مذكرات مجهول 🇵🇸
Open in Telegram
مذكرات مجهول عبارات /شعر /اقتباسات يوميات /افتارات /جداريات
Show more775
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
لا أزال أتذكر ذاك اليوم وكل الأيام التي تلته بطول الدقائق ومرارة الساعات، حينما دلّ الوداع على الرحيل، ودلت الاتجاهات على البعد، وسلك كلانا كل الطرق عدا طريق الآخر وسلك الشوق جُلّ الطرق حتى وصل إلينا، وهجر اسمك دفاتر الحضور ليستقر بدفاتر الغياب، ولكن غيابك على أراضي الواقع لا ينفي فرضية حضورك بأراضي الأحلام والأمنيات، بل يثبتها ويؤكدها، وعلى قدر الشوق يُسجل الحضور وعلى قدر الحب ترتسم الأمنيات، أماني العودة واللقى؛
العودة إلى ما اعتدنا عليه وما تريد، ولقاء الشوق لقرينه الحب.
لا أدري إن كان شوقكِ يُمائِلُ لوعتي، لكن شوقي لا يُقاس بمقاييس البعد أو ينطفئ بتأثير اللقاء، فأنا أهوى صمتك بقدر لهفتي لحديثك، وأهوى لقاءك بقدر ما أهوى لقاء طيفك، فلا يمتثل شوقي لتلك المقاييس ولا تُدركه الأشواق، فشوقي إليك لا ينضب ولا يفنى كيفما تضائلت أو إزدادت المسافات، وحيثما ارتحلت حملتك بثنايا ذاكرتي فأنت حاضرة ما دمت
أنسى وأتذكر
هو ليس لي !!
في هذه الدنيا كلنا سنلتقي بشخص لن تنساه الذاكره والعجيب أنه لن يكون لنا ستعجب به ستكون به جميع المواصفات التي قد نقشها قلبك لعقلك سيكون انت في مکان آخر ستعيش معه حياة مختلفه لن تقدر أن تقترب ، ولا أن تبتعد هو مره عشيقك ومره صديقك ومره غريبك وتمضي الأيام تتمنى أن تجد سببا لتكرهه و لن تجد تخشى التعلق به و أنت فعلت حقا أحيانا ستظنه لك لكنك ستقبض على روحك
بتنهيدة صامتة و تهمس :
هو ليس لي !!
لأصحاب المشاعر والعواطف
إياك أن تدخل في علاقة حب وأنت فقير
كأنك تدخل إلى أرض المعركة
بدون سلاح
لأصحاب المشاعر والعواطف
إياك أن تدخل في علاقة حب وأنت فقير كأنك تدخل إلى أرض المعركة
بدون سلاح
لاتكره مايحدث لك من ابتلاء فقد تتعلم في ساعاته مالاتتعلمه في سنين العافية اللهم ردنا إليك رداً جميلاً
هو ليس لي !!
في هذه الدنيا كلنا سنلتقي بشخص لن تنساه الذاكره والعجيب أنه لن يكون لنا ستعجب به ستکون به جميع المواصفات التي قد نقشها قلبك لعقلك سيكون انت في مكان آخر ستعيش معه حياة مختلفه لن تقدر أن تقترب ، ولا أن تبتعد هو مره عشيقك ومره صديقك ومره غريبك وتمضي الأيام تتمنى أن تجد سببا لتكرهه و لن تجد تخشى التعلق به و أنت فعلت حقا أحيانا ستظنه لك لكنك ستقبض على روحك
بتنهيدة صامتة و تهمس :
هو ليس لي !!
الحياة التي تحلم بها،
هي عبارة عن وهم، مستوحى من فيلم شاهدته عيناك..
اشتهته يداك، اختلسه عقلك الباطن،
ثم بدأ ببثه لك اثناء نومك.
عليك أن تستفق قبل أن تنام إلى الأبد..
واقعك هو قدرك، إذا هربت لحقك، اذا انسلخت عنه سلخك!
- هذه الحياة تجعلني أتسائل، ما هو الأسوء؟
أن تعيشَ كوحش، أم أن تموت كرجلٍ جيد ؟
- This life makes me wonder, what's worse?
To live like a monster, or to die as a good man?
كلّ السجائر التي إستشهدت في سبيل تحسين مزاجي يجب ألا أرميها ، بل أُعلقها على حائط غرفتي تكريماً لها...
كلّ السجائر التي إستشهدت في سبيل تحسين مزاجي يجب ألا أرميها ، بل أُعلقها على حائط غرفتي تكريماً لها...
عندما يحل ظلام الدجى، يغشاك زوار الليل وساكنيه، فما غابوا يوماً قط، وما تغيب الليل
يوماً عن المجيء.
الكرم من شيم الرجال، والبكاء اختصت به النساء، ولكن بالليل يتساوى بخلاء القوم وكرمائهم، ونساء الأرض ورجالها، ويتجرد لباس الزيف وتتكشف الحقيقة، حقيقة أن السعادة قناع والحزن ملمح الواقع، ولا مهرب من الواقع ولا مفر من الحقيقة، فبخيل القوم يُصبح معطاء بالليل ويُغيثُ الوسادة بالمطر، وكريم القوم يُجزل في عطاء الدموع، وتمارس النساء عادتهن المعتادة ويُمارس الرجال عادتهم المسائية، وقد لا تتوافق مقادير الألم ولكن
حتماً ستتوافق طرق التعبير.
الليل حيث تدحض القواعد، وتُبرهن الآلام، فيرى الأعمى بسواد عينيه جسد الذكريات، ويستمع الأصم بصمتِ أُذنيه إلى نحيب الألم، ويُحادِثُ الأبكم أحزانه بطلاقة، المساء الذي أُعد لتتلى فيه نصوص الحب والغزل هو ذات المساء الذي تتلى فيه فصول روايتنا التعيسة وتغازلنا الذكريات، فالليل في أعرافنا لم يعد لكي تتأمل فيه العيون، بل صنع لندرك أن الأعين تمطر كما السحاب، وأن سوادها يُعيدك إلى الماضي، ماضيك الذي كانت تباع فيه
السعادة، ولتخبرك بأن سعادة الماضي هي ذاتها آلام الحاضر.
لا أزال أتذكر ذاك اليوم وكل الأيام التي تلته
بطول الدقائق ومرارة الساعات، حينما دل
الوداع على الرحيل، ودلت الاتجاهات على البعد،
وسلك كلانا كل الطرق عدا طريق الآخر وسلك
الشوق جل الطرق حتى وصل إلينا، وهجر
اسمك دفاتر الحضور ليستقر بدفاتر الغياب،
ولكن غيابك على أراضي الواقع لا ينفي فرضية
حضورك بأراضي الأحلام والأمنيات، بل يثبتها
ويؤكدها، وعلى قدر الشوق يُسجل الحضور
وعلى قدر الحب ترتسم الأمنيات، أماني العودة واللقى؛
العودة إلى ما اعتدنا عليه وما تريد، ولقاء الشوق لقرينه الحب.
لا أدري إن كان شوقكِ يُماثل لوعتي، لكن شوقي
لا يُقاس بمقاييس البعد أو ينطفئ بتأثير اللقاء،
فأنا أهوى صمتك بقدر لهفتي لحديثك، وأهوى
لقاءك بقدر ما أهوى لقاء طيفك، فلا يمتثل
شوقي لتلك المقاييس ولا تدركه الأشواق،
فشوقي إليك لا ينضب ولا يفنى كيفما تضائلت
أو إزدادت المسافات، وحيثما ارتحلت حملتك
بثنايا ذاكرتي فأنت حاضرة ما دمت أنسى وأتذكر
" لم أعد أراك كما رأيتك من قبل زال الانبهار
انقلبت الحكاية وأصحبت أراك مختلفاً لست
الشخص الأقرب ولست الأحب
ولم تعد شخصي المفضل
لا تقلق لم أعد أبالى ولن أبالى وأقسم لك لن
تجدني مجددًا ولن تصل لى. حتما خسرتنى
خسارة فادحة كانت هناك معركة وقعنا فيها
جميعًا ولكن هناك فرق أنا أنتصرت وأنت
خسرت لهفتي بك رحلت معك أنا نجم ولن
أنطفئ . أنت من يحتاجني وأنت من يعود إلى
فلا مرحباً بك . فالديار لم تعد تريدك قلبي قد
همد وهذا لا يعنيك سأنهض مجدداً سأتجاوزك
وسأقاوم وسأهون على نفسى
