نِــبــرَاسُ العِــ📚ــلـــمـ
Open in Telegram
« وما من كاتبٍ إلا سيفنى ويبقى الدهرَ ما كتبت يداه فلا تكتب بكفك غير شيءٍ يسرّك في القيامة أن تراه » 📚☁️ « مساحة لمشاركة الفوائد العلمية المنتقاة من الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة » 📖 _ربّ اغفر لي ولوالدَيّ
Show more802
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-1130 days
Posts Archive
꧁꧂
قال العلاَّمة ابن عثيمين رحمه الله:
|[ وأنت لا تستغرب يا أخي أن يلقَّب أهل الخير بألقاب السوء، ألم تعلم أن الأنبياء وصفوا بأنهم سحرة ومجانين !.]|
📚 [لقاء الباب المفتوح ٢٣٥].
꧁꧂
المرأةُ الصالحة… ليست امرأةً عادية..
هي دعوةُ أمّ صادقة، ودمعةُ قلبٍ خاشع، وسجدةُ رجلٍ قال:
"اللهم ارزقني من تعينني على ديني، وتكون سكنًا لروحي."
المرأة الصالحة لا تأتي في حياة رجلٍ عابر…
إنها لا تُهدى لمن تلاعب بالقلوب، ولا لمن خاض الحرام بحجّة الانتظار.
بل تأتي هديةً مباركة، إلى من عرف مقام الحلال، ووقف عند حدود الله،
فأكرمه الله بها جزاءً لِصدقِ نيّته، وطهرِ طريقه.
هي جائزةُ المؤمن…
رفيقةُ العمر في الشدة والرخاء،
ستره أمام الناس، ودعاؤه في الغيب،
تُذكّره بالله إن نسي، وتربّت على كتفه إن حزن.
أتعلم من هي المرأة الصالحة؟
هي التي إذا نظرتَ إليها سكنت نفسك،
وإذا غبت عنها حفظتك،
وإذا مرّ الزمان… كانت لك بابًا للجنة!
يا من تبحث عنها… أصلِح قلبك، يُصلح الله لك طريقها،
وتذكّر: المرأة الصالحة لا تبحث، بل تُنتظر..
ويا أيتها الطاهرة…
لا تحزني من تأخُّر اللقاء،
فأنتِ جائزة…
والجوائز لا توضع على قارعة الطريق،
بل تُخبّأ لمن عرَف قيمتها...
꧁꧂
الحياة نعمة:
﴿قُل أَرَأَيتُم إِن أَهلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَن مَعِيَ أَو رَحِمَنا﴾
يقول الشيخ الإمام محمد الطاهر بن عاشور:
ومُقابَلَةُ (أهْلَكَنِيَ) بِ (رَحِمَنا) يَدُلُّ عَلى أنَّ المُرادَ: أوْ رَحِمَنا بِالحَياةِ، فَيُفِيدُ أنَّ الحَياةَ رَحْمَةٌ، وأنَّ تَأْخِيرَ الأجَلِ مِنَ النِّعَمِ.
ثم قال:
وحَياةُ المُؤْمِنِ رَحْمَةٌ لِأنَّهُ تَكْثُرُ لَهُ فِيها بَرَكَةُ الإيمانِ والأعْمالِ الصّالِحَةِ. ا.هـ
وفي الحديث:
"لا يَتَمَنّى أحَدُكُمُ المَوْتَ، إمّا مُحْسِنًا فَلَعَلَّهُ يَزْدادُ، وإمّا مُسِيئًا فَلَعَلَّهُ يَسْتَعْتِبُ".
وكون الحياة نعمة، هو من بديهيات العقل والشرع والنظر، لكن كثرت "نغمة" التأفف من الحياة وتمني العدم! وهذا من أعجب العجب أن يصدرَ من مسلم يقرأ القرآن ويعلم ما فيه!
☑️ نعم.. إنني أعجبُ من مسلم "عَدَمي"! ثم يمضي يستدل بآثار الصحابة والعلماء "ليتني لم أكن شيئًا"، "ليت أمي لم تلدني"، "ليتني كنتُ نسيًا منسيًّا"!
فإنما قالوها خوفًا من لقاء الله وفَرَقًا من سؤاله..
لكن الحياةَ نعمةٌ مُسداةٌ وعطيّةٌ مُهداةٌ للمؤمن، يعمل يسيرًا، ثم يلقى أجرًا كبيرًا.. وكيف لا وأنت بعمل يسير تجاور في الجنة النبيين والمرسلين وسيد ولد آدم ﷺ! وتلقى في جنات الخلد كل ألوان النعيم، خالدًا مخلدًا فيها أبدًا! بل ترى رب العزة سبحانه! فأي شيء بعد هذا!
وإنما قصارى جهدك وغاية وكدك: أن تعمل بعمل أهل الجنة وتسأل الله السلامة والعافية في الدين والدنيا والآخرة!
ثم إنك عبد مأمور، ليس لك من الأمر شيء، وإنما تطيع أمر سيدك ومولاك، طائعًا خير لك من أن تطيعه كرهًا، فإن الله سبحانه "له أسلم من في السموات والأرض طوعًا وكرهًا وإليه يرجعون"، سبحانه "لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون".
꧁꧂
تربيةُ: “هذا حلالٌ، وهذا حرام وبالدليل من الكتاب والسنة ”،
تُنشِئُ جيلًا يُراقبُ اللهَ سرًّا وجهرًا.
أمّا تربيةُ: “هذا عيب”،
فتُنشِئُ جيلًا يُراقبُ الناسَ أكثرَ من مراقبته لله.
عظِّموا الدِّينَ في نفوسِ أبنائكم، فمَن شبَّ على مراقبةِ الله، أفلحَ في الدنيا، وفازَ في الآخرة.
꧁꧂
قَالَ الْإِمَامُ ابْنُالْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ :
سَمِعْتُ شَيْخَنَا - يَعْنِي شَيْخَ الْإِسْلَامِ ابْنَ تَيْمِيَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ يَقُولُ:
" تَنَازَعَ أَبَوَانِ صَـبِيًّاً عِـنْدَ بَعْـضِ الْحُـكَّامِ فَخَـيَّرَهُ بَيْنَهُمَا ؛
فَاخْتَارَ أَبَاهُ.
.فَقَالَتْ الْأُمُّ : سَلْهُ :لِأَيِّ شَيْءٍ اخْتَارَ أَبَاهُ ؟
فَسَأَلَهُ - يَعْنِي الْقَاضِيَ فَقَالَ الصَّبِيُّ :أُمِّي تَبْعَثُنِي كُلَّ يَوْمٍ لِلْكُتَّابِ ، وَالْفَقِيهُ يَضْرِبُنِي !وَ أَبِي يَتْرُكُنِي أَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ ..!
فَقَضَى بِهِ لِلْأُمِّ ، وَقَالَ : أَنْتِ أَحَقُّ بِهِ ".
📓 [ زَادَ الْمُعَادُ 5 / 475 ]
꧁꧂
كان أبو مسلم الخولاني إذا عاد من المسجد إلى بيته، اعتاد أن يُكبِّر عند باب الدار، فترد عليه زوجته بالتكبير.
ثم إذا دخل صحن الدار كبَّر مرة أخرى، فتجيبه زوجته، فإذا وصل إلى باب البيت كبَّر كذلك، فترد عليه أيضًا.
وفي إحدى الليالي عاد كعادته، فكبَّر عند باب الدار، لكن لم يجبه أحد. ثم دخل صحن الدار وكبَّر، فلم يسمع ردًّا.
فلما وصل إلى باب البيت كبَّر أيضًا، فلم يجبه أحد.
وكان من عادة زوجته إذا دخل البيت أن تأخذ رداءه ونعليه، ثم تُحضِر له طعامه.
فلما دخل تلك الليلة وجد البيت مظلمًا لا سراج فيه، ورأى زوجته جالسة مطرقة الرأس، تعبث بعود في يدها.
فقال لها: ما بكِ؟
فقالت: إن لك مكانة عند معاوية، وليس عندنا خادم، فلو طلبت منه أن يُعطينا خادمًا، أو يُوسع علينا بشيء من المال.
وكانت امرأة قد دخلت عليها قبل ذلك، فقالت لها: إن زوجك له منزلة عند معاوية، فلو سأله أن يخدمه أو يعطيه شيئًا لعشتم في سعة وراحة.
فلما سمع أبو مسلم كلام زوجته قال: اللهم من أفسد عليَّ امرأتي فأعمِ بصرها.
فما هي إلا فترة حتى كانت تلك المرأة التي حرَّضت زوجته جالسة في بيتها، فإذا بها يذهب بصرها، فقالت: أأُطفئ السراج؟
فقالوا لها: لا، السراج مضيء.
فعرفت أن ما أصابها كان بسبب كلامها وإفسادها لزوجة أبي مسلم.
فأسرعت إلى أبي مسلم تبكي، وتطلب منه أن يدعو الله لها أن يرد عليها بصرها.
فرقَّ لها أبو مسلم، ودعا الله تعالى، فردَّ عليها بصرها.
📚 المصادر :
ابن الجوزي في ذم الهوى
والمنتظم في تاريخ الملوك والأمم (ج5/ص331)
꧁꧂
أعظمُ ثمارِ العلمِ أن تكوني أُمًا متعلِّمة، وزوجةً متعلِّمة، لم أرَ أبدًا أعذَب ولا أجمل من المرأة الفصيحة، الفقيهة، تنساب منها حروفها عذبةً، فتَسقي بنبعها أفواهًا صغيرة، ويعمّر بسواعدها البيت الدافئ، هي التي تنأى بأحبَّتها عن كلِّ الصّغائر، فترقَى أمّة كاملة بها.
꧁꧂
إذا تزوّجَ الرجلُ امرأةً لا ترعاه عند ضعفِه، ولا تسهرُ لراحته، ولا تبقى بجانبه حتى يشفى كما كانت أمُّه تفعل، فما عرف حقيقةَ الزواج.
وإذا تزوّجتِ المرأةُ رجلًا لا يحزنُ لمرضها، ولا يجتهدُ في علاجها، ولا يخدمها بما يستطيع حتى تطيب كما كانت أمُّها تفعل معها، فما ذاقت معنى المودّة والرحمة في الزواج.
فالزواجُ ليس كلماتٍ تُقال، بل رحمةٌ، واحتواءٌ، ومواقفُ تظهر وقتَ التعب والمرض والشدائد.
﴿وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ [ الروم (21) ]
꧁꧂
꧁꧂
إظهار المرأة طرفا من شعرها أو منبته أمر محرم شرعاً، إظهار بعضه كإظهاره كله في الحكم...
اخفيه لأجل خالقك
اخفيه من أجل الذي أحسن تربيتك
اخفيه لأجل من يستحق أن يراه....
🌸🤍
꧁꧂
أن تمنع طفلك من الأفلام الكرتونية والهواتف المحمولة والألعاب الألكترونية قدر الاستطاعة، فهذا يُسمّى حماية لهم، وحفظًا لعقولهم من الخراب، وإبعادًا عن تشتيت الذاكرة، وفقدان الانتباه والتركيز، ويُسمّى أيضًا حُسن قيامٍ بالمسئولية والرعاية على وجهها، لكن لا يُسمى (حرمانًا، أو تخلّفًا) أبدًا، بل هو عين العطاء، وعين الصواب
فمنعك للضرر والخطأ عطاء، وإن رآه الناس غير ذلك
• لصاحبه
•
والعِلْمُ أنفس شيءٍ أنت ذاخرُه
فلا تكن جاهلًا تستورثُ النّدما
تعلّمِ العِلْمَ واجلسْ في مجالسه
ما خابَ قطّ لبيب جالسَ العُلَمَا
🤍🌸
قال أبو بكر الصديق - رَضيَ اللهُ عنه :
« إنَّ الله يغفر الكبائر فلا تيأسوا ،
ويعذب على الصغائر فلا تغتروا »
📚 [ شرح البخاري لابن بطال(٢٠٣/١٠) ]
يَفنىٰ العِـبادُ ولا تَفنىٰ صنَائِعُهم
فَاختَر لِنَفسِكَ مَا يَحلُو بِهِ الأَثَرُ
🌸🌿
'
ليحرص الشباب على أن يكونوا كمالًا في أمّتهم لا نقصًا، وأن يكونوا زينًا لها لا شينًا، وأن يضيفوا إلى تليد مكارمها طريفًا، وإلى قديم محاسنها جديدًا.
البشير الإبراهيمي | الآثار ٤/ ١٢٠.
'
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
اتقوا الله في النساء 🫀إنَّ المرأةَ خُلِقَت على ضعفٍ ورحمة، وجُعل في طبائعها من الآلام ما لا يخفى: فالحيضُ مؤلم، والحملُ مشقّة، والولادةُ كرب، والرضاعةُ عناء، وتربيةُ الأولاد جهدٌ وتعب. فكيف يليق بمسلمٍ يخاف الله أن يزيدها أذىً على أذاها، أو يحمّلها ما لا تطيق؟ " اتقوا الله في النساء " وأحسنوا إليهنّ، فإنّهنّ أمانةٌ في أعناقكم، ومن خاف الله فيهنّ، رحم ضعفهنّ، وأدّى حقّهنّ بالمعروف.
بِغُــرُوبِ شَــــمْـسِ هَذَا اليَــوم
أَحـيُـــوا شَـعِـيـرَة الـتَّكــبِـيـر 🌸🌿
