علىٰ نَهجِ السَّلف الصَّالح
Open in Telegram
414
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-3930 days
Posts Archive
-
يقول الإمام الأوزاعي رحمه اللّه :
إذا أراد الله بقوم شرا ألزمهم الجدل ومنعهم العمل.
قال بعض السلف: مَن كثر علمه اتسع صدره وصان لسانه، ومن قل علمه ضاق صدره وأطلق لسانه.
العلم ثلاثة أشبار:فمن دخل في الشبر الأول تكبر، ومن دخل في الشبر الثاني تواضع، ومن دخل في الشبر الثالث علم أنه لا يعلم
-مِنَ النِعمِ العزيزةِ التي يُنعِمُ اللهُ بها على عبدِهِ ألا يشغل قلبَه بالناسِ،فالمشغولُ بالناسِ في نِقمةٍ، وهو لايدري، فينشغل قلبُه بهذا ،أو ذاك، وينسى نصيبَ نفسِه من المحاسبةِ الواجبةِ عليه،فيتصيد للناسِ زلاتِهم،وهفواتِهم،ولا يصلح من نفسِه ،وعملِه، فاللهم لاتجعلنا من الذين ضَلَّ سعيُهم في الحياةِ الدنيا وَهُم يحسبُونَ أنهم يُحسِنونَ صنعا.
" يا بائِعَ الدينِ بِالدُنيا وَباطِلِها
تَرضى بِدينِكَ شَيئاً لَيسَ يَسواهُ
حَتّى مَتى أَنتَ في لَهوٍ وَفي لَعِبٍ
وَالمَوتُ نَحوَكَ يَهوي فاغِراً فاهُ"
➖عَلِّموا أولادَكُم التَّوحيدِ علموهم العقيدة الصحيحة التَّوحيدِ هو أساس كل شيء . علّموهُم : أركانَ التَّوحيدِ قبل أركانِ الصَلاة ونَواقضِ الإسْلام قبل نواقضِ الوضُوء..
{لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ}
[سورة ق: 22] (التفسير المختصر)
ويقال لهذا الإنسان المَسُوق: لقد كنت في الدنيا في غفلة عن هذا اليوم بسبب اغترارك بشهواتك ولذاتك، فكشفنا عنك غفلتك بما تعاينه من العذاب والكرب، فبصرك اليوم حادٌّ تدرك به ما كنت في غفلة عنه.
_
يا عبدَ الله، إذا قيل لك: إنّ الموسيقى محرّمة، وذُكِّرتَ بقول النبي ﷺ:
«ليكوننَّ من أمتي أقوامٌ يستحلون الحِرَ والحريرَ والخمرَ والمعازف
» [أخرجه البخاري]،فلا تُقابِل الوحيَ برأي فلانٍ أو قول علّان، فإن الحقَّ لا يُعرفُ بالرجال، وإنما يُعرفُ الرجالُ بالحق. واعلم أنَّ الذين يتكئون على فتوى مائلَةٍ أو قولٍ شاذٍّ، ليبرّروا ما تهواه نفوسُهم، هم -والله- من الذين وصفهم رسول الله ﷺ بقوله: "يستحلون". فالحذرَ الحذرَ أن تكونَ منهم! الدين ليس بالتشهي والانتقاء، ولا هو اتباعُ كلِّ صوتٍ يُوافق الهوىٰ. الدين ما جاء به القرآنُ العظيم، وما صحّ عن سيد المرسلين ﷺ. فمن أعرض عنه، واتبع هواه، فقد ضلّ سواء السبيل. فيا أخي ويا أختي المباركين، الزم نهج نبيك ﷺ، ولا تلتفت إلى من يُلبّسون الحق بالباطل. فإنّ الدنيا إلى زوال، وإنّ المرء موقوفٌ بين يدي الله، لا ينفعه شيخٌ ولا فتوى، إنما ينفعه صدقُ الاتباع، وسلامةُ القلب، وخوفُ الله في السرّ والعلن.
