en
Feedback
حَفَظةُ كِتابِ الله

حَفَظةُ كِتابِ الله

Open in Telegram

سبحان الله العظيم ، سبحان الله وبحمده التواصل : @AlAeslam1_bot

Show more
816
Subscribers
-524 hours
-47 days
-430 days
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+5
in 0 channels
August '26
+24
in 0 channels
Get PRO
July '26
+20
in 0 channels
Get PRO
June '26
+39
in 0 channels
Get PRO
May '26
+22
in 0 channels
Get PRO
April '26
+24
in 0 channels
Get PRO
March '26
+61
in 5 channels
Get PRO
February '26
+62
in 2 channels
Get PRO
January '26
+12
in 0 channels
Get PRO
December '25
+24
in 0 channels
Get PRO
November '25
+20
in 0 channels
Get PRO
October '25
+20
in 0 channels
Get PRO
September '25
+24
in 0 channels
Get PRO
August '25
+31
in 1 channels
Get PRO
July '25
+43
in 2 channels
Get PRO
June '25
+152
in 3 channels
Get PRO
May '25
+84
in 3 channels
Get PRO
April '25
+116
in 4 channels
Get PRO
March '25
+59
in 1 channels
Get PRO
February '25
+54
in 3 channels
Get PRO
January '25
+53
in 1 channels
Get PRO
December '24
+71
in 3 channels
Get PRO
November '24
+44
in 1 channels
Get PRO
October '24
+44
in 0 channels
Get PRO
September '24
+23
in 0 channels
Get PRO
August '24
+44
in 1 channels
Get PRO
July '24
+61
in 3 channels
Get PRO
June '24
+26
in 0 channels
Get PRO
May '24
+34
in 1 channels
Get PRO
April '24
+24
in 2 channels
Get PRO
March '24
+53
in 1 channels
Get PRO
February '24
+49
in 1 channels
Get PRO
January '24
+195
in 2 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
09 September0
08 September0
07 September0
06 September+2
05 September+2
04 September+1
03 September0
02 September0
01 September0
Channel Posts
sticker.webp0.15 KB

2
No text...
42
3
عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضي الله عنه مرَّ بِالْجَزَّارِينَ فَقَالَ: مَنْ يَذْبَحُ لَكُمْ؟ فَقَالُوا: هَذَا، فَقَالَ: أَنْتَ تَذْبَحُ لِهَؤُلَاءِ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ صَلَاةِ كَذَا وَكَذَا؟ فَلَمْ يَدْرِ، فَضَرَبَهُ وَأَخْرَجَهُ مِنَ السُّوقِ وَضَرَبَ الْجَزَّارِينَ، وَقَالَ يَذْبَحُ لَكُمْ مِثْلُ هَذَا وَاللَّهُ يَقُولُ: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ﴾؟! سنن سعيد بن منصور - ٥/‏٧٩ . عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ قَوْمًا كَانُوا فِي السُّوقِ، وَكَانَ إِسْلَامُهُمْ حَدِيثًا لَا فِقْهَ لَهُمْ لَا يُحْسِنُونَ يَذْبَحُونَ قَالَ: «فَأَخْرَجَهُمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مِنَ السُّوقِ، وَأَمَرَ بِإِخْرَاجِهِمْ» المصنف - عبد الرزاق - ٤/‏٤٨٢ .
51
4
َ وإذا أحبَّ الله عبدًا اصطنَعه لنفسِه، واجتباهُ لمحبَّتِهِ، واستخلصهُ لعبادته، فشَغلَ همَّهُ به، ولسانهُ بذكره، وجوارحَهُ بخدمتهِ. ابنُ القيِّم -رَحمهُ الله-
61
5
No text...
68
6
من أسباب الفتور الخفية ! من فقه العبد بنفسه أن يعلم أنَّ فتوره ليس دائمًا بسببِ ذنبٍ أحدثه، بل قد يكونُ بسببِ طاعةٍ كان عليها ثم تركها، ولهذا كان السلفُ يعدّون فواتَ الأوراد من المصائب؛ لما يعلمونه من أثر ذلك على القلب وثباته. وابن القيم رحمه الله في كتابه “إغاثة اللهفان”، ذكر كلاماً قريباً من هذا المعنى خلاصته: “أنَّ البدن لا تصحُّ عافيته بمجرد ترك ما يضرُّه، بل لا بدَّ مع ذلك من غذاءٍ يُصلحه ويقوِّيه، وإلا ضعف شيئًا فشيئًا. وكذلك القلب: لا يصلح بمجرد ترك المعاصي، حتى يُغذَّى بالطاعات والذكر والإقبال على الله”.
175
7
﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾. «اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أنْ أنْقَذْتَنَا بِرَسُولِكَ الكَرِيمِ مِنَ الهَلَكَةِ وَجَعَلْتَنَا فِي خَيْرِ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ إيمَانًا لَا يَرْتَدُّ وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ فِي جَنَّةِ الخُلْدِ ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى النَّبِيِّ المُصْطَفَى وَاجْزِهِ عَنَّا الجَزَاءَ الأوْفَى».
150
8
No text...
194
9
﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللهِ أَلَا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾. «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .. اللهُ أكْبَرُ كَبِيرًا ، وَالحَمْدُ للهِ كَثِيرًا ، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأصِيلًا .. سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ العَالَمِينَ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ العَزِيزِ الحَكِيمِ».
189
10
الفَجرُ في الرُّوحِ بَعضٌ مِن تَفاؤلِها لا يَجمَعُ اللهُ بَينَ الفَجرِ وَالقَلَقِ يَأتي بِنورٍ كَغَيثٍ مُستَبِشِرٍ يَمحُو ظَلامًا وَيَجلو حُلكَةَ الأُفُقِ فَاصبِرْ عَلى الدَّربِ إنَّ النُّورَ مُقتَرِبٌ مَن صَدَّقَ اللهَ، لم يُخذَلْ وَلَم يَشِقِ أبو سُليمان
191
11
بِرِوَايَةِ قَالُونَ عَنْ نَافِعٍ المَدَنِيِّ.
219
12
﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾. واعلموا أن الله يعلم ما تضمرونه في أنفسكم مما أباح لكم وحرم عليكم فاحذروه ولا تخالفوا أمره ، واعلموا أن الله غفور لمن تاب من عباده حليم لا يعاجل بالعقوبة. [المختصر في التفسير].
210
13
• رحمات في طيِّ التأخير من أعظم الآفات التي تنخر في طمأنينة الإنسان، وتفسد عليه بهجة يومه؛ آفة المقارنة الزمنية، وهي شعور ينتاب الإنسان حين يرقب قطارات الآخرين تتحرك سريعة، بينما يقف قطاره على رصيف الانتظار، فيداخله الأسى، وربما تسلل إليه وهم الحرمان. والحقيقة التي تغيب في هذه اللحظة؛ أن رزق الله المكتوب لا يخطئ طريقه إليك، وتأخره عنك في زمن؛ لا يعني حرمانك منه في زمن آخر، كما أن العطاء في غيب الله لا يُقاس بالسبق وإنما بالخيرية، فربُّ رزقٍ واحدٍ متأخر يكون خيرًا من ألف رزقٍ متقدم، في نوعه، وبركته، وتوقيته، وتلك السنوات التي تحسبها ضائعةً من عمرك لم تكن إلا صنعًا وتهيئةً لهذا العطاء العظيم. وكم من أمورٍ تأخرت فكان تأخيرها سببًا لنيلها! وأخرى فُتحت على العبد من أبواب الخير ما لا ينتهي له مع التقديم، فلا يزال يجني ثمارها ما بقي في الدنيا! ولو قُدِّم له ما يتمنى (في بادئ أمره) لَحُرم هذا الخير، ولربما لحقه من المكروه ما يذهب بفرح حصول المحبوب، فكان في التأخير صيانةٌ له ورحمة، وتعظيمًا لنعمة الله عليه. ومُزاول تعجيلُ أمرٍ لو أتى عجلًا إليه لساءه تعجيلُه! ثم إن حكمة الله في التقديم والتأخير، والمنع والعطاء؛ أعظم من أن يحاكمها عقلٌ قاصر، فليس للعبد إلا الرضا والتسليم، ولله رحماتٌ خفيةٌ في طيِّ التأخير، لو كُشفت لطارت القلوب بها فرحًا، ولكن الله يبتلي عباده لينظر كيف يعلمون، فهو الذي يخلق ما يشاء ويختار. قال ابن القيم: «ومن تأمل أقدار الرب، وجريانها في الخلق، علم أنها واقعة في أليق الأوقات بها، والله أعلم.» - منقول
354
14
﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾. «اللَّهُمَّ صَلِّ عَدَدَ خَلْقِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ أفْضَلَ وَأزْكَى مَا صَلَّيْتَ عَلَى أحَدٍ فِي الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا تُحِبُّ رَبَّنَا وَتَرْضَى».
295
15
عن النبي صلى الله عليه وسلم : "إنَّ فِي الجُمُعَةِ سَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْألُ اللهَ فِيهَا شَيْئًا إلَّا أعْطَاهُ إيَّاهُ". وهي بعد العصر كما تدل عليه آثار السلف ، نسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة لجميع المسلمين
249
16
من كان مشغولًا بالله وبذكره ومحبّته في حال حياته وجد ذلك أحوجَ ما هو إليه عند خروج روحه إلى الله. ومن كان مشغولًا بغيره في حال حياته وصحّته فيعسر عليه اشتغالُه بالله وحضورُه معه عند الموت، ما لم تدرِكه عنايةٌ من ربّه. ولأجل هذا كان جديرًا بالعاقل أن يُلزِم قلبَه ولسانه ذكرَ الله حيثما كان، لأجل تلك اللحظة التي إنْ فاتَته شقيَ شقاوةَ الأبد. فنسألُ اللهَ أن يعينَنا على ذكرِهِ وشكره وحُسن عبادته. ابن القيم رحمه الله (طريق الهجرتين)(ج٢/ ص٦٦٩-٦٧٠).
306
17
- ‏«لا شيء يهذِّبك ويزكِّيك ويقوِّم رُوحك كما يفعلُ القرآن؛ فما دُمت متمسِّكًا بوردٍ من القرآن تتلُوه ليلًا ونهارًا، فأنت تعيش في كنف التَّهذيب، والتَّزكية، واستقامة القلب»
306
18
قال ابن تيمية رحمه الله: "من أحس بتقصير في قوله أو عمله أو حاله أو رزقه أو تقلب قلب: فعليه بالتوحيد والاستغفار ففيهما الشفاء إذا كانا بصدق وإخلاص. وكذلك إذا وجد العبد تقصيرا في حقوق القرابة والأهل والأولاد والجيران والإخوان فعليه بالدعاء لهم والاستغفار. 📚 [مجموع الفتاوى ٦٩٨/١١]
299
19
﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾. «اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ أزْوَاجِهِ وَعَلَى ذُرِّيَّتِهِ وَسَائِرِ أهْلِ بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ وَسَلَّمْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
253
20
الإبانة الكبرى - سلسلة كتب السنة والاعتقاد
الإبانة الكبرى - سلسلة كتب السنة والاعتقاد
316