آيــب
Open in Telegram
الجروب هو فكره صغيره لإحياء سنة النبي ﷺ ويحتوي على بعض آيات الله وقصص الأنبياء والصالحين وبعض الأحاديث الصحيحة والأذكار وبعض الحكم والمواعظ نسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم جميعها للهِ فخذوا ما شئتُم دونَ إذنٍ . .
Show more320
Subscribers
-124 hours
-37 days
-730 days
Posts Archive
320
ليس كل ما يريده القلب ينال.
اعتد بعض الحرمان؛ فبعض الحرمان عافية.
دنيا طبعت على النقائص، وجنة حفت بالمكاره، فاحفظ نفسك وصنها من تتابع الآمال، فطول الأمل قتال.
320
اللهم اجعل في قلبي نورا وفي لساني نورا وفي سمعي نورا وفي بصري نورا ومن فوق نوره ومن تحت نوره وعن يميني نورا وعن شمال نورا ومن امامي نورا ومن خلف نورا واجعل في نفسي نورا وعظم لي نورا واعظم لي نورا واجعل لي نورا واجعلني نورا اللهم اعطني نورا واجعل في عصبي نورا وفي لحم نورا وفي شعر نورا وفي دم نوره وفي بشر نوره اللهم اجعل لي في قبري نورا ونورا في عظامي وزدني نورا وزدني نورا وزدني نورا وهب لي نورا على نور
320
إِنَّ الغَنيَّ إِذا تَكَلَّمَ كَاذِبًا
قَالوا صَدَقْتَ وَما نَطَقْتَ مُحالا
وَإِذا الفقيرُ أَصابَ قالوا لَمْ تُصِبْ
وَكَذَبْتَ يا هذا وَقُلْتَ ضلالا
إِنَّ الدَّراهِمَ فِي المَواطِنِ كُلّها
تَكْسُو الرِّجَالَ مَهابَةً وجَلالا
320
وَلَمّا قَسا قَلبي وَضاقَت مَذاهِبي
جَعَلتُ الرَجا مِنّي لِعَفوِكَ سُلَّما
تَعاظَمَني ذَنبي فَلَمّا قَرَنتُهُ
بِعَفوِكَ رَبّي كانَ عَفوُكَ أَعظَما
320
إِلَهي لا تُعَذِّبني فَإِنّي
مُقِرٌّ بِالَّذي قَد كانَ مِنّي
وَما لي حيلَةٌ إِلّا رَجائي
وَعَفوُكَ إِن عَفَوتَ وَحُسنُ ظَنّي
فَكَم مِن زِلَّةٍ لي في البَرايا
وَأَنتَ عَلَيَّ ذو فَضلٍ وَمَنِّ
إِذا فَكَّرتُ في نَدَمي عَلَيها
عَضَضتُ أَنامِلي وَقَرَعتُ سِنّي
يَظُنُّ الناسُ بي خَيراً وَإِنّي
لَشَرُّ الناسِ إِن لَم تَعفُ عَنّي
320
اهو الموت عامل كده بالظبط ،
فجأة هاتكون قاعد في امان الله ، فا تلاقي ملك الموت قدامك ، بس الفرق انك وقتها مش هايجيلك انذار تحذيري ع التليفون ، ولا هايكون عندك القدرة انك تهرب ..
لا اله الا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ..
320
أصابك الفتور وابتعدت عن الله ؟
لم تعد تُصل الفرض فى وقته ؟
مصحفك أصابه الهجران ؟
صلاة الفجر وقيام الليل لم يعد لهما من يومك نصيب ؟
عُدت لذنوب عاهدت الله كثيراً ألا تعود إليها ؟
ضاق صدرك من ظُلمة الطريق ؟
لا بأس .. فباب الله لا يُغلق أبداً، هو ينتظر عودتك، يفرح بتوبتك وهو الغني عنها، فقط عُد إلى بابه نادم واثق تماماً بأنه سيقبلك، وسينشرح صدرك من جديد.
أعلَم أن الطريق ليس سهلًا، وإن القلب من كثرة الذنوب قد ثقُل، ولكن خذ الطريق خطوة بخطوة، ابدأهُ بالمواظبة على الفروض في أوقاتها، افزع إلى صلاتك متى سمعت النداء، اجعلها أولوية في حياتك.
وما إن تشعر بأن روحك تتعطش للمزيد، فأضف ليومك وردًا من القُرآن ولو بسيط، ثم زد في الطاعات حتى تجد قلبك قد عادت إليه الحياة من جديد.
اللهم ردّنا إليك ردّاً جميلاً...
نقل
