وَجْـد
Open in Telegram
231
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-430 days
Posts Archive
231
Repost from N/a
ياخير من صعد المنابر واعْتلى
والزَّيغُ بعد مقالَةٍ منه انْجلى
بحرُ البلاغةِ يستقي من حوضكم
وكذا البيانُ وكلُّ قولٍ قد عَلا
لما ذكرتك أينعت يا سيدي
بيداء شِعري بعدما كانت فَلا
صلى عليكَ اللهُ ما داعٍ دعا
أو رامَ حِفظًا من حديثٍ أو تلا. ﷺ
231
إذا ألفتك شِدّة تذكر أنها زائلة، وأنّ أيَّام السُرور كثيرة وأيَّام الهناءِ وفيرة، وأنّك في الدُنيا التي لا تصفو طوال الوقت، وأنّك مؤمن والمؤمن مُبتلى.. وأنّك مأجورٌ على الشوكة التي تُشاكها فما بالك بما أوجع قلبك وأخفَت وهجك
231
وفي الأحبابِ مُختَصٌّ بِوَجدٍ
وآخر يَدَّعي معهُ اِشتِراكا
إذا اشتَبهت دُموعٌ في خدودٍ
تَبَيَّنَ مَن بكى ممن تباكى
231
Repost from N/a
"إِنَّ الَّتي زَعَمَت فُؤادَكَ مَلّها
خُلِقَت هَواكَ كَما خُلِقتَ هَوًى لَها
فيكَ الّذي زَعَمَت بها وكِلاكُما
يُبدي لِصاحبهِ الصَّبابةَ كُلَّها
وَيَبيتُ بينَ جَوانِحي حُبٌّ لَها
لَو كانَ تَحتَ فِراشِها لَأَقَلَّها
ولَعمرُها لو كانَ حُبُّكَ فوقَها
يومًا وقد ضَحِيَت إذًا لَأظَلَّها
وَإِذا وَجَدتَ لَها وَساوِسَ سَلوَةٍ
شَفَعَ الضَّميرُ إِلى الفُؤادِ فَسَلَّها
بَيضاءُ باكَرَها النَّعيمُ فَصاغَها
بِلَباقَةٍ فَأَدَقَّها وَأَجَلَّها
لَمَّا عرَضتُ مُسلِّمًا ليَ حاجةٌ
أرجو مَعونَتَها وأخشى ذُلَّها
حَجَبَت تَحِيَّتَها فَقُلتُ لِصاحِبي:
ما كانَ أَكثَرَها لَنا وَأَقَلَّها!
فَدَنا فقالَ: لَعلَّها معذورةٌ
مِن أجلِ رِقبَتِها؛ فَقُلتُ: لَعَلَّها".
#عروة_بن_أذينة
231
ليس من طبع الحياة تمام الحظوظ، فلا كمال مطلق ولا نقص مطلق، ثمّة نِعم كُتبت لك، وثمّة حِرمان فُرِضَ عليك، وهنا تبدأ حياتك أو تنتهي؛ فإما أن تعظّم النعم التي بيمينك فتعيش راضياً مرضيّا، وإمّا أن تُقلّب كفّيك على ما حُرمت منه، وليس وراء ذلك إلا حياة تمرّ بك دون أن تعيشها.
231
بيضٌ، يُجَرِّدن من ألحاظهنّ لنا
بِيضاً، ويغمدن ما جردنه فينا
إذا نَطقنَ رأيت الدرّ مُنتَثِراً
وإن صَمتنَ رأيت الدر مكنونَا
231
رُدّي عليه ما نَضَا من لَحظهِ
خدّاك والغصنُ الوَريقُ الناضرُ
فَلَأنتِ آمَنُ أن يَلومَكِ عاذِلٌ
في فَرطِ حُبٍّ أو يَغُرَّكَ عاذرُ
هذا الفراقُ وأنتِ أعلَمُ بالهَوى
فَارعَي.. فأيامُ المحِبِّ غوادرُ
231
أَبيتُ وأسرابُ النجومِ كأنّها
قُفولٌ تَهادى إثرَهُنَ قُفولُ
أُراقبها في الليلِ من كُلّ مَطلَعٍ
كأني بِرَعيِ السائِراتِ كَفيلُ
فيا لك من ليلٍ نأى عَنه صُبحهُ
فليسَ لهُ فَجرٌ إليهِ يَؤولُ
