الديوان أبيات شعرية.
Open in Telegram
• اختيارات من اجمل الابيات الشعرية من العصر الجاهلي الى العصر الحديث ، لإرسال أبيات شعرية @eLDiwanbot .
Show more264
Subscribers
+224 hours
+87 days
+3230 days
Posts Archive
تَخالَفَ الناسُ حَتّى لا اِتِّفاقَ لَهُم
إِلّا عَلى شَجَبٍ وَالخُلفُ في الشَجَبِ
لِمَن تَطلُبُ الدُنيا إِذا لَم تُرِد بِها
سُرورَ مُحِبٍّ أَو إِساءَةَ مُجرِمِ
وَلَيسَ الَّذي يَتَّبَّعُ الوَبلَ رائِداً
كَمَن جائَهُ في دَهرِهِ رائِدُ الوَبلِ
ولَكِنْ إذَا لَمْ يَحْمِلِ القَلْبُ كَفَّهُ
عَلَى حالَةٍ لَّمْ يَحْمِلِ الكَفَّ سَاعِدُ
وَفي الناسِ مَن يَرضى بِمَيسورِ عَيشِهِ
وَمَركوبُهُ رِجلاهُ وَالثَوبُ جِلدُهُ
ما زلت مجهولاً وحُبُّكَ يَكبُرُ
وأجوبُ هذا الليلَ فيك أفكِّرُ
مُتسائلاً عنِّي ولستُ أدلَّني
وأعودُ مجهولَ الخُطى أتعثَّرُ
يا شاغلَ العينينِ كيفَ سلبتني ؟
ووقعتُ في محظورِ ما أتحذَّرُ
يا سارقَ الأنفاسِ كيفَ عبثتَ بي ؟
وأنا الكتومُ الحاذِقُ المُتحذِّرُ
جِدْ لي جواباً للسؤالِ لكي ترى
إنّي أحبَُكَ فوق مَا تتصوَّرُ
آمَنتُ أنَّ الحُبَّ فيك نُبوءتي
وهواكَ شبهُ الموتِ لا يتكرَّرُ
فَفَديتُ فيك الأصغرينِ ولم أزلْ
أخشى بأنِّي بالوفاءِ مُقصِّرُ
هذي معاذيري أتَتْك فعُدْ لها
وارحَمْ عليلاً بالهَوى يتعذَّرُ
منفَايَ أنتَ ومنْ سِواك يُعيدُ لي
روحي، ومنْ ذا عَن جفاكَ يُصَبِّرُ ؟
• جعفر الخطاط |
وَأَتعَبُ خَلقِ اللَهِ مَن زادَ هَمُّهُ
وَقَصَّرَ عَمّا تَشتَهي النَفسُ وُجدُهُ
مَن يَعرِفُ الشَمسَ لا يُنكِر مَطالِعَها
أَو يُبصِرُ الخَيلَ لا يَستَكرِمِ الرَمَكا
هَا عَلِيّ بَشَرٌ كَيْفَ بَشَرْ رَبُّهُ فِيهِ تَجَلَّى وَظَهَرْ
هو وَالمَبْدَأُ شمسٌ وضياء هو والوَاجِبُ نورٌ وقَمَر
مَا هُوَ اللهُ وَلَكِن مَثَلا مَعَهُ اللهُ كَنَارٍ وَحَجَرْ
عِلَّةُ الكَوْنِ وَلَوْلاَهُ لَمَا كَانَ لِلْعَالَمِ عَيْنٌ وَأثَرْ
وَلَهُ اُبْدِعَ مَا تَعْقِلُهُ مِنْ عُقُولٍ وَنُفُوسٍ وَصُوَرْ
مَظْهَرُ الواجِبِ يا لَلْمُمكن صُورةُ الجاعِلِ يا لَلمظهَر
فَلَكٌ في فَلَكٍ فِيهِ نُجُومْ صَدَفٌ في صَدَفٍ فِيهِ دُرَرْ
جِنْسُ الأجْنَاسِ عَلِيّ وَبَنُوه نَوْعُ الأنْوَاعِ إلَى الحَادِي عَشَرْ
كُلُّ مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَعْرِفُهُمْ مَوْتُهُ مَوْتُ حِمَارٍ وَبَقَرْ
لَيْسَ مَنْ أذْنَبَ يَوْمَاً بِإمَامْ كَيْفَ مَنْ أشْرَكَ دَهْرَاً وَكَفَرْ
قَوْسُهُ قَوْسُ نُزُولٍ وَعُرُوجْ سَهْمُهُ سَهْمُ قَضَاءٍ وَقَدَرْ
أيُّهَا الخَصْمُ تَذَكَّرْ سَنَدَاً مَتْنُهُ صَحَّ بِنَصٍّ وَخَبَرْ
إذْ أتَى أحْمَدُ في خُمِّ غَدِيرْ بِعَلِيّ وَعلى الرَّحْلِ نَبَرْ
قَالَ: مَنْ كُنْتُ أنَا مَوْلاَهْ فَعَلِيّ لَهُ مَوْلَى وَمَفَرْ
أسَدُ اللهِ إذَا صَالَ وَصَاحْ أبُو الأيْتَامِ إذَا جَادَ وَبَرْ
حُبُّهُ مَبْدَاُ خُلْدٍ وَنَعِيمْ بُغْضُهُ مَنْشَاُ نَارٍ وَسَقَرْ
مَنْ لَهُ صَاحِبَةٌ كَالزَّهْرَاءْ وَسَلِيلٌ كَشُبَيْرٍ وَشَبَرْ
عَنْهُ دِيوَانُ عُلُومٍ وَحِكَمْ فِيهِ طُومَارُ عِظَاةٍ وَعِبَرْ
بُو تُرَابٍ وَكُنُوزُ العَالَمِ عِنْدَهُ نَحْو تُرَابٍ وَمَدَرْ
ظَلَّ مَا عَاشَ بِجُوعٍ وَصِيَام بَاتَ مَا حَيّ بِدَمْعٍ وَسَهَرْ
كُلَّمَا أحْزَنَهُ الدَّهْرُ سَلاَ أيْنَمَا اسْتَضْعَفَهُ اليَوْمُ صَبَرْ
نَاقَةُ اللهِ فَيَا شَقْوَةَ مَنْ مَا رَعَاهَا فَتَعٰاطىٰ فَعَقَرَ
أیُّهَا الخَصْمُ تَذَکّّر سَنَداً مَتْنُه صَحَّ بِنَصٍّ وخَبَر
إذ أتي أحْمدُ في خُمّ غدير بِعَليٍّ وعَلى الرَحَل نَبَر
قال مَنْ كُنْتُ أنا مولاهُ فعليٌّ له مَولا ومَفَرّ
قبلَ تعيينِ وصيٍّ ووَزير مَن رأي فاتَ نبيٌّ وهَجَر
آيةُ الله ومَن يَجْحَدُ مَن خَصَّه الله بِآيٍ وسُوَر
مَن أتى فيه نُصوصٌ بِخُصوص هَلْ بِإجْماعِ عوامٍ يُنْكَر
أسَدُ الله إذا صالَ وصاحَ أبو الأيْتام إذا جادَ وبَرّ
وُدُّه أوْجَبُ ما فِي القرآن أوجَبَ الله علينا وأَمَر
مُدَّعي حُبِّ عليٍّ وعِداه مثل مَن أنْكَرَ حَقّاً وأَقَرّ
يا علي عَبدِكَ يَغدُ ويَروح مِن مَعاصيه بخوفٍ وخطَر
أتْلَفَ العُمرَ وَحيداً وحَصُور دَقَّهُ الدهرُ بشيبٍ وكِبَر
طالَ ما يأمُلُ منك نظرا هَل أتى مُرتَقِبٌ مِنْك نَظَر
لِذَراريكَ صلواةٌ وسَلام شارِقُ العالَمِ ما لاحَ وذَر
لِحُماكَ نَفَحاتُ البَرَكات كُلَّما جاءَ نسيمٌ بِسَحَر
- للشاعر الملا مهر علي الخوئي
عَلى قَدرِ أَهلِ العَزمِ تَأتي العَزائِمُ
وَتَأتي عَلى قَدرِ الكِرامِ المَكارِمُ
