en
Feedback
𝐓𝐡𝐞 𝐁𝐨𝐨𝐤𝐬 𝐓𝐡𝐢𝐞𝐟

𝐓𝐡𝐞 𝐁𝐨𝐨𝐤𝐬 𝐓𝐡𝐢𝐞𝐟

Open in Telegram

"𝐓𝐡𝐫𝐞𝐚𝐝𝐬" - هذَا هوَ عالمي، عالم الكُتب، الحقائِق، والمصَادِر.. - "غالباً ما يدور الحديث عن سحرِ الكتب، و لا يُقال بما فيه الكفاية إنَّ هذا السّحر مزدوج؛ فهناك سحر قراءتها و هناك سحر الحديث عنها"…وأنا سأتحدث عنها🩶🍀 للتواصل: @TheBooksThief04_b

Show more
671
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
تقول هالة زين عابدين أمين موسسة الدراسات الفلسطينية: صور خليل رعد ليست صورا عادية، فأنا أشعر بمسؤولية تجاه النيغاتيف للصورة الذي بحوزتي، إذ يجب المحافظة عليه أثناء التنظيف والطباعة، كما أننا نخاف على الغلاس نيغاتيف أن يُكسر، فلو كسر لا نستطيع الاستفادة منه بعد ذلك، وكذلك الحال إذا ثقب نيغاتيف الفيلم، فهو تماما مثل شخص عزيز أريد أن أبقيه للتاريخ حتى لا يندثر، وأي شيء يوثق لفلسطين هو كنز ونحن نفتخر بهذا الكنز. ولدينا مجموعة كبيرة من ثلاثة آلاف صورة تخدم القضية والشعب الفلسطينيين، وعلينا أن نضيء على أي شيء يثبت وجودنا بالأرض.

"لم يكن أحد يتوقع أن تتحول إلى أرشيف ضخم عن حياة الفلسطينيين” وهذا ما كتب عنه إدوارد سعيد في مذكراته للصورة العائلية بالقدس ا
"لم يكن أحد يتوقع أن تتحول إلى أرشيف ضخم عن حياة الفلسطينيين” وهذا ما كتب عنه إدوارد سعيد في مذكراته للصورة العائلية بالقدس التي كانوا يأخذونها كل عام، حين كان يذهب إلى بيوتهم، فتتحضر العائلة ويصطفون بترتيب معين، وكان خليل يخلق تشكيلا معينا للصورة. يقول إدوارد سعيد: بدا وكأن كاميرا والدي تفوقت على كاميرا خليل رعد بأرجلها الثلاث، حيث كان يدعو عمتي وأولادها إلى كل المناسبات العائلية. وكان خليل يحتاج إلى مزيد من الوقت عندما كان يستعد لتصوير تجمع عائلي، فلم يكن أحد يتوقع أن تتحول صور رعد إلى أرشيف ضخم عن حياة الفلسطينيين قبل نكبة عام 1948. وهناك أكثر من وصف لرحالة ذهبوا للأستوديو الخاص بخليل، ووصفوا كيف كان يلبسهم اللباس العربي، وكان الغربيون يستسلمون له، فمثلا يظهرهم بصورة شيخ العرب أو الحاج أو السيدة البدوية.

صناعة ذكريات السياح والسكان.. غزو مخيلة الزبون كان لخليل رعد اتجاهان في العمل، أحدهما كان لخدمة السياح الأجانب والحجاج، فكان
صناعة ذكريات السياح والسكان.. غزو مخيلة الزبون كان لخليل رعد اتجاهان في العمل، أحدهما كان لخدمة السياح الأجانب والحجاج، فكان يحصر صوره بكتالوج يستطيع السائح اختيار الصورة التي يريدها منه، وكانت هذه الصور تحاكي المخيلة الإنجيلية التوراتية والاستشراقية. يقول “بوعز بوكي”: أريد أن أؤكد بشكل أساسي أهمية كتالوج خليل رعد الأقدم الذي يعود لعام 1913، وهو بالفعل قديم، فقد قام ببناء الكتالوج من مكان مختلف تماما عن الكتالوج الثاني العائد لعام 1928 بفارق 15 عاما. فالمصور الفوتوغرافي يواصل تخزين الصور، وهو بالنسبة له كالبعد بين السماء والأرض، وبكل بساطة قام بتوسيع الكتالوج الثاني، وهذا عمل رائع. وأما الاتجاه الثاني الذي اتبعه خليل فكان في تقديمه خدمات محلية، إذ كان يذهب الناس إليه ببورتريه خاص بهم، أو يذهب إليهم يقوم بتصويرهم في البيوت.

برتقال يافا المصدر.. رصد الطبيعة والحياة الاقتصادية اهتم خليل رعد بجمال الطبيعة فالتقط صورا كثيرة للطبيعة الصماء في فلسطين، والتقط صورا متنوعة لمدن متعددة مثل يافا وحيفا وعكا والقدس، وقام بتصوير قطف البرتقال في يافا وعملية تحضيره للشحن ووضعه بصناديق كتب عليها “جافا أورنج” (برتقال يافا). يقول عصام نصار: صورة قطف البرتقال في يافا -التي لوّنت لاحقا- قد نشرت في عدد من الكتب وتحولت لأيقونات، وقد ارتبطت يافا بالمخيلة الفلسطينية ببرتقالها الذي صدّر للخارج، تماما كما تفعله المؤسسة الصهيونية اليوم، ولكن كمنتج يهودي، وقد وثق للحياة الاقتصادية كالزراعة والحصاد وقطف الزيتون وصناعة الصابون والتغليف وحمل البضائع في البواخر.

وتذكر فيرا تماري أن صورة مقام النبي موسى توثق كيف كان الفلسطينيون يتوجهون للمقام بالقرب من مدينة أريحا، حيث يخرجون من باب الأسباط حاملين الأعلام، وكان لكل مدينة علم. وفي إحدى الصور يظهر بيرق القدس الذي كان ينطلق من الأقصى. وكانت كل عائلة تحمل علما ويخرجون مسيرة تصادف وقت عيد الفصح عند النصارى، وتستمر تلك المراسم أربعة أيام تقدم فيها العائلات الطعام ويحتفلون ويغنون.

حجاج المسيحيين.. طقوس تاريخية ومظاهر حضارية صور خليل رعد مناحي الحياة الفلسطينية بتنوعها الديني للمسلمين والنصارى واليهود وال
+1
حجاج المسيحيين.. طقوس تاريخية ومظاهر حضارية صور خليل رعد مناحي الحياة الفلسطينية بتنوعها الديني للمسلمين والنصارى واليهود والمساجد والكنائس ورجال الدين، كان يحضر عنده أناس عاديون ويلبسهم الملابس التقليدية ويوقفهم بطريقة تشبه حياة المسيح والعذراء، وصور ولادة المسيح ويوسف والعذراء بمشهد تمثيلي وكأنهم يجلسون في بيت لحم القديمة، وكان يروج بذلك للفكر المسيحي لأنه كان يبيع تلك الصور للحجاج المسيحيين القادمين إلى القدس. كما نقل خليل رعد صورة الحضارة في فلسطين، فصور السكة الحديد التي مرت بمرفأ يافا كما صور الطبقات المختلفة في المجتمع الفلسطيني.. صور الفلاحين والبيوت والقصور والخانات والمدارس، وكانت صوره بمثابة مسح خرائطي، وهي تاريخ محفوظ لفلسطين في تلك الفترة بمدنها وقراها.

مع تحركات الجيش العثماني صوّر خليل الكثير من المباني الحكومية والمؤسسات العثمانية وتحركات الجيش، وله صور دعائية جميلة للجيش العثماني. يقول سليم تماري: وجدنا 40 صورة دعائية للجيش العثماني التقطها خليل رعد، وطبعت بشكل ملصقات وبطاقات حول مشاهد مختلفة في الدفاع عن فلسطين، من بئر السبع جنوبا حتى نابلس شمالا، مرورا بالقدس، وقد وثقت صور مصانع الإنتاج الحربي، وعندما اكتشفها الجيش البريطاني أثناء اقتحامه لاستوديو رعد قاموا باعتقاله وسجنه، وقد وجدت هذه المجموعة في مجموعة صور لعسكري بريطاني، وهو الكولونيل “ساندرز” في جامعة أكسفورد، وقد حصلنا عليها.

وقد كتب المؤرخ عصام نصار في كتاب “لقطات مغايرة” على صورة متخيلة لبورتريه جمال باشا الآتي: وبطريقه غريبة يرغمني هذا الشخص المصور على النظر إلى صورته، ويولد تبادل النظرات شعورا بالألفة، بحيث يصبح تحديقي إليه باعتباره موضوع الصورة وفعل إقرار بإنسانيته وحدث تبادل في الأدوار، أحدق إليه وهو يبادلني النظرات، فيضطرني لا إلى القبول بوجوده فحسب، بل إلى تكوين رابط معه كما يبدو لي في اللحظة الراهنة، وتقدم لي صوره حقيقة بسيطة عنه أنه موجود أمام الكاميرا ينظر إلى العدسة محدقا، وبالتالي ينظر إلي كوني أنظر إليه، وكانه يخبرني شيئا ما.

صناعة دعاية الجيش العثماني.. مصور رسمي للحكومة في مؤسسة الدراسات الفلسطينية ببيروت عرضت صور خليل رعد التي استطاعوا إنقاذها خل
صناعة دعاية الجيش العثماني.. مصور رسمي للحكومة في مؤسسة الدراسات الفلسطينية ببيروت عرضت صور خليل رعد التي استطاعوا إنقاذها خلال فترة النكبة، وقد أخذت من الغرفة المظلمة الغلاس نيغاتيف والفيلم نيغاتيف. صوّر خليل رعد في الفترة التي سبقت النكبة وفي حقبة الحكم العثماني والانتداب البريطاني، وكان مصورا رسميا للحكومة العثمانية وله علاقة مباشرة مع المسؤولين العثمانيين. يقول المؤرخ سليم تماري: خليل رعد هو أحد المصورين القلائل الذين أقاموا علاقة مع الجيش العثماني، وتحديدا كانت له علاقة بجمال باشا الذي كان في قيادته بجبل الزيتون في مبنى المطّلع، وكان يوفد خليل رعد إلى المعارك المحتدمة بين الحلفاء والجيش العثماني في عدة مواقع منها بئر السبع وقناة السويس وسينا وغزة، وفيما بعد منطقة نابلس والقدس، والتقط رعد كما هائلا من الصور.

تشير فيرا إلى صورة التقطها خليل رعد لحمالين يحملان بيانو (آلة موسيقية)، وهذه الصورة تذكّرها بلوحة الفنان سليمان منصور “جمل المحامل” لرجل مسن يحمل القدس على ظهره، وتؤكد أنه استوحى هذه اللوحة من الصور المبكرة لخليل رعد وغيره ممن صوروا الحمالين في البلدة القديمة. ويرى بوعز بوكر جامع الصور أن أحد الأمور المذهلة عند خليل رعد؛ بطاقة التعريف التي كان يكتبها في الجزء الخلفي للصورة، ويذكر فيها تفاصيل الشارع وأي نوع من الصور، والملفت أنه كتب باللغتين العربية والإنجليزية، وهذا يشير إلى الفئة المستهدفة لصوره.

ولد المصور خليل رعد عام 1869، ونشأ في القدس وترعرع فيها، وقد امتاز بغزارة الإنتاج والحرفية العالية، إلى جانب تصويره الحياة ال
+1
ولد المصور خليل رعد عام 1869، ونشأ في القدس وترعرع فيها، وقد امتاز بغزارة الإنتاج والحرفية العالية، إلى جانب تصويره الحياة الفلسطينية بأكملها. تتلمذ على يد المصور الأرمني “غاربيد كريكوريان”، مما أكسبه مهارة عالية في فن الفوتوغراف، وأصبح منافسا لمدير الاستوديو الذي يعمل فيه، وعرف بدقته في التقاط الصور، ولشغفه في التصوير سافر إلى بازل في سويسرا، وهناك أكمل مسيرته في تعلم فن التصوير. افتتح خليل استوديو خاصا به عند عودته، وكان يجيد التصوير في الفضاء الخارجي، ويعدّ للصورة بشكل مكثف. تقول الفنانة التشكيلية فيرا تماري: عملت أخته معه في الاستوديو، وكانت تلون الصور يدويا بالألوان المائية.

ثريد || خليل رعد الذي كان أول مصوّر عربي يفتتح استوديو في مدينة القدس. #ثريد
ثريد || خليل رعد الذي كان أول مصوّر عربي يفتتح استوديو في مدينة القدس. #ثريد

ثريد || خليل رعد الذي كان أول مصوّر عربي يفتتح استوديو في مدينة القدس. #ثريد

انتهى الجزء الثاني من مذبحة زنجبار، أتمنى أن ينال إعجابكم. 🧡🍀 المصدر: د/ خالد سعد النجار.

3- الفكرة القومية العربية في نسختها الناصرية التي غلبت تحالفاتها للتحرر الوطني الأفريقي على استنقاذ شعب عربي. فسقوط دولة سلطان عربي، من وجهة نظر تلك الفكرة القومية، مؤشر على صحة مطلبها في التخلص من سلاطين عرب رجعيين آخرين في مركز العرب، وكانت تلك مفارقة مأساوية أن يهلك شعب عربي على ذلك النحو، والدعوة إلى قومية هذا الشعب في أوجها. يقول محمد فايق (مسئول الشئون الأفريقية في عهد عبد الناصر): إن موقف مصر كان داعماً لثورات التحرر الوطني في أفريقيا. ويقول في كتابه «عبد الناصر والثورة الأفريقية» أن عبد الناصر وجد أن اعتراف مصر السريع بالثورة يضع حداً للمجازر ضد العرب في زنجبار التي قد تمتد إلى الساحل الأفريقي!! وأن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عرض على جمشيد أن يقوى سلطانه بالسلاح والرجال لكنه رفض، واكتفي فقط بطلب أم كلثوم وغيرها من المطربات المصريات!!. عموما كانت النتيجة اعتراف عبد الناصر بالنظام الجديد، واعترف باتحاد زنجبار مع تنجانيقا في القاهرة في القمة الإفريقية في 1964م، ورحب بنيريري رئيس تنزانيا في القاهرة، وقام بإغلاق بيت الزنجباريين في منشية البكري بالقرب من منزله. 4- وقع الجنوسايد في إطار الحرب الباردة التي كان أكبر همها كسب صفوة الحكم والسياسة الأفريقيين لسياسات القوتين العظميين، الاتحاد السوفيتي والغرب، فقد استبشر المعسكر الاشتراكي بثورة زنجبار الموصوفة بـ"كوبا أفريقيا"، واشتغل الغرب بالتخلص منها بضمها لتنجانيقا. هناك بالطبع ما يقال عن سياسات لعرب أفريقيا تنكبت سبل الإخاء الوطني، ولكن سهم النقد -طالما كنا بحضرة ذكرى جنوسايد زنجبار- يطال السردية القومية الأفريقية الجامعة، فسيبوء بناء الدولة الوطنية في أفريقيا بالفشل طالما أنكرت تلك السردية: مواطنة العرب في أفريقيا، واعتبارهم مستوطنين ثقلاء.

ضافرت حوادث في التاريخ المحلي الزنجباري والقاري الأفريقي والعالم على إسدال ستار النسيان على مقتلة العرب في الجزيرة، وأوجزها في ما يلي: 1- كان التغاضي عن ذلك الجنوسايد هو أفضل حيل الحركة القومية الأفريقية الجامعة، وفي نسختها الزنوجية المتطرفة بالذات، التي تعتقد بأن «أفريقيا للأفريقيين». والمفهوم من الأفريقيين أنهم السود الأصل، وما عداهم ممن جاؤوها من أصقاع مختلفة من العالم محض غزاة، فالعرب في رأي مثل هذه القومية غزاة، والتخلص من وجودهم الثقيل كسب قومي لا مذمة. فليس منظورا من هذا الحركة المتطرفة بالطبع تَذَكر هذا الجنوسايد، وهي التي ابتهجت بعودة زنجبار إلى القارة في اتحاد مع تنجانيقا في دولة تنزانيا بعد أشهر قليلة من الثورة والجنوسايد، وعليه دأب كتاب أفريقيون على تكذيب أرقام ضحايا الكارثة، ونسبتها للخيال العربي الشاطح. 2- الفكر الماركسي الزنجباري الذي مثله (عبد الرحمن بابو) زعيم حزب الأمة، وعضو مجلس قيادة ثورة 1964 والفكر الأكاديمي التنزاني في الستينات والسبعينات الذي غلب فيه التحليل على الطبقة، ولم يعتبر العرق الاعتبار الذي صار له مؤخرا في الدراسات السياسية. فمن رأي (بابو) أن من قام بالثورة -وما ترتب عليها- هم البروليتاريا الرثة التي سرعان ما جرى استبعادها من دفة الأحداث لتتولى قيادتها قوى ثورية اجتماعية مسؤولة. وظل بابو ومن لف لفه يتفادون النظر في الضغائن العرقية التي تجلت غير خافية في مذبحة العرب، وعليه فتفسير بابو الطبقي كان صرفا للمسألة لا تحليلا لها.

هذا هو عبد الناصر الذي وقف مع الأسقف مكاريوس في قبرص ضد المسلمين الأتراك فيها، وكانت الصاعقة المصرية تقوم بنسف المساجد في قبرص. هذا هو عبد الناصر الذي وقف مع خريشوف الزعيم السوفيتي الشيوعي ضد مصالح المسلمين هناك. وأخيرا هذا هو عبد الناصر الذي وقف بجانب جوليوس نيريري في تنزانيا ضد المسلمين في زنجبار وتنجانيقا. قال الدبلوماسي الأميركي (دونالد بيترسون): "لو كنا نتكلم في 1964 بلغة اليوم لوصفنا محنة العرب في الجزيرة في تلك السنة بـالجنوسايد [أي الإبادة الجماعية] لا مواربة". وربما تَفَرد تطهير العرب العرقي في زنجبار في أنه مما صورت بعض مشاهده حية بواسطة التليفزيون الإيطالي في الفيلم الوثائقي «وداعا أفريقيا» عام 1966م، وعَرَض الفيلم مقتلة زنجبار ضمن فظاعات أفريقية وقعت بعد استقلال بلدان القارة السمراء. ويرى المشاهد -على الطبيعة- كيف يُساق العرب قتلا على الهوية، والمقابر الجماعية التي ضمت رفاتهم، وقد احتج سفراء في أفريقيا في إيطاليا على الفيلم الذي صدمهم عنفه، حيث كان استقلال القارة ما زال بكرا.

والغريب والعجيب أن أول من اعترف بهذه الحكومة النصرانية القاتلة والسفاحة كانت الدول العربية المسلمة وعلى رأسهم مصر والأردن، ففي الوقت الذي كانت بعض الدول الأوروبية والأسيوية ودول قارة أمريكا الجنوبية ترفض شرعية هذه الحكومة القاتلة، بادر الرئيس المصري جمال عبد الناصر بتقديم التهنئة لعبيد كرومي المجرم القاتل على تسلمه السلطة في زنجبار. ويبدو من السرد التاريخي أن عبد الناصر كان ضليعا في محاربة التيار الإسلامي إقليميا وعالميا .. نعم هذا هو عبد الناصر!! هذا هو عبد الناصر الذي وقف مع الهند الهندوسية الوثنية ضد باكستان المسلمة. هذا هو عبد الناصر الذي وقف مع الهند الوثنية لفصل بنجلادش عن باكستان. هذا هو عبد الناصر الذي وقف مع هيلاسيلاسي إمبراطور الحبشة ضد المسلمين في الحبشة. هذا هو عبد الناصر الذي ساند أخيه الشيوعي تيتو ضد المسلمين في يوغسلافيا، وسلمه المجاهدين اليوغسلافيين الذين جاهدوا في فلسطين ليعدمهم في يوغسلافيا. هذا هو عبد الناصر الذي هنأ الوفد النيجيري المسلم الذي جاء ليشكوا إليه قتل زعيمهم المسلم الحاج أحمد أوبللو -رئيس الوزراء- الذي أسلم على يديه 1118000 وثني.

انتهى الجزء الأول من الثريد أتمنى أن ينال إعجابكم.🧡🍀 المصدر: د/ خالد سعد النجار.