لَيل.
Open in Telegram
1 044
Subscribers
No data24 hours
-97 days
-2130 days
Posts Archive
1 043
بعدَ أيّامٍ وسنواتٍ
حتّى لو نال المرءُ ما هو مُناسبٌ له
سيظلُّ واقفًا عندَ تلكَ اللحظةِ
التي لم ينل فيها ما كانَ يُريد
حتّى لو لم يكن خيرًا له
1 043
أين حل بنا الزمن؟
في حين لم يبقَ بيننا عدا
ذكريات هاربة
وشوارع خالية
ورسائل باردة
وقصائد مُوقدة...
ولكنها باقية في مركب مُحطم،
كتبتُ، كتبتُ ولكن لا شيء بقي لا شيء
سوى ضلوعي الدامية
كتبتُ ولكن الكلِمات صائمة عن الكلام
لا شيء بقي عدا ظلي وظلكِ
لا مهرب من فؤاد ضاق عليه المكان...
في حين الرحابة تُنير شظايا النسيان
فأنا أشربُ خمر الحروف
والقصائد تتلون بلون الطيوف،
وأترنحُ كما لو كنتُ سكير عبر طريقي الطويل
وزنزانتي تفيض من شدّة الحنين!
فتعالي... فالشوق عاتٍ كما تعلمين
أنازعُه كمن ينازع الغريق غرقه في بحرٍ عميق،
تعالي، فحُبكِ يروي عطشي كأنه ارتوى
من بئر ماء بعد ظمأ شديد
تعالي، وردي إليّ الكِتابة من جديد.
1 043
ضاعَ الطريقُ منّي
فكيفَ أعودُ إليَّ؟
وأنا منذُ وقتٍ طويل أركضُ خلفَ أشياءَ
كانت تأخذني بعيدًا عن نفسي
لا إليها
كلُّ الطرقِ التي سلكتُها
أوصلتني إلى التعب
وكلُّ الوجوهِ التي احتميتُ بها
تركتني وحيدًا في منتصفِ العاصفة
أصبحتُ غريبًا عن روحي كأنّني شخصٌ
أعرفُ اسمه فقط ولا أعرفُه
1 043
يروق لي أن أبحث عن أمل، لأقرأ نصوصاً كتبتها تلك التي كانت تشبهني يوماً كانت أرقّ من أن تُؤذي وأصدق من أن تُخذَل حتى علمتها الحياة كيف تصبح أنا.
1 043
" شَكوتُ إليها حُبها فتبسَّمت ولم أَرَ شمسا قبلها تتبسمُ ولم أرَ شَمْسًا ثَغْرهَا مُتحمِّرًا فصِرْتُ فتًى فِي حُسْنِها يَتَلعْثمُ "
