3 609
Subscribers
-324 hours
-227 days
-5030 days
Posts Archive
العدالة الإلهية تعني أن كل ما صنعته
في وقت سابق
ستُجزى عليه الآن أو لاحقا
مهما مرت الأيام وخانتك الذاكرة
فيه فرص تضيع ولا عاد تتكرر
يسمونها فرصة العمر
بس فيه منهج للنبي عليه الصلاة والسلام في الحديث
(ما اصابك لم يكن ليخطئك وما اخطئك لم يكن ليصيبك)
يعني اساسا اللي ضاع مو لك
اللي صار فقط اشارة انك تفهم نفسك + تختبر نفسك مع فرص الحياة والقرارات انت وين؟
في اي نقطة؟
مثلا لو كنت تشاور من هب ودب ودخلت بجدار
مفروض تعرف انك تحتاج (استقلالية فكرية)
لو كنت تفكر كثير وتتردد لين تفوتك الفرصة
هنا تحتاج تتعلم (اتخاذ القرار)
(((ترا في ناس تدرس اتخاذ القرار دراسة)))
لو كنت عجول اي شي تشوفه قدامك تبيه وتكتشف انه مقلب هنا تحتاج (التروي والركادة)
لو كنت تخاف من اي فرصة تحتاج تعالج الخوف
ونرجع نقول انت متحكم بحياتك 30% (سعي)
الباقي على التوكل وقدر الله لنا
إذا ضاعت عليك فرص
بسبب ظروفك
غرورك
عدم قدرتك على اتخاذ قرار مناسب
قلة وعيك
نصيحة خطأ من شخص تثق فيه
لو كان عندك عقلية نمو = راح تشوفها دروس مستفادة لفرص قادمة
لو عندك عقلية جمود = راح تجلس طول عمرك
ندمان عليها وتأنب نفسك
انت تختار طريقة تفكيرك
افضل شي بالتشافي الذاتي
انه مو شكل واحد
شخص يتشافى عن طريق العزلة المؤقتة
وشخص بالكتابة
وشخص بالقراءة
وشخص بالهوايات
وشخص بالرياضة
وشخص بالكلام
وشخص بالصمت
إذا فهمت نفسك وعرفت طريقتك بالتشافي قطعت نص الطريق
في كل مشكلة تمر
وضائقة تعبر
تذكر حفظ الله الذي رافقك منذ صغرك
تذكر الانفراجات بعد كل ضيق
تذكر القلق الذي اضناك ثم لم يحدث شيء بعده!
تذكر الألم الذي نسيت تفاصيله
كل هذا بفضل الله ثم رحمته التي وسعت
كل شيء
يتوقف الألم لما تتعلم الدرس
تتعلم الدرس لما تفهم الرسالة
تفهم الرسالة لما تتعلم القبول
تتعلم القبول لما توقف مقاومة
توقف مقاومة لما تتعلم الحضور
تتعلم الحضور لما تستشعر اللحظة الآن
تفجعك بعض الأحداث
ثم يطمئنك الله بفرج لم تتوقعه
يخذلك بعض الأحباب
ثم يعوضك الله بجبر لم تتخيله
تقفل بعض الأبواب
فيفتح الله لك باب لم تطرقه
فاستعن بالله ولا تيأس
الروتين اليومي المتكرر يمنع الدماغ من تسجيل ذكريات واضحة ومفصلة. عندما يبدو كل يوم متشابهاً، لا يتتبع دماغك الوقت بنفس الطريقة التي يفعلها الساعة. إنه يتتبع التغيير. إذا لم يحدث شيء جديد، فإن الأيام والأشهر والسنوات تبدأ في الاختلاط معاً.
يُعرف هذا باسم ضغط الوقت. عندما تفتقر الحياة إلى التنوع، يضغط دماغك الأيام الماضية معاً، مما يجعل الوقت يبدو وكأنه يمر بسرعة.
للتوقف عن الشعور بأن الحياة تمر بك، أضف تجارب جديدة إلى حياتك. كسر العادات الروتينية، مثل تغيير روتينك اليومي في المنزل، أو اتخاذ طريق مختلف إلى العمل، أو تجربة هواية جديدة.
رتب رحلات قصيرة صغيرة أو خطط لمغامرات جديدة حتى لا تختلط أيامك معاً.
مارس الوعي الذهني بالبقاء مركزاً تماماً على ما تفعله الآن ودون محاولة السباق نحو المهمة التالية.
احتفظ بمذكرة واكتب فيها الذكريات السعيدة أو الأجزاء المميزة من اليوم قبل أن تنام.
خذ أنفاساً عميقة هادئة عندما تشعر بالقلق أو الاندفاع لإعادة تركيزك إلى اللحظة الحالية.
يمكنك وستتمكن من إعادة تدريب دماغك على عدم الشعور بأن الحياة تمر بك باتباع هذه الإجراءات البسيطة القليلة.
نصيحة من جراح دماغ
((قبل نهاية 2026))
إذا حسيت إن حياتك صارت تمشي بنفس الروتين وإن الأيام كلها تشبه بعض، جرّب تسوي هالأشياء
لأنها تكسر النمط اللي تعودت عليه
أول شيء اختفي من السوشال ميديا يومين
لا تقول لأحد ولا تنزل "باخذ بريك"
احذف التطبيقات مؤقتا وشف وش يصير بحياتك وتركيزك
بعدها لمدة أسبوع غيّر اللي تسمعه
وقف المقاطع والضجيج
وحط موسيقى هادئة أو كلاسيك
وروح مرة مطعم لحالك
لا تمسك الجوال كل دقيقتين
كل على راحتك وراقب الناس والمكان
إذا ما تقدر تجلس مع نفسك ساعة، فهذي رسالة تستحق تفكر فيها
اصحى قبل الشروق ولو مرة بالأسبوع
امشي شوي وشوف الدنيا
فيه هدوء ما تلقاه بأي وقت ثاني
افتح دولابك
وكل لبس ما لبسته حسسك بالإهمال أو إنه ما يمثلك، تبرع فيه أو تخلص منه
لا تخلي شكلك يعطيك إحساس أقل من اللي تستحقه
وتعلّم تقول لا
لا تبدي المجاملات على نفسك وصحتك
وتعب جسمك شوي
امش، اركض، ارفع أوزان، سو أي رياضة تخليك تحس إنك بذلت جهد حقيقي
سو نفسك سائح بمدينتك
زر مكان عمرك ما رحت له
متحف، حي قديم، معرض
بتكتشف إن حولك أشياء كثيرة ما كنت منتبه لها
وجرب تختم الشاور بدقيقة موية باردة
وبالأخير… سو إعادة ضبط لحياتك
رتب غرفتك، احذف التطبيقات اللي ما لها فايدة
ونظف جدولك من الأشياء اللي تستنزفك
ماراح تخاف من شي جيد ويفيدك
إلا لو جربته مسبقا وفشلت
او شي ماجربته أبدا
اللي جربته مسبقا (علاجه) = اعادة التجربة وتكرارها مع مراعاة اسباب الاخفاق سابقا
ما جربته أبدا (علاجه) = اكتشفه وجربه وتعرف عليه ثم كرره
الخوف يُنزع انتزاع من قلب الإنسان
لما يجرب + يكرر
الناس اللي راح تتعرف عليك في اصعب ايامك
غالبا هم الأفضل
الناس اللي راح تتعرف عليك
وانت بدون مال ولا منصب غالبا هم الصفوة
لا تشغل بالك بأنك تكون بأفضل نسخة عشان تكون اجتماعي او تتزوج
لأن في اسوأ نسخة راح يجي بطريقك
الناس الحقيقية اللي ما تبحث عن مظاهر وقشور
(وتذكر ان الناس الصح غالبا تجي بالوقت الغلط)
لتعرض للإساءات المتكررة في الطفولة
مثل الإهانة المستمرة
او النقد القاسي
او التحقير
او العنف
او الإهمال
ممكن تأثر في طريقة اتخاذ الشخص للقرارات
لما يكبر عبر عدة آليات :
ضعف الثقة بالنفس
إذا كان الطفل دايما يحس ان رأيه خطأ
او ماله قيمة
ممكن يكبر وهو يشك في كل قرار
الخوف من الخطأ
اذا الخطأ يقابلونه بعقاب او سخرية
ممكن يصير اتخاذ أي قرار مرتبط بقلق شديد
من العواقب
الاعتماد على الآخرين
يتعود الشخص انتظار من يقرر عنه
لأنه تعلم أن قراراته مالها احترام ولا تقدير
أو مايسمح له يقرر أصلا!
التردد المفرط
يفكر في كل الاحتمالات بشكل مبالغ فيه خوفا
من اختيار الخيار الخطأ
فرط اليقظة
إذا نشأ وتربى في بيئة غير آمنة ممكن يركز
على تجنب المخاطر
أكثر من السعي للي يبيه وهذا يخلي اتخاذه للقرارات صعب
دائما يجوني بنات يقولون لي :
(احنا حساسين)
(احنا ما نتحمل التقليل مننا)
(احنا نحس إذا احد يكرهنا او ينوي لنا الشر
حتى لو على السوشل ميديا!)
خل اشرح لكم ارتباط هالحالة (الحساسية)
بمعدلات الذكاء المرتفعة
وأن هالشي (ميزة وليس عيب)
١- التعقيد الإدراكي:
- الأشخاص أصحاب الذكاء المرتفع
يميلون إلى معالجة المعلومات بعمق أكبر
(يعني الكلام والأفعال اللي يشوفونها ماتمر مرور الكرام)
- عندهم قدرة أعلى على إدراك التفاصيل الدقيقة
في المواقف والعلاقات وملاحظتها بدقة
(لغة الجسد و ردات الفعل بين الناس يلاحظونها)
- يفهمون الظلال العاطفية والمعاني الضمنية
بشكل أعمق وأكبر
(يفهمونها وهي طايرة حتى لو التلميح البسيط)
٢- شدة الاستجابة العاطفية:
- قد يستجيبون بشكل أكثر عمق للمثيرات العاطفية والحسية
(دموعهم وغضبهم سريع)
- عندهم قدرة أكبر على استيعاب تعقيدات المشاعر الإنسانية
(يعرف ماوراء السلوك)
- يتأثرون بشدة بالظلم والمعاناة الإنسانية ويتعاطفون بشكل كبير جدا مع الآخرين
٣- الوعي المتزايد:
- يدركون الروابط بين الأحداث والعواقب بشكل أوضح (حذرين)
- لديهم فهم أعمق للدوافع والسلوكيات البشرية
(هالشي يخليهم متعاطفين)
- يمتلكون حساسية أكبر تجاه التناقضات والمفارقات في الحياة
طيب وش التحديات لكل هذا؟؟؟
- ممكن يواجهون صعوبة في التعامل مع المواقف العادية بسبب تحليلهم العميق
- يمكن يحسون بالاختلاف عن الآخرين
بسبب عمق تفكيرهم وهالشي ممكن يدفعهم للوحدة
طيب وش الفوائد من الحساسية هذي؟؟؟
- قدرة أكبر على التعاطف وفهم الآخرين
- إمكانية استخدام هذه الحساسية في الإبداع والفن
- مهارات متقدمة في حل المشكلات الاجتماعية والعاطفية
كيف نحل الحساسية الزايدة ونتكيف معها؟؟؟
- نتعلم إدارة المشاعر القوية
- نعمل على تطوير مهارات التواصل الفعال
- إيجاد توازن بين العمق العاطفي والحياة اليومية ..
من الأخطاء الشائعة الاعتقاد بأن جميع الأشخاص ذوي السمات النرجسية يمكن التعايش معهم بسهولة أو أن تأثيرهم على الآخرين محدود. فالأبحاث النفسية تشير إلى أن بعض الأفراد الذين يمتلكون مستويات مرتفعة من النرجسية قد يُظهرون أنماطًا متكررة من الاستغلال العاطفي، والتلاعب النفسي، وضعف التعاطف مع احتياجات ومشاعر الآخرين.
في المراحل الأولى من العلاقة، قد يبدو الشخص النرجسي جذابًا وواثقًا ومهتمًا بصورة استثنائية بالطرف الآخر، مما يخلق شعورًا قويًا بالتقدير والارتباط. لكن مع مرور الوقت، قد تتحول العلاقة لدى بعض الحالات إلى نمط يتسم بالسيطرة، والتقليل من شأن الشريك، وإضعاف ثقته بنفسه، وربطه نفسيًا وعاطفيًا بالعلاقة.
وتكون الشخصيات العاطفية أو التي تعاني من حساسية عالية تجاه الرفض أكثر عرضة للتأثر بهذه الديناميكيات؛ إذ قد تجد نفسها عالقة في علاقة تستنزف طاقتها النفسية وتؤثر في تقديرها لذاتها وعلاقاتها الاجتماعية.
ومع ذلك، من المهم التأكيد أن النرجسية ليست نمطًا واحدًا لدى جميع الأشخاص، وأن شدة الأعراض تختلف من فرد لآخر. كما أن التعايش مع بعض الأشخاص ذوي السمات النرجسية قد يكون ممكنًا ضمن حدود واضحة وصحية، بينما تصبح العلاقات أكثر خطورة عندما تترافق النرجسية مع الاستغلال، أو الإساءة النفسية، أو السلوكيات المسيطرة المزمنة.
لذلك ينصح المختصون بالتركيز على وضع الحدود الصحية، والحفاظ على الاستقلالية النفسية والاجتماعية، وطلب الدعم المهني عند ملاحظة آثار سلبية مستمرة على الصحة النفسية وجودة الحياة.
د حاتم ال زاحم
طفل الروضة الذي يروي برج كتلته، الجراح الذي يتمتم خلال إجراء، المهندس الذي يتجول في ممر يصف خطأ لأحد، الرياضي الذي يكرر إشارة لنفسه قبل رمية حرة، كلهم يستخدمون الآلية القديمة نفسها التي تبني وتوجه الفكر البشري.
يمكنك إجراء التجربة بنفسك في المرة القادمة التي تعلق فيها بشيء صعب. توقف عن محاولة حله بصمت في رأسك. قلها بصوت عالٍ. وصف ما تراه. مشِّ نفسك خلال الخطوات كما لو كنت تشرحها لزميل غير موجود في الغرفة.
وعندما يزعجك شيء حقًا، انتقل إلى اسمك الخاص. اسأل لماذا يشعر هذا الشخص بهذه الطريقة، بدلاً من لماذا أشعر بهذه الطريقة أنا.
الصوت الذي قيل لك أن تبقيه هادئًا طوال حياتك هو أحد أقدم قطع التكنولوجيا المعرفية التي تمتلكها.
معظم الناس ما زالوا يشعرون بالحرج من استخدامه.
باحث نفسي روسي قضى 10 سنوات في إثبات أن فعل الحديث إلى نفسك بصوت عالٍ هو أحد أقوى أدوات الدماغ البشري المعرفية، ولم يقرأ عمله تقريبًا أحد خارج مجاله.
اسمه كان ليف فيغوتسكي.
عمل في موسكو خلال العشرينيات وقُبِض على حياته بسبب السل في عام 1934 في سن 37 عامًا. لم يكن لديه مختبر، ولا تمويل، وتقريبًا لا قراء بالإنجليزية، وجسد عمل قامت الحكومة السوفييتية بقمعه لمدة عقدين بعد وفاته.
أنتج النظرية الأساسية حول كيفية تطور الإدراك البشري فعليًا، والجزء المركزي من تلك النظرية كان سلوكًا يشعر به تقريبًا كل بالغ بالحرج الخفيف.
لاحظ فيغوتسكي أن الأطفال الصغار يتحدثون إلى أنفسهم باستمرار. يروون أفعالهم الخاصة، يجادلون مع خصوم وهميين، يوجهون أنفسهم من خلال المهام بصوت عالٍ.
كانت النظرية السائدة في ذلك الوقت، من عالم النفس السويسري جان بياجيه، تقول إن هذا علامة على عدم نضج معرفي سيخرج منه الأطفال في النهاية مع تعلمهم التفكير بشكل صحيح.
قال فيغوتسكي عكس ذلك تمامًا.
جادل بأن هذا الكلام الذاتي الموجه كان الحدث المعرفي الأكثر أهمية في نافذة التطور بأكملها، لأنه كان اللحظة التي يبدأ فيها الطفل لأول مرة باستخدام اللغة كأداة للسيطرة على عقله الخاص. لم يكن الطفل يفشل في التفكير. كان الطفل يتعلم كيفية التفكير من خلال خارجية العملية والاستماع إلى نفسه وهو يفعل ذلك.
تنبأ بأن مع نضج الأطفال، لن يختفي هذا الحديث الذاتي بصوت عالٍ. سينتقل إلى الأرضية السفلية. سيصبح كلامًا داخليًا صامتًا، وهو الحوار الداخلي الجاري الذي يمتلكه كل بالغ داخل رأسه لبقية حياته.
الصوت الذي تسمعُه عندما تقرأ هذه الجملة هو النسل المباشر لطفل في الرابعة من عمره يروي برج كتلته الخاص.
لمدة 50 عامًا، لم يكن لدى أحد تقريبًا خارج روسيا إمكانية الوصول إلى عمله، والقلة القليلة من الباحثين الذين التقطوه لم يتمكنوا من الحصول على تمويل لاختباره. ثم في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، بدأت التجارب أخيرًا في التراكم، وما وجدوه كان أن فيغوتسكي كان على حق بشأن شيء أكثر أهمية مما كان يعرفه.
جاءت الدراسة الكبرى الأولى من غاري لوبيان في جامعة ويسكونسن ودانيال سوينغلي في جامعة بنسلفانيا في عام 2012. أجروا تجربة بحث بصري بسيطة. تم عرض 20 صورة على المشاركين في وقت واحد وطُلب منهم العثور على كائن محدد، مثل موزة أو كرسي. في شرط واحد بحثوا بصمت. في الشرط الآخر، طُلب منهم قول اسم الكائن بصوت عالٍ لأنفسهم أثناء البحث عنه.
وجد المشاركون الذين نطقوا باسم الهدف بصوت عالٍ الكائن بشكل أسرع بشكل ملحوظ، بدقة أعلى، من المشاركين الذين بحثوا في صمت. كان التأثير أقوى عندما يتطابق الكلمة المنطوقة مع كائن مألوف لدى الدماغ بالفعل فئة قوية له.
قول الكلمة بصوت عالٍ حرفيًا يعدّل النظام البصري للكشف عن ذلك الشيء بشكل أفضل. أطلق الباحثون عليه تأثير الرد الفعلي للتسمية، وكان الدليل أن فعل التعبير الصوتي عن هدف يغير جسديًا كيفية معالجة الدماغ للعالم أثناء السعي إليه.
جاءت الدراسة الكبرى الثانية من جامعة ميشيغان وولاية ميشيغان في عام 2017. كان الباحثون الرئيسيون إيثان كروس وجيسون موسير، واستخدما كلًا من EEG وfMRI لتسجيل ما يحدث داخل الدماغ عندما يتحدث الناس إلى أنفسهم أثناء الاضطراب العاطفي.
طلبوا من المشاركين استرجاع ذكريات سيرة ذاتية مؤلمة والتأمل فيها بطريقتين مختلفتين. استخدم البعض الشخص الأول، قائلين أشياء مثل "لماذا أشعر بهذه الطريقة". استخدم الآخرون الشخص الثالث، مشيرين إلى أنفسهم باسمهم الخاص، قائلين أشياء مثل "لماذا يشعر جون بهذه الطريقة".
أظهرت مسوحات الدماغ أن الفعل البسيط للتبديل من الشخص الأول إلى الشخص الثالث، حتى بصمت، قلّل النشاط في القشرة الأمامية الوسطى، المنطقة المسؤولة عن التفكير المتكرر والألم الذاتي المرجعي. في غضون ثانية واحدة من استخدام اسمهم الخاص بدلاً من كلمة أنا، أظهر المشاركون تفاعلًا عاطفيًا أقل قابلية للقياس. لم يتطلب التحول جهدًا معرفيًا إضافيًا. لم يكلّف الدماغ شيئًا. وعمل.
وصف كروس الآلية في مقابلاته. الحديث إلى نفسك باسمك يخلق مسافة نفسية صغيرة من تجربتك الخاصة. يعالج دماغك الوضع أكثر كمشكلة تخص شخصًا آخر، مما يعني أنه يمكنه تحليلها بدلاً من الغرق فيها.
ما حدسه فيغوتسكي في عام 1934 تبين أنه أقوى بكثير من نظرية التطور التي بناها حوله. الصوت الذي تستخدمه للحديث إلى نفسك ليس ضجيجًا خلفيًا. إنه أحد أدق الأدوات المعرفية التي يمتلكها الدماغ، ويمكنك تغيير كيفية عمله فقط بتغيير الضمير الذي تستخدمه.
الناس الذين يتحدثون من خلال المشكلات بصوت عالٍ ليسوا قلقين أو غير مستقرين. إنهم يشغلون نسخة خارجية من عملية يشغلها باقي الجميع بصمت وبشكل أسوأ.
١١ عادة يومية تغير جسمك
• ٤ لوز يوميًا – لا سرطان
• تفاحة واحدة يوميًا – لا طبيب
• ليمونة واحدة يوميًا – لا دهون
• ٨ أكواب ماء يوميًا – لا جفاف في البشرة
• ٤ تمرات يوميًا – لا ضعف
• التعرض لأشعة الشمس يوميًا – مناعة قوية
• كوب حليب واحد يوميًا – عظام قوية
• ٨ ساعات نوم يوميًا – حياة سعيدة
• التمدد يوميًا – حركية أفضل
• وقت هادئ يوميًا – عقل صافٍ
• أفكار إيجابية يوميًا – رفاهية أفضل
باربارا أونيل
نقضي الكثير من الوقت في التوتر بشأن ما نأكله، لكن التوتر المزمن يرفع مستويات الكورتيزول، الذي يثير مباشرة الرغبة الشديدة في الأطعمة المريحة الغنية بالدهون والسكريات
أحيانًا، أفضل أداة لإدارة الوزن أو الصحة ليست نظام غذائي صارم بل هي مجرد عناق أو نزهة .
