en
Feedback
🕯️

🕯️

Open in Telegram
546
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-2730 days
Posts Archive
إذا نطقَ السفيهُ فلا تُجِبْهُ فخيرٌ من إجابتِهِ السكوتُ فإن كلَّمتَهُ فرَّجتَ عنهُ وإن خلَّيتَهُ كَمَدًا يموتُ
الإمام الشافعي.

[غُربة] -ذكر الأوزاعي عن حسان بن عطية مرسلا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «سيظهر شرار أمتي على خيارها حتى يستخفي المؤمن فيهم كما يستخفي المنافق فينا اليوم».

وإذا كان الإسلام الذي هو دين الله لا يقبل من أحد سواه قد اعترض الشيطان كثيرا ممن ينتسب إليه؛ حتى أخرجهم عن كثير من شرائعه؛ بل أخرج طوائف من أعبد هذه الأمة وأورعها عنه حتى مرقوا منه كما يمرق السهم من الرمية. [ ابن تيمية - مجموع الفتاوى ]

قيلَ لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمهُ اللّٰـه: إذا صال العدو على بلاد الإسلام، وتحزب المسلمون أحزابـاً فأيها نتبع؟ قال: من حكم بما أنزل اللّٰـه وأنفذ القرآن والسنة. قيل له: فإن كانت كلها أو معظمها تحكم بما أنزل اللّٰـه؛ فأيها نتبِع قالَ: الأكثر نكاية؛ والأشد تنكيلاً بالعدو.

Repost from N/a
اللهمّ فكّ قيد كلّ مأسور، وفرّج كرب كلّ مهموم، وردّ كلّ غائب مُغَيَّب إلى أهله، ولا تسلّط عليهم من لا يخافك فيهم، وقوّ عزيمتهم، واجعل سجنهم بردًا وسلامًا عليهم، يقرّبهم إليك، ويعرّفهم إليك.

قال النبي عليه أفضل الصلاة والسلام: "بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء"، فقلت: غريبٌ في ديار الكفر أمضي محاطاً بالمكاره والصعاب فلا صحبٌ إذا نزل البلاء ولا ركنٌ إذا اهتزت هضابي وحيدٌ يا إلهي بين قوم أحبّوا الشرك خاضوا في ارتياب إذا ناديتهم للحق قالوا بأني للخوارج ذو انتساب رموني بالعيوب ملفقات وزادوا بالتحامق والسباب وما نقموا عليّ سوى حروفي وأني في العقيدة لا أحابي وأني كفرت بالطاغوت جهراً ولم أرضَ بعيشٍ في سراب أيُحسب ظالمٌ أن أذاه سيطفئ نور حقٍ مستطاب؟ فلست أخافهم إني هزيز وكيف أخاف شرذمة الكلاب؟! فيا ربي البشاك سألتك إني أخاف أن أزلّ في الجواب يقبض الجمر أمضي كل حين بتاراً مضيت مع الكتاب فطوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن ساروا على هدي الصحاب فيا من في السماء له استواء سألتك أن تجنبني عذابي...

وكتب/أبو محمد الشامي

قال النبي عليه أفضل الصلاة والسلام: "بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء"، فقلت: غريبٌ في ديار الكفر أمضي محاطاً بالمكاره والصعاب فلا صحبٌ إذا نزل البلاء ولا ركنٌ إذا اهتزت هضابي وحيدٌ يا إلهي بين قوم أحبّوا الشرك خاضوا في ارتياب إذا ناديتهم للحق قالوا بأني للخوارج ذو انتساب رموني بالعيوب ملفقات وزادوا بالتحامق والسباب وما نقموا عليّ سوى حروفي وأني في العقيدة لا أحابي وأني كفرت بالطاغوت جهراً ولم أرضَ بعيشٍ في سراب أيُحسب ظالمٌ أن أذاه سيطفئ نور حقٍ مستطاب؟ فلست أخافهم إني هزيز وكيف أخاف شرذمة الكلاب؟! فيا ربي البشاك سألتك إني أخاف أن أزلّ في الجواب يقبض الجمر أمضي كل حين بتاراً مضيت مع الكتاب فطوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن ساروا على هدي الصحاب فيا من في السماء له استواء سألتك أن تجنبني عذابي...

• إثبات جلوس النبي ﷺ مع ربه على العرش. أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ، قَالَ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا}، قَالَ: "يُجْلِسُهُ عَلَى عَرْشِهِ". قَالَ الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ: "مَنْ أَنْكَرَ هَذَا فَهُوَ عِنْدَنَا مُتَّهَمٌ، وَمَا زَالَ النَّاسُ يُحَدِّثُونَ بِهَذَا، يُرِيدُونَ مُغَايَظَةَ الْجَهْمِيَّةِ، وَذَلِكَ أَنَّ الْجَهْمِيَّةَ يُنْكِرُونَ أَنَّ عَلَى الْعَرْشِ شَيْئًا". اُنْظُرْ: السُّنَّةُ لِلْخَلَّالُ، الجزء: 1 ¦ الصفحة: 214. قَالَ الْإِمَامُ يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ: "وَلَا عَلِمْتُ أَحَدًا رَدَّ حَدِيثِ مُجَاهِدٍ [يُقْعِدُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْعَرْشِ]، رَوَاهُ الْخَلْقُ عَنِ ابْنِ فُضَيْلٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، وَاحْتَمَلَهُ الْمُحْدِثُونَ الثِّقَاتُ، وَحَدَّثُوا بِهِ عَلَى رُءُوسِ الْأَشْهَادِ، لَا يَدْفَعُونَ ذَلِكَ، يَتَلَقَّوْنَهُ بِالْقَبُولِ وَالسُّرُورِ بِذَلِكَ". اُنْظُرْ: السُّنَّةُ لِلْخَلَّالُ، الجزء: 1 ¦ الصفحة: 232. قَالَ الْإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ: "بَلَغَنِي عَنْ بَعْضِ الْجُهَّالِ دَفْعُ الْحَدِيثِ بَقِلَّةِ مَعْرِفَتِهِ فِي رَدِّهِ مِمَّا أَجَازَهُ الْعُلَمَاءُ مِمَّنْ قَبْلَهُ مِمَّنْ ذَكَرْنَا، وَلَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِمَّنْ ذَكَرْتُ عَنْهُ هَذَا الْحَدِيثَ، إِلَّا وَقَدْ سَلَّمَ الْحَدِيثَ عَلَى مَا جَاءَ بِهِ الْخَبَرُ، وَكَانُوا أَعْلَمَ بِتَأْوِيلِ الْقُرْآنِ وَسُنَّةِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّنْ رَدَّ هَذَا الْحَدِيثَ مِنَ الْجُهَّالِ، وَزَعَمَ أَنَّ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ هُوَ الشَّفَاعَةُ لَا مَقَامَ غَيْرُهُ، فَهَذِهِ حِكَايَاتُ الشُّيُوخِ وَالثِّقَاتِ بِمَدِينَةِ السَّلَامِ وَالْكُوفَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ". اُنْظُرْ: السُّنَّةُ لِلْخِلَالِ، الْجُزْءُ: 1 ¦ الصَّفْحَةُ: 245. قَالَ الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الْآجُرِّيُّ: "وَأَمَّا حَدِيثُ مُجَاهِدٍ فِي فَضِيلَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَتَفْسِيرُهُ لِهَذِهِ الْآيَةِ: أَنَّهُ يُقْعِدُهُ عَلَى الْعَرْشِ، فَقَدْ تَلَقَّاهَا الشُّيُوخُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالنَّقْلِ لِحَدِيثِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، تَلَقَّوْهَا بِأَحْسَنِ تَلَقٍّ، وَقَبِلُوهَا بِأَحْسَنِ قَبُولٍ، وَلَمْ يُنْكِرُوهَا، وَأَنْكَرُوا عَلَى مَنْ رَدَّ حَدِيثَ مُجَاهِدٍ إِنْكَارًا شَدِيدًا، وَقَالُوا: مَنْ رَدَّ حَدِيثَ مُجَاهِدٍ فَهُوَ رَجُلُ سُوءٍ". اُنْظُرْ: الشَّرِيعَةُ، الْجُزْءُ: 4 ¦ الصَّفْحَةُ: 1612. قَالَ الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَرَفَةَ، سَمِعْتُ أَبَا عُمَيْرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مُجَاهِدٍ "يَقْعُدُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْعَرْشِ"؛ فَقَالَ: "قَدْ تَلَقَّتْهُ الْعُلَمَاءُ بِالْقَبُولِ". اُنْظُرْ: الْعَرْشُ لِلذَّهَبِيِّ، الْجُزْءُ: 2 ¦ الصَّفْحَةُ: 282. قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ: "الثَّابِتُ أَنَّهُ عَنْ مُجَاهِدٍ وَغَيْرِهِ مِنَ السَّلَفِ، وَكَانَ السَّلَفُ وَالْأَئِمَّةُ يَرْوُونَهُ وَلَا يُنْكِرُونَهُ، وَيَتَلَقَّوْنَهُ بِالْقَبُولِ". اُنْظُرْ: دَرْءُ التَّعَارُضِ، الْجُزْءُ: 5 ¦ الصَّفْحَةُ: 237. قَالَ الْقَاضِي أَبُو يَعْلَى بْنُ الْفَرَّاءِ: أَنْشَدَنِي أَبُو طَالِبِ بْنُ الْعَشَّارِيِّ، عَنِ الْحَافِظِ الْمُحَدِّثِ الدَّارَقُطْنِيِّ: "حَدِيثُ الشَّفَاعَةِ فِي أَحْمَدٍ * إِلَى أَحْمَدَ الْمُصْطَفَى نَسْنِدُهُ * وَجَاءَ الْحَدِيثُ بِإِقْعَادِهِ * عَلَى الْعَرْشِ أَيْضًا فَلَا نَجْحَدُهْ * أَمَرّوا الْحَدِيثَ عَلَى وَجْهِهِ * وَلَا تُدْخُلُوا فِيهِ مَا يُفْسِدُهْ * وَلَا تُنْكِرُوا أَنَّهُ قَاعِدٌ * وَلَا تُنْكِرُوا أَنَّهُ يُقْعِدُهْ". اُنْظُرْ: إِبْطَالُ التَّأْوِيلَاتِ، الْجُزْءُ: 1 ¦ الصَّفْحَةُ: 492.

عن أنس رضي الله عنه قال: (كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مُحَمَّدٌ سَطْرٌ، وَرَسُولُ سَطْرٌ، وَاللَّهِ سَطْرٌ)

🌟

🌟

❍«قال ابن بطة : رَحِمَ اللَّهُ عَبْدًا لَزِمَ الْحَذَرَ وَاقْتَفَى الْأَثَرَ، وَلَزِمَ الْجَادَّةَ الْوَاضِحَةَ، وَعَدَلَ عَنِ الْبِدْعَةِ الْفَاضِحَةِ

أمَّتِي الغَالِيَةُ؛ إِنَّ النَّصْرَ وَالغَلَبَةَ وَالتَّمْكِينَ لِجُنْدِ اللَّهِ وَعْدٌ رَبَّانِيٌّ، وَسُنَّةٌ إِلَهِيَّةٌ كُونِيَّةٌ مَاضِيَةٌ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، مَهْمَا وُضِعَتْ أَمَامَهَا العَوَائِقُ وَأُقِيمَتْ فِي وَجْهِهَا العِرَاقِيلُ، وَمَهْمَا رُصِدَ لَهَا البَاطِلُ مِنْ قُوَى النَّارِ وَالْحَدِيدِ، وَمَهْمَا سُخِّرَ مِنْ وَسَائِلِ الدَّعَايَةِ وَالافْتِرَاءِ وَالتَّزْوِيرِ، وَمَهْمَا أُعِدَّ لَهَا مِنْ قُوَى الحَرْبِ وَالْمُقَاوَمَةِ. وَهَذَا النَّصْرُ وَالغَلَبَةُ وَالظُّهُورُ وَعْدٌ حَقٌّ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَاضٍ أَبَدًا لَمْ يَقْتَصِرْ عَلَى فَتْرَةٍ أَوْ مَرْحَلَةٍ أَوْ زَمَنٍ، بَلْ هُوَ قَائِمٌ يَنْتَظِرُ العُصْبَةَ المُسْلِمَةَ الَّتِي تَحْمِلُ الرَّايَةَ وَتَمْضِي بِهَا مُقْتَفِيَةً أَثَرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَا تَخْشَى سُلْطَانًا غَيْرَ اللَّهِ، وَلَا تَخَافُ طَاغِيَةً مَهْمَا مَلَكَ مِنْ وَسَائِلِ البَطْشِ وَالطُّغْيَانِ وَالتَّنْكِيلِ، مُطْمَئِنَّةً قُلُوبُهَا بِقَوْلِ رَبِّهَا عَزَّ وَجَلَّ: (وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ).

photo content

لـمَّا رأيتُ البيتَ ضَمَّ بياضَهُـمْ ألفيتُ قَلبي بالمحبَّةِ أسرفَا يَا ربّ طهِّرْ لِي فؤادِي مِثلهُـمْ واكتبْ لروحِي مِنكَ ي
لـمَّا رأيتُ البيتَ ضَمَّ بياضَهُـمْ ألفيتُ قَلبي بالمحبَّةِ أسرفَا يَا ربّ طهِّرْ لِي فؤادِي مِثلهُـمْ واكتبْ لروحِي مِنكَ يَا ربِّـي الصَّفَا"🤍

photo content

photo content

انظُر فِي حالِ (الذِينَ قالُوا ربُّنا اللهُ ثمَّ استَقامُوا) تَرى عَجَبًا........ فهُم السَّاكِنون إذا ضجَّت الدُّنيا الصَّاب
انظُر فِي حالِ (الذِينَ قالُوا ربُّنا اللهُ ثمَّ استَقامُوا) تَرى عَجَبًا........ فهُم السَّاكِنون إذا ضجَّت الدُّنيا الصَّابِرُون إذَا نَزلَ القَضاءُ الرَّاضُونَ إذَا حلَّ البَلَاء مُستَراحُهُم فِي خَلوَة وسَعادتُهُم فِي سَجدَة قد جَعلُوا منْ معيَّةِ اللهِ سَندًا ومِنْ رَحمتِه عضُدًا *فَـلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ* (جعلنا الله من الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا)