بعضٌ مِني.
Open in Telegram
- لنركض نحو الأفق. لقد تأخرنا، لنركض حتى نقبض ولو على شعاعٍ مائل..
Show more608
Subscribers
No data24 hours
-87 days
-2130 days
Posts Archive
608
" من الطبيعي أن يتخلى المرء عن جزء قليل من حياته في سبيل أن لا يخسرها كلها ..!! ".
- ألبير كامو .
608
في اللحظة التي تحبّ فيها شيئًا أو تكرهه، لن تتمكّن من رؤيته على حقيقته ."
- فريدريك نيتشه
608
أنا هو الذاهب إلى الأعماق ولا أبالي بضيق المدى أو باتساعه، ولا فرق عندي أكان الغور مستنقعاً أم سماء، وإنه ليكفيني من الأرض سعة الكف إذا جمدت وصلحت مستقراً للقدم فليس أمام العلم الموالي
للضمير من شيء يعده صغيراً أو كبيراً.
-فريدريك نيتشه.
608
" إن الحياة هبة، ومن الممكن أن نجعل من كل دقيقة منها عصراً طويلاً من السعادة، الآن حياتي ستتغير، الآن سأولد من جديد."
-فيودور دوستويفسكي.
608
لا أحب أن يتوقع أحد مني أي شيء، لا أريد أن يتوقع مني أحد إهتمام كامل، أو مشاعر شغوفة، لا أريد أن يتوقع مني أحداً مجهوداً جباراً، أو أي شيء.
608
"لا يليق بالأرواح العظيمة أن تنشر ما يعتريها من الحزن والألم , يليق بها فقط أن تنشر الأمل والجمال."
- فريدريك نيتشه.
608
الشعب لا يفهم كثيراً ما هو عظيم ، أي ما هو مبدع ، لكنهُ يملك حساً لكل المستعرضين و كل الممثلين لأدوار الامور العظيمة !!
الممثل ذو عقل و لكن ينقصه الوعي بالعقل ،إنهُ لا يؤمن إلا بما يجعل الناس يؤمنون بقوة ! ما يجعل الناس يؤمنون بهِ هو !
و غداً سيكون لهُ إيمان جديد و بعد غد إيمان آخر ، تماماً مثل الشعب يتمتع بحواس شديدة التسرّع ! و بتقلبات مزاجية متجددة ! .. الإبهار يعني لديه برهاناً ، و بلبلة العقول إقناعاً ، و الدم حجته الفضلى ..
مهرجون كُثر تعج بهم السوق العمومية ، و الشعب يهلل بالعظماء من رجاله ! إنهم أسياد الساعة في نظره !
- نيتشه / من كتاب ( هكذا تكلم زرادشت )
الصفحة 108
608
عمري ما حسيت إني فعلاً ممكن اكمل مع اي احد بحياتي حتى معظم خططي وأحلامي المستقبلية چنت اشوف نفسي بيها وحدي..
608
.
لقد إمتُلئت بالليلِ أخاديدُ قلبي بدل حجري. هذا الليل يأبى أن ينجلي أنهُ يخيم بكل ثنايا أضلعي. لكم تمنيت أن يدركني النور ولو لوهلةٍ، لا لشيء إلا لأُبصر طريقاً التمسه.. طريقاً أجد في نهايتة محطاً ارتمي اليه، وإن يكن هذا المحط نهايتي لا فرق عندي. لم يعد يهمني ان تكون خاتمتي سعيدة لتأتي كيف ما تكن، المهم ان يحين موعدها. أنا فقط سئمت البقاء واقفاً في اللاشيء أنتظر.. أنتظر ذلك البريق أن يحيى في قسمات وجهي مجدداً كي أيقن انني لست بميتٍ، هِم... لعلني أسرفت في الأنتظار ونسيت ان بمقدوري البحث بدلاً من ذلك، أن أتوقف عن الوقوف وأخطو... خطوة، خطوتين، ثلاثة، أن أمشي وأركض وأطير وأحلق وأغور كل الأماكن باحثاً عن ذلك البريق الذي يُألفُني للحياة مُجدداً. البريق الذي يذكرني أنني مازلت حياً، وسأحيا ما استطعت.
608
+1
" لقد قطع على نفسه عهداً بأن لا يطلب شيئاً من أحدٍ قط
أنه لا يستطيع أن يتحمل خذلاناً جديداً
ولو كان خذلاناً تافهاً "
-غسان كنفاني
608
كل الذين تحدثوا إليّ لأول مرة
كانو متحمسين للتحدث معي مجدداً
قالوا بأنني صامِتٌ، وهادئ للغاية
كل الذين تحدثو إليّ لآخر مرة
كانوا متعبين من التحدث معي مجدداً
قالوا بأنني صامِتٌ، وهادئ للغاية.
608
أنت لا تفهم الأمر على حقيقته، أنا لا يُخيفني الفشل ولا ضياع الجهود سُدى، لا يعنيني في نهاية الأمر أن لا أحقق شيئاً، ليس هكذا تقاس الأشياء عندي لكن ما يرعبني حقاً أختفاء الرغبة، أن أستيقظ يوماً فأجد هذا الشعور في صدري قد انطفأ هل تعرف مالذي يعنيه هذا الشعور لشخصٍ مثلي؟ أن يتلاشى وهج الرغبة، وأن أنظر للأشياء حولي ولا أشعر بشيء.. أنا لا يهمني أن يراني الناس كناجح أو فاشل، عالمي بأكمله يدور داخل عقلي معاركي أخوضها في هذا العالم الذي يخصني وحدي، لكن أن رأيتني يوماً منطفئٌ كموقد مهجور لا أشعر بشيء، فهذا هو انتهاء الحياة بالنسبة إلي.
