en
Feedback
فَلسفَة مَشـاعر

فَلسفَة مَشـاعر

Open in Telegram
1 507
Subscribers
No data24 hours
-5327 days
-54330 days
Posts Archive
• ‏إِنسَانٌ غَارِقٌ فِي عَبَثيّةِ أَفكَارِه.

sticker.webp0.10 KB

. . . سأكتبُ شعوري فقط . . . أوْ لا أعلمُ أنها مجردُ هلوساتٍ وأفكارٍ تسلبُ مني الكثيرَ منْ وقتي وعافيتي وتجعلني معزولٌ وضعيفٌ ، سأحاولُ هذهِ المرةِ أنَ أبدا بطريقةٍ مختلفةٍ لعلي أتجنبُ أخطائي السابقةُ وأتحاشى الاعتمادَ على ذاكرتي الممتلئةِ ينتابني شعورٌ غريبٌ ، مزيجُ منْ التناقضاتِ المتداخلةِ في بعضها ، لا أعلمُ ما الذي أصدقهُ منها وما الذي أكذبهُ ، كلما أحاولُ النومُ تسيطرُ علي هذهِ الهلوساتِ والتناقضاتِ وها أنا على فراشيٍ إلا أنه أحاولُ النومُ ، منذُ وقتٍ طويلٍ لمْ أشعرْ بالنعاسِ لمْ أعدْ أستطيعُ النومُ منْ كثرةِ التفكيرِ والهلوساتِ والتناقضاتِ وجميعِ الأشياءِ التي تدورُ في رأسي في نفسِ القوقعةِ التي علقتْ بداخلها ، أشعرُ حقا وكأنَ عبأَ العالمُ كلهُ يتكئُ في صدريٍ ، متى سأتحررُ منْ قوقعتي ؟ ، متى سأتحررُ منْ قيودي ؟ وهلْ سأصلُ ؟ متىْ سيمرُ كلَ هذا متى ننتهي ؟ ! أحاولُ تذكرُ خوفي بالماضي تذكرَ حقيقةِ شعوريٍ بأنها لنْ تمرَ ولكنها مرتْ أتذكرُ هذا ولكنْ لا أتحسنُ ، لأنهُ حتى معَ علميٍ بأنَ هذا سيمرُ ، ولكنْ كيفَ أستطيعُ تحملُ هذا التعبِ البالغِ ؟ ! ، إنهُ أمرٌ صعبٌ ، شاق ، ومتعبٌ جدا ، أنَ تكون لستُ متأكدا منْ أيِ شيءٍ ، دماغكَ يدورُ حولَ الفراغِ ، لا يوجدُ شيءٌ تتمسكُ بهِ ، لا يوجدُ شيءٌ تخافُ عليهِ ، ولا حتى تخافَ منهُ أنَ تكون لا تعلمُ أبدا هلْ هذا أنتَ ؟ هلْ هذا هوَ الشخصُ الذي أردتُ أنْ تكونهُ ؟ أمْ أنهُ ما أرادهُ القدرُ منكَ ، ويصبح أكثرَ شيءٍ ترتعبُ منهُ في ليلكَ الوحيدِ ، هوَ أنهُ لا يوجدُ شيءُ حقا تخافُ منهُ حتى الموتِ ، قدْ يصبحُ أمنيةً ، والحزنُ يصبحُ أمنيةً أيضا ، لا يوجدُ شيءٌ مؤكدٌ ، حتى أنكَ تشكُ بدموعكَ هلْ هيَ بقايا أمطارِ أمِ دموعِ حقيقةٍ ؟ لا شيءً يبدو حقيقيٌ ، حتى أنكَ تكرهُ إنعكاسكْ في المرايا ، لأنها تشعركَ بأنكَ حقيقيٌ ، وبأنكَ مذنبٌ منْ دونِ ذنبٍ ، ولا أحدَ يريدُ هذا الشعورِ تبقى لساعاتٍ تحدق بالسقفِ هلْ هذا هوَ المتبقي ؟ السقفُ هوَ الشيءُ الوحيدُ الذي لمْ ينهارَ في حياتكَ ، هوَ الذي يشعركَ بالأملِ رغمَ إيمانكَ بأنهُ لا يوجدُ نجاةً ، لأنَ رأسكَ هوَ المشكلةُ ، ولا يمكنكَ اقتلاعُ رأسكَ ، لا يمكنكَ السيرُ منْ دونهِ ، أشعرُ بالضعفِ حقا أوْ لا أشعرُ أنهُ لا يحقُ لي أبدا وصف نفسيٍ بالضعفِ ولكنني تعبتْ مرتْ أيامٌ طويلةٌ بدأَ لوهلةِ أنَ لا شيءً سيتحسنُ أنني تعبتْ دونَ أدنى مقابلٍ ، وأنَ كلَ شيءٍ ضائعٍ ، لمْ يكنْ يمرُ يوم واحدٍ دونَ أنْ أسألَ نفسيٌ عنْ متىْ ستمرُ تلكَ الأيامِ ، متى ستنتهي ؟ أنَ أنها لمْ تنتهيَ ستبقى مستمرةً لأيامِ أوْ ربما لأسابيع وسنينَ ، أودُ بشدةِ كبيرةٍ أنْ أنطويَ تحتُ بطانيةٍ ثقيلةٍ وأضعُ رأسي تحتَ الوسادةِ أوْ أنزوي في أبعدَ زاويةَ مكانِ لنْ أشعرَ فيهِ بالوحشةِ والغربةِ وأغلقَ الأبوابَ عنْ منْ همْ حولي ، أريدُ فقطْ أنْ أختبئَ ، أبتعدُ ، أهربُ ، منْ كلِ هذا أعلمَ أنني قويٌ ، قوي جدا لدرجةَ أنني اعترفتْ بهشاشةِ قلبي أمامَ كلِ هذهِ الهجماتِ المتتاليةِ كم وددتُ لوْ كنتُ بذلكَ الضعفِ الذي يسمحُ لي بالبكاءِ أمامَ الجميعِ لأنني جائعٌ أوْ لأنني لمْ أنمْ جيدا أوْ ربما لأنني متعبٌ جدا أحيانا اضطرَ إلى ابتلاعِ بعضِ الصخورِ التي تقفُ في وسطِ حنجرتي ، وتحاولَ أنْ تجعلَ صوتي يبدو مخنوقا بحبلٍ متينٍ ولا تلبثُ حتى تعتصرَ ما تبقى في عينايَ منْ دموعٍ أنا أعلمُ أنها لنْ تزولَ حتى وإنْ شربتُ بعدها لتراتٌ منْ الماءِ ، ستبقى بينَ أضلعي وستختارُ أشدُ الأوقاتِ غرابةً لتعودَ مرةً أخرى بقوةِ مضاعفةٍ ترغمني فيها على البكاءِ دونَ أيِ أسبابٍ لا أعلمُ إنَ كنتَ وصفتُ تلكَ الحالةِ المزعجةِ كما ينبغي ، حاولتْ ألا أكتبَ عنْ هذا ، حاولتْ ألا أكتبَ إطلاقا ، وحاولتْ ألا أبدا بهذهِ الجملةِ ، ولكنني فشلتْ ، يبدو الطريقَ على وشكِ الانتهاءِ ، ليسَ بشكلٍ تامٍ ، ولكنْ على الأقلِ لفترةٍ منْ الزمنِ مدةً أسترجعُ فيها طاقتي ، أعودُ فيها إلى ما كنتهُ ، ولكنَ بهذهِ اللحظةِ ؟ لا أستطيعُ ، ولكنَ مثل هذهِ الأوقاتِ لا يهمُ إنْ كنتُ أستطيعُ أوْ لا أستطيعُ بكلتا الحالتينِ سيلزمني الاستمرارُ الاستمرارُ تعبتْ هذهِ الكلمةِ منذُ متىْ وأنا أقولُ إنهُ لا بأس ، سأستمرُ ، لمْ أعدْ أشعرُ بالأمانِ ، كلُ شيءِ حولي يزعجني حقا ، أشعرُ أنني غارقٌ في محيطِ الخوفِ خوفَ منْ كلِ شيءٍ لا أعلمُ كيفَ اطمئنَ روحيٍ ، تهتُ في خيالاتي الكثيرةِ ، يجتاحني شعورٌ غريبٌ حينَ أقارنُ خياليٍ معَ الواقعِ ، شعورُ أني أريدُ البكاءُ ، بكيتُ ، لكنْ أشعرُ بأني أعيشُ في عالمٍ لا يعلمُ ما يدورُ داخليٌ منْ صراعاتٍ لمْ أعدْ أشعرُ بالحياةِ إني أفرطَ في العيشِ في ذكرياتي وأحلامي اليقظةِ المفرطةِ ، لا أريدُ تذكرُ الماضي ، لأنهُ مرعبٌ ، ولا حاضري الذي أعيشهُ لأنهُ أكثرُ رعبا ، ولا مستقبلي ، لأني أعلمُ أنَ ليسَ لدى مستقبلٍ أتوقُ إليهِ

sticker.webp0.04 KB

ﻋــــلي رشم.

أختَصر كلشي واطول من اريد أنساك.

أتانيك ولهِفتي تسابُگ الخيَل وأعرُف ما تجَي بسّ آنه أتانيك

sticker.webp0.04 KB

ترتيب بنات 👾
+8
ترتيب بنات 👾

sticker.webp0.04 KB

أَيطول آلهجر وأبقى دون لقاكَ؟.

مَتخليش الخوِف إللي جواكَ يُقتل كُل حَاجة حلُوه فيِك.

أول مشاوير العمر چانت عيونك .

sticker.webp0.05 KB

افتار
+7
افتار

sticker.webp1.04 KB

sticker.webp0.05 KB

بَعد لَا تِـوَدي طَـيفَك لَـيلي مابِي شَوگ إجَاني وِبـَاب جِفني بِـوَجهه سَديته أنا مِـنّ الوَرِد ضَليـت أضُم الشَـوف لَأن كِ
بَعد لَا تِـوَدي طَـيفَك لَـيلي مابِي شَوگ إجَاني وِبـَاب جِفني بِـوَجهه سَديته أنا مِـنّ الوَرِد ضَليـت أضُم الشَـوف لَأن كِـلش يِشِبهَك ما إشتَميتَه بِـ خِـيَم صَدري الزَعَل عَطَش هِوايَّ حِروف حِچيَت وَماي وَجهك ما إندَليته إلَك چِنت ألتِفت وأدري إنتَ ما مَوجود إذا بِـبالك حَرُف مِـنّ إسمي عَديته ! بَعد ما ألتِفت لَو سِمَه بِـ ضَهري تطِيح .! حَسبالَك گَبُل !؟ لا گَلبي چَويته گُمَت أخذ نِفس وَبِـ رِيتي يِـنزل غـَيم وإندَليت عِـلتي وجَرحي كَضيته رَوح الهَوىٰ بِـ ضهرك والـ هِـوَيته يِرُوح مو بَـسّ شَوفي عَنك سَمعي غَضيته ..! گَبُل لَيلَك وخُلگي إتسابُگن بالطِول ما كَفه هَسه بِـ روحي كَفيته أنا بِـ خَد النِده تِلگاني طايح ماي وصَـوت النِفس يِـصهل بإذني خَليته هِوىٰ بِـ رُوحي مِـنّ أطلعه المَوته يِـتنَفسون ! بَـس عانَدت رُوحي وَبِـيهه ضَميته ! مِشيَت وخَيط واهِـس چَلَب بِـ مَگفاي ، ثَگَل مِستَحاي وجِدمِي هَميتَه رَوُح إترِس فَرَاغك بِـالبِرُود الـبِيك أنا وَجهِ الشَمِس بالمَلگه غَطِيته ! ـ
ﻋـــلـي ࢪشم
ـ

sticker.webp0.05 KB

من بينهُم انت المُهم ، والأهم ،