رُشـــدْ.
Open in Telegram
رُشدُ الفؤادِ دليلُ مَن يهفو إلى العلياءِ صَحوًا لا على طَمعِ.
Show more304
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1030 days
Posts Archive
304
*
أصبَحنا نُشهِدُك أنَّكَ أكرَمُ مَن سُئِل
لا حَولَ لنَا ولا قُوّةَ إِلّا بِك.
الحمدُ للهِ الذي أَذنَ لنا بيومٍ جديدٍ
لنعبدَهُ ونشكرَهُ ونتوبَ إليهِ.
304
*
﴿تَتَجافى جُنوبُهُم عَنِ المَضاجِعِ يَدعونَ رَبَّهُم خَوفًا وَطَمَعًا وَمِمّا رَزَقناهُم يُنفِقونَ﴾
304
*
فإن مرَّ بك شيءٌ من أمر الدُّنيا، فتعلَّقت به نفسُك، فاسألها السؤال الذي أيقظ الله به قلوب العارفين،
وعِظها بموعظة القرآن الخالدة التي شفى الله بها الأبرار من أمراض القلوب،
و اتلُ عليها قول ربِّنا البرِّ الرَّحيم:
﴿ قُلْ أَذَٰلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ۚ ﴾
304
*
العيش في معية الله لا يمنحك مناعةً من البلاء، بل يمنحك يقينًا يسكُن القلب حين تعصف بك الأقدار.
304
*
لَعلّ ما أصابَك ليسَ عينًا ولا حَسدًا،
ولكنَّك عَصيتَ الله في نعمةٍ كانَ يَجب عَليك أن تشكرَه عليهَا.
304
*
أَعلَمُ جَيدًا أَنّنا قَد أُُصِبنا بِالمَلَل، وَالإِرهَاقِ، وَالتَعَبِ كَذَلِك،
لَكِن هَذِهِ حَيَاتَنا، هَذِه قِصَّتُنا، هَذِه رِحلَتَنا، هِي بِالطَبعِ رِسَالَتَنا،
هَل يُمكِنَنا أَن ندعُوَ أَحَدًا غَيرَنا لِيُكمِل مَا وَصَلنَا إِلَيْهِ؟ وَإِن افتَرَضنَا أَنّ ذَلِكَ قَد حَدَث، هَل يُمكِنَه أَن يُتقِن صَنِيعُنا؟
حَتمًا سَنصِل إِلَىٰ النِهَايَةِ المُرضِيَة لَنا، فَبِالصَبرِ نَبلُغُ مَا نُرِيد.
304
*
أَعلَمُ جَيدًا أَنّكَ قَد أُُصِبتَ بِالمَلَل، وَالإِرهَاقِ، وَالتَعَبِ كَذَلِك
لَكِن هَذِهِ حَيَاتَك، هَذِه قِصَّتُك، هَذِه رِحلَتَك، هِي بِالطَبعِ رِسَالَتَك
هَل يُمكِنَك أَن تَدعُوَ أَحَدًا غَيرَك لِيُكمِل مَا وَصَلتَ إِلَيْهِ؟ وَإِن افتَرَضنَا أَنّ ذَلِكَ قَد حَدَث، هَل يُمكِنَه أَن يُتقِن صَنِيعُك؟
سِر فِي طَرِيقُكَ يَا صَدِيقِي، حَتمًا سَتَصِل إِلَىٰ النِهَايَةِ المُرضِيَة لَكَ، فَبِالصَبرِ تَبلُغُ مَا تُرِيد.
304
*
صباح الخير وبعد:
«الفرَج إذا أرادهُ الله؛ أتاك في أعماق كُربتك، في أعظم لحظات ضعفك وأشدّ حالات كسرك، مع انقطاع أسبابك وقِلَّة حيلتك، فرحمة الله لا يحجزها باب موصد، ولا يحول دونها سبب مُستحيل».
﴿ما يَفتَحِ اللَّهُ لِلنّاسِ مِن رَحمَةٍ فَلا مُمسِكَ لَها﴾
304
*
ثُمَّ فهمتُ أنَّ لا غايةَ للإنسانِ غيرُ إنسانٍ آخر؛
يقرأُ ما في نفسه،
ويحفظُ عليه قلبه،
فيكونُ له معنى الرحلةِ وكلُّ الأُمنياتِ.
* سمر إسماعيل.
304
*
«جاذبية العقل، لا تبهت»
-
يسلبُ لبّي وعقلي أولئك الذين يجيدون التفنن بالكلمات والتنقل بين العلوم والمعارف وفلسفة الحياة وفن العيش والذكريات والحكايات، الذين لا تملّ أبدًا في حضرتهم وتتمنى أن لو لك ألف أُذن لتطرب، عقولهم واعية وقلوبهم غافلة عن الشر.
304
*
قيل للتابعي الجليل محمد بن المنكدر رحمه الله
أيُّ الدنيا أعجب إليك ؟
قال : إدخال السرور على المؤمن
* قضاء الحوائج لابن أبي الدنيا ٣٣
