رُشـــدْ.
Open in Telegram
رُشدُ الفؤادِ دليلُ مَن يهفو إلى العلياءِ صَحوًا لا على طَمعِ.
Show more304
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1030 days
Posts Archive
304
*
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
«لا تستعن على حاجتك إلا بمن
يحب نجاحها..
ولا تستشر إلا الذين يخافون الله».
الزهد لأبي داود (٩٨)
304
*
يقول المنفلوطي:
«لا أعرف فتاة بدأت حياتها بغرام قط فاستطاعت أن تتمتع بعده بحبٍ شريف».
هذا واللّٰهِ واقع نراه ونسمعه فكل ما كان بدايته حرام خُتِم بالهوان!
304
*
ترزقني بطريقة مذهلة،
-كل مرة- حتى أندم عن تفكير الأمس!
وأفرح بكل محنة، أوصلتني للالتجاء إليك!
أبوءُ لك بنعمتك عليّ!
وأبوءُ بذنبي
فاغفر لي
وارحمني
ولا تكلني إلى نفسي، طرفة عينٍ، أبدًا.
304
*
يُدهشني كيف تمرّ الأيام بثقلها، ولا أنهار..
كأنّ في قلبي يدًا خفيّة تُرمّمه كلّما تصدّع، وتشدّني كلّما هممتُ بالسقوط.
أفكّر أحيانًا: من الذي يُمسكني؟
فأذكر أن اللّطيف لا ينسى..
يجبرني في الخفاء، ويُحبّني على نحوٍ لا أفهمه، إلا حين أنجو.
304
*
هوّن عليك،
فإن الذي قال:
«قد جعل الله لكل شيءٍ قدرًا»،
ما نسيكَ، وما غفل عن دمعتك ولا صوتك الخفيّ.
تمسّك، واصطبر،
فإن رحمة الله تأتيكَ
ولو كنتَ في لجّةٍ لا يُرى لها ضفّة.
304
Repost from رُشـــدْ.
*
اللهم يا مَن إذا تَمَنّى العبدُ قلتَ له: «قَدْ كان»، ويا مَن إذا دَعَا المضطرُّ أجبتَه، وإذا نادى الملهوفَ لبّيتَه؛ أسألك بأسمائك الّتي إذا دُعيتَ بها أجبتَ، وإذا سُئلتَ بها أعطيتَ، أن تَملأ قلوبَ أحبّتي رجاءً لا يخيب، وأن تُريهم من آياتِكَ في أقدارهم ما يُنسيهم كدرَ الانتظار.
اللهم حقّق لهم أمانيّهم، وإن كانت عند أبواب السماء، فافتحها، وإن كانت في خزائن الغيب، فأظهرها، وإن كانت في قلوبهم خفية، فأعلِنها بفضلك، وبلّغهم سُؤلَهم، ولا تجعل للدنيا في صدورهم حَسرة، ولا للخذلان إليهم سبيلا.
اللهم اجعل الرجاءَ الذي في نفوسهم يُزهِر، والخيرَ الذي يتوقّعونه يَثمر، واكتب لهم من الفرحِ ما يُنسيهم مرارةَ الصبر، ومن التيسيرِ ما يُعجِز الأسباب.
آمين يا واسع العطاء، يا مُبدِّل الأحوال، يا مُجريَ الأقدار كما تُحبّ وترضى.
304
*
يَتهامسونَ بذنبِ فلانٍ..
وَفلان يَتهامس بتوبتهِ معَ اللهِ تَعالى.
بَاءوا بإثمهِ وفازَ هُو بأجرهِ!
304
*
«وكنتُ أحبّه دون سائر الرفاق، لمَشَابه بيني وبينه في الخلق والطّبع والهيئة، فضلًا عمّا كان يتميّز به من وسامةٍ تلوح على وجهه، ووداعةٍ تشعّ من عينه، ورقّةٍ تشيع على فمه، وطيبةٍ تنبعث من قلبه».
- الزيَّات واصفًا صديقًا له.
304
*
فَامْشِ الهُوَينى، فَكُلُّ شَيءٍ زَائِلٌ
والرَّبُّ حَيٌّ لا يَنامُ وَلا هَلَكْ
لا تَجزَعَنْ إنْ ضَاقَ صَدرُكَ بَأسَاً
فَالصَّبرُ بابٌ، وَالرَّجاءُ لَهُ سَبَكْ
مَنْ ذا اعْتَصَمْ باللهِ يَخشى ضَيعَةً؟
كَيفَ؟! وَهُوَ لِكُلِّ مَنْ نَاداهُ مَلَكْ.
