en
Feedback
حركة فتح

حركة فتح

Open in Telegram

القناة الرسمية لحركة فتح - مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية https://linktr.ee/fatehmeidaps

Show more
4 677
Subscribers
-424 hours
-207 days
-8630 days
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+6
in 2 channels
August '26
+32
in 8 channels
Get PRO
July '26
+24
in 4 channels
Get PRO
June '26
+17
in 2 channels
Get PRO
May '26
+46
in 2 channels
Get PRO
April '26
+43
in 6 channels
Get PRO
March '26
+40
in 10 channels
Get PRO
February '26
+28
in 7 channels
Get PRO
January '26
+62
in 11 channels
Get PRO
December '25
+56
in 8 channels
Get PRO
November '25
+73
in 8 channels
Get PRO
October '25
+105
in 7 channels
Get PRO
September '25
+53
in 10 channels
Get PRO
August '25
+89
in 11 channels
Get PRO
July '25
+51
in 9 channels
Get PRO
June '25
+37
in 5 channels
Get PRO
May '25
+57
in 11 channels
Get PRO
April '25
+71
in 9 channels
Get PRO
March '25
+89
in 11 channels
Get PRO
February '25
+75
in 9 channels
Get PRO
January '25
+428
in 14 channels
Get PRO
December '24
+648
in 18 channels
Get PRO
November '24
+117
in 13 channels
Get PRO
October '24
+252
in 14 channels
Get PRO
September '24
+185
in 11 channels
Get PRO
August '24
+131
in 10 channels
Get PRO
July '24
+208
in 16 channels
Get PRO
June '24
+84
in 11 channels
Get PRO
May '24
+168
in 10 channels
Get PRO
April '24
+320
in 17 channels
Get PRO
March '24
+990
in 13 channels
Get PRO
February '24
+50
in 3 channels
Get PRO
January '24
+188
in 6 channels
Get PRO
December '23
+200
in 2 channels
Get PRO
November '23
+338
in 5 channels
Get PRO
October '23
+679
in 2 channels
Get PRO
September '23
+104
in 0 channels
Get PRO
August '23
+477
in 0 channels
Get PRO
July '23
+2 472
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
09 September0
08 September0
07 September+1
06 September0
05 September0
04 September+1
03 September0
02 September+3
01 September+1
Channel Posts
الحايك: انتخابات المجلس الوطني في الخارج تأتي وفق النظام الداخلي لمنظمة التحرير وتعزز تجديد الشرعية والتمثيل الوطني أكد المتحدث باسم حركة "فتح" عضو المجلس الثوري "منذر الحايك"أن الانتخابات التي تُجرى في الخارج لانتخاب أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني تأتي وفق النظام الداخلي لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي يحدد آليات التعامل مع تعذّر إجراء الانتخابات بما يشمل المجمعات الانتخابية والتوافق والتعيين وفق الأصول المعتمدة. وأوضح "الحايك" أن هذه الانتخابات تأتي في إطار تجديد الشرعية وتعزيز التمثيل الوطني وتمكين أبناء الجاليات الفلسطينية في الدول التي تُجرى فيها الانتخابات من اختيار ممثليهم والمشاركة في الحياة الوطنية. وقال "الحايك": من حق الجميع إبداء الرأي لكن التشكيك لا يصنع شرعية ولا يبني مؤسسات، والمطلوب هو دعم مسار تجديد المؤسسات الوطنية وتعزيز مشاركة شعبنا في الوطن والشتات . وشدد على أن منظمة التحرير الفلسطينية ستبقى "الإطار الوطني الجامع والممثل الشرعي للشعب الفلسطيني"، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد الصف وتعزيز المؤسسات وحماية القرار الوطني المستقل بعيداً عن الحسابات الفئوية

2
إلى من يهمه الأمر تشدد مفوضية الإعلام والثقافة في حركة فتح على ان التالية أسماؤهم هم الناطقون الرسميون لحركة التحرير الوطني الفلسطيني : ١- الأخ د. جمال نزال ٢- الأخ عبد الفتاح دولة ٣- الاخ د.ماهر النمورة ٤- الأخ منذر الحايك ٥- الأخ د. إياد أبو زنيط ٦- الأخ احمد فتوح ( الناطق باللغة الإنجليزية ) ٧- الأخ د. أحمد قراقرة ( الناطق باللغة الإسبانية ) مع وافر التقدير والاحترام
741
3
"فتح" تُرحّب بإعلان بريطانيا حظر استيراد منتجات المستوطنات الإسرائيليّة وفرض عقوبات على المستوطنين.. وتؤكّد: قرار تاريخيّ يدشّن لمسار تفكيك منظومة الاستعمار الإسرائيليّ أبدت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ (فتح) ترحيبها بإعلان وزير الخارجيّة البريطانيّ (إد ميليباند)، أمام مجلس العموم، قرار الحكومة البريطانيّة فرض حظر على استيراد المنتجات من المستوطنات الإسرائيليّة المقامة على أرض دولة فلسطين، وفرض عقوبات على غلاة المستوطنين، مؤكّدةً أنّ هذا القرار بما يتضمنه من دلالات تاريخيّة وتحوّليّة يعدّ تدشينًا لمسار تفكيك منظومة الاستعمار الإسرائيليّة التي تواصل ممارسة جرائم التطهير العرقيّ بحقّ شعبنا. وأضافت (فتح) في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة، اليوم الثلاثاء، أنّ هذا القرار يؤكد زيف المزاعم الاستعماريّة للاحتلال الإسرائيليّة، ويدحض بشكل لا لبس فيه السرديّات الكولونياليّة للمشروع الاستعماريّ الذي لن يكون مآله سوى التفكّك والزوال، داعيةً إلى مواصلة هذا المسار التاريخيّ بمحاسبة قادة الاحتلال ومسؤوليه وكافّة الضالعين بجرائم التطهير العرقيّ. وأكّدت (فتح) أنّ هذا القرار يمثّل انحيازًا للشرعية الدولية والقانون الدولي والقرارات الدولية ذات الصّلة، مبينةً أنّ قرارًا تاريخيًا كهذا يضع المجتمع الدولي أمام اختبار حاسم لاتخاذ إجراءات حاسمة لوقف حرب الإبادة الإسرائيليّة في قطاع غزّة والضّفة الغربيّة، بما في ذلك، القدس، وكذلك وقف مخططات الضم والتهجير التي يُجاهر بها مسؤولو الاحتلال ووزراؤه. وبيّنت (فتح) أنّ هذه القرارات التصويبيّة للمظلوميّة التاريخيّة لشعبنا ستؤسّس لحل سياسيّ قائم على حقوق الشعوب في تقرير مصيرها، داعيةً جميع دول العالم إلى الاقتداء بالقرار البريطانيّ التاريخيّ، والانحياز لمبادئ الحق والعدالة، وإنصاف شعبنا الفلسطينيّ، وإحقاق حقوقه الوطنيّة المشروعة الذي سيواصل نضاله الوطنيّ حتى انتزاع حقوقه التاريخيّة، وتجسيد دولته الفلسطينيّة المستقلة كاملة السّيادة وعاصمتها القدس.
1 636
4
بيان صادر عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" فتح: استهداف مقرات الأونروا في قلنديا وكفر عقب عدوان على الأمم المتحدة ومحاولة لتصفية قضية اللاجئين وفرض أمر واقع في القدس تدين حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي المتواصل على وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، واقتحام جيش الاحتلال لمخيم قلنديا وبلدة كفر عقب، والاستيلاء على مركز قلنديا للتدريب، وإخلاء موظفيه، بالتزامن مع بدء إجراءات إخلاء مجمع الأونروا في كفر عقب، في اعتداء سافر على مؤسسة أممية وعلى شعبنا الفلسطيني وحقوقه الوطنية. وتؤكد حركة "فتح" أن ما يجري هو امتدات لعدوان سياسي وقانوني ممنهج يستهدف وجود الأمم المتحدة ومؤسساتها في الأرض الفلسطينية المحتلة ويستهدف في الوقت ذاته قضية اللاجئين الفلسطينيين باعتبارها قضية سياسية وقانونية وحقوقية لا تسقط بالتقادم ولا تخضع لإرادة الاحتلال. إن اقتحام منشأة تابعة للأمم المتحدة وإخلاء العاملين فيها والاستيلاء عليها بالقوة، يمثل تحديا مباشرا لميثاق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية وللحصانات والامتيازات التي تتمتع بها منشآت المنظمة الدولية ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية تاريخية وقانونية لا يمكن التهرب منها أو الاكتفاء إزاءها ببيانات القلق والإدانة. وتؤكد "فتح" أن إسرائيل باعتبارها قوة احتلال، لا تملك أي سيادة على القدس الشرقية المحتلة ولا تملك حق التصرف بأراضيها أو منشآتها أو مؤسسات الأمم المتحدة العاملة فيها وأن محاولتها فرض ما تسميه "السيادة" بالقوة لا تمنحها أي شرعية قانونية ولا تغير من حقيقة أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة. كما تؤكد الحركة أن استهداف الأونروا هو استهداف مباشر لقضية اللاجئين الفلسطينيين ومحاولة مكشوفة لضرب إحدى أهم المؤسسات الدولية التي أنشئت بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة لخدمة اللاجئين الفلسطينيين إلى حين التوصل إلى حل عادل لقضيتهم. وتحذر "فتح" من أن السماح للاحتلال بالاستيلاء على منشآت الأمم المتحدة وتغيير وظيفتها وهدمها يشكل سابقة خطيرة تقوض هيبة النظام الدولي وتفتح الباب أمام تحويل الاحتلال من واقع غير مشروع إلى أمر واقع محمي بالقوة، وهو ما يجب على المجتمع الدولي رفضه بصورة واضحة وحاسمة. وتدعو حركة "فتح" مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة والأمين العام للأمم المتحدة والدول الأعضاء إلى التحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وضمان حماية منشآت الأمم المتحدة وموظفيها وإلزام دولة الاحتلال باحترام التزاماتها بموجب القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ووقف إجراءات الإخلاء والاستيلاء والهدم. كما تدعو الحركة الدول العربية والإسلامية والدول الصديقة إلى التحرك السياسي والدبلوماسي العاجل وتنسيق الجهود داخل الأمم المتحدة ومؤسساتها بما يضمن عدم تمرير هذه الجريمة ويحول دون تكريس الأمر الواقع الذي تسعى حكومة الاحتلال إلى فرضه في القدس ومخيماتها. وتؤكد "فتح" أن مخيم قلنديا سيبقى شاهدا حيا على النكبة الفلسطينية وعلى قضية اللاجئين وحقهم في العودة وأن استهداف المخيم ومؤسسات الأونروا لن يمحو الذاكرة الفلسطينية ولن يلغي الحقوق الوطنية الثابتة لشعبنا. وستواصل الحركة ومعها القيادة الفلسطينية تحركها السياسي والدبلوماسي على مختلف المستويات لمواجهة هذه السياسات وفضحها، ولن تسمح بأن تتحول إجراءات الاحتلال إلى حقائق سياسية أو قانونية. وتجدد حركة "فتح" تمسكها بالقدس عاصمة لدولة فلسطين، وبحق شعبنا في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وبحل قضية اللاجئين وفقا لقرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها القرار 194.
3 574
5
اللجنة المركزية لفتح تنعى القائد والمناضل الشهيد فتحي خازم وتؤكد: نودع رجلا من رجال الحركة - دماء الشهيد "أبو الرعد" ليست رقما إنما شاهد جديد على حقيقة الاحتلال وسياساته - محاولات الإساءة إلى "فتح" أو النيل من تاريخ مناضليها لن تنال من عراقتها نعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، إلى جماهير شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية، الشهيد القائد والمناضل الفتحاوي فتحي زيدان خازم "أبو الرعد"، الذي ارتقى برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام منزله في مدينة جنين. واعتبرت الحركة في بيان صدر عن لجنتها المركزية، اليوم الجمعة، أن ما أقدمت عليه قوات الاحتلال من إطلاق الرصاص على القيادي الفتحاوي، والد الشهداء، فتحي خازم داخل منزله واحتجاز جثمانه، جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال الحافل بالقتل والإعدام الميداني واستباحة الدم الفلسطيني. وقالت إن "فتح"، وهي تنعى أحد أبنائها الأوفياء، فإنها لا تنعى رجلا عابرا في مسيرة النضال، بل قامة فتحاوية ووطنية حملت اسم فلسطين، وانتمت إلى صفوف الحركة، وظلت وفية لعهدها وقضيتها. وأوضحت أن الشهيد أبو الرعد كان من أبناء الحركة المخلصين، وعنوانا للوفاء والانتماء والثبات، وأن كل المحاولات الرامية إلى صناعة روايات مضللة تستهدف الإساءة إلى "فتح" أو النيل من تاريخ مناضليها، هي محاولات بائسة ويائسة، لن تنال من عراقتها، ولن تهز ثقة جماهير شعبنا بها، ولن تنتقص من سيرة رجالها الذين كتبوا تاريخ فلسطين بدمائهم وتضحياتهم. وشددت الحركة على أن دماء الشهيد فتحي خازم "أبو الرعد" ليست رقما في قائمة طويلة من ضحايا العدوان، وإنما هو شاهد جديد على حقيقة الاحتلال وسياساته القائمة على الإعدام والاقتحام وهدم البيوت والاستيلاء على الأرض وتهجير المواطنين وتقطيع أوصال المدن والقرى والمخيمات. وأشارت إلى أن الاحتلال تجاوز كل الخطوط الحمراء، وأصبح يمارس القتل وكأنه فوق القانون، ويقتحم البيوت وكأنها ساحات حرب، ويستولي على الأرض وكأنها بلا أصحاب، ويستبيح الإنسان الفلسطيني وكأن العالم قد منحه حصانة مفتوحة من العقاب. وأدانت "فتح" هذه الجريمة النكراء، محملة حكومة الاحتلال وقواتها المسؤولية الكاملة عن جريمة اغتيال الشهيد القائد فتحي خازم، وعن كل الجرائم المتواصلة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني. وطالبت المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومجلس الأمن، والدول والقوى الفاعلة في العالم، بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والعمل الفوري على وقف جرائم الاحتلال والاعتداءات المتواصلة على شعبنا، ومحاسبة مرتكبي جرائم القتل والإعدام الميداني وانتهاك القانون الدولي. وشددت الحركة على أن الصمت الدولي أمام هذه الجرائم لم يعد مجرد عجز سياسي، بل أصبح غطاء لاستمرارها، وأن استمرار الاحتلال في الإفلات من العقاب لن يؤدي إلا إلى المزيد من الدماء والدمار وعدم الاستقرار. وقالت "فتح": إننا اليوم نودع رجلا من رجال الحركة، ومن أبناء فلسطين الذين اختاروا أن يكونوا حيث تكون القضية، نودعه شهيدا، كما يليق برجال فتح، ونرفع اسمه عاليا في سجل الشهداء والمناضلين، فالرجال يرحلون، ولكن المبادئ التي حملوها تبقى، والشهداء يغيبون عن أعيننا، لكن أسماءهم تبقى محفورة في ذاكرة الوطن. وأكدت الحركة أنها ستبقى وفية لشهدائها ولشهداء شعبنا، وأن تبقى راية فلسطين وراية الحركة مرفوعة خفاقه فوق أرض فلسطين
2 159
6
بيان نعي صادر عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" فتح تنعى الشهيد الوطني الكبير فتحي خازم "أبو الرعد": ارتقى واقفا ولم يركع بمزيد من الفخر والاعتزاز، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعى حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" إلى جماهير شعبنا الفلسطيني، وإلى أبناء أمتنا العربية، الشهيد الوطني الكبير فتحي خازم "أبو الرعد"، الذي ارتقى شهيدا برصاص جيش الاحتلال خلال عدوانها على مدينة جنين واغتياله في منزله. ترجل أبو الرعد كما عاش؛ مناضلا صلبا، حرا، شامخا، وفيا لفلسطين، لم تهزمه سنوات المطاردة ولا السجن ولا الاحتلال، ولم ينحن أمام جبروت المحتل، وظل واقفا في وجهه حتى اللحظة الاخيرة. لقد كان فتحي خازم ابنا أصيلا من أبناء حركة "فتح" والحركة الوطنية الفلسطينية، ومن أبناء مخيم جنين الذين حملوا راية النضال منذ الانتفاضة الاولى، وعمل في صفوف قوات الامن الوطني الفلسطيني، وظل طوال مسيرته متمسكا بحق شعبنا في الحرية والاستقلال والكرامة الوطنية. وحين ودع ابناءه شهداء لم تنكسر قامته، ولم تنل آلة الاحتلال من ارادته، بل بقي أبو الرعد شاهدا على صلابة الفلسطيني الذي يواجه الالم بالفخر، والفقد بالصمود، والاحتلال بالارادة. واليوم، يرتقي أبو الرعد شهيدا دون أن ينحني أو يتراجع أو يتنازل عن كرامته. إن حركة "فتح"، وهي تنعى أحد أبنائها ومناضليها، تؤكد أن دماء فتحي خازم وشهداء شعبنا ستبقى جزءا من الذاكرة الوطنية الفلسطينية، ومن نضال شعب لا يفرط في حقه، وأن جنين ومخيمها سيظلان عنوانا للصمود والتضحية في مواجهة الاحتلال وعدوانه. وتؤكد الحركة أن جريمة اغتيال أبو الرعد، واحتجاز جثمانه، لن تطمس حقيقة الاحتلال ولا جرائمه بحق أبناء شعبنا، ولن تنال من ارادة شعبنا في مواصلة نضاله المشروع من أجل الحرية والاستقلال وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. رحم الله الشهيد فتحي خازم "أبو الرعد"، وشهداء شعبنا جميعا. نم قرير العين يا أبا الرعد لقد رحلت واقفا كما أردت ولم تركع إلا لله. وإنها لثورة حتى النصر. حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"
2 613
7
No text...
530
8
تصريح صحفي صادر عن عضو المجلس الثوري والناطق الرسمي باسم حركة فتح عبد الفتاح دولة نرحب ونثمن المسعى الأوروبي لفرض عقوبات وإجراءات رادعة بحق دولة الاحتلال، في حال مضيها في تنفيذ مخططها الاستعماري في منطقة E1، وفي ظل استمرار إرهاب المستعمرين واعتداءاتهم على أبناء شعبنا الفلسطيني. إن مجرد الإدانة لم تعد كافية، والاحتلال أثبت طوال السنوات الماضية أن غياب الإجراءات الرادعة والعقوبات الفعلية يشجعه على الاستمرار في انتهاك القانون الدولي، وتوسيع الاستيطان، ومصادرة الأراضي، وارتكاب الجرائم بحق شعبنا، مستندا إلى شعور خطير بالإفلات من العقاب. إن مشروع E1 هو جزء من مخطط استعماري يستهدف تقطيع أوصال الضفة الغربية وفرض واقع جغرافي وسياسي يقوض إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية. وقد حذرت المؤسسات الأوروبية نفسها من خطورة هذا المشروع على حل الدولتين. ونؤكد أن العقوبات والخطوات العملية الرادعة هي اللغة الوحيدة التي يمكن أن تجبر حكومة الاحتلال على مراجعة سياساتها ووقف عدوانها ومخططاتها الاستعمارية، ووضع حد لإرهاب المستعمرين الذين يمارسون اعتداءاتهم بحق الفلسطينيين تحت حماية جيش ومؤسسات دولة الاحتلال. ونحن نثمن أي موقف أوروبي ينتقل من دائرة الإدانة إلى دائرة الفعل، وندعو الاتحاد الأوروبي إلى الإسراع في إقرار وتنفيذ إجراءات ملموسة ومؤثرة، وعدم انتظار ارتكاب المزيد من الجرائم حتى يتحرك المجتمع الدولي. المطلوب اليوم موقف أوروبي أكثر حزما وشجاعة، يبدأ بفرض العقوبات ولا يتوقف عندها، وصولا إلى استخدام الأدوات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية المتاحة لإلزام دولة الاحتلال باحترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ووقف الاستيطان والعدوان، وإنهاء الاحتلال. كما ندعو الدول الأوروبية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والسياسية، والعمل على محاسبة قادة الاحتلال والمسؤولين عن جرائم الحرب والانتهاكات المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، لأن غياب المحاسبة هو أحد أهم الأسباب التي شجعت على استمرار هذه الجرائم. إن حماية القانون الدولي وإنقاذ حل الدولتين لا يكون بالتحذيرات وحدها، وإنما بإجراءات حقيقية تجعل الاحتلال يدرك أن انتهاك القانون الدولي ستكون له كلفة سياسية واقتصادية ودبلوماسية واضحة. عبد الفتاح دولة عضو المجلس الثوري لحركة فتح الناطق الرسمي باسم حركة فتح
2 707
9
No text...
526
10
حركة فتح تدعو أبناء شعبنا للمسارعة في التسجيل بالسجل الانتخابي فلسطين- 16/8/2026 انطلاقاً من المسؤولية الوطنية والتاريخية لـحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، وإيماناً بدورها الراسخ في تعزيز صمود شعبنا وتثبيت الهوية الوطنية فوق أرضنا، تتوجه الحركة بنداء عاجل ومسؤول إلى كافة أبناء وبنات شعبنا الفلسطيني العظيم ، للمسارعة في التسجيل وتحديث بياناتهم في السجل الانتخابي العام، استعداداً للاستحقاق الديمقراطي والانتخابات التشريعية المقبلة. وتهيب الحركة بجموع المواطنين الذين بلغوا السن القانونية للاقتراع، ضرورة ممارسة هذا الحق الدستوري والواجب الوطني، باعتباره الركيزة الأساسية لضمان الشراكة السياسية وصياغة مستبقل المشروع الوطني التحرري. وتذكر الحركة بأن آخر موعد رسمي لإغلاق السجل هو يوم الأربعاء المقبل، الموافق التاسع عشر من الشهر الجاري، مما يستدعي تحركاً فورياً واسعاً للتحقق من التسجيل عبر الموقع الإلكتروني للجنة الانتخابات المركزية أو المراكز المعتمدة. وتؤكد حركة "فتح" في هذا المنعطف الهام على ضرورة صون حق شعبنا في المشاركة السياسية عبر صناديق الاقتراع، وتجديد الشرعيات والمؤسسات الوطنية، بما يسهم في بناء مجتمع ديمقراطي تعددي تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في كافة أماكن تواجده. وإنها لثورة حتى النصر حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح فلسطين: 16/8/2026
2 507
11
No text...
768
12
حركة فتح: ما يجري في بلدة قصرة إرهاب استعماري ممنهج يستهدف الوجود الفلسطيني   - دعت المجتمع الدولي لإلزام الاحتلال بوقف عدوانه على شعبنا رام الله 14-8-2026 وفا- أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، أن ما يجري في بلدة قصرة جنوب نابلس ليس حادثا عابرا أو اعتداء فرديا، وإنما هو إرهاب استعماري ممنهج ومخطط له، يجري تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي، وبغطاء سياسي من حكومة الاحتلال، ويستهدف تحويل حياة شعبنا إلى جحيم، ودفعهم إلى الرحيل عن أرضهم. وقالت الحركة في بيان على لسان المتحدث باسمها ماهر النمورة، اليوم الجمعة، إن حصار العائلات الفلسطينية ومنعها من ممارسة حياتها الطبيعية، واقتحام البلدة وإغلاقها، ومحاولات إقامة بؤر استعمارية بالقرب من منازل المواطنين، تمثل اعتداء صارخا على شعبنا وحقوقه، وعلى كل القوانين والمواثيق الدولية. وأضافت الحركة "نقول بوضوح قصرة ليست وحدها، وأهلها ليسوا وحدهم، وأرضنا ليست مباحة لعصابات المستعمرين". وحملت "فتح" حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حماية المستعمرين الإرهابيين، وتمكينهم من الاعتداء على المواطنين الفلسطينيين، مطالبة المجتمع الدولي والدول الراعية للسلام بتحمل مسؤولياتها، واتخاذ إجراءات فورية وملموسة لوقف إرهاب المستعمرين ومحاسبة مرتكبيه. ودعت الحركة المجتمع الدولي ومؤسساته، إلى عدم الاكتفاء ببيانات القلق والإدانة، بل الانتقال إلى خطوات عملية، تلزم إسرائيل بوقف اعتداءات المستعمرين وتوفير الحماية لشعبنا الفلسطيني، والتحرك الفوري لحماية أهلنا في قرية قصرة التي تتعرض لعدوان واعتداء مستمر من الاحتلال ومستعمريه الإرهابيين، ومحاصرة المنازل ومنع إدخال الطعام والشراب والدواء. وأشارت إلى أن استمرار هذه الجرائم، في ظل الصمت الدولي، يشجع الاحتلال ومستعمريه الإرهابيين على التمادي، ويهدد بإشعال الأوضاع في الضفة الغربية بأكملها، مشددة على أن شعبنا الفلسطيني سيبقى متشبثا بأرضه وحقوقه الوطنية، وأن محاولات الاقتلاع والتهجير لن تنجح في كسر إرادة شعبنا أو دفعه إلى مغادرة وطنه.
1 759
13
No text...
568
14
"فتح": عدوان الاحتلال الإسرائيليّ على مخيّم قلنديا لن ينال من إرادة شعبنا أكّدت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ (فتح) أنّ عدوان جيش الاحتلال الإسرائيليّ المتواصل على مخيّم قلنديا للاجئين شمال القدس المحتلة يأتي ضمن حرب الإبادة الإسرائيليّة الشاملة على شعبنا في قطاع غزّة والضّفة الغربيّة، بما في ذلك؛ القدس، مضيفةً أنّ هذا العدوان لن يحقّق مراميه وأهدافه في النيل من إرادة شعبنا الذي لن يُغادر أرضه، وسيظلّ متشبثًا متجذرًا فيها حتّى انتزاعه لحقوقه الوطنيّة المشروعة، المتمثّلة؛ بتجسيد دولته الفلسطينيّة المستقلّة كاملة السّيادة وعاصمتها القدس. وأضافت (فتح) في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة، اليوم الخميس، أنّ هذا العدوان يجيء ضمن مآرب الاحتلال لاستهداف المخيّمات في الضّفة الغربيّة وقطاع غزّة بوصفها شاهدًا حيًا على قضيّة اللاجئين الفلسطينيين، في مسعى منه لتصفية حق العودة والتعويض؛ وهو ما يعد انتهاكًا سافرًا للقانون الدولي والقرارات الدولية ذات الصلة، وبالتحديد؛ القرار الدولي رقم (194)، مبينةً أنّ العدوان العسكريّ على مخيّم (قلنديا) الذي سبقه اقتحامات شبه يوميّة يؤكّد مساعي منظومة الاحتلال الاستعماريّة بحقّ شعبنا، مستشهدةً بما تعرّضت له مخيّمات (جنين) و(نور شمس) و(طولكرم) من احتلال عسكريّ وتدمير للمنازل والبيوت والمرافق العامة والبنية التحتيّة. ووجّهت (فتح) تحية فخر واعتزاز إلى جماهير شعبنا في مخيّم (قلنديا) للاجئين الذين يُجابهون هذا العدوان بالصمود كما هو دأب جماهير شعبنا في كافّة المخيّمات والقرى والمدن والتجمعات، مؤكّدةً أنّ ما يتعرّض له المخيّم من قمع وتنكيل واعتقالات وإخلاء للمنازل وتدمير وهدم للممتلكات ومنع طواقم الإسعاف من إسعاف الجرحى والمرضى والاعتداء على الطواقم الصحفيّة يُبرهن على مخططات الاحتلال التصعيديّة، بالتوازي، مع عدوان عصابات المستوطنين بالتواطؤ مع جيش الاحتلال وشرطته على أبناء شعبنا في مختلف محافظات الضفة الغربيّة وقراها وتجمعاتها. ودعت (فتح) المجتمع الدولي والمنظّمات الدولية والحقوقيّة إلى التدخّل الفوري والحاسم، ووقف حرب الإبادة والتطهير العرقيّ بحقّ شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربيّة، وكبح إجراءات الاحتلال التصعيديّة التي ستؤجّج الأوضاع إلى ما لا يُحمد عقباه.
2 793
15
No text...
941
16
"فتح": إرهاب المستعمرين في الضفة امتداد للحرب الشاملة التي تستهدف شعبنا الفلسطيني  حملت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" حكومة الاحتلال الإسرائيلي، برئاسة بنيامين نتنياهو، والوزيرين المتطرفين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، المسؤولية الكاملة عن الجرائم الإرهابية المتواصلة التي ترتكبها عصابات المستعمرين بحق أبناء شعبنا في بلدات وقرى الضفة الغربية المحتلة، باعتبارها الجهة التي توفر لها الحماية والإسناد السياسي والعسكري، وتطلق يدها لتنفيذ مخططاتها الاستعمارية الهادفة إلى التهجير القسري، والاستيلاء على الأراضي، وتوسيع الاستيطان، وكسر إرادة شعبنا الفلسطيني، في تصعيد خطير يكشف انتقال حكومة اليمين الإسرائيلي المتطرف إلى مرحلة أكثر عدوانية وتنظيماً في استهداف الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.وقالت حركة "فتح" في بيان صحفي، اليوم الجمعة: "في الوقت الذي تتواصل فيه الحرب المدمرة على قطاع غزة، وما خلّفته من كارثة إنسانية غير مسبوقة، ومن آلاف الضحايا والجرحى والنازحين، تتواصل، بالتزامن مع ذلك، الاقتحامات الاستفزازية للمسجد الأقصى المبارك بقيادة الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، فيما تشهد الضفة الغربية تصعيداً غير مسبوق في إرهاب المستعمرين، في إطار مشروع احتلالي واحد يستهدف الأرض والإنسان والمقدسات الفلسطينية".وأضافت: "اليوم، تتعرض بلدات تل جنوب غرب نابلس، وبيت فوريك شرق نابلس، ودير جرير والمغير شرق رام الله، إلى جانب قرية جيت شرق قلقيلية، لهجمات إرهابية واسعة تشنها عصابات المستعمرين، بحماية وإسناد مباشر من قوات الاحتلال، في تصعيد دموي غير مسبوق استهدف أبناء شعبنا وممتلكاتهم وأراضيهم، في الوقت الذي تتعرض فيه عشرات القرى والبلدات الفلسطينية في مختلف محافظات الضفة الغربية لاعتداءات يومية ومتواصلة من قبل عصابات المستعمرين، في إطار سياسة منظمة تهدف إلى إرهاب المواطنين، وفرض التهجير القسري، وتوسيع المشروع الاستيطاني على حساب الأرض الفلسطينية".وأشارت "فتح" في بيانها إلى أن هذا العدوان قد أسفر، حتى لحظة إصدار هذا البيان، عن ارتقاء أربعة شهداء في بلدة تل، وشهيدين في بلدة بيت فوريك، وشهيد في جنين، وشهيدين في بلدة دير جرير، وشهيد في بلدة المغير، إضافة إلى عشرات الجرحى، في جرائم تؤكد مضيَّ حكومة الاحتلال في تنفيذ سياسة القتل المنظم والإرهاب الاستيطاني بحق أبناء شعبنا، في إطار مخطط يستهدف اقتلاع الفلسطيني من أرضه وكسر إرادته الوطنية. وأكدت أن هذا التصعيد يأتي امتداداً لسلسلة الاعتداءات الإرهابية التي شهدتها، خلال الأيام الأخيرة، قرى جالود، وبيت دجن، والتوانة، وبيرين، وخلة الفرن، وخلة الحمص، وتجمع التبنة البدوي، ومناطق واسعة من مسافر يطا، حيث شملت الاعتداءات إحراق المنازل والأراضي الزراعية، وإطلاق النار على المواطنين، والاعتداء على الممتلكات، وتخريب مصادر المياه، واقتلاع الأشجار، في محاولة ممنهجة لبث الرعب بين أبناء شعبنا، وفرض التهجير القسري، والاستيلاء على مزيد من الأراضي الفلسطينية.وشددت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" على أن الإرهاب الاستيطاني الذي يستهدف أبناء شعبنا في الضفة الغربية المحتلة لم يعد مجرد اعتداءات متفرقة، بل أصبح أداة رسمية تنفذها حكومة الاحتلال ضمن مشروعها الاستعماري الرامي إلى فرض وقائع جديدة على الأرض عبر القتل والإرهاب والتهجير القسري والاستيلاء على الأراضي، مستفيدة من استمرار عجز المجتمع الدولي عن محاسبة الاحتلال على جرائمه، الأمر الذي شجعها على التمادي في انتهاكاتها وتصعيد عدوانها بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.ودعت الحركة الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، والمحكمة الجنائية الدولية، وجميع الدول التي تؤمن بمبادئ القانون الدولي، إلى التحرك الفوري لتوفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني، ووقف إرهاب المستعمرين، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، وفرض إجراءات رادعة تكفل إنهاء سياسة الإفلات من العقاب.وأهابت "فتح" بأبناء شعبنا الفلسطيني كافة، وبمختلف قواه وفصائله الوطنية، ومؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، ومؤسسات دولة فلسطين، والقوى والفعاليات الوطنية والشعبية، إلى توحيد الجهود وتحمل المسؤولية الوطنية في حماية أبناء شعبنا ومقدراته في القرى والبلدات المستهدفة، والتصدي لعدوان عصابات المستعمرين، وصون الأراضي والمنازل ودور العبادة الإسلامية والمسيحية، من مساجد وكنائس، وحماية الممتلكات العامة والخاصة، وتعزيز لجان الإسناد والحماية الشعبية، بما يعزز صمود المواطنين وإفشال مخططات الاحتلال الرامية إلى التهجير والاقتلاع وفرض الوقائع بالقوة.وأكدت "فتح" أن شعبنا الفلسطيني، الذي يواجه عدواناً مفتوحاً على وجوده في غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، سيبقى ثابتاً على أرضه، متمسكاً بحقوقه الوطنية المشروعة، ولن تنجح جرائم الاحتلال وإرهاب مستعمريه في كسر إرادته أو انتزاع حقه في الحرية والاستقلال وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس
3 335
17
No text...
1 042
18
"فتح": مجزرة تل الدمويّة تؤكّد استفحال النزعة الإرهابيّة للاحتلال وعصابات المستوطنين أكّدت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ (فتح) أنّ المجزرة الدمويّة التي ارتكبها جيش الاحتلال وعصابات المستعمرين بحقّ أبناء شعبنا في بلدة (تل) جنوب غرب نابلس، والتي أدّت إلى استشهاد (4) مواطنين وإصابة (4) آخرين بجروح خطيرة؛ تُبرهن على مدى استفحال النزعة الإرهابيّة- الإجراميّة لدى منظومة الاحتلال الاستعماريّة التي تستبيح دماء الشعب الفلسطيني؛ لتنفيذ مشروعي التهجير والترحيل، مواصلةً حربها الإباديّة على شعبنا في قطاع غزّة والضّفة الغربيّة. وأضافت (فتح) في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة، اليوم الجمعة، أنّ هذه المجزرة التي ارتُكبت عقب مجازر في قرى (دير جرير وبيت فوريك وجالود والمغير )وغيرها تضع المجتمع الدولي أمام استحقاقات حاسمة حيال صمته المطبق على عربدة منظومة الاحتلال الاستعماريّة وإرهابها ودمويّتها التي تواصل إرهابها المنظّم عبر إطلاق العنان لعصابات المستوطنين لارتكاب جرائمها بحق أبناء شعبنا العُزّل في القرى والتجمعات والبلدات الفلسطينيّة، مؤكّدةً أن منظومة الاحتلال تضرب بعرض الحائط القانون الدولي وقرارات الشرعيّة الدولية، وتسعى إلى تحقيق مآربها التصعيديّة الرامية إلى تطبيق مخططات الضم والتهجير. ودعت (فتح) المجتمع الدولي إلى التدخّل الفوريّ، وإلزام منظومة الاحتلال الاستعماريّة بالانصياع للقانون الدولي، ومحاسبة قادة الاحتلال بوصفهم مجرمي حرب، مردفة أنّ الاكتفاء ببيانات الإدانة الورقيّة يعدّ موافقة ضمنيّة على حرب الإبادة الإسرائيليّة على شعبنا، وازدراء للقوانين والمواثيق والاتفاقات والمعاهدات الدولية.
2 772
19
No text...
675
20
"فتح": جريمة دير جرير حلقة جديدة في سياسة القتل المنظم والإرهاب الرسمي لحكومة الاحتلال وفا- قال الناطق الرسمي باسم حركة التحرير الوطني "فتح" عبد الفتاح دولة، إن الجريمة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستعمرين بحق أبناء شعبنا في قرية دير جرير شرق رام الله، تمثل حلقة جديدة في سياسة القتل المنظم والإرهاب الرسمي الذي تمارسه حكومة الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني. وأضاف دولة، في بيان صحفي، أن استشهاد مواطنين وإصابة آخرين من أبناء القرية خلال هذا الهجوم الوحشي، يؤكد أن المستعمرين باتوا يشكلون ذراعاً ميدانية لجيش الاحتلال، يتحركون بحمايته ويشاركونه تنفيذ جرائم القتل، والترويع، وحرق الأرض، واستباحة حياة أبناء شعبنا الفلسطيني وأكد أن ما يجري في دير جرير، كما في سائر قرى وبلدات الضفة الغربية يكشف طبيعة المشروع الاستعماري الذي تقوده حكومة الاحتلال، والقائم على الإرهاب المنظم، وفرض الوقائع بالقوة، وتهجير أبناء شعبنا من أراضيهم خدمة للتوسع الاستعماري. وحملت حركة "فتح" حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، التي تدفع للانفجار وتؤجج الصراع، محذرة من أن الإفلات المستمر من العقاب والصمت الدولي يشجعان الاحتلال ومستعمريه على المضي في ارتكاب المزيد من المجازر والانتهاكات بحق أبناء شعبنا. ودعت الحركة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ خطوات عملية لوقف إرهاب المستعمرين ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم المتواصلة، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني. ونعت الحركة شهداء الجريمة، وقدمت تعازيها لعائلاتهم ولأهالي دير جرير، مشيدة بصمود أبناء القرية والقرى المجاورة وإصرارهم على التصدي لبطش وعربدة المستعمرين، مؤكدة أن شعبنا سيبقى ثابتا على أرضه، ومتمسكا بحقوقه الوطنية، حتى إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس.
3 320