العقيدة النصرانية في القبضة الرافضية
Open in Telegram
تم عمل هذه القناة لكشف تناقضات النصارى و خرافاتهم وفضائحهم في الكتاب (الغير مقدس) يُعرض في القناة تناقضات ذلك الكتاب الغير مقدس، وفضائحه وعلى ما يحتوي من الكذب فيه.
Show more352
Subscribers
No data24 hours
+47 days
-330 days
Posts Archive
كتب الأستاذ عراق الحسين المفيدة التي تتضمن المواضيع الآتية:
🔻السبي والإستعباد بين المسيحية والإسلام.
🔸القتل والعنف بين المسيحية والإسلام.
♦شبهات وردود بين المسيحية والإسلام.
🔸ضياع الكتاب المقدس.
+1
لا تجد في الأناجيل الإزائية (متى ومرقس ولوقا) ما يدل على معرفةِ مؤلفيها بألوهية المسيح
ماري واميل لاحظا أن إنجيل مرقس لا يقدم المسيح إلهًا،
وهذا يعود لأن المسيح كان يقدم نفسه نبيًا رسولًا، وأن الكنيسة هي من ألهت المسيح لاحقًا .
🔰 - فملخص ما ذكرنا :
• ان نبي الله يونس عليه السلام نُبذ بالعراء وهو سقيم ، ولم يُنبذ وهو مذموم ، لذلك الآية في سورة القلم نفت حال النُبذ وليس الفعل ، فذكرت انه لولا رحمة ربه ونعمته لنُبذ وهو مذموم ، لكنه لم يُنبذ بهذه الحالة ، بل نُبذ وهو سقيم ، انتهى "
والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله الطيبين الطاهرين .
🔰 : قال السمعاني - وهو من اهل السنة - : فإن قيل: قال ها هنا: * (فنبذناه بالعراء وهو سقيم) وقال في موضع آخر * (لولا أن تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء) وهو يدل على أنه لم ينبذ، فكيف وجه التوفيق بين الآيتين؟
والجواب عنه: أن الله تعالى قال في تلك الآية: * (لنبذ بالعراء وهو مذموم) أي: لولا رحمتنا ونعمتنا لنبذ بالعراء وهو مذموم، ولكن تداركته النعمة؛ فنبذ وهو غير مذموم
+1
🔰 الوثيقة من كتاب أمين الإسلام
📚 مجمع البيان في تفسير القرآن
🔰 : قال أمين الإسلام الطبرسي : " لولا أن تداركه نعمة من ربه " أي لولا أن أدركته رحمة من ربه بإجابة دعائه وتخليصه من بطن الحوت " لنبذ " أي طرح " بالعراء " أي بالفضاء - يقصد الطبرسي الارض الواسعة - " وهو مذموم " قد أتى بما يلام عليه ، لكن الله تعالى تداركه بنعمة من عنده فنبذ بالعراء وهو غير مذموم.
+1
🔰 الوثيقة من كتاب الشيخ محمد صنقور
📚 شبهات مسيحية حول القرآن
🔰 : قال الشيخ محمد صنقور : فالآية من سورة الصافات تُثبت انَّ يونس (ع) كان قد نُبذ بالعراء وهو سقيم ، وأما الآية من سورة القلم فهي تنفي انهُ نُبذ بالعراء وهو مذموم ، فليس المراد منها انهُ لم ينبذ بالعراء وأنما المراد انهُ لم يكن مذموماً حين نُبذ بالعراء ، فهي تنفي الذم عنه لتدارك الرحمة الإلهية له ولا تنفي النبذ كما هو ظاهر جداً من الآية المباركة
