en
Feedback
قالَت العَرَب

قالَت العَرَب

Open in Telegram

هذه نتف من أخبار و أمثال و حوادث و طرائف و أشعار العرب حاولت أن أجمعها في قناتي،وقد ابتعدت عن الطرح الأكاديمي المحض لأن القارئ قد يمل من هذا فعرضتها بهذا الشكل لأن أدبنا العربي سيلٌ هادرٌ و بحرٌ زاخرٌ. البداية بفضل الله 03-02-2023

Show more
1 018
Subscribers
No data24 hours
+27 days
-830 days
Posts Archive
‏والهمُّ يخترمُ الجسيمَ نحافةً ويُشيبُ ناصيةَ الصبيّ ويُهرِمُ - المتنبي الهم يسبب النحول و يشيب الأطفال !

يقول أبو تمام لكل من بني حواء عذرٌ و لا عذر لطائي لئيمِ يقصد أن بني طي و هم قبيلة حاتم الطائي المعروف بالكرم لا عذر لأي فرد منهم أن يكون لئيم.

أضاعوني وأيَّ فتىً أضاعوا ليومِ كريهةٍ وسِدادِ ثغر أحيانًا تحتاج إلى هذا البيت مع أناس لايقدرون قيمتك فتتركهم و تنشد هذا البيت. تشعر أن هذا البيت قيل لك.

وَالهَجْرُ أقْتَلُ لي مِمّا أُراقِبُهُ أنَا الغَريقُ فَما خَوْفي منَ البَلَلِ - المتنبي شرح بيت الشعر: إن هجر من أحبه أقتل لي من سلاح من أراقبه، وموقع ما أحذره من الرقيب، في جنب ما أشكوه من هجران الحبيب، كموقع البلل عند الغريق، الذي هو أقل ما يحذره، وأهون ما يخافه ويتوقعه.

"ترقب زوالاً إذا قيل تم" الشرح: إذا تم الأمر و بلغ ذروته فهذا مؤذن بزواله على سبيل المثال إذا اكتمل القمر و تم يبدأ بالزوال و النقصان. و هذا يعني أن الظالم و المعتدي إذا بلغ أوج ظلمه و اعتدائه فهذا دليل و إرهاص بزواله.

نفلق هاما من رجال أعزة علينا وهم كانوا أعق وأظلما هذا البيت جميل جدًا الشرح: يقول الرجال الذين قُتلوا لم نكن نبغضهم بل نحبهم لكنهم عقونا و ظلمونا إلى أن أوصلونا إلى هذا الأمر و هو القتل و التنكيل بهم. بعض الرواة يقولون أن أبو بكر الصديق رضي الله عنه حين انتهت معركة أُحد بانتصار المسلمين أخذ يتجول بين القتلى و عنده عصا أو ما شابه و يتعرف على قتلى المشركين و أخذ يستشهد بهذا البيت..

تقول العرب "إذا صحت المودة سقط التكلف" ولها قصة طريفة وحكاية لطيفة وذاك أنه: اجتمع أبو العباس بن سريج [وكان فقيهًا] وأبو العباس المُبَرِّد [وكان لغويًا] وأبو بكر بن داود [وكان أديبًا] في طريق، فأفضى بهم إلى مضيق، فتقدم ابن سريج وتلاه المبرد وتأخر ابن داود، فلما خرجوا إلى الفضاء التفت ابن سريج، وقال: الفقه قدمني، وقال ابن داود: الأدب أخرني - يعني حرفة الأدب -، فقال المبرد: أخطأتما جميعًا، إذا صحت المودة سقط التكلف. - تاريخ دمشق (56/ 256) - كتاب الكامل في اللغة و الأدب الشرح: يعني إذا كانت المودة صادقة و القلوب متآلفة لا يبقى تكلف في التعامل أو حتى في شتى أمور الحياة.

قالت العرب: رُبَّ سكوتٍ أبلغُ من الكلامِ. وقد أبدع المتنبي في هذا المعنى: وَفي النّفسِ حاجاتٌ وَفيكَ فَطَانَةٌ سُكُوتي بَيَان
قالت العرب: رُبَّ سكوتٍ أبلغُ من الكلامِ. وقد أبدع المتنبي في هذا المعنى: وَفي النّفسِ حاجاتٌ وَفيكَ فَطَانَةٌ سُكُوتي بَيَانٌ عِنْدَها وخطابُ

ومن لطائف الفقهاء أن الإمام أبا الفضل الهمذاني الشافعي وكان أبوه فقيها يقول: كان والدي رحمه الله إذا أراد ضربي، يقول: نويتُ أن أضربَ ولدي تأديبًا كما أمر الله. وإلى أن ينوي و يُتم النية كنتُ أهرب! - البداية والنهاية للحافظ ابن كثير."

مغـفل يدفع عن نفسه الموت مرض رجل مرة، فلما اشتد به المرض أمر بجمع العيدان والطنابير والمزامير إلى بيته، فأنكروا عليه ذلك فقال: إنما فعلت ذلك لأني سمعت أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه شيء من آلات الملاهي والفجور، فإن كان ملك الموت من الملائكة دفعته عني بهذه الأشياء" - أخبار الحمقى والمغفلين - للإمام ابن الجوزي."

باقلُ والغزال كان رجل إسمه ( باقل ) من الحمقى، ويضرب به المثل في الغباء والخفافيَّة والهبالة والعِيِّ (الذي لا يستطيع التعبير بالكلام) فقد اشترى من السوق غزالاً بأحد عشر درهماً، فسأله سائل وهو يحمل الغزال على ظهره، بكم اشتريت هذا الغزال يا باقلُ؟ فأنزل الغزال من ظهره ووضعه في الأرض، ففتح يديه جميعاً وأشار بأصابعه وأخرج لسانه ليتم العدد أحد عشر ففـرَّ منه الغـزال." - أخبار الحمقي والمغفلين للإمام ابن الجوزي."

كتب المنصور إلى زياد بن عبد الله الحارثي أن يقسم مالاً بين القواعد(١) والعميان والأيتام. فدخل عليه أبو زياد التميمي، فقال: أصلحك الله ، اكتبني في القواعد. فقال له: عافاك الله، القواعد هن النساء اللواتي قعدن عن أزواجهن. فقال: اكتبني في العميان. قال: اكتبوه فيهم، فإن الله يقول: "فإنها لا تعمى الأبصار، ولكن تعمى القلوب التي في الصدور". قال أبو زياد: واكتب ابني في الأيتام. قال: نعم من كنت أباه فهو يتيم." - هامــــــش: (١)اللواتي انقطع عنهن الحيض ويئسن من الولد ، ( اللاتي لا يرجون نكاحا ) أي : لم يبق لهن تشوف إلى التزويج ، أو هي المرأة التي بلغت من السن مبلغاً يجعلها لا تشتهي، ولا تُشتهى." - نهاية الأرب في فنون الأدب - لشهاب الدين النويري."

ذكر الإمام  ابن الجوزي رحمه الله تعالى  أن رجلاً جاء بابنه إلى أحد القضاة ، فقال للقاضي : أصلح اللّه القاضي : إنّ ابني هذا يشربُ الخمر ولا يصلِّي !! فقال القاضي : ما تقولُ يا غلام في ما حكاهُ أبوك عنك ؟ فقال الغلامُ : يقولُ غير الصحيحِ إنِّي أصلِّي ولا أشربُ الخمر  فقال أبوه : أصلح اللّه القاضي : وهل تكونُ صلاة بغيرِ قراءة؟ فقال القاضي يا غلامُ هلْ تقرأُ شَيئاً مِن القُرآنِ ؟ فقال الغلام : نعم ، وأجيد القراءَةَ .. فقال القاضي : اقرأ  فقال الغلام : علَّقَ القلبُ رَبَابا ، بعدَ ما شابَتْ وشابَا ،                   إنّ دينَ اللّهِ حقٌ لا أرى فيهِ ارتِيَابَا ؛ فقال أبو الغلام : واللّه ما تعلّم هاتين الآيتين إلّا أمس فقد سرق مُصحفاً من جِيرانه  فقال لهما القاضي : قبَّحكم اللّه أحدكما يقرأُ كتاب اللّه ولا يعمل به ، فإِذا بالقاضي هو أغفلُ من الخَصْمَيْن ." - أخبار الحمقى والمُغفَّلين  للإمامِ ابن الجوزيِّ."    

تقول العرب من طلب أخاً بلا عيب بقي بلا أخ

‏إن الحر عبد إذا طمع، و إن العبد حر إذا قنع. - الحارث ابن عباد

الفرزدق يرثي بشر بن مروان. أعيناي إن لم تسعفاني ألمكما فما بعد بشر من عزاء ولا صبر ألم تر أن الأرض بعدك أظلمت وأن نجوم الليل بعدك لا تسري

وَبَيْنَنَا لَوْ رَعَيْتُمْ ذاكَ مَعرِفَةٌ إنّ المَعارِفَ في أهْلِ النُّهَى ذِمَمُ كم تَطْلُبُونَ لَنَا عَيْباً فيُعجِزُكمْ وَيَكْرَهُ الله ما تَأتُونَ وَالكَرَمُ ما أبعدَ العَيبَ والنّقصانَ منْ شرَفي أنَا الثّرَيّا وَذانِ الشّيبُ وَالهَرَمُ - المتنبي - البيت الأول يعادل دواوين من الشعر.

زعمت سخينة أن ستغلب ربها وليغلبن مغالب الغلاب القائل: كعب بن مالك. الشرح: السخينة لقب لقريش كانت تُعير به و هي اكلة كانت تعير بها قريش و تتكون من دقيق و سمن وكانت قريش تولع بها و تتخذها عند غلاء السعر و عجف المال.

وَبَيْنَنَا لَوْ رَعَيْتُمْ ذاكَ مَعرِفَةٌ إنّ المَعارِفَ في أهْلِ النُّهَى ذِمَمُ كم تَطْلُبُونَ لَنَا عَيْباً فيُعجِزُكمْ وَيَكْرَهُ الله ما تَأتُونَ وَالكَرَمُ ما أبعدَ العَيبَ والنّقصانَ منْ شرَفي أنَا الثّرَيّا وَذانِ الشّيبُ وَالهَرَمُ - المتنبي - البيت الأول يعادل دواوين من الشعر.

 هل هو أصل القول، وهل هو حديث: "إن من البيان لسحرا"؟ روى الإمام البخاريُّ في صحيحه، كتاب الطب، باب: إن من البيان سحرًا، (رقم: 5767)، عن عبد الله بن يوسف: أخبرَنا مالك، عن زيد بن أسلمَ، عن عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما - أنَّه قَدِمَ رجلان من المَشْرق، فخطَبا فعَجِبَ الناسُ لبيانهما، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: "إنَّ مِنَ البَيان لَسِحرًا - أوْ إنَّ بَعْضَ البَيانِ سِحْر–"