347
Subscribers
-224 hours
-27 days
-130 days
Posts Archive
الصمود وليس المعاناة، هو ما يؤكّد عليه ميازاكي مرارًا وتكرارًا.
سوزان نابير | عالم ميازاكي ٢٧
قابلت ميازاكي ثلاث مرات، كانت المرة الأولى عام ١٩٩٢، عندما كنت أزور استوديو جيبلي لإجراء بحث عن كتاب عن أفلام الرسوم المتحركة اليابانية بشكل عام، وحدث أن التقيته مصادفةً.
سوزان نابير | عالم ميازاكي ١٧
ذات مرة قال ميازاكي لصحفي أمريكي: «أريد أن أرى البحر وهو يرتفع ليغطي مدينة طوكيو، ويصلح البرج الذي يضم مقر تلفزيون نيبون مثل الجزيرة … حينها ستنهارُ سلطة المال، ويختفي اللهاث وراء الماديات، وتسود في المكان الأعشاب الخضراء البريّة».
سوزان نابير | عالم الإخراج ميازاكي ١٠
عنوان الترجمة لا أدري ما سببه، الأصل الانجليزي أجمل وأقصر:
عالم ميازاكي
حياة في الفن
ورغم أن رؤية ميازاكي أصبحت كئيبة بمرور الوقت؛ فإن عالمَ ميازاكي ظلّ عالَمًا ينتصر فيه الأملُ على اليأس.
سوزان جاي نابير | عالم الإخراج: رحلة مع المخرج هاياو مايازاكي ٩
أعتقد أن الذي لا يقدر أن يكون نبيلًا بدون تشجيع؛ غيرُ أهل لأن أثِقَ بنُبلِه.
غوغول | بعد عرض المسرحية ١٦٢
ولكن الوضع قد وصل عندنا في الحقيقة إلى حدّ أن الإنسان، ليس فقط حين يجترح مأثُرة، بل لمجرّد أنه لا يلحق بأحد أذًى في الحياة وفي الوظيفة، يعتبر نفسَه فاضلًا لا يُضارَع، ويغضب عن جد، حيل لا يُلتفت إليه، ولا يُكافأ.
غوغول | بعد عرض المسرحية ١٦٢
الدراما تُحبَك الآن بشكل أقوى بالنزعة إلى الحصول على منصب نافع، بتمجيد النفس وحط الآخر مهما كلّف الأمر، والثأر من الإهمال أو من السخرية. أليست الرتبة، الرأسمالية النقدي، الزواج المصلحي أكثر نفعًا من الحبّ الآن؟..
غوغول | بعد عرض المسرحية ١٥٤
اليوم في المقهى أتاني -لأول مرة- رجلٌ يسألني عن الكتاب الذي أقرؤه، ولا أدري كيف اختصرت له محتواه ونصحته بقراءته في ثوان معدودة قبل أن يلحق بزوجته عند الصندوق.
كان الكتاب مجموعة مختارة من مؤلفات نيكولاي غوغول، فيها المسرحية البارعة (المفتش العام) وبقية مسرحياته القصيرة، وقصصه المعطف والأنف والعربة وغيرها.
كنتُ قرأت المفتش العام، وسمعتها أربع مرات من إذاعة البرنامج الثقافي، فاعزمت على إكمال المختارات، وكانت المسرحية التي تليها متممةً لها، تخيل غوغول انطباع الناس بعد تمثيل مسرحية الناس، انطباعهم ونقدهم وآراءهم، ولو وصفت براعته اليوم كله ما وفيته!
اليوم في المقهى أتاني -لأول مرة- رجلٌ يسألني عن الكتاب الذي أقرؤه، ولا أدري كيف اختصرت له محتواه ونصحته بقراءته في ثوان معدودة قبل أن يلحق بزوجته عند الصندوق.
كان الكتاب مجموعة مختارة من مؤلفات نيكولاي غوغول، فيها المسرحية البارعة (المفتش العام) وبقية مسرحياته القصيرة، وقصصه المعطف والأنف والعربة وغيرها.
كرينشو، رواية للأطفال، ربما الأطفال بعمر العاشرة، لأن البطل جاكسون بهذا العمر..
تحكي القصة عن جاكسون الذي رأى يومًا ما قطًا كبيرًا يستحم ويصنع لنفسه لحية من الفقاعات، كان هذا القط يُدعى كرينشو، وهو صديق خياليّ نسجه جاكسون حين كان في السادسة، ولكن ما سبب ظهوره مرة أخرى بعد هذه السنوات؟
تمرّ عائلة جاكسون بظروف مادية صعبة، وهي مكونة من أب وأم وابن وابنة اسمها روبين وكلبة اسمها أريثا. بسبب هذه الظروف يضطرّ الأب والأم إلى بيع أثاث المنزل والخروج منه، والعيش في سيارة حتى تنفرج الغمة.
كأن الرواية تعالج إشكالًا اجتماعيًا في بريطانيا، ربما لكن لا أعرف ما هو..
على العموم..
التقييم: ★ ★ ✩ ✩ ✩
الصفحات: 227
شكرًا دار المنى رواية لطيفة
قالت الآنسة مالون: لعل تلك الوطاويط ذاتُ طبيعية غيرية، ما يعني أنها تتشارك لتساعد الخفافيش الأخرى حتى لو أن في ذلك مخاطرة.
قالت إن بعض العلماء يوافق، وبعضهم لا يوافق، يحبّ العلماء ألا يتّفقوا بخصوص الأشياء.
كاثرين آبلغيت | كرينشو
أخبرتني أمي أن المتاعب الماليّة هي -نوعًا ما- تتسلّل إليك. قالت إنّها مثل الإصابةِ بالزكام، في البداية تشعر بدغدغة في حنجرتك، ثم يصيبك الصداع، وبعدئذ تكحّ قليلًا، والشيء التالي الذي تلاحظه هو أن سريرك محاطٌ بكومة من المناديل الورقية، وأنك تستنزف رئيتك.
كاثرين آبلغيت | كرينشو ٨٥
