189
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
189
Repost from هُنا إثِريّ
حينَ أحببتُك أدمنتُ القلقْ
وشكا الليلُ سُهادي والأرَقْ
لا ابتعادي عنكِ أعطاني الأمانَ
ولا وعدُك بالقُربِ صَدَقْ
فعرفتُ الْحُبُّ نجْوى للنجوم
وشكوى بكلامٍ في وَرَقْ
أكذا الْحُبُّ ؟ عناءٌ وضَنى ؟!
ويْحَ قلْبِي..لمَ بالْحُبَّ خَفَقْ ؟
حسِبَ الْحُبَّ فؤادي لُجَّة
وأنـا الغوَّاصُ .. لا أخْشَى الغَرَقْ
وتصوَّرتُك أغلَى دُرَّةٍ
إن أخُضْ مِن أجلها اليَمَّ .. فَحَقْ !
فَنَزَلْتُ اَليمَّ .. لا أخْشى الردى
داخلاً في نفَقٍ بعدَ نفَقْ
تُهْتُ في بَحْر الْهَوى .. ما نلتُ غَيْرَ
العذابِ الْمُرَّ .. والقلبُ احترقْ
يا سرابَ التِّيةِ .. يا بَرْقَ الْمُن
يا جُنونَ الليلِ في كفِّ الغسَقْ
أيُّ حسنٍ فيك أغرانِي فسرْتُ ..
على غير هدىً .. كيفَ أتّفقْ ؟
أيُّ روحٍ لكِ تدري ما الْهَوى ؟
أيُّ قلبٍ لكِ قدْ حبَّ ورقّ ؟
ضاع فيك سائرُ العُمرِ سدىً
بين وهمٍ .. وخِداعٍ .. ومَلَقْ
وأفقتُ الآنَ .. والقلبُ دَرى
أنَّ حُبِّي لك .. حُبُّ مُختلَفْ !
189
Repost from هُنا إثِريّ
وَحدِي أَحِبُّكَ ، لا وَصْلٌ وَ سَمَرُ
وَحدِي تُشَاطرنِي أشُواقِيَ الصُّوَرُ
أَرنُو إِليكَ كَمَا يَرنُو العَلِيلُ إلَى
وَجهِ الشّفاءِ ، وَلا يَنتابُهُ ضَجرُ !
وَحدِي أراكَ بعَينِ الأمِّ مِنْ لَهَفِي
مَهمَا تَرَاكَ عُيونٌ مِنهُم كُثرُ !
وَحدِي أُحبُّ عُيوبـًا فيكَ تَجهلُهَا
بَل لا أزالُ بها كَالطفلِ أنَبهرُ
إنّي أطيرُ وَ مَا لِي بَعدُ أجنحةٌ
قَلبِي لديكَ ، فَماذَا سوفَ أنتظرُ ؟
قلْ للسماءِ تُنادِي الرِيحَ فِي سُفُنِي
عَلَّ الطّريقَ إلى عينِيكَ تُختَصّرُ !
كَمْ قلتُ إنَّ سنِينَ البعدِ راحلةٌ
قُلْ لِي ، فَكيفَ إلى الأيامِ أعتذرُ ؟
هَلَّا رَدَدْتَ عَلَى شعرِي بخاطرةٍ ؟
إيماءَةٌ! ، كَذِبٌ! ، تَلويحَةٌ! ، نَظَر!
حَتَّى أُصَدِّقَ إنِّ الحُبَّ يُسعدنِي
حَتَّى أُكَافَأَ فِي أفواجِ مَنْ صَبَروَا
وَحدِي أَحِبُّكَ ، هَلْ جَرّبتَ تُشركُنِي ؟
فَالحبُّ مِنْ أَلَمِ الإبعَادِ يَحتَضرُ
قَلْ مَا لَديكَ ، وَدَعْ صمتـًا فُنِنتَ بهِ
حَتَّامَ فِي وَضَحِ الأشواقِ تَستَتِرُ ؟
