عتيق
Open in Telegram
"قلبي عتيقٌ، عَتيق ولكنهُ مثل كلِّ البيوت القديمة بيتٌ حَنون ".
Show more2 784
Subscribers
-224 hours
-137 days
-4730 days
Posts Archive
2 784
كما تقول جودي أبوت في رواية صاحب الظل الطويل :
أيًا كان ما كتب لي في السماء، فإن لي قلبًا يواجه القدر.. "
2 784
"سيأتي يوم يعرف فيه الكل لماذا؟ ولأى غرض؟ نتعرض لكل هذا الحزن. وحينها، لن تكون هناك أسرار محجبة. أمّا الآن فعلينا أن نعيش، علينا أن نتحمل.. نتحمل فقط".
تشيخوف.🖤
2 784
على عكسِ الملائكة، فإنَّ الأشخاص الطيِّبون، وفاعلو الخير، والمُحبُّون، والأطفال، وأنتِ: تحملونَ هالةً من النُّورِ حولَ قلوبكم، لا فوقَ رؤوسكم كما المُتعارف عليه.
- خالد نوارة
2 784
يقول أحدهم:
"لولا إحساسي بأن لي أصدقاء، وأنهم يحبونني حقاً لقلتُ لنفسي بأنني كريه لا يصلح للحب."
2 784
كدتُ أنسى
آخر مرة ذكرتُ فيها اسمك بطريقةٍ جعلت قلبي يرتجف.
لا أشعر بأنه انتصارٌ؛
أن أنساك.
فاطمة رحيم
2 784
"أحياناً
ما يؤلمُ حقّاً
هو الذكرى الصادقة
مع من كان
كاذباً.
.
مؤلمٌ أنك بمثل هذه اللّيلة
منذ سنة
كنت في جلسةٍ تتبادل الأسرار
مع من سبب جرحاً لروحك
في النهاية."
2 784
أحدهم
رسمني ملاك
في أوراقِ مخيِّلتِه
تأنَّى في نحتِ
تفاصيلِي
وبلونٍ أبيضٍ
شاهق
إختارَ تلويني
ظنَّ بي كلَّ الخير
وألقى
أسرارَه دفعةً واحدةً
في بئرِ قلبي
أيُّ مغفّلٍ أنت
يا صديقي
لتبسطَ لي
يدك كلّ البسط
فأجعلُها مغلولةً
إلى عنقِك
أيُّ قلبٍ رحيمٍ
أنت
ليبدوَ لك
الشّيطان ملاك
وبيدِهِ حفنةً
من دم .
2 784
دعني أبكي الآن،
لأنني لن أملك الوقت لاحقًا.
دعني أحبك الآن،
لأن الحياة غدًا ستكون صعبة.
لا تخبرني أن لكل حلم
نهاية.
لا تخبرني أن الأوهام ستنقشع
مثل غشاوة الظهيرة.
لا أريد أن أعرف أنني أكذب على نفسي
وأن الألم الذي يستقر في قلبي
شيئًا فشيئًا،
هو الحقيقة الوحيدة.
- أمبرتو أكابال.
2 784
لا تخَف
من يدي
إنّها تعرف أماكن كل الجروح
وتعرف كيف تضمّدها جيدًا
يدي المُنبسطة
على قدمي
تنتظر رأسك
الحياة فعلت ما بوسعها معك
والآن،
حان دوري.
- إسراء أسعد.
2 784
في نظرتك
لذة معتمة
لن يشعر بها غيري.
جئتُ إليك
من أقصى يأسي
إلى أول غرقكَ
- ربما - لهذا السبب
يقولون : تليق بها، وتليق بك.
جئت إليَّ
من أقصى شتاتك
إلى أول احتشادي في نفسي
- ربما - لهذا السبب
يقولون : ازدحامكِ به جنون.
يروننا عذابين،
يرانا قلبي راحتين
اجتمعا في جحيمٍ واحد.
فاطمة رحيم
2 784
أغنية "انا وشادي" مين كان بيعرف انه فيروز غنتها للقضية الفلسطينية.
الأغنية انكتبت عام 1968 كان مارق على الكنبة 20 سنة، انكتبت كتحية للشعب الفلسطينيي المناضل،
عشان هيك بتحكي بمقطع " عشرين مره اجى وراح التلج".
فيروز بحب احكيلك يا ريت وقفت على عشرين مرة وبس..
انا صرت اكبر وشادي بعدو صغير عم يلعب ع التلج! جملة ما بيشعر بمعناها الا من فقد عزير.
