198
Subscribers
No data24 hours
-327 days
-9930 days
Posts Archive
198
وٍّآيِّآﮝ آنِّ تٍّسَّبٍّبٍّ آلِّحَّزٍّنِّ لِّشِّخِّصِّ جِّعَّلِّﮝ أمِّلِّهِّ آلِّوٍّحَّيِّدٍّ عَّلِّىِّ هِّذهِّ آلِّآرِِّضِّ.😘
198
لآ تُكْثِر الشَّكْوَىَ فَيَأْتِيِكَ الهَّمْ ? وَلكِن ~ ” ?أَكْثِر مِنْ الحَمْدُ لِلَّه~* ? تَأْتِيِكَ السَّعَادَة
198
أَنا في الحَربِ العَوانِ غَيرُ مَجهولِ المَكانِ
أَينَما نادى المُنادي
في دُجى النَقعِ يَراني
وَحُسامي مَع قَناتي
لِفِعالي شاهِدانِ
أَنَّني أَطعَنُ خَصمي
وَهوَ يَقظانُ الجَنانِ
أَسقِهِ كَأسَ المَنايا
وَقِراها مِنهُ داني
أُشعِلُ النارَ بِبَأسي
وَأَطاها بِجِناني
إِنَّني لَيثٌ عَبوسٌ
لَيسَ لي في الخَلقِ ثاني
خُلِقَ الرُمحُ لِكَفّي
وَالحُسامُ الهِندُواني
وَمَعي في المَهدِ كان
فَوقَ صَدري يُؤنِساني
فَإِذا ما الأَرضُ صارَت
وَردَةً مِثلَ الدُهانِ
وَالدِما تَجري عَلَيها
لَونُها أَحمَرُ قاني
وَرَأَيتُ الخَيلَ تَهوي
في نَواحي الصَحصَحانِ
فَاِسقِياني لا بِكَأسٍ
مِن دَمٍ كَالأُرجُوانِ
أَسمِعاني نَغمَةَ الأَس
يافِ حَتّى تُطرِباني
أَطيَبُ الأَصواتِ عِندي
حُسنُ صَوتِ الهِندُواني
وَصَريرُ الرُمحِ جَهراً
في الوَغى يَومَ الطِعانِ
وَصِياحُ القَومِ فيهِ
وَهوَ لِلأَبطالِ داني
198
وَسَلي الفَوارِسَ يُخبِروكِ بِهِمَّتي
وَمَواقِفي في الحَربِ حينَ أَطاها
وَأَزيدُها مِن نارِ حَربي شُعلَةً
وَأُثيرُها حَتّى تَدورَ رَحاها
وَأَكونُ أَوَّلَ فارِسٍ يَغشى الوَغى
فَأَقودُ أَوَّلَ فارِسٍ يَغشاها
وَالخَيلُ تَعلَمُ وَالفَوارِسُ أَنَّني
شَيخُ الحُروبِ وَكَهلُها وَفَتاها
🫥
198
وألقيتُ السَّلام عليكَ سرًّا
بنبضٍ خافتٍ كي لا أُلام
فردَّ الشّوقُ إعلانًا و جهرًا
وقال الصّمتُ ما يُخفي الكلَام
📏📏📏📏📏📏📏📏
198
ورغم كل هذا… لا أستطيع حتى الاستمتاع بلعنةٍ واحدة من هذا الحاضر المزعج، كأن الحياة وضعتني في مساحة وسطية بين الأحلام الكبيرة والقيود الصغيرة، بين الشقاء واللاشيء. أعيش مُقيَّدًا بين ما أطمح له وما هو متاح، لا أستطيع أن أتحرر ولا أن أستسلم تمامًا، مجرد راحلٍ في يومياتٍ لا تكتمل، يبحث عن معنى قد لا يأتي أبدًا.
198
نحاول أن نصبح من الأخيار، ونسير باستقامة في هذه الدنيا، بظنٍّ أننا نرتب لنا مكانًا في نعيم الآخرة. نكبح النفس، ونغلق أبواب الرغبات، ونمضي في طريق مليء بالتضحيات والالتزامات، ولكن، في النهاية، ندرك أننا لم نحصل على نعيم الدنيا، ولا نجد أنفسنا في أي نعيم آخر ينتظرنا.
كأننا نعيش بين عالمين، لا ننتمي لأي منهما تمامًا؛ نقاوم الدنيا بانتظار وعد الآخرة، لكن يبقى السؤال: هل يُكتب لنا في النهاية شيء أكثر من هذا الشقاء؟
198
مع انقراض البشرية ... أود تسجيل الخروج من هذا العالم السخيف بأسرع وقت ممكن. لا يوجد بشر يستحق الحياة؛ البشرية لا تستحق إلا النفي من هذه الصخرة التي تستمر بالطوفان في الفراغ الذي تكون من العدم. نحن مجرد عابرين في كونٍ لا يعبأ بنا، في عالم ملأته قسوة الظلم وجور المصالح.
أفكر كم من النقيين عانوا وسُحقوا على مر التاريخ، في وقت ترتفع فيه قيم الظلام ويكافأ من يتجاهل صوت الضمير. وكما قال المتنبي:
> "ذو العقل يشقى في النعيم بعقله
وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم"
نبقى، نقاسي، ونسعى للخير، لكن ماذا نحصل؟ شقاء في الدنيا، وطريق مجهول في الآخرة. ننكر هوى النفس وننفي رغباتها طمعاً في رضا مجهول، فقط لنكتشف أننا ما زلنا نغوص في بحر من التضحيات التي لا يعترف بها أحد.
الفائزون بحق هم من خسروا سباق الولادة، بينما نحن، الفائزون في هذا السباق، نخسر أنفسنا في عالم لا يعترف إلا بالجهل، وينكر قيمة النقاء.
