en
Feedback
إنْدِثار

إنْدِثار

Open in Telegram

‏سَلوايَّ في الشِّعرِ والشِّعرُ يوجِعُني

Show more
4 764
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-2230 days
Posts Archive
يا مَن يُعيبُ وَعيبُه مُتشعبٌ ‏كَم فيكَ مِن عيبٍ وأنتَ تَعيب

إِذا نَطَقَ اللَّئيمُ فَلا تَجِبهُ فَخَيرٌ مِن إِجابَتِهِ السُكوتُ فَإِن كَلَّمتَهُ فَرَّجتَ عَنهُ وَإِن خَلَّيتَهُ كَمَداً يَموتُ

إِنَّ اللَّئِيمَ بِقُبْحِ القَوْلِ تَعْرِفُهُ ‏وبالحِوَارِ طِبَاعُ النَّاسِ تُكْتَشَفُ ‏فَنُّ التَّخَاطُبِ ذَوْقٌ ليْسَ يُدْرِكُهُ ‏إلَّا كَريْمٌ بِحُسْنِ الخُلْقِ يَتَّصِفُ

يَموتُ المَرءُ والآثارُ تحيَا ‏ويَبقَىٰ ذِكرهُ طولَ الزمانِ ‏فَكنْ في النَّاسِ مثل الغيثِ نفعًا ‏ومِثلَ المسْكِ فوحًا في المَكانِ

ليس الوفاءُ أحاديثًا منمقةً إن الوفاءَ مواثيقٌ وأفعالُ

فَلا يَعِبْنِي حسُودٌ أَنْ جَرَى قَدَرٌ فَلَيْسَ لِي غَيْرُ مَا يَقْضِيهِ خَلَّاقِي أَسْلَمْتُ نَفْسِي لِمَوْلَىً لا يَخِيبُ لَهُ رَاجٍ عَلَى الدَّهْرِ وَالْمَوْلَى هُوَ الْوَاقِي وَهَوَّنَ الْخَطْبَ عِنْدِي أَنَّنِي رَجُلٌ لاقٍ مِنَ الدَّهْرِ مَا كُلُّ امْرِئٍ لاقِي يَا قَلْبُ صَبْراً جَمِيلاً إِنَّهُ قَدَرٌ يَجْرِي عَلَى الْمَرْءِ مِنْ أَسْرٍ وَإِطْلاقِ لا بُدَّ لِلضِّيقِ بَعْدَ الْيَأْسِ مِنْ فَرَجٍ وَكُلُّ دَاجِيَةٍ يَومَاً لإِشْرَاقِ

بِقلبيَ شَيءٌ لَستُ أَعرف وَصفَه عَلىٰ أنّه، مَا كانَ، فَهو شَديدُ تَمرّ بهِ الأيّامُ تَسحبُ ذيلَها فَتبلىٰ بهِ الأيّامُ وهوَ جَديدُ

‏يا مَن إذا رُمتُ عنه الصبرَ يَمنعُني شوقٌ يُجيبُ ودمعٌ ليس يَمتنِعُ هَبْني أُخادِعُ طَرفي عن تأمُّلِه فكيف أخدعُ قلبًا ليس يَنخدِعُ؟

صَلَّى عَليكَ اللهُ ما صَّلى امرؤٌ ‏وترنَّمت بِمديحِك الأبرارُ ‏صَلَّى عَليكَ اللهُ ما زكَّى امرؤٌ ‏وجرت عيون الأرض والأنهارُ ‏صَلَّى عَليكَ اللهُ ما طيرٌ شدا ‏وتمثلت أخلاقَك الأخيارُ

صَلَّى عَليكَ اللهَ يا عِلمَ الهُدى ‏ما باتَ ينعُمُ بالهدايةِ مُهتَدِ

يا شَاكِياً ضيقَ الحياةِ وهمُّهَا هَل تَرتَجي لِلهَمِّ أن يَتَبَدَّدَا إن الدَّواءَ بِكَلمةٍ لو قُلتَهَا لمَا استَطاعَ الهَمُّ أن يتَمرَّدَا فاجعَل لِسَانكَ دَائِماً يَشدُو بِهَا وهِيَ الصَّلاةُ عَلىٰ النَّبيِّ مُحَمَّدا

أَرَىٰ كُلَّ إنْسَانٍ يَرَىٰ عَيْبَ غَيْره وَيَعْمَىٰ عَنْ العَيب الذي هو فيه وما خَيْرُ مَنْ تَخْفَىٰ عَلَيْهِ عُيُوبُهُ وَيَبْدُو لَهُ العَيْبُ الذي بَأَخِيه وَكَيْفَ أَرَىٰ عَيْبًا وَعَيْبِي ظَاهِرٌ وَمَا يَعْرِفُ السَّوْءاتِ غَيْرُ سَفِيهِ

‏فَما حَطَّمَت يَدُ الأَيّامِ روحي ‏وَإِن حَطَّمَت أَباريقي وَدَنّي ‏وَلَم أَعقِد عَلى خَوفٍ لِساني ‏وَلا ضَنّاً عَلى الدُنيا بِفَنّي ‏وَلَكِنّي إِمرُؤٌ لِلناسِ ضِحكي ‏وَلي وَحدي تَباريحي وَحُزني

وأَمْضِي وَحِيداً في طَرَائِقِ غُرْبَتَي ‏ فَدَرْبِي طَوِيلٌ والدّرُوبُ عَوَاثِرُ ‏أُصَبِّرُ نَفْسِي والنُفُوسُ وَدَائِعٌ ‏وأَذْكُرُ صَحْبِي والصِّحَابُ نَوَادِرُ

لَمَّا رأيتُ الجَهلَ في الناسِ فاشيًا تجاهلْتُ حتى ظُنَّ أنّيَ جاهِلٌ فوَ عَجَبًا كم يدّعي الفضْل ناقصٌ ووا أسَفًا كم يُظْهِرُ النّقصَ فاضل

‏لملَمتُ مِن جِهةِ الأوغادِ أمتَعتي ‏وسِحتُ في الأرضِ رحّالاً بلا وطنِ ‏ما تُهتُ إلا وهبّتْ رِيحُ كيدِهمُ ‏وأبحرتْ للذي لا أشتهي سُفُني ‏يُخفُونَ خُبثَ النوايا في صدورِهمُ ‏ويُظهرونَ لي الإشفاقَ في العَلَنِ ‏تبّاً لكل كذوبِ الودِّ منتفِعٍ ‏يَلقَى سعادتَهُ الشوهاءَ في حَزَني

والمَرءُ لا تُشقيهِ إلّا نفسُهُ حاشى الحياةَ بأنّها تُشقيهِ ما أجهلَ الإنسانَ يُضني بعضُهُ بعضًا ويشكُو كُلَّ ما يضنيهِ ويظنُّ أنّ عدوَّه في غيرِهِ وعدوُّهُ يُمسي ويُضحي فيه

تبون نكمّل على نفس المحتوى وتكون القصائد مُرتّبة ومُتشابهه؟ أو عشوائية ؟
Anonymous voting

اِشرب دمُوعك واجْرع مُرَّهَا عَسَلًا يغزو الشُّموعَ حَريقٌ وهِيَ تَبتَسِمُ والْجِم هُموْمَكَ واسْرِج ظَهْرَها فَرَسًا وانهض كسيْفٍ إذا الأنصالُ تَلْتَحِمُ فالْخَيْرُ حَملٌ ودِيعٌ خَائِفٌ قَلقٌ وَالشَّرُّ ذِئْبٌ خَبِيثٌ مَاكِرٌ نَهِمُ كُنْ ذَا دَهَاءِ وَكُنِ لِصًّا بِغَيْرِ يَدٍ تَرَى الْمَلَذَّاتِ تحتَ يَدِيكَ تَزْدَحِمُ فالْمَالُ وَالْجَاهُ تِمْثَالَانِ مِنْ ذَهبٍ لَهُمَا تُصلِي بِكُلِّ لُغاتِهَا الأُممُ شَكَوَاكَ شَكْوَايَ يَا مِن تَكْتَوِي ألْمًا ما سال دَمْعٌ عَلَى الْخَدَّيْنِ سَالَ دَمُ وَمِنْ سِوَى اللهِ نَأْوِي تَحْتَ سِدْرَتِهِ وَنَسْتَغِيثُ بِهِ عَوِّنَا وَنَعْتَصِمُ ؟

لا تَشْكُ للناس جُرْحًَا أَنْتَ صَاحِبُهُ لا يُؤْلِمُ الجَرْحُ إلا مَن بِهِ ألَمُ شَكْوَاكَ لِلنَّاسِ يا ابنَ النَّاس منْقصَةٌ ومَن مِنَ النَّاسِ صَاحِ مَا بِهِ سَقَمُ فالهمُّ كالسّيْلِ والأحزان زاخِرَةٌ حُمْرُ الدَّلائلِ مَهْمَا أهْلُها كَتمُوا فَإِنْ شَكَوْتَ لِمَنْ طَابَ الزَّمَانُ لَهُ عَيْنَاكَ تَغْلِي وَمَنْ تَشْكُو لَهُ صَنَمُ وَإِذَا شَكَوْتَ لِمَنْ شَكْوَاكَ تُسْعِدُهُ أَضَفْتَ جُرْحًا لِجُرْحِكَ اِسْمُهُ النَّدَمُ هَلِ الْمُوَاسَاةُ يَوْمًا حرَّرَتْ وَطَنًا ؟ أم التّعازي بَدِيلٌ إنْ هَوَى العَلَمُ ؟ مَنْ يُنْدبُ الْحَظَّ يُطْفِئُ عَيْنَ هِمّتِهِ لَا عِينَ لِلَحْظِ إنْ لَمْ تُبصرِ الْهِمَمُ