en
Feedback
قالَت العَرَب

قالَت العَرَب

Open in Telegram

هذه نتف من أخبار و أمثال و حوادث و طرائف و أشعار العرب حاولت أن أجمعها في قناتي،وقد ابتعدت عن الطرح الأكاديمي المحض لأن القارئ قد يمل من هذا فعرضتها بهذا الشكل لأن أدبنا العربي سيلٌ هادرٌ و بحرٌ زاخرٌ. البداية بفضل الله 03-02-2023

Show more
1 018
Subscribers
No data24 hours
+27 days
-830 days
Posts Archive
عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ العِبَادِيُّ التَّمِيمِيُّ  (توفي في 35 ق.هـ/587 م) كان شاعرًا نصرانيًا من أهل الحيرة، عاش في القرن السادس الميلادي وكان من دهاة الجاهلية، فصيحا، يحسن العربية والفارسية، والرمي بالنشاب. هو أول من كتب بالعربية في ديوان كسرى، الذي جعله ترجمانا بينه وبين العرب، فسكن المدائن ولما مات كسرى وولي الحكم هرمز الرابع أعلى شأنه ووجهه رسولا إلى ملك الروم طيباريوس الثاني في القسطنطينية، فزار بلاد الشام، ثم تزوج هند بنت النعمان. وشى به أعداء له إلى النعمان الثالث بما أوغر صدره فسجنه وقتله بأن خنقه النعمان بنفسه في السجن

على ذكر المدح هذا الفرزدق يمدح زين العابدين بن علي بن الحسين : ما قال لا قطّ الا في تشهده لولا التشهد كانت لاءُه نعَم عمّ البريـة بالاحسـان فانقشعت عنها الغياهب والامـلاق والعـدمُ اذا رأتـه قريـش قـال قائلهـا الى مكارم هذا ينتهـي الكـرمُ يُغضي حيـاءً ويغضي من مهابته فلا يكلـُّـم الا حيـن يبتسـمُ

زهير بن أبي سلمى : يمدح هرم بن سنان لو كان يَقْعُدُ فوقَ الشّمسِ من كَرمٍ قومٌ بأَوَّلِهم أو مَجْدِهِم قَعَدُوا قَومٌ أَبوهُمْ سِنَانٌ حينَ تَنسُبُهم طابُوا وطاب من الاولاد مَن ولدوا القصيدة طويلة و رائعة هذا المدح لا يجارى . عندما اقلب كتب الادب و أجد ابيات كهذه اقول سبحان الله اي معجزة هذا القرآن الذي نزل بلغة العرب حتى يعلموا قوته و بلاغته.

‏ٓتقول العرب أن أعرابياً من طيىء يقال له المثنى بن معروف بأبي جبر الفزاري فسمعه يوما يقول: والله لوددت أنّي أبيت الليلة خالياً بابنة عبد الملك بن مروان .. فقال له الأعرابي: أحلالا أم حراماً ؟ فقال: ما أُبالي .. فوثب عليه الأعرابي فضرب رأسه برحالة ثم انتقل وهو يقول: أبلغ أمير المؤمنين رسالة على النأي أنّي قد وترت أبا جبر كسرت على اليافوخ منه رحالة لنصر أمير المؤمنين وما يدري على غير شيء غير أنّي سمعتهُ بنىٰ بنساء المسلمين بلا مهر

كما ينقل ان اشهر العرب في البخل؟؟؟؟ انه اشعب .. وهذه قصة ظريفة له.. دخلَ أشعب مرة على الخليفة أبي جعفر المنصور فوجده يأكل من طبق اللوز والفستق فألقى إليه الخليفه بواحدة من اللوز فقال أشعب : يا أمير المؤمنين يقول الله تعالى( ثاني اثنين إذ هما في الغار ) فألقى إليه أبو جعفر اللوزة الثانية. فقال أشعب: ( فعزّزنا بثالثٍ فقالوا إنا إليكم مرسلون ).. فألقى إليه ألثالثة. فقال أشعب : ( فخُذ أربعةًمن الطير فصُرهُن إليك ).. فألقى إليه الرابعة. فقال أشعب : ( ويقولون خمسةٌ سادسهم كلبهم ).. فألقى إليه الخامسة والسادسة. فقال أشعب : ( ويقولون سبعةٌ وثامنهم كلبهم )..فألقى إليه السابعة والثامنة. فقال أشعب : ( وكَانَ في المدينةِ تسعةُ رهطٍ ).. فألقى إليه التاسعه فقال أشعب : ( فصِيامُ ثلاثةِ أيامٍ في الحجِ وسبعةٍ إذا رجعتم تلك عشرةٌكاملة )..فألقى إليه العاشرة. فقال: (إني رأيتُ أحدَ عشرَ كوكباً والشمسَ والقمرَ رأيتهم لي ساجدين).. فألقى إليه الحادية عشر. فقال أشعب : ( إن عدةَ الشهور عندَ اللهِ اثنا عشرَ شهراً)..فالقى إليه الثانيه عشر. فقال أشعب : والله يا أمير المؤمنين إن لم تعطني الطبق كله لأقولن لك: ( وأرسلناهُ إلى مائةِ ألفٍ أو يزيدون ).. فأعطاه الطبق كله. منقول

‏لا خيلَ عندك تُهديها ولا مالُ فلْيُسْعدِ النطقُ إن لم يُسْعد الحالُ - المتنبي إن لم يكن عندك مال تهدي منه، فعليك بالكلمة الطيبة التي تسعد الحال هذا البيت يصلح حين تريد أن تواسي شخصا و لا تملك من المال لتعطيه فيكون بالقول الجميل و الدعاء و تطييب الخاطر.

قِيل للعتبي: ما بالُ العرب سمَّت أبناءها بالأسمَاء المستشنَعة، وسمَّت عبيدها بالأسمَاء المُستحسَنة؟ فقال: لأنَّها سمّت أبناءها، لأعدائِها، وسمَّت عبيدها، لأنفُسها!. فتجد العرب تسمِّي أبناءها: "حنظلَة"، "علقَمة"، "مُرَّة"، "أسَد"، "بتَّار".. وتسمِّي عبيدها: "أنيس"، "أويس"، "يُسر"، "يُمنْ".. وغيرها.

تقول العرب : أشأم من البسوس "البسوس بنت منقذ" امرأة من قبيلة بكر، خرجت بناقتها في زيارة إلى ابن أختها "جساس"، وخلال تلك الزيارة خرجت ناقة البسوس لترعى مع إبل جساس، لتنطلق الناقة بعدها في أرض زوج أخت جساس "كليب"، ولما عرف كليب أن هذه الناقة هي لخالة جساس الذى لم يكن يحبه أمر بقتل الناقة، فثارت البسوس وأطلقت صيحتها الشهيرة "واذُلاه"، مستنجدة بجساس كي يثأر لها من كليب. عرض عليها جساس 100 ناقة عوضا ًعن ناقتها، فلم تقبل إلا بقتل كليب، فقتله جساس. فجاء المهلهل المعروف بالزير سالم ليثأر لأخيه كليب، فاشتعلت حرب دامت 40 عاماً عام 496م. فأصبحت البسوس مضرب المثل في الشؤم لما سببته من ويلات بسبب ناقتها

رأى الأصمعي جارية تحمل رمانا فوق رأسها في وعاء …..فتسلل اليها رجل فأخذ رمانة منها خلسة وهي لا تشعر قال الأصمعي فتبعته حتى مر الرجل بمسكين فأعطاه الرمانة فقال له :عجبا لك سرقتها .. ظننتك جائعاً ؟!!! اما ان تسرقها وتتصدق بها على مسكين !!! فهذا اعجب فقال الرجل : لا يا هذا .. أنا أتاجر مع ربي !!!.. فرد الأصمعي مستنكرا تتاجر مع ربك كيف ذلك ؟! فقال الرجل : سرقتها فكتبت عليّ سيئة واحدة .. و تصدقت بها فكتبت لي عشر حسنات .. فبقي لي عند ربي تسع حسنات ! فإذاً انا أتاجر مع ربي !!! فقال له الاصمعي رحمه الله : سرقتها فكتبت عليك سيئة ، وتصدقت بها ، فلن يقبلها الله منك … لأن الله طيب لا يقبل إلا طيبا … فأنت كمن يغسل الثوب النجس بالبول !!! سبحان الله كم في زماننا من أمثال هذا الرجل … يفتي لنفسه أو لغيره دون علم و يجادل بالباطل و هو يظن أنه على الحق .. و يبرر و يدافع ليحلل لنفسه الحرام او يوهمها أنه على صواب من أمره ،،،

من لطائف المنقول أن أبا محمد الوزير المهلبي كان في غاية من الأدب والمحبة لأهله وكان قبل اتصاله بمعز الدولة بن بويه في شدة عظيمة من الضرورة والمضايقة وسافر وهو على تلك الحالة ولقي في سفره شدة عظيمة فاشتهى اللحم فلم يقدر عليه فقال ارتجالا: إلا موتٌ يباع فأشتريه فهذا العيش ما لا خير فيه ألا موتٌ لذيذ الطعم يأتي يخُلِّصني من العيش الكريه إذا أبصرتُ قبراً من بعيدٍ وددت لو أنني فيما يليه ألا رحم المهيمن نفس حرٍّ تصدّق بالوفاة على أخيه كان له رفيق يقال له أبو عبد الله الصوفي وقيل أبو الحسن العسقلاني فلما سمع الأبيات اشترى له لحما بدرهم وطبخه وأطعمه وتفارقا وتنقلب الأحوال وولي الوزارة ببغداد لمعز الدولة المذكور وضاق الحال برفيقه الذي اشترى له اللحم في السفر وبلغه وزارة المهلبي فقصده وكتب إليه: ألا قل للوزير فدتْهُ نفسي مقال مذكّرٍ ما قد نسيه أتذكرُ إذ تقولُ لضيق عيشٍ ألا موتٌ يُباعُ فاشتريه فلما وقف عليها تذكر الحال وهزته أريحية الكرام فأمر له بسبعمائة درهم ووقع له في رقعته مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة ثم دعا به فخلع عليه وقلده عملا يرتفق منه انتهى

‏ليس الغبي بسيدٍ في قومه لكنّ سيّدَ قومه المتغابي! أبو تمام لن يسود الغبي قومه، ولكن سيد قومه الذي يتظاهر بالغباء ويتجاهل صغائر الأمور ولا يكشف جميع أوراقه فلا تعلم فيما يفكر!

‏مَنْ يزرعِ الخيرَ يحصُدْ ما يُسَرُّ به وزارعُ الشرِّ منكوسٌ على الراسِ! - الحطيئة اسمه جرول و الحطيئة لقبه و هو من الشعراء المخضرمين. و كان بذيئ اللسان و هجاءاً فقد هجى نفسه و امه و ابوه .

اقسم جسمي في جسوم كثيرة واحسو شراب الماء والماء بارد - عروة بن الورد يعتبر البيت يبين صورة جلية لطبيعة الحياة قبل الاسلام و ما كان يتسم به العرب من الكرم فكان اهم أمر هو الظيف و إكرامه.

‏قال الخليفة العباسي المهدي للربيع: أخبرني عن أرق بيت قالته العرب ؟ قال بيت امرئ القيس : وما ذَرَفَتْ عيناك إلا لتضربي بسهميك في أعْشَارِ قلب مُقَتَّل فقال وغيره قال بيت قيس بن الملوح : ومما شجاني أنها يوم وَدَّعَت تَوَلَّت وماء العين في الجَفنِ حائِرُ

‏ومِن نَكَدِ الدنيا على الحُرّ أن يرى عدواً له ما مِن صداقتِه بُــدُّ! - المتنبي الشرح: من منغصّات العيش أن يضطر شخص إلى إظهار صداقته لعدو؛ ليسلم من الأذى. أحيانناً تجبرك الدنيا على ان تلين لشخص تافه حقير حيث يعد هذا المتنبي من اشد الامور على نفس الحر.

يُخطئُ البعضُ فيقول: المالُ والمنصبُ يُغيِّرَانِ الرجلَ، والحقّ أنهما يكشفانِ عن معدنِهِ الحقيقي. هذا محمد بن الحسن، كان له صديقٌ نالته عُسْرَةٌ، ثم تولى منصبًا وتنكّر عليه فكتب له: لَئِنْ كانَت الدُنيا أَنالتكَ ثَروةً وَأصْبَحتَْ مِنها بَعْدَ عُسْرٍ أَخا يُسْرِ لَقَدْ كَشَفَ الإِثراءُ عَنْكَ خَلائِقًا مِن اللؤْمِ كانَت تحْتَ سِتْرٍ مِن الفَقْرِ.

من أخلاق العرب في الجاهلية كانت جلّ العرب تلتزم العفّة، وحرم الجار والعِرض، حتّى صعاليكها، ويقول عروة بن الورد أحد صعاليك العرب: وإنْ جارتي ألوَتْ رياحٌ ببيتها تغافلت حتى يستر البيت جانبه ويقول عنترة بن شداد: و أغضُّ طرفي ما بدَت لي جارتِي حـتّـى يُــواري جـارتـي مـأواهــا

تقول العرب لو سكت من لا يعلم لقلت الخصومة

تقول العرب: إن اللغة تهرب من مدح الانذال

قيل لاعرابي من العاقل قال الفطن المتغافل