چــاي وَ جَگـاره .
Open in Telegram
913
Subscribers
No data24 hours
-117 days
-3930 days
Posts Archive
الشِّتاء يعود شيئًا فشيئًا
وعادت معهُ
أيّامهُ،طُرقه،غُيومهُ
أما أنتَ،ماذا عنّك؟
أستتركني مُعلقة؟
أبليتني بالعشقِ ثم تركتني
وأذقتني حُلو الهوى فَقتلتني
وَوهبتني قلبًا يفيضُ تعطّفًا
بضعًا مِن الأيّام ثم قهرتَني
تقسو عليّ ولستُ أعلمُ غَلطتي
أوَ غلطتي أنّي بِذُلّي أنحَني؟
أنّي رميتُ القلبَ صبًا مُذعنًا
بَل خاضعًا يرجو الرِّضى لا ينثَني
وحفرتُ في الأحَشاءِ حَرفكَ غائرًا
وجعلتُ حَرفكَ في الصَّبابةِ مَوطني
قتلتني أتلفتَ عُمرًا؛إنّ بَقي
وبمَهَمَّة النِّسيانِ ثم قَبرتني
أدعو عليّكَ دُعاء كل مُتيمِ
يُبليك رَبي مِثلما أبلَيتني.
كم منزلٍ في الأرضِ يألفهُ الفتى
وحنينهُ أبدًا لأول منزلِ
نقِّل فؤادكَ حيثُ شئتَ من الهوى
مو الحُبّ الإ لِلحبيب الأولِ
سأَضْحَكُ...
مَا حاجَتِي للبُكاءِ
ولَم يَخْسَرِ الوَرْدُ
إلاَّ العَبِيرَا؟
أجلْ كانَ حُزْنِيَ
أكْبَرَ مِنِّي
وكانَ غيابُكِ
عَنِّي مَرِيرََا
تَذَكَّرْتُ أيَّامَنا
كُلَّ يومٍ
تَذكَّرْتُ
حتَّى نَسِيتُ الشُّهُورَا
أُسَطِّرُ فِي الليلِ
مَكتُوبَ حُبٍّ
ويأتِي الصَّبَاحُ
فأمْحو السُّطُورَا.
أَضاعُوني وَأَيَّ فَتىً أَضاعُوا
لِيَومِ كَريهَةٍ وَسِدادِ ثَغرِ
وَخَلَّوني لِمعتَرَكِ المَنايا
وَقَد شَرَعَت أَسِنَّتُها لِنَحرى
كَأَنّي لَم أَكُن فيهِم وَسِيطاً
وَلا لِي نِسبَةٌ في آل عَمرِو
أُجَرَّرُ في الجَوامِع كُلَّ يَومٍ
أَلا لِلّهِ مَظلَمَتي وَصَبري
عَسى المَلِكُ المُجِيبُ لِمَن دَعاهُ
يُنَجِّيني فَيَعلَمَ كَيفَ شُكري
فَأَجزِىَ بِالكَرامَةِ أَهلَ وُدي
وَأُورِثَ بِالضَغائِنِ أَهلَ وِترى
يا لَيتَني أَلقى المَنِيَّةَ بغتَةً
إِن كانَ يَومُ لِقائِكُم لَم يقدرِ
أَو أَستَطيعُ تَجَلُّدًا عَن ذِكرِكُم
فَيفيقُ بَعضُ صَبابَتي وَتُفَكِّري
لَو تَعلَمينَ بِما أُجِنُّ مِنَ الهَوى
لَعَذَرتِ أَو لَظَلَمتِ إِن لَم تَعذِري
وَاللَهِ ما لِلقَلبِ مِن عِلمٍ بِها
غَيرُ الظُنونِ وَغَيرُ قَولِ المُخبِرِ
لا تَحسَبي أَنّي هَجَرتُكِ طائِعًا
حَدَثٌ لَعَمرُكِ رائِعٌ أَن تُهجَري
وَلَتَبكِيَنّي الباكِياتُ وَإِن أَبُح
يَومًا بِسِرِّكِ مُعلِناً لَم أُعذَرِ
يَهواكِ ما عِشتُ الفُؤادُ فَإِن أَمُت
يَتبَع صَدايَ صَداكِ بَينَ الأَقبُرِ
إِنّي إِلَيكِ بِما وَعَدتِ لناظِرٌ
نَظَرَ الفَقيرِ إِلى الغَنِيِّ المُكثِرِ
تُقضى الدُيونُ وَلَيسَ يُنجِزُ مَوعِدًا
هَذا الغَريمُ لَنا وَلَيسَ بِمُعسِرِ
ما أَنتِ وَالوَعد الَّذي تَعِديني
إِلّا كَبَرقِ سَحابَةٍ لَم تُمطِرِ
قَلبي نَصَحتُ لَهُ فَرَدَّ نَصيحَتي
فَمَتى هَجَرتيهِ فَمِنهُ تَكَثَّري
وعذرتهُ لمّا تساقَط دمعهُ
ونسيت أيّامًا بِها أبكاني
وأخذتهُ في الحُضن أهمسُ راجيًا
جمرات دَمعك أيقظت نيراني
أتريدُ قتلي مرّتين ألا كفى!
فأمنع دُموعك وإحترم أحزاني
لا صَبر لي وأنا أراكَ محطّمًا
يامن يُجرّحُ دَمعهُ أجفاني
يا مَن سقاني كأسَ حُبِه ها أنا
ما بيّن وَجدي وإشتياقي والعَنا
ذُقتُ الهَنا حين إلتقيْنا لَحظةً
ومُذ إفترقنَا،لا سُرورَ ولا هَنا
ماذا جَرى أيْنَ الوِصالُ؟وأيْنَ ما
قدْ قِيلَ فِي يَومِ التَّلاقِي بَيننا
فالبُّعدُ يَجرحُ كلَّ قلبٍ عَاشقٍ
جُرحًا كحَدِّ السَّيف أو حَدِّ القنَا
أَلا أَيُّها المَوتُ الَّذي لَيسَ تارِكي
أَرِحني فَقَد أَفنَيتَ كُلَّ خَليلِ
أَراكَ مُضِرًا بِالَّذينَ أَحبُّهُم
كَأَنَّكَ تَنحو نَحوَهُم بدَليلِ
