en
Feedback
تِلَاوَاتٌ مُخْتَارَة •

تِلَاوَاتٌ مُخْتَارَة •

Open in Telegram

• ﴿وَهذا كِتابٌ أَنزَلناهُ مُبارَكٌ فَاتَّبِعوهُ وَاتَّقوا لَعَلَّكُم تُرحَمونَ﴾

Show more
237
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
sticker.webp0.02 KB

• ويَنبغِي لِتالِي القُرآنِ أن يَعلمَ أنَّهُ مَقصُودٌ بخِطابِ القُرآنِ ووعِيدِهِ، وأنَّ القَصصَ لَم يرِد بها السَّمرُ بلِ العِبرُ، فَليَتَنبَّه لِذَلِك، فَحِينئذٍ يَتلُو تِلاوةَ عبدٍ كاتَبَهُ سيِّدُهُ بمقصُودٍ، ولِيتأمَّلِ الكِتابَ ويَعمَل بمُقتَضاه. ابنُ قُدَامَة | مُختصَرُ مِنهَاجِ القَاصِدِين • .

• أطِبْ مَسمَعَك وأرِح قَلبَك، 🪴

+1
• ‏يقول سفيان: لا يجتمع فهم القرآن والاشتغال بالحطام في قلب مؤمن أبدا. ‏ويقول الإمام أحمد: عزيزٌ عليَّ أن تُذيب الدنيا أكبادَ رجال وَعتْ صدورُهم القرآن.، .

sticker.webp0.02 KB

. •فضل التوبة قيل لسعيد بن جبير : مَنْ أعبد الناس ؟ ‏ فقال رحمه الله : رجل اقترف ذنبًا فكلما ذكر ذنبه ‏أحتقر عمله وانكسر لربه " - البداية والنهاية - 📖 .

• ومن مداخل الشيطان تثبيط العبد المكثر من الذنوب والمعاصي عن التوبة والإنابة ملبساً عليه بأن الله لن يغفر له. .

. وقوله: ﴿والله يريدُ أن يتوبَ عليكم﴾؛ أي: توبةً تلمُّ شَعَثَكُم وتجمع متفرِّقكم وتقرِّب بعيدكم. ﴿ويريد الذين يتَّبِعون الشهواتِ﴾؛ أي: يميلون معها حيث مالت، ويقدِّمونها على ما فيه رضا محبوبهم ويعبُدون أهواءَهم من أصناف الكَفَرَةِ والعاصينَ المقدِّمين لأهوائهم على طاعة ربهم؛ فهؤلاء يريدون ﴿أن تميلوا ميلاً عظيماً﴾؛ أي: أن تنحرِفوا عن الصراط المستقيم إلى صراط المغضوب عليهم والضالين، يريدون أن يصرفوكم عن طاعة الرحمن إلى طاعة الشيطان، وعن التزام حدود مَن السعادةُ كلُّها في امتثال أوامره إلى مَن الشقاوة كلُّها في اتباعه؛ فإذا عرفتم أنَّ الله تعالى يأمرُكم بما فيه صلاحُكم وفلاحُكم وسعادتكم، وأنَّ هؤلاء المتبعين شهواتهم يأمرونكم بما فيه غايةُ الخَسَارِ والشقاء؛ فاختاروا لأنفسكم أَوْلَى الداعيين وتخيَّروا أحسن الطريقتين. - تفسير السعدي •📖

+1
• ﴿وَاللَّهُ يُريدُ أَن يَتوبَ عَلَيكُم وَيُريدُ الَّذينَ يَتَّبِعونَ الشَّهَواتِ أَن تَميلوا مَيلًا عَظيمًا﴾ [النساء: ٢٧] .

+1
• ﴿وَاللَّهُ يُريدُ أَن يَتوبَ عَلَيكُم وَيُريدُ الَّذينَ يَتَّبِعونَ الشَّهَواتِ أَن تَميلوا مَيلًا عَظيمًا﴾ [النساء: ٢٧] .

sticker.webp0.02 KB

• تِـلاوة عَـطرة - 🌱

ٰ ﴿على الثلاثة الذين خُلِّفوا﴾: عن الخروج مع المسلمين في تلك الغزوة، وهم كعبُ بن مالك وصاحباه، وقصَّتُهم مشهورةٌ معروفةٌ في الصحاح والسنن. ﴿حتى إذا﴾: حزنوا حزناً عظيماً، و ﴿ضاقتْ عليهم الأرضُ بما رَحُبَتْ﴾؛ أي: على سعتها ورحبها، ﴿وضاقت عليهم أنفسُهُم﴾: التي هي أحبُّ إليهم من كلِّ شيءٍ، فضاق عليهم الفضاء الواسع والمحبوبُ الذي لم تجرِ العادة بالضيق منه، وذلك لا يكون إلا من أمرٍ مزعج بَلَغَ من الشدَّة والمشقَّة ما لا يمكن التعبيرُ عنه، وذلك لأنهم قدَّموا رضا الله ورضا رسوله على كلِّ شيءٍ. ﴿وظنُّوا أن لا مَلْجَأ من الله إلا إليه﴾؛ أي: تيقَّنوا وعرفوا بحالهم أنه لا يُنْجي من الشدائد ويُلْجَأ إليه إلاَّ الله وحده لا شريك له، فانقطع تعلُّقهم بالمخلوقين، وتعلَّقوا بالله ربِّهم، وفرُّوا منه إليه، فمكثوا بهذه الشدَّة نحو خمسين ليلةً. ﴿ثمَّ تاب عليهم﴾؛ أي: أذن في توبتهم ووفَّقهم لها، ﴿لِيَتوبوا﴾؛ أي: لتقعَ منهم فيتوبَ الله عليهم. ﴿إنَّ الله هو التوَّابُ﴾؛ أي: كثير التوبة والعفو والغفران عن الزلاَّت والنُّقصان ، ﴿الرحيمُ﴾: وَصْفُهُ الرحمة العظيمة التي لا تزال تَنْزِلُ على العباد في كلِّ وقت وحينٍ، في جميع اللحظات ما تقوم به أمورُهم الدينيَّة والدنيويَّة. وفي هذه الآيات دليلٌ على أن توبة الله على العبد أجلُّ الغايات وأعلى النهايات؛ فإنَّ اللَّه جعلها نهاية خواصِّ عباده، وامتنَّ عليهم بها حين عملوا الأعمال التي يحبُّها ويرضاها. ومنها: لطف الله بهم، وتثبيتهم في إيمانهم عند الشدائد والنوازل المزعجة. ومنها: أنَّ العبادة الشاقَّة على النفس لها فضلٌ ومزيَّة ليست لغيرها، وكلَّما عظُمت المشقة؛ عظم الأجر. ومنها: أن توبة الله على عبده بحسب ندمِهِ وأسفِهِ الشديد، وأنَّ من لا يبالي بالذنب ولا يُحْرَجُ إذا فعله؛ فإنَّ توبته مدخولةٌ، وإنْ زَعَمَ أنَّها مقبولةٌ. ومنها: أنَّ علامة الخير وزوال الشدَّة إذا تعلَّق القلب بالله تعالى تعلُّقاً تامًّا وانقطع عن المخلوقين. ومنها: أنَّ من لطف الله بالثلاثة أنْ وَسَمَهم بوسم ليس بعارٍ عليهم، فقال: ﴿خُلِّفوا﴾؛ إشارةً إلى أن المؤمنين خَلَّفوهم أو خُلِّفوا عن مَنْ بُتَّ في قَبول عذرِهم أو في ردِّه، وأنهم لم يكن تخلُّفهم رغبةً عن الخير، ولهذا لم يقلْ: تَخَلَّفوا. ومنها: أن الله تعالى منَّ عليهم بالصدق، ولهذا أمر بالاقتداء بهم، - تفسير السعدي • 📖

+1
• ﴿حَتّى إِذا ضاقَت عَلَيهِمُ الأَرضُ بِما رَحُبَت وَضاقَت عَلَيهِم أَنفُسُهُم وَظَنّوا أَن لا مَلجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلّا إِلَيهِ ثُمَّ تابَ عَلَيهِم لِيَتوبوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوّابُ الرَّحيمُ﴾ [التوبة: ١١٨] .

sticker.webp0.02 KB

• سِرُّ سعادة المؤمن -على ما يجد مِن الفَقر والشَّقاء في هذه الحياة-؛ أنَّ في ضميره مِن فِكرة الآخرة وُجُودًا إلهيًّا عظيمًا فيه الرِّضَى الدائم عن الله، والصَّبر الدائم على قضاء الله، والأمل الدائم في رحمة الله. فكُلُّ حِرمانِ الدُّنيا يذهبُ في الرِّضَى فلا حِرمان، وكل مصائبها تقع في الصَّبْر فتتحوَّل معانيها، والأمل الدائم في رحمة الله قُوَّةٌ لِلقُوَّتين. .

• قال شريح القاضي رَحِمَهُ اللّٰه : "إنِّي لأُصاب بالمصيبة، فأحمد الله عليها أربع مرَّات؛ أحمد إذ لم يكن أعظم منها، وأحمد إذ رزقني الصبر عليها، وأحمد إذ وفَّقني للاسترجاع لِمَا أرجو من الثواب، وأحمد إذ لم يجعلها في ديني". - سير أعلام النبلاء - 📖 .

+1
• إِنّا وَجَدناهُ صابِرًا نِعمَ العَبدُ إِنَّهُ أَوّابٌ، - ص: ٤٤ - 📖

sticker.webp0.02 KB