينجبر، وهناك كسر لا ينجبر، فكسر الجماد الذي لا روح له ولا دِما ينجبرُ بجمعه ولصقه أو بالإتيان بجديدٍ مثله.
وأما خدش القلوب وسهام جراحها؛ وألمها وانكسارها فقد لا تنجبر ولا تندمل!
لذلك رعى النبي ﷺ بلطفه وعطفه قلب محبوبته حتى لا ينجرح، وأعزَّ قلبها، وحافظ عليه وأبداهُ على فقد جمادات الدنيا بأسرها .
وما هذا إلا من فقه النبي ﷺ وحلمه، ونبيل خصاله وحكمته، صلوات ربي وسلامه عليه.
• د. هيا بنت سلمان الصُّباح
392
- فقه الحديث
عن أنس رضي الله عنه قال:
كان النبي ﷺ عندَ بعض نسائه، فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين بصَحْفةٍ فيها طعامٌ، فضربت التي النبيُّ ﷺ في بيتها يدَ الخادم، فسقطت الصَّحْفةُ، فانفَلَقَتْ، فجمع النبي ﷺ فِلَقَ الصَّحْفَةِ، ثم جعل يجمع فيها الطعام الذي كان في الصحفة، ويقول: "غارت أمُّكم".
قلت: -غفر الله لي-
هناك كسرٌ ينجبر، وهناك كسر لا ينجبر، فكسر الجماد الذي لا روح له ولا دِما ينجبرُ بجمعه ولصقه أو بالإتيان بجديدٍ مثله.
وأما خدش القلوب وسهام جراحها؛ وألمها وانكسارها فقد لا تنجبر ولا تندمل!
لذلك رعى النبي ﷺ بلطفه وعطفه قلب محبوبته حتى لا ينجرح، وأعزَّ قلبها، وحافظ عليه وأبداهُ على فقد جمادات الدنيا بأسرها .
وما هذا إلا من فقه النبي ﷺ وحلمه، ونبيل خصاله وحكمته، صلوات ربي وسلامه عليه.
• د. هيا بنت سلمان الصُّباح
392
لا تخلو الحياة الطَّيِّبة من شيءٍ يُكدِّر صفوها؛ يُبتلى به المؤمن تمحيصًا؛ لينتبه لنعمٍ لبسته وأحوالٍ مسَّته، فيقوى عُوده، وتسمو نفسه، وينال بالبلاء رفعة الدَّرجات أو مغفرة الخطيئات أو تكفير السَّيئات.
• الشيخ صالِح العُصيمي
392
كمال اللذة والفرح والسرور ونعيم القلب وابتهاج الروح تابع لأمرين:
أحدهما: كمال المحبوب في نفسه وجماله وأنّه أولى بإيثار الحبّ من كلّ ما سواه.
والأمر الثاني: كمال محبته، واستفرغ الوسع في حبّه، وإيثار قربهِ والوصولِ إليه على كلّ شيء.
وكلّ عاقل يعلم أنّ اللذة بحصول المحبوب بحسب قوة محبته.
📖| الداء والدواء صـ (٥٤٠)
