فَيَ خِدَمِة اެݪحِسِيَنِ
Open in Telegram
فَيَ خِدَمِة اެݪحِسِيَنِ يوِجد في هـذْأ ألّقڼأة قصّأئد وِشُعأئࢪ ألّحُسيڼ يوِجد فيهـأ حبٰ ألّحسيڼ وِحبٰ أهـلّ ألّبٰيتٓ (علّيهـمٍ أفضلّ ألّسلّأمٍ) أهـلّأ وِسهـلّأً بٰگمٍ فَيَ خِدَمِة اެݪحِسِيَنِ
Show more589
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+930 days
Posts Archive
- يَارب أجّعل الأيام الجَاية بِشعور : 🦋
﴿ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّـهُ مِن فَضْلِهِ ﴾
"عَزيزٌ عَليّنا أن نُعزيكَ وَلا نَراك!
عَزيزٌ عَليّنا أن تَبكي أباكَ وَلا نَدري أينَ أستقَرَ بِكَ الَوجع"
#دعاء_یوم_الاثنین💜🍃✨️
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ :
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُشْهِدْ أَحَدَاً حِينَ فَطَرَ السَّمَواتِ وَالاَرْضَ ، وَلا اتَّخَذَ مُعِيناً حِينَ بَرَأَ النَّسَماتِ . لَمْ يُشارَكْ فِي الإلهِيَّةِ ، وَلَمْ يُظَاهَرْ فِي الْوَحْدانِيَّةِ .
كَلَّتِ الأَلْسُنُ عَنْ غايَةِ صِفَتِهِ ، وَ [انْحَسَرَتِ ] الْعُقُولُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِهِ ، وَتَوَاضَعَتِ الْجَبابِرَةُ لِهَيْبَتِهِ ، وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِخَشْيَتِهِ ، وَانْقَادَ كُلُّ عَظِيمٍ لِعَظَمَتِهِ . فَلَكَ الْحَمْدُ مُتَوَاتِراً مُتَّسِقاً ، وَمُتَوَالِياً مُسْتَوْسِقَاً . وَصَلَواتُهُ عَلَى رَسُولِهِ أَبَدَاً ، وَسَلامُهُ دَآئِماً سَرْمَدَاً . اَللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِي هذَا صَلاحَاً ، وَأَوْسَطَهُ فَلاحَاً ، وَآخِرَهُ نَجاحَاً ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْمٍ أَوَّلُهُ فَزَعٌ ، وَأَوْسَطُهُ جَزَعٌ ، وَآخِرُهُ وَجَعٌ . اَللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ نَذْرٍ نَذَرْتُهُ ، وَلِكُلِّ وَعْدٍ وَعَدتُّهُ ، وَلِكُلِّ عَهْدٍ عاهَدتُّهُ ، ثُمَّ لَمْ أَفِ لَكَ بِهِ . وَأَسْأَلُكَ فِي مَظالِمِ عِبادِكَ عِنْدِي ، فَأَيُّما عَبْدٍ مِنْ عَبِيدِكَ ، أَوْ أَمَةٍ مِنْ إمآئِكَ ، كَانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلَمَةٌ ظَلَمْتُها إيَّاهُ فِي نَفْسِهِ ، أَوْ فِي عِرْضِهِ ، أَوْ فِي مالِهِ ، أَوْ فِي أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ ، أَوْ غَيْبَةٌ اغْتَبْتُهُ بِها ، أَوْ تَحامُلٌ عَلَيْهِ بِمَيْل أَوْ هَوًى ، أَوْ أَنَفَةٍ، أَوْ حَمِيَّةٍ ، أَوْ رِيآءٍ ، أَوْ عَصَبِيَّةٍ ـ غائِباً كانَ أَوْ شاهِداً ، وَحَيًّا كانَ أَوْ مَيِّتاً ـ ، فَقَصُرَتْ يَدِي ، وَضاقَ وُسْعِي عَنْ رَدِّها إلَيْهِ ، وَالتَّحَلُّلِ مِنْهُ . فَأَسْأَلُكَ ـ يا مَنْ يَمْلِكُ الْحاجاتِ ، وَهِيَ مُسْتَجِيبَةٌ بِمَشِيَّتِهِ [ لِمَشِيَّتِهِ ] ، وَمُسْرِعَةٌ إلى إرَادَتِهِ ـ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تُرْضِيَهُ عَنِّي بِما شِئْتَ ، وَتَهَبَ لِي مِنْ عِنْدِكَ رَحْمَةً ، إنَّهُ لا تَنْقُصُكَ الْمَغْفِرَةُ ، وَلا تَضُرُّكَ المَوْهِبَةُ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . اَللَّهُمَّ أَوْلِنِي فِي كُلِّ يَوْمِ إثْنَيْنِ نِعْمَتَيْنِ مِنْكَ ثِنْتَيْنِ : سَعادَةً فِي أَوَّلِهِ بِطاعَتِكَ ، وَنِعْمَةً فِي آخِرِهِ بِمَغْفِرَتِكَ ، يا مَنْ هُوَ الاِلهُ ، وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ سِواهُ .
قال الإمام علي عليه السلام: "يا ابْنَ آدَمَ، إِذَا رَأَيْتَ رَبَّكَ سُبْحَانَهُ يُتابِعُ عَلَيْكَ نِعَمَهُ وَأَنْتَ تَعْصِيهِ فَاحْذَرْهُ".
تُحذّر هذه الحكمة الإنسان من الغفلة والوقوع في فخ "الاستدراج الإلهي"؛ ففي كثير من الأحيان، عندما يستمر الشخص في ارتكاب الأخطاء والمعاصي وبالمقابل يجد أن النعم تزداد عليه (مثل الصحة، المال، أو التوفيق)، فقد يظن واهماً أن الله راض عنه.
لكن الإمام علي -عليه السلام- ينبهنا هنا إلى أن تتابع النعم مع الإصرار على الذنوب قد يكون اختباراً يمنح فيه الله العبد مهلة لمراجعة نفسه والتوبة، فإذا استمر في طغيانه ولم يشكر النعم، جاءت العقوبة بغتة. وهي مصداق للآية القرآنية الكريمة: {سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ}
تَخيل الله ينظر إليك من فوق السماء مُبتسمًا
لأنك جعلت شخصًا يقرأ هذا الدعاء :
” اللَّهُمَّ فَارِجَ الْهَمِّ ، كَاشِفَ الْغَمِّ ، فَرِّجْ هَمِّي وَيَسِّرُ أَمْرِي وَارْزُقْنِي مِن حَيْثُ لَا أَحْتَسِبْ ‟ .
قال الرسول ﷺ : من أخبر الناس بهذا الدعاء فرج الله همه
ذكر بهِ غيرك ولكَ الأجر 🤍 .
