en
Feedback
علىٰ نَهجِ السَّلف الصَّالح

علىٰ نَهجِ السَّلف الصَّالح

Open in Telegram
414
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-3930 days
Posts Archive
sticker.webp0.06 KB

صفة صلاة الخسوف: العدد: ركعتان فقط كل ركعة فيها قراءتان وركوعان وسجدتان
الركعة الأولى:
١- يكبر تكبيرة الإحرام ٢- يقرأ الفاتحة وسورة طويلة (مثل البقرة او نحوها إن استطاع) ٣- يركع ركوعاً طويلاً ٤- يرفع من الركوع بقول: " سمع الله لم حمده ربنا ولك الحمد" ٥- يقرأ الفاتحة وسورة طويلة أقل من الأولى ٦- يركع ركوعاً طويلاً، لكنه أقصر من الأول ٧- يرفع من الركوع ٨- يسجد سجدتين طويلتين
الركعة الثانية:
• مثل الركعة الأولى تماماً:
• قراءة طويلة ثم ركوع طويل • ثم قيام وقراءة طويلة أقل من التي قبلها • ثم ركوع طويل أقصر من الأول • ثم سجدتان • ثم يجلس للتشهد ويسلم

عن ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينخسفان لموت
عن ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله، وكبروا، وصلوا، وتصدقوا" رواه البخاري.`` #عدستي

عَلى قَدر التَّوحِيد في قَلبك؛ تَجدُ السَّعادة فِي الدُّنيا!

أسئلة يَجب على كُل مُسلم أن يعرف جوابهَا.!
+9
أسئلة يَجب على كُل مُسلم أن يعرف جوابهَا.!

- قَالَ الإِمَام ابنُ القَيِّم -: الذِّكْرُ وَهُوَ بَابُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ الْمَفْتُوحُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَبْدِهِ مَا لَمْ يُغْلِقْهُ الْعَبْدُ بِغَفْلَتِهِ
[ مَدَارجُ السَّالِكِين📚 (٣٩٦/٢) ]

في زمنٍ كثرت فيه الفتن ، صار الباطل يُزيَّن ، و المنكر يُحتفل به ، و العُريّ يُبرَّر باسم " الحرية " و الاختلاط يُسوَّق باسم " الفرح " ، بينما هي ميادينُ غفلةٍ ، و مواضعُ فتنةٍ ، و اختلاطٍ يُسخطُ الرحمن . . يتراقصون على أنقاض الحياء ، و يُصفّقون على أصوات المعاصي ، كأنما خُلقوا للدنيا فقط ، لا لآخرةٍ تُنتظر ، و لا حسابٍ يُخشى . . والله ؛ ما هكذا يكون الشكر على النّعم ، و لا هكذا تُستجلب البركات ، إنما يُستدرَج بها القوم استدراجًا ، حتى إذا فرحوا بما أوتوا ، أخذهم الله بغتة . .
أفي زمن المجازر في غزّة ، و الأقصى والأخوات وأطفالهم الموحدين فِي مُخيَم الهول يئنُن ، ونحنُ نغنّي و نرقص و نتفاخر بالمنكرات ؟!
في الوقت الذي تُسفك فيه دماء إخواننا ، و تضيق الأرض على أهل الصدق ، نرى من جعل من المعصية مهرجانًا ، و من الغفلة زينة ، و من التبرج و الاختلاط احتفالًا يُرفع له الصوت و الراية . . ﴿ أفمن زُيّن له سوء عمله فرآه حسنًا ؟ ﴾
[ فاطر : 8 ]
#مول_الحمرا ؟! ليس فخرًا  ولا حضارة ، بل صرخة وجع من مجتمعٍ بدأ يُبارك ما يُغضب الله و يستنكر من يتمسّك بالدين . .
يا من حضرت ، يا من صفّقت ، يا من زعمت أن الدين لا يُعارض الفرح :  
هل الفرح يكون بموسيقى تُوقظ الغرائز ؟! هل الفرح يكون بتبرّجٍ و اختلاطٍ و عُريٍ في أرضٍ مسلمة ؟! إنها ليست حرية ، بل رقٌّ للهوى . . ليست حضارة ، بل تخلّف عن نور الإيمان . . ليست فرحًا ، بل سُخطٌ من الرحمن . .
قال الحسن البصري رحمه الله :
" إنهم اتخذوا نعمة الله على معصيته ، فباءوا بسخطٍ من الله " اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منّا »
والله المستعان

اللّهم اجعلْ لنا من هذا النّداء نصيبا

كلّنا مسافرون، ومحطّتنا الأولى: القبر. وقد قال رسول الله ﷺ : "ما رأيت منظرًا قط إلا والقبر أفظع منه" [رواه الترمذي]. القبر إم
كلّنا مسافرون، ومحطّتنا الأولى: القبر. وقد قال رسول الله ﷺ : "ما رأيت منظرًا قط إلا والقبر أفظع منه"
[رواه الترمذي].
القبر إمّا روضة من رياض الجنّة تُفتح لك فيها أبواب النعيم، أو حفرة من حفر النار تُفتح لك فيها أبواب الجحيم. زادك في هذا السفر: عملك الصالح، قلبك النقي، ولسانك الذاكر. قال تعالى: ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ • إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
[الشعراء: 88-89].
فلنهيّئ قبورنا قبل أن ندخلها، ولنملأها بالنور قبل أن يُغلق علينا بابها. تذكّر أن الليل والنهار خطوات تقرّبك إلى قبرك، وأن كل نفس يخرج هو جزء من عمرك ينقص، فاغتنم صحّتك قبل مرضك، وحياتك قبل موتك، وشبابك قبل هرمك.