ريشة قلم| 𓂆
Open in Telegram
الخـ✒️ـطُّ يبقى زمــانًا بعدَ كاتبــه وكاتب الخط تحت الأرض مدفونا والذكر يبقـــــــى زمانًا بعد صانعه وخالد الذكر بالإحسان مقرونــــــا كل ما ينشر في هذه القناة فهو لكم فخذوا ما شئتم وانشروه لتعم الفائدة🌾
Show more651
Subscribers
-224 hours
-57 days
-1330 days
Posts Archive
651
Repost from حسانينَة .
لا تجعلوا كُل دُعائكم لأجل الدُّنيا فقط، اسألوا اللّٰه حُسن الخاتمة والصُنع علىٰ عينهِ، وأن يُخفِّف عليكم سكرة الموت، وأن يتقبل منكم ولو ركعة واحدة فإن اللّٰه يتقبل فقط من المُتَّقين، وأن يجعل آخر كلامكُم في الدُّنيا لا إله إلا اللّٰه، وأن يقيكُم فتنة القبر، وأن يُخفِّف عليكم ضمَّته، وأن يجعل خيرَ أيامكم يوم تلقونهُ .
خُصوا إخوانكم المُستضعفين في بلاد المسلمين .
651
في آخر ساعة من يوم الجمعة🌿
( ألم تعلم أن الدعاء يصارع الأقدار؟ )
"وأن ثمة دعاء من قوّته وكثرة إلحاح صاحبه وشدّة توسله يغلب أقدار قد تنزلت وشارفت على الوقوع..
ثق أن الدعاء يعيد ترتيب المشهد، فلا تفتر عنه!"
651
Repost from N/a
"دَعِ النَّدامَةَ لا يَذهَب بِكَ النَّدَمُ
فَلسْتَ أوَّلَ مَنْ زلَّتْ بهِ قَدَمُ
هِيَ المَقادِيرُ والأحكَامُ جَارِيَةٌ
ولِلْمُهَيمِنِ فِي أحكَامِهِ حِكَمُ
خَفِّضْ عَليكَ فمَا حَالٌ بباقِيَةٍ
هَيهَاتَ لا نِعمٌ تَبقَى ولَا نِقَمُ"
651
فائدة أكبرية في الضيق بالحال:
يَعرِض للمرء كثيرًا أن يضيق بحال يكون عليها، ويحسب أنه إذا فارقها خرج إلى السعة، ولكنه ينفق عمره كله بحثًا عن هذه السعة فلا يجدها، وسبب ذلك أنه كان ينظر -وهو في حاله الأولى- إلى جميع الأحوال الأخرى، ويتوهم أنه إذا فارق حاله تلك حلَّ بهذه الأحوال جميعًا، وليس كذلك، إنما ينتقل -ما دام في هذه الدار- من حال مفردة إلى حال مفردة؛ أي من ضيق إلى ضيق، ولا يخرج "السعيد" إلى السعة إلا إذا انتقل عن هذه الدار إلى الدار الآخرة حقيقةً أو حكمًا. ألا ترى إلى قوله تعالى: "لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ"؛ أي: "في شدة وعناء من مكابدة الدنيا" كما قال القرطبي. وحسبك "في" دلالةً على المراد، وكشفًا لحقيقة الأمر.
فإذا سألتني: فما حقيقة "الفرج بعد الشدة"، فالجواب أنه الانتقال من حال إلى حال، فإن في مفارقة الضيق الحاصل نوعَ تنفيس حقيقةً أو توهمًا، وقد جاء في الخبر عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ، قال: "إن الكافر ليلجمه العرق يوم القيامة، فيقول: أرحني، ولو إلى النار" وفي لفظ للطبراني: "إن الرجل..." (أخرجه أبو يعلى في مسنده، وابن حبان في صحيحه، والطبراني) فهذا تمنى الخروج من ضيق الموقف إلى محض العذاب توهمًا أنه منتقل من ضيق إلى سعة، فإذا كان العبد من السعداء، فسعته في هذه الدار لحوقه بحكم الآخرة، ولا يكون ذلك إلا بدخول الحضرة الإلهية؛ ولذلك قال: "ففروا إلى الله"، فما ثم سعة إلا هنالك. وفي الآخرة دار النعيم كلها حضرة إلهية: ألا ترى أن أهل الجنة يُلهمون التسبيح والتحميد كما نُلهم نحن النفس؟!
فالذِّكر برزخ الحرية دنيا وآخرة، فكن من ذلك على ذُكْر!
• د. أسامة شفيع السيد -رحمه الله-
651
📒الورد (٧٩) | من
#كتاب_المختصر_في_تفسير_القران
#كتاب_الميسر_في_غريب_القران
🔸اسم الجزء ورقمه: #جزء_الأحقاف (٢٦)
🔸اسم السورة: سورة مُحَمَّد ﷺ (٢٠-٢٩).
🔸رقم الصفحة: ٥٠٩
.
