علىٰ نَهجِ السَّلف الصَّالح
Open in Telegram
414
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-3930 days
Posts Archive
المُصيبَة فِي مَعرِفتكِ بِأنَّ النَّمص وَ الوصل مِن الكبَائِر ، و لَكِن هَمُّكِ أَن تَنالِي إِعجَاب الآخَرِين شَكليًّا ؛
أَتُدرِكِين مَعنَى أَن تَكونِي مَلعونَة !؟
مَعنَى أَن تُطردِي مِنْ رَحمةِ اللَّهِ
مَن لَنَا غَيرُ رَحمَتِهِ !؟
اَيُّ هَوَانٍ أَشَدُّ مِن أَن تَكُونِي مَطرُودَةً مِن
سَاحَةِ مَن خَلَقَكِ ، وَ لَا مَلجَأَ لَكِ غَيرُهُ ! »
والله المستعان
؛
يُؤجرُ المرءُ رغم أنفه !
ليستْ كل الأُجورِ تأتي بمُتعة الطاعة ، كثير منهَا ما يأتيكَ من سَريرِ المَرضِ ، و جرحِ القلبِ ، و انكسارِ الخاطرِ ، و قَهرِ الضّيمِ ، و مَشقّةِ السَّيرِ ، و جُوعِ الفَقر ، و سهر الهمّ ، و مرارةِ الغربة ، و حزن الفَقدِ ، و حسْن التّسليم و الإحتساب ، و تعب المُجاهدة ، و مغالبة الهوى ! »
••
من أعظمِ مطالبِ الدُّنيا:
كَفايةُ الهَمِّ
ومن أعظمِ مطالبِ الآخِرَة:
غُفرانُ الذَّنبِ
وهُما مضمونتانِ بالصَّلاةِ على النَّبيِّ
تُكفى هَمَّكَ .. ويُغفَرُ ذَنبُكَ
صَلُّوا عليهِ
-
أحبُّ كثرة الصّلاة علىٰ النبي في كلّ حالٍ، وأنا في يوم الجمعة وليلتها أشد استحبابًا
الإمام الشافعي.
"ولقد كنَّا سادةَ الدنيا قبل أن كانت هذه العادات الغربيَّة، التي رأينا منها ومن أثرِها فينا ما أفسدَ رجولةَ رجالنا، وأنوثةَ نسائنا على السَّواء"
كيف نعرف أن العمل بدعة؟
السؤال :
يقول في فقرته التالية شيخ عبد العزيز : كيف نعرف بأن هذا العمل بدعة؟
الجواب :
- تعرف بأنه بدعة إذا كان ما هو بمشروع ، إذا كان ما فيه دليل على أنه مشروع فالتعبد به يكون بدعة ، كل عمل لا تعرف أنه مشروع من القرآن ولا من السنة فالتعبد به بدعة.
←مثل التعبد بالمولد الذي يكون في ربيع أول ، مولد النبي ﷺ ، الاجتماع والاحتفال بهذا المولد.
←مثل صلاة الرغائب التي في أول جمعة من رجب ، كونه يصلي صلاة مخصوصة هذه بدعة ، مثل الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج هذه عبادة محدثة بدعة.
←مثل لو أن إنسانًا دعا إلى صلاة في الضحى جعل صلاة يدعو لها الناس يصلونها جماعة عادة يقول : هذه صلاة سادسة. هذه بدعة.. وما أشبه ذلك ، يعني : يخترع عبادة ما شرعها الله ، فهذه يقال لها : بدعة.
←أو يقول مثلًا : يشرع للناس أن يجتمعوا على صيام شهر معين كل سنة ، يصير شهرًا ثاني يصومون رجب جميعًا يصومون ربيع أول يعني : ما يكفي رمضان يقول للناس : ما يكفيهم رمضان ، بل ينبغي أن يصوموا شهرًا ثانيًا ، فهذا من البدع.
فتاوى نور على الدرب للشيخ ابن باز
-رحمه اللّٰه- تعالى
