en
Feedback
عتيق

عتيق

Open in Telegram

"قلبي عتيقٌ، عَتيق ولكنهُ مثل كلِّ البيوت القديمة بيتٌ حَنون ".

Show more
2 833
Subscribers
No data24 hours
-117 days
-5430 days
Posts Archive
بتسألو الشخص الغلط🙃
بتسألو الشخص الغلط🙃

ما دام مو جوك ليش سلكت معها من الاساس!
ما دام مو جوك ليش سلكت معها من الاساس!

ما بدرس خلصت التعليم من خمس ست سنين
ما بدرس خلصت التعليم من خمس ست سنين

بس حتى لو رجع الزمن ما كانت القصة مضمونة إنها تنجح. أحيانا إحنا بنقدّس الاحتمال لأنه ما اكتمل. العقل بحوّل الشخص الغايب لنسخة مثالية، لأنه ما عاش النهاية الحقيقية معه.

انت خفت تخسرها بالكامل فاخترت نص وجود بدل احتمال لا وجود وهاد الشي اغلبنا بنمارسه لما بدنا نعلق حالنا بأمل ما اله داعي.. بس خ
انت خفت تخسرها بالكامل فاخترت نص وجود بدل احتمال لا وجود وهاد الشي اغلبنا بنمارسه لما بدنا نعلق حالنا بأمل ما اله داعي.. بس خمس سنين غياب مش سوء تفاهم عابر، هاي حياة كاملة تقريبا والانسان لما بده يرحع برجع حتى ار برسالة او سؤال او اشارة برجع فإنت لازم توقف تعيش بعقلية ال*يمكن * لان ال*يمكن*هي اللي معلقيتك غالبا مي هي.

نسيت اذا عندي قناة 🙂!

ما دام هالشخص وصلك تسألي هالسؤال فهو ما حبك
ما دام هالشخص وصلك تسألي هالسؤال فهو ما حبك

"كيف نجوتَ مني بينما غرقتُ أنا.. في كل أثرٍ تركته خلفك"

photo content

‏أنا دائمًا وحيد ، لكنني اكتشفت أني أقل وحدة حين أكون معك . - إليزابيث جلبرت

بكل حدث ومأزق وبكل انتكاسة لا اتذكر سوى صوت فيروز وهي تقول "يا ريتك هون"

أمنية اليوم : أن نَعي، مرةً بعد مرة، أن هذه اللحظة ليست عابرة كما نظن… أنها ممتلئة بنا، وبكل ما خبأه الله فيها دون أن ننتبه… أن نهدأ قليلًا، ونؤمن أن ما نملكه الآن كافٍ لنا. وأن نَعي بشكلٍ مُتكرر غِنى اللحظة الحاضرة.. _آمين🖤

"يعنيني كثيرًا.. أنني حين لملمت شجاعتي وسألتكِ إن كان بإمكاننا التحدث، قلتِ: مساء الخير"

كانت الفراشة لتحلّق، ولكن خدّكِ كان ربيعًا جداً، أكثر إغراءً.

أقترحُ على العالمِ وجهَكِ حتَّى يعرفَ معنى الفنِّ وأصلَ الفنْ .. منْ يعرفُ وجهَكِ يعرفُ أنَّي لستُ أبالغُ منْ يعرفُ وجهَكِ يعرفُ أنَّي لستُ أجاملُ منْ يعرفُ وجهكِ منْ يعرفُ منْ ؟! .. - طارق بغدادي.

- أبشع حقيقة في هذه الحياة - أن الظروف القاسية لا تصنع منك بطلاً دائماً أحياناً تصنع منك شخصاً بارداً باهتا، لا يشعر بشيء.

‏"أعرف الأمنية التي تمشي على أطراف أصابعها كي لا توقظ الواقع"