غياهِب | G𝒉𝒂𝒚𝒂𝒉𝒃
Open in Telegram
شخص ضابح محيرف ينشر الذي يشتي وبأي وقت والذي تزعجه المنشورات يغادر ، واذكرك عزيزي القارئ انا انشر بقناتي مش قناتك. @ex_ef98BOT . قناتي الثانيه @hj_hji
Show more782
Subscribers
No data24 hours
-3077 days
-21830 days
Posts Archive
إِنَّ العُيونَ الَّتي في طَرفِها حورٌ
وَتِلكَ أَعيُنُ مَن نَهوي وَتَهوانا
سُيوفُ أَلحاظِها في الجَفنِ مُغمَدَةً
قَتَلنَنا ثُمَّ لَم يُحيينَ قَتلانا
يَصرَعَنَّ ذا اللُبِّ حَتّى لا حِراكَ بِهِ
وَسودُ أَجفانِها لِلبيضِ أَنسانا
يَعمَلَنَّ أَضعافَها فينا إِذا سَهِرَت
وَهُنَّ أَضعَفُ خَلقِ اللَهِ إِنسانا
قال رجلٌ للأعمش:
كيف بتَّ البارحة؟
فدخل، فجاء بحصيرٍ ووسادة،
ثم استلقى،
وقال: هكذا 😆
وطن يتنفس بصعوبة، وأبناء يحملون هموم العيش على أكتافهم. الطرقات تعجُّ بالوجوه المتعبة، والأسئلة تعلق في الهواء بلا إجابة. كل يوم يحمل نفس المعاناة، وكل صباح يبدأ بانتظار ما لا يأتي. الحرب لم تترك شيئًا كما كان، البيوت تهدمت والقلوب امتلأت غضبًا. الأطفال يكبرون بلا طفولة، والشباب يبحثون عن مستقبل في بلاد أخرى. حتى الذكريات صارت ثقيلة كالحجر. نحاولُ النهوض مرة بعد مرة، لكن الأرض تنزلق من تحت اقدامنا. نبقى محبوسين بين ملايين الأسئلة التي لا إجابة لها، أحدها: إلى متى يبقى الحلم بعيدًا، والواقع مريرًا إلى هذا الحد؟ إلى متى؟!!!
