en
Feedback
رُشـــدْ.

رُشـــدْ.

Open in Telegram

رُشدُ الفؤادِ دليلُ مَن يهفو إلى العلياءِ صَحوًا لا على طَمعِ.

Show more
304
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1030 days
Posts Archive
* إنَّ لِلمِحَنِ آجالًا وأَعْمَارًا كأَعْمَارِ ابنِ آدم لَابُدَّ وأنْ تَنْتَهِيَ.
*ابنُ القيّم.

* ليتَنِي أليقُ بالجنةِ؛ وليتهَا تشتَاق لِي!

* - الزواج لا يتم صلاحه بمنتقبة وملتحي وحسب! وإنما بخُلق حقيقي يُجمل الباطن كجمال الظاهر.

* أذكاركم، رضيَ الله عنكُم.

* تَذْكــِــيـر : غدًا أوَّل أيَّامِ البيض ، باشر بالصيام فصيام هذه الأيَّام أجرها عظيم ، أجر صيامك صيام الدهر. وإن لم تكن من الصائمين، كُن من المُذكرين فالدال على الخير كفاعله. الخميس ١٣ صفر الجمعة ١٤ صفر السبت ١٥ صفر.

* تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ.

‏﴿ ‏إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾.

‏﴿ ‏إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾.

* لَن يَحدّث في مُلكِ اللّه؛ إلا ما أرادَ اللّه..

* إنّ من المؤسف أن تُحوَّل لحظاتُ الفرحِ إلى ساحةِ معصِية، وأن تُستبدَل شريعة الرّحمن بعاداتٍ لا تمتّ للدين بصلة.. كم من عرسٍ اليوم يَغشاه الإختلاط، وتُطلق فيه الأبصار بغير ضوابط، ويُبدَّل فيه ثوبُ الحياءِ بثيابِ التبرّج، وتصدحُ المعازف بألحان الغفلة، فتُستباح الحرمات، وتُطرد البركات..

* اللهُ رحيمٌ بِعبادِهِ، ورَحمَتُهُ عظيمةٌ واسعةٌ لا يَحدُّها وَصفٌ ولا يَتصوَّرُها عقلٌ: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾ فهي الَّتي وسِعَتِ السَّماواتِ والأرضَ، وسبَقَت غَضبَهُ، وامتدَّتْ للمذنبينَ قبلَ الطائعين، وفتَحَتْ أبوابَ الرَّجاءِ لكلِّ مَن أَقبل. وإنَّ مِن أعظمِ ما يُطمئِنُ القَلبَ ويُثبِّتُ العَبدَ في زَمنِ الشِّدَّةِ، أنْ يَعلمَ أنَّ رحمةَ اللهِ أقرَبُ إليهِ مِن وَريدِهِ.
قُلۡ یَـٰعِبَادِیَ ٱلَّذِینَ أَسۡرَفُوا۟ عَلَىٰۤ أَنفُسِهِمۡ لَا تَقۡنَطُوا۟ مِن رَّحۡمَةِ ٱللَّهِ

* ‏حسبُنا أنَّنا عبادٌ لله، نعيشُ في كنفه وتدبيره، إذا ألمَّت بنا المُلمَّات لجأنا إليه ولا حيلة لنا إلا ذاك؛ فلا ربَّ لنا سِواه ولا حول ولا قوَّة لنا إلا به.

* قيل في معنى اسم الله «الْبَرُّ»: ‏«أي الذي يصنع لعبادهِ مايُحبون، وإن كانوا قائمين على معصيته». ‏{إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ}

* قد يدعو العبدُ ربَّه في حاجةٍ، فيفتح اللهُ عليه من لذَّة مُناجاته ما كان أحبَّ إليه من تلك الحاجة.
*ابن تيمية.

* ألمرءُ إذا كان عاقـلًا ورعـا أشغَلهُ عن عيوبِ غيره ورَعَه كما العَليلُ السقيمُ أشغَلَه عن وجَع النَاس كلّهم وجعَهُ.

* مِن فوائد الشِّعر للأنثى: «أن تعلُوَ ذائقتُها؛ فلا يخدعها غلامٌ بكلمةِ حبٍّ باردة».

* مَن كانت سَجِيَّتُهُ قِلَّة الكلام، سيكون ثَرْثَارًا مع مَن تَستَأنسُ بهِ رُوحُه.

* ‏الأدبُ يسترُ قليلَ العلم، والعلمُ لا يستر قليلَ الأدب. وفقدُهما عَراء، وجمعُهما ثراء.

* إنّ من أعظم ما يُبتلى به القلب، أن يتردّى بصاحبه في عِلاقاتٍ لا يُرضيها الشرع، ولا يزكّيها العقل؛ فإنّها وإن بدت في ظاهرها سكنًا ومودّة، إلا أنّ في باطنها وَهَنًا وشتاتًا، تُنبت في النفس برودًا لا يُدفِئه صدق، وتُخلّف في الروح خواءً لا يملؤه الحلال. ولذلك ترى صاحب القلب المُتعلّق بتلك العلاقات إذا أقبل على الحلال، إذا هو في حيرة من أمره، يتعثّر في خُطاه، لا يرضى سريعًا، ولا يُسلّم قلبه طائعًا، وكأنّ قلبه قد أُشرب المقارنة، فلا يرى في شريك حياته إلا ما فَقَد فيمَن مضى، أو ما وَجَد فيمَن لا يحلّ له، وشتّان! وهنا تتجلّى حكمة البُعد عن المُحرّمات، لا في الأجر الأخروي فحسب، بل في تمام النعمة الدنيوية؛ فإنّ القلب إذا سَلِم من التلوّث، كان أصدق في الحبّ، وأرضى بالقَسمة، وألينَ عند العِشرة، وأهنأ بالحياة، لا يُنازع الرضا فيه صورةٌ فائتة، ولا ذكرى عابرة. فمن مكاسب العفاف في الدُّنيا قبل الآخرة، أن يكون المرء أقرب إلى القَبول، ألين في الحبّ، أهدأ في القرار، لا يتعبه الاختيار، ولا تُثقله المقارنة، لأنه ما خبِر سواكِ، ولا طاف قلبُه إلا حول طهرِكِ. وما قلناه ها هنا، فليس بالذكر مَحصورًا، ولا بالأنثى مختصًا، بل هو في حقّهما سواء، وعلى القلوب جميعها واجب.

output.mp31.53 MB