347
Subscribers
-224 hours
-27 days
-130 days
Posts Archive
بعد انهيار العالم، تقوم دولة في موضع الولايات المتحدة وكندا باسم (بانيم) وتنقسم هذه الدولة إلى عاصمة وثلاث عشرة مقاطعة.
بعد مرور وقت ثارت المقاطعات على العاصمة، وأخمدت الثورة، وأًبيدت المقاطعة الثالثة عشرة، وأُلزم أهل بقية المقاطعات بالعمل، فمقاطعة تزرع الحبوب، وأخرى تستخرج الفحم، وهكذا.
وأُلزموا أيضًا أن يُقدموا كل عام فتى وفتاة ليخوضوا مسابقة دموية تُدعى (هَنْغَر جَيْم) أو كما ترجمها المترجم بشكل مباشر (مباريات الجوع).
تُخرج المقاطعة الثانية عشرة فتاة تُدعى (كاتنيس إيفردين) كانت ابنة عامل مات في انهيار منجم فحم، وفتى يدعى (بيتا ميلارك) ابنُ خباز.
تقتضي المسابقة أن ينزل المُحالدون في بيئة صعبة، ويتقاتلون بغريزة البقاء، لأن الفائز سيكون شخصًا واحدًا فقط، فالمُجالد يدفعه دافع واحد: إذا لم يَقتل سيُقتل.
الرواية مليئة بالترقب والشك، ومليئة بالحركة والمواجهات.
انطباعي عن البطلة: نفعها كثرة تفكيرها بالاحتمالات، وهذا التفكير القويب من الإفراط، مع التصرف واتخاذ القرارات؛ هو المنهج الذي يجعل الشخص ناجحًا نجاحًا باهرًا، لأنه بهذه الطريقة سيستوفي أمورًا تغيب على غيره، ويفوقهم بأن ينجح في تفادي الإشكالات.
التقييم: ★ ★ ★ ✩ ✩ 3|5
الصفحات: ٤١٧
كثير من المصطلحات في اللهجات المصرية ذابت في اللهجة الكويتية، فلا يكاد يغمض شيء علينا، وذلك لأسباب، منها انفتان الكويتيين على مدى عقود بالإعلام المصري، السياسي والفنّي، فتجد أخوَين الولد اسمه جمال على جمال عبد الناصر، والبنت اسمها فاتن على فاتن حمامة!
أقرأ في رواية زينب لمحمد حسين هيكل، وفيها مسميات كثيرة باللهجة المصرية القديمة -نشرت عام ١٩١١-
فمن يعرف هذه الأشياء ينوّرنا (:
• مشنّة
• حصوة ملح
• التّملية (وظيفة شخص)
قال بيتا: … لقد عرفت ما إن أنهيتِ إنشادَ أغنيتِك مثلما عرفت والدتي أنني متيّمٌ بك. ومنذ إحدى عشرة سنة وأنا أستجمع شجاعتي كي أتحدث وإياك.
قلت: ومن دون طائل..
قال: ومن دون طائل..
سوزان كولنز | مباريات الجوع (هنقر جَيم) ٣٤٤
بو-تشان شابّ من طوكيو لم يتخيل أنه سيكون معلمًا، لكنه يرث مبلغًا يخوّله الدراسة فيدرس في قسم الفيزياء، ثم يُوظف معلمًا في مدرسة في منطقة ريفية.
هو من أهل طوكيو، فتعليمه جيد لأنه في العاصمة، أما في الريف فأهل القرية ليسوا على قدر من الرُقي، فيُصدَم بطريقة معيشتهم المُندفعة، وشيطنات الطلاب للإيقاع به.
لم يبق من أهل بو-تشان إلا الخادمة العجوز كيو، وهي التي تُسميه باسم التدليل (بو-تشان) ومعنى كيو (النقاء) فهذه رمزيتها.
أجواء الرواية تطابق أجواء مدارسنا اليوم، على أن الرواية كُتبت عام ١٩٠٦ أي قبل قرن، ولكن الأحداث واحدة، ومشاعر الحصة الأولى للمعلم الجديد تكاد تتطابق.
عمومًا، الرواية كلها يحاول بوتشان رفض الظلم، أو أنه يدخل فيما لا شأن له به من مكايدات هيئة التدريس والإدارة.
التقييم: ★ ★ ✩ ✩ ✩ ٢/٥
الصفحات: ٢١٩
تبرير التقييم المنخفض على ناتسومي سوسيكي أن الرواية قاصرة، ليست متكاملة، كأنها تسجيل إجتماعي لا حبكة روائية، بعكس روايته العظيمة وسادة من عشب.
لديك موهبة بالفطرة في ابتداع الشتائم، ومعجمك في غاية التنوّع على ما أرى! لا يسعني أن أصدق أنك لا تجيد إلقاءَ الخطابات!
ناتسومي سوسيكي | بوتشان ١٧٠
لو كان من الممكن الفوزُ بقلوب الآخرين بقوة المال أو السلطة أو المنطق؛ لكان الدائنون والشرطيون والأساتذة الجامعيون الأكثر شعبيةً على الإطلاق.
ناتسومي سوسيكي | بو تشان 155
من يغلبك بقوة حُججه ليس بالضرورة شخصًا صالحًا، كما أن المغلوب ليسَ هو الشرير على الدوام.
ناتسومي سوسيكي | بو تشان 155
بالنسبة لتكملة قصة ربانزل:
تزوجت الأمير وأنجبت منه، ثم كشفتهم الساحرة، ففقأت عين الأمير وسيّبته في الغابة، وقصّت شعر ربانزل وحبستها في البرج، وهربت ربانزل إلى الغابة، فعرف الامير صوتها فجاء نحوها وعاشا معًا.
من حكايات غريم حكاية خَسّة، من الغرائب فيها؛ أن الزوجة كانت حاملًا ورأت من النافذة بستان خس فأصابها وحام إلى الخس، هنا بدأ التصعيد وتداعي الأححداث، قالت لزوجها:
أريد خسًا وإلا سأموت
فيتسلل إلى البستان ويأتيها بالخس
البستان يظهر أنه لساحرة
الساحرة تسمح له بأخذ الخس بشرط، ماذا تتوقعون؟ أن يُعطيها الابن الذي ستلده زوجته!
والأعجب أنه يوافق!
فتربيها الساحرة وتسميها (خَسّة) وتتركها في برج لا سلم له، تصعد إليها عبر مد ظفيرتها (هي قصة ريبانزل)
لا ينتهي العجب هنا، يتسلل ابن الملك إلى خسة (ريبانزل) وقبل أن تعرف اسم هذا الغريب يعرض عليها الزواج وتوافق!
ما هذا 😂!
والخيّر فعله صحيح لأنه الخيّر في القصة؛ فلو قتل وقطّع الأطراف وأحرق بالنار فلا بأس؛ لأنه البطل 😂
الشخصيات متسامحة مع القتل، وأحكامها متطرفة، والشرير شرير محض، والخيّر خيّر محض.
بدأت قراءة حكايات الأخوين غريم
القصص عبارة عن صدمات 😂
على أنها قصص فولكلورية إلا أن قراءتها في هذا الزمن تجعل السذاجة فيها مضحكة.
تحكي الرواية عن البطل يوسف ك الذي يستيقظ صباحًا وقد هجم عليه اثنان ليقتاداه مُتهمًا إلى المحاكمة، فيظن في البداية أنه مقلب، ولكن الأمر لم يكن كذلك، ويظل الروايةَ كلّها يحاول عتق نفسه من هذه المحاكمة التي لا يعرف سببها، ولا تنتهي دوراتها البيروقراطية.
الرواية غريبة البناء، فهي لا تتقدم إلى في شعور يوسف ك بالاغتمانم للمحاكمة، فيبدأ واثقًا ساخرًا من المحاكمة لأنه يعلم أنه بريء، ويتلاشى هذا الشعور مع الوقت.
قرأت لكافكا التحول وهذه، وقد شعرت بأُلفةِ دافئة لأسلوبه، ويسمون كتابات كافكا الكتابة الكابوسية، وأراها في المحاكمة أشبه بكابوس حقيقي، إذ يظل البطل طول الرواية يدور في حلقة مفرغة، لا تتقدم الاحداث ولا تتراجع، فقط يأسه هو الذي يزداد، بالضبط كما تحلم حلمًا طويلًا يمرّ فيه الوقت ولا تتقدم فيه.
قيل أنها تتنبأ بحال اليهود تحت حكم الحزب النازي، وقيل أنها تصف حال الإنسان الذي يولد في مجتمع وثقافة تحعله متهمًا من قِبل الثقافات الأخرى من غير أن يفعل شيئًا.
تقييم الرواية: ★ ★ ★ ★ ✩ 4/5
الصفحات: 272
