en
Feedback
رُشـــدْ.

رُشـــدْ.

Open in Telegram

رُشدُ الفؤادِ دليلُ مَن يهفو إلى العلياءِ صَحوًا لا على طَمعِ.

Show more
304
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1030 days
Posts Archive
* ‏عسانا نستأنس بمَن نُحِبّ العيد القادم! يا ربِّ يا وهَّاب، هب لنا من لدُنك اُنسًا :))

* مخلصين له الدين ولو كره الكافرون.

* الحمد لله على شعائر الإسلام، الحمد لله الذي خلقنا على دينه لنستمتع بهذه الأجواء الطيبة المباركة. الله لا يحرمنا هذه الشعائر، والإحتفال بها. مهما كبرنا، فسنظلُّ أطفالًا في أعيادنا. ♡

* لا ننام صَبِيحة العيد لأننا نُحب لحظات العيد الأولى كما كنّا صِغارًا تمامًا.

* العيدُ⁩ صوتك إذ يجيءُ مُهنِّئًا ‏والعيدُ وجهك حين يُقبِلُ باسِما ‏والعيدُ أنت، ففي حضورك عيدُنا.

* العيد دا كمان مش هكوي له الجلابية، اللهم أجرني في مصيبتي :))

* وعيدُ المحبِّ، هو يومُ الوصالِ بمحبوبِهِ، وما دونَ ذلك من الأيامِ، فهو صِيامُ.

output.mp35.04 KB

🌷

* الطَّاعات تتفاضَل في الغَفلات؛ لذلك أكَّد الفُقهاء شدَّة استِحباب الوِتر في ليلَة العِيد؛ لغفلة الناس.

* العيدُ صَوتكَ والوِصال💗

⁣«إنما سمَّي العيدُ عيدًا؛ لأنهُ يعودُ كلَّ سنةٍ بفرحٍ مجدَّد». عيدُكم مُبارك آل الــمَهــىٰ ! مساحتكم لتُشارِكونا مُعايداتكُم اللّطيفة:

* وإن تَعفُ عَني، فَذا يَومُ عِيد!

* ‏واليوم بإذن الله ننال.. ما بكينا لأجله شهورٍ وأعوام.

` كثّفوا الدّعاء يا إخوة ويا أخوات، أسألُ الله أن تكونَ سهامَ أدعيتكُم صائِبة.. إغتنموا اللّحظات الأخيرة من هذا اليوم المُبارك.

*
اللهم اجعلني من عبادك المخلَصين، الذين لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون، من المتقرّبين إليك بطاعتك، المتواضعين لعظمتك، المتوكلين عليك في كل أمرهم، الذين إن ذكرتَهم في الملأ الأعلى، رضيت عنهم وأرضيتَ بهم من حولهم. اللهم ارزقني قلبًا مخبتًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا قائمًا في طاعتك، وعينًا دامعةً من خشيتك، ونفسًا راضيةً بقضائك، مطمئنةً بذكرك، لا تزيغ ولا تضل.
اللهم لا تجعل في قلبي غلًا ولا كبرًا ولا رياءً، اللهم طهرني من الذنوب كما يُطهّر الثوب الأبيض من الدنس، واغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد، وتب عليّ توبةً نصوحًا لا أعود بعدها أبدًا، وقرّبني إليك قرب المحبوب لحبيبه، فإنك تعلم ضعفي، وترى حالي، وتعلم حاجتي إليك، اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كلّه.
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي، اللهم اجعلني من أهله الذين هم أهلك وخاصّتك، من المتدبّرين لآياته، العاملين بأحكامه، واجعلني من أهل الختمات المقبولة، والدعوات المرفوعة، والصلوات المخلِصة.
اللهم ارزقني زوجًا تقيًا نقيًا، يخافك بالغيب، ويقودني إلى طاعتك، ويكون عونًا لي في ديني ودنياي، اللهم اجعل بيننا المودة والرحمة، واجعل بيتنا مأوى للسكينة، ومنارًا للذكر والطاعة، وارزقنا ذريةً طيبةً تقرّ بها أعيننا، واهدهم كما هديت الصالحين من قبلنا.
اللهم وأصدقائي الذين أحببتهم فيك، ورضيت صحبتهم لقلبي، فاحفظهم لي، وبارك لي في وجودهم، وارزقهم سعادةً لا تزول، وصحةً لا تحول، ورزقًا واسعًا، وخيرًا متدفقًا من حيث لا يحتسبون. اللهم قرّبهم إليك، ووفقهم، وحقق أمنياتهم، واكتبهم في عداد من قلت فيهم: “لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ”، وبلغنا وإياهم منازل المتحابين فيك، واجمعنا في الفردوس الأعلى بلا سابق عذاب ولا حساب.
اللهم يسر لي أمري كله، وبارك لي في وقتي، وعلمي، وعملي، ورزقي، ولا تجعلني ممن أُغْرُوا بالدنيا، وغفلوا عن الآخرة، بل اجعلني من الذاكرين، الشاكرين، الصابرين، المتوكّلين، واغنني بفضلك عن من سواك، اللهم إنك تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك، وأنت العلّام الغيوب، فاختر لي ولا تخيّرني، ودبّر لي فإنّي لا أُحسن التدبير.
اللهم بارك لي في أهلي ووالديّ ومن أحب، واغفر لهم، وارفع درجاتهم، وامنحهم من فضلك، وارزقهم صلاح الحال وحسن الخاتمة، واجعلنا ممن تُرضى عنهم في الدنيا وتجمعهم في الفردوس الأعلى بغير حساب.
اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين، وارزقهم نورًا في قبورهم، وسعةً في مضاجعهم، واجعل قبورهم روضةً من رياض الجنة، وبلّغهم أجر يوم عرفة، وتجاوز عنهم، واغفر لهم، وارزقنا لُقياهم في مستقر رحمتك.
اللهم انصر المستضعفين في كل مكان، واكشف الكرب عن المكروبين، وارفع عنّا وعن الأمة ما نزل من البلاء، وأعِد للأمة عزّها ومجدها ودينها، وافتح لنا أبواب النصر والتيسير والتمكين، واملأ قلوبنا بحبك وحب من يحبك، وحب العمل الذي يقرّبنا إليك.
اللهم اجعل يوم عرفة شاهدًا لنا لا علينا، واكتبنا فيه من عتقائك من النار، وارزقنا حسن الدعاء، وحسن الظن بك، وحسن الخاتمة، برحمتك يا أرحم الراحمين.

*
اللهم اجعلني من عبادك المخلَصين، الذين لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون، من المتقرّبين إليك بطاعتك، المتواضعين لعظمتك، المتوكلين عليك في كل أمرهم، الذين إن ذكرتَهم في الملأ الأعلى، رضيت عنهم وأرضيتَ بهم من حولهم. اللهم ارزقني قلبًا مخبتًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا قائمًا في طاعتك، وعينًا دامعةً من خشيتك، ونفسًا راضيةً بقضائك، مطمئنةً بذكرك، لا تزيغ ولا تضل.
اللهم لا تجعل في قلبي غلًا ولا كبرًا ولا رياءً، اللهم طهرني من الذنوب كما يُطهّر الثوب الأبيض من الدنس، واغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد، وتب عليّ توبةً نصوحًا لا أعود بعدها أبدًا، وقرّبني إليك قرب المحبوب لحبيبه، فإنك تعلم ضعفي، وترى حالي، وتعلم حاجتي إليك، اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كلّه.
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي، اللهم اجعلني من أهله الذين هم أهلك وخاصّتك، من المتدبّرين لآياته، العاملين بأحكامه، واجعلني من أهل الختمات المقبولة، والدعوات المرفوعة، والصلوات المخلِصة.
اللهم ارزقني زوجًا تقيًا نقيًا، يخافك بالغيب، ويقودني إلى طاعتك، ويكون عونًا لي في ديني ودنياي، اللهم اجعل بيننا المودة والرحمة، واجعل بيتنا مأوى للسكينة، ومنارًا للذكر والطاعة، وارزقنا ذريةً طيبةً تقرّ بها أعيننا، واهدهم كما هديت الصالحين من قبلنا. اللهم وأصدقائي الذين أحببتهم فيك، ورضيت صحبتهم لقلبي، فاحفظهم لي، وبارك لي في وجودهم، وارزقهم سعادةً لا تزول، وصحةً لا تحول، ورزقًا واسعًا، وخيرًا متدفقًا من حيث لا يحتسبون. اللهم قرّبهم إليك، ووفقهم، وحقق أمنياتهم، واكتبهم في عداد من قلت فيهم: “لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ”، وبلغنا وإياهم منازل المتحابين فيك، واجمعنا في الفردوس الأعلى بلا سابق عذاب ولا حساب. اللهم يسر لي أمري كله، وبارك لي في وقتي، وعلمي، وعملي، ورزقي، ولا تجعلني ممن أُغْرُوا بالدنيا، وغفلوا عن الآخرة، بل اجعلني من الذاكرين، الشاكرين، الصابرين، المتوكّلين، واغنني بفضلك عن من سواك، اللهم إنك تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك، وأنت العلّام الغيوب، فاختر لي ولا تخيّرني، ودبّر لي فإنّي لا أُحسن التدبير. اللهم بارك لي في أهلي ووالديّ ومن أحب، واغفر لهم، وارفع درجاتهم، وامنحهم من فضلك، وارزقهم صلاح الحال وحسن الخاتمة، واجعلنا ممن تُرضى عنهم في الدنيا وتجمعهم في الفردوس الأعلى بغير حساب.
اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين، وارزقهم نورًا في قبورهم، وسعةً في مضاجعهم، واجعل قبورهم روضةً من رياض الجنة، وبلّغهم أجر يوم عرفة، وتجاوز عنهم، واغفر لهم، وارزقنا لُقياهم في مستقر رحمتك.
اللهم انصر المستضعفين في كل مكان، واكشف الكرب عن المكروبين، وارفع عنّا وعن الأمة ما نزل من البلاء، وأعِد للأمة عزّها ومجدها ودينها، وافتح لنا أبواب النصر والتيسير والتمكين، واملأ قلوبنا بحبك وحب من يحبك، وحب العمل الذي يقرّبنا إليك.
اللهم اجعل يوم عرفة شاهدًا لنا لا علينا، واكتبنا فيه من عتقائك من النار، وارزقنا حسن الدعاء، وحسن الظن بك، وحسن الخاتمة، برحمتك يا أرحم الراحمين.

* اللهم إني أسألك من خَيْرِ ما سَأَلَكَ السائلون في عَرَفَة منذ خَلَقْتَها!

السلامُ عليكم ورحمةُ الله وبركاته، أُشارككم هذا الكُتيّب: «المِئَةُ المانِحة»
تأليفُ الشيخِ عادل الجندي – حفظهُ الله –
وهو ثمرةُ تجربةٍ عمليةٍ في تعليمِ وتحفيظِ كتابِ اللهِ، تزيدُ على ثلاثةَ عشرَ عامًا، جمعَ فيه فوائدَ ونصائحَ نافعةً في الحفظِ والمراجعةِ، بأسلوبٍ سهلٍ وعرضٍ مؤثّر. أهدتْني إيّاه مُعلمتي جزاها اللهُ عنّي خيرَ الجزاء، فرأيتُ فيه من الخيرِ ما لا ينبغي كتمُه، فأحببتُ أن أُهديه إليكم، رجاءَ أن يكون سببًا في إشعالِ الهِمّة، وتجديدِ العزم، واستحضارِ شرفِ حفظِ كتابِ اللهِ عزّ وجلّ. نسألُ اللهَ أن ينفعَ به، ويجعلَه خالصًا لوجهِه الكريم.

السلامُ عليكم ورحمةُ الله وبركاته، أُشارككم هذا الكُتيّب: «المِئَةُ المانِحة»
تأليفُ الشيخِ عادل الجندي – حفظهُ الله –
وهو ثمرةُ تجربةٍ عمليةٍ في تعليمِ وتحفيظِ كتابِ اللهِ، تزيدُ على ثلاثةَ عشرَ عامًا، جمعَ فيه فوائدَ ونصائحَ نافعةً في الحفظِ والمراجعةِ، بأسلوبٍ سهلٍ وعرضٍ مؤثّر. أهدتْني إيّاه مُعلمتي جزاها اللهُ عنّي خيرَ الجزاء، فرأيتُ فيه من الخيرِ ما لا ينبغي كتمُه، فأحببتُ أن أُهديه إليكم، رجاءَ أن يكون سببًا في إشعالِ الهِمّة، وتجديدِ العزم، واستحضارِ شرفِ حفظِ كتابِ اللهِ عزّ وجلّ. نسألُ اللهَ أن ينفعَ به، ويجعلَه خالصًا لوجهِه الكريم.