رُشـــدْ.
Open in Telegram
رُشدُ الفؤادِ دليلُ مَن يهفو إلى العلياءِ صَحوًا لا على طَمعِ.
Show more304
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1030 days
Posts Archive
304
*
إن كان الرجلُ أعقلَ من المرأة بفكره، فهي أعقل منه بحواسّها، وإن يكن أقدر في قوته فهي أقدر في عواطفها، وإن يكن في البليّة عودَ الثقاب، فهي الحريقُ كلّه!
* الرّافعي.
304
*
تُبنى الغَايات بالتَّعَب..
نَبتَة العلم مثمرة، وعُزلة المُحاول مُقمِرة، وساعات الفراغِ مُدبِرة، والرّاحة مهما بَدَت، لحظيِّة، يتثاءب اليوم مَن مَلّ، ويَنحَني من ذَلّ، ويَحمِلُ الرّاية ما قَلّ، ونحن طلّاب الآخرة، نتعب اليوم لنرتاح غدًا،
مَن ذاقَ ماء العِلم ابتَلَّ قَلبُه.
* أ.قصي عاصم العسيلي.
304
*
وكلُّ أحدٍ إذا خفته هربت منه إلا الله تعالى، فإنك إذ خفتَه هربتَ إليه، فالخائف هاربٌ من ربِّه إلى ربِّه.
ابن القيم
304
Repost from N/a
-
لا مجلِس فِي الدُّنيا كُلّها يُجارِي نعِيم ولذَّة حلقات القُرآن، ولا حُبّ يُناوش مودّة أهلِ القُرآن، وتالله إنِّها لجنَّة الله فِي الأرضِ.. :))
304
*
إنّ مُنتَصَفَ الليلِ الشّرعيّ هو آخِرُ وقتٍ لأداءِ صلاةِ العِشاء، ويُحسبُ كما يلي:
1. نأخذ وقت غُروبِ الشمسِ اليوم، مثلاً:
٧:٥٣ مساءً.
2. نأخذ وقت طُلوعِ الفجرِ الصادق صباح الغد، مثلاً:
٣:٤٩ صباحًا.
3. نَحسب المدّة بين الغروب وطلوع الفجر:
من ٧:٥٣ مساءً إلى ٣:٤٩ صباحًا
تساوي ٧ ساعات و٥٦ دقيقة.
4. نَقسم المدّة على ٢:
٧ ساعات و٥٦ دقيقة ÷ ٢ = ٣ ساعات و٥٨ دقيقة.
5. نضيف الناتج إلى وقت الغروب:
٧:٥٣ مساءً + ٣ ساعات و٥٨ دقيقة = ١١:٥١ مساءً.
فبذلك يكون مُنتَصَفُ الليلِ الشرعيّ اليوم هو الساعة ١١:٥١ مساءً،
وهو آخِرُ وقتٍ لأداءِ صلاةِ العِشاء.
قال النبي ﷺ:
«وَقْتُ العِشَاءِ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ»[رواه مسلم]. فليكن هذا حافزًا لنا على أداءِ الصلاةِ في وقتِها، وأن لا نُؤخّرها عن وقتها الشرعيّ.
304
*
إنّ مُنتَصَفَ الليلِ الشّرعيّ هو آخِرُ وقتٍ لأداءِ صلاةِ العِشاء، ويُحسبُ كما يلي:
1. نأخذ وقت غُروبِ الشمسِ اليوم، مثلاً:
٧:٥٣ مساءً.
2. نأخذ وقت طُلوعِ الفجرِ الصادق صباح الغد، مثلاً:
٣:٤٩ صباحًا.
3. نَحسب المدّة بين الغروب وطلوع الفجر:
من ٧:٥٣ مساءً إلى ٣:٤٩ صباحًا
تساوي ٧ ساعات و٥٦ دقيقة.
4. نَقسم المدّة على ٢:
٧ ساعات و٥٦ دقيقة ÷ ٢ = ٣ ساعات و٥٨ دقيقة.
5. نضيف الناتج إلى وقت الغروب:
٧:٥٣ مساءً + ٣ ساعات و٥٨ دقيقة = ١١:٥١ مساءً.
فبذلك يكون مُنتَصَفُ الليلِ الشرعيّ اليوم هو الساعة ١١:٥١ مساءً،
وهو آخِرُ وقتٍ لأداءِ صلاةِ العِشاء.
قال النبي ﷺ:
«وَقْتُ العِشَاءِ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ»[رواه مسلم]. فليكن هذا حافزًا لنا على أداءِ الصلاةِ في وقتِها، وأن لا نُؤخّرها عن وقتها الشرعيّ.
304
*
مَا هُو الْيَقِينُ؟الْيَقِينُ هُوَ أَنْ تَعْلَمَ أنَّ الله قَادِرُ حَتَّي وَإِنْ كَانَتْ كُلُّ الأْسْبَابِ حَوْلَكَ تَقُولُ لَك مُسْتَحِيل.
304
*
المرأة كُلما غَضَّت بصرها،
متَّعها المولى بقِصر طرفهَا على زوجهَا،
فلا تملّ مِنه ولا تطمَع بغَيره بدلا،
وتنعمت بنعيم نساء أهل الجنة «قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِين».
304
*
أشدُّ ما تُصابُ به اعتيادُ غيابِ الطَّاعةِ في حياتِك، حينَ تُكسرُ شوكةُ ضميرِك فلا تحسُّ بأيِّ وَخزٍ مهما غيَّرتَ وجهتَك!
فاللهمَّ رُدَّنا إليك، واقشَع سُحبَ الغفلةِ عنَّا، واهدِنا إلى تغييرِ ما تكرَه، والثَّبات على ما تُحبُّ!
304
*
وَمِن عَجَبٍ أَنّي أَحِنُّ إِلَيهِمُ
وَأَسأَلُ عَنهُم مَن أَرى وَهُم مَعي
وَتَطلُبُهُم عَيني وَهُم في مُقلتِها
وَيَشتاقُهُم قَلبي وَهُم بَينَ أَضلُعي.
- القاضي الفاضل.
304
*
لَيسَ بِعِلمٍ ما حَوى القِمَطر
ما العِلمُ إِلا ما حَوَاهُ الصَّدرُ.
-الخَليلُ الفَراهيديّ .
