𝐓𝐡𝐞 𝐁𝐨𝐨𝐤𝐬 𝐓𝐡𝐢𝐞𝐟
Open in Telegram
"𝐓𝐡𝐫𝐞𝐚𝐝𝐬" - هذَا هوَ عالمي، عالم الكُتب، الحقائِق، والمصَادِر.. - "غالباً ما يدور الحديث عن سحرِ الكتب، و لا يُقال بما فيه الكفاية إنَّ هذا السّحر مزدوج؛ فهناك سحر قراءتها و هناك سحر الحديث عنها"…وأنا سأتحدث عنها🩶🍀 للتواصل: @TheBooksThief04_b
Show more671
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
التاريخ العربي القديم:
في الشمال: نقش الملك جندبو (853ق.م)—> قيدار —> لحيان —> النبطيون —> تدمر —> هترا —> تنوخ —> غسان —> النبي محمد.
في الجنوب: معن ——> سبأ، قتيان، حضرموت —> حمير، كندا ——> الأحباش —> الفرس.
في الشرق: —-> دلون، مجن —-> جرها، مليحة الدور ——-> الفرس غير قبائل عربية.
بعد انقضاء أربع سنوات من دراسة ألبرت في الكلية تخرج أخيرا، وقد نال شهرة كبيرة بفضل موهبته وباع الكثير من لوحاته .. والتي وفرت له دخلا جيدا وعاد إلى قريته وبيته وسط فرحة أهله. وبعد استقبال حار جلس ألبرت وسط أهله مذكرا أخاه باتفاقهما قائلا:
لقد تخرجت يا أخي بفضل تعبك وشقائك طيلة أربع سنوات والآن دورك لتذهب للدراسة كما حلمت وكما اتفقنا سابقا.. وأنا ساتكفل بكل شيء.
لكن أخاه أطرق حزينا وقال:
لا لا أستطيع الذهاب، فأنا لا أستطيع إمساك ريشة صغيرة أو التحكم بالخطوط الدقيقة. أنظر إلى يدي كيف أصبحتا بعد أربعة سنوات من العمل الشاق ومسك المطرقة الثقيلة. لقد تهشمت أصابعي ولم تعد قادرة على الرسم.
بعد مدة وبينما كان ألبرت يمر بغرفة أخيه، والتي كان بابها مفتوحا شاهد أخاه يرفع يديه بالدعاء. لقد رأى ألبرت يدي أخيه المضمومتين والمتعبتين في منظر شدّه وألهمه وأثر فيه كثيرا.. فهاتين اليدين المشققتين المتعبتين المليئتين بالقروح والجروح هي من صنعت منه فنانا.
لذا قام برسم هذه اللوحة الفريدة تكريما لأخيه الذي ضحى من أجله، وسمى اللوحة باسم لوحة اليدين لكن العالم أعاد تسميتها باسم اليدين المصليتين.
-لوحة اليدين المصليتين-
خلال القرن الخامس عشر في ألمانيا، وفي قرية صغيرة قرب مدينة نورمبرغ عاشت عائلة ديورر الفقيرة والتي تكونت من الأب والأم وثمانية عشر طفلا. ومع هذا العدد الهائل من الأطفال فقد كانت ظروفهم المادية صعبة إضافة لصعوبة الحصول على عمل.
لذا عمل الأطفال مع والدهم في الحقول، ورغم ذلك فقد كان للأخوين الأكبرين ألبرت وألبريشت حلم يتحدثان عنه دائما. كان حلما صعب التحقيق بسبب ظروفهما الصعبة.. الحلم هو تعلم فن الرسم الذي كانا شغوفين به وموهوبين فيه أيضا، فقد كان ألبرت كثيرا ما يرسم بواسطة قطع الفحم الصغير التي يجدها على الجدران.
في ذلك الوقت اشتهرت في مدينة نورمبرغ أكاديمية للفنون، وقد حلم الولدان بالدراسة فيها لكن تكاليفها المادية مع تكاليف العيش في المدينة كانت فوق الاحتمال.. لذا فكر الأخوان في حل للوصول إلى حلمهما .
وقد كانت الفكرة هي أن يجريا القرعة بينهما، ومن يكسب يذهب للدراسة في كلية الفنون.. ومن يخسر يذهب للعمل في المناجم ويدفع تكاليف دراسة ومعيشة أخيه لمدة أربعة سنوات.. وهي مدة الدراسة في كلية الفنون. ثم يتبادلان الأدوار حيث يذهب من كان يعمل في المنجم للدراسة ويتكفل من درس الفنون بمصاريفه من بيع لوحاته التي قد رسمها أو بالعمل في المناجم.
أجريت القرعة وفاز بها ألبرت، وذهب حسب الاتفاق إلى الدراسة في كلية الفنون وتكفل به أخوه ألبريشت الذي عمل في المناجم حسب الاتفاق.
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2023/12/04 - 10:11:17 PM
----
ممكن تصوتو ل هبه الرحمن هنا https://t.me/dadlanguage/6591 جبر الله قلوبكم 🤍
مزال تلاته ساعات ويكمل
----
انصب فكر إدوارد على تقديم نقد للسياسة الأمريكية في تعاطيها مع قضايا العالم، وقد سخر من نظم الحكم المستبدة التي تتعاطى معها أمريكا، لكن فكره لم يتضمن البحث عن حلول لشعوب العالم تنبثق من واقعها، وهذا لا يعيبه، فلا بأس لو كرس المفكر مجهوده للقضية التي يراها أكثر إلحاحًا أو يرى نفسه أقدر على حملها.
غير أن إدوارد قد سخر من بعض التيارات النهضوية القومية ووصفها بالراديكالية والعنصرية وضيق الأفق! ولعلي أظن أن الأولى بمثقف منحاز إلى الشعوب أن يقدم لهذه التيارات ما يقوم نضالاتها ويجعلها أوسع أفقًا أو يمسك عن التعريض بها على الأقل، ويكتفي بقضيته التي كرس نفسه لأجلها. إلا إذا كانت وصفات الأنسنة وسعة الأفق والخروج من الإيديولوجيات العنصرية لا تصلح لتياراتنا على مختلف أطيافها، بل تصلح حصريًا للغرب وأمريكا.
رحل إدوارد عن عالمنا عام 2003، وخلف إرثًا فكريًا قيمًا، رحل إدوارد بعد أن شخّص العلاقة الجدلية المعقدة بين المثقف والسلطة، رحل إدوارد فتحركت قريحة صديقه محمود درويش فأبدعت مرثية رائعة اختتمت بقوله: "نسر يودع قمته عاليًا عاليًا فالإقامة فوق القمم تثير السأم".
رحل إدوارد عن عالمنا عام 2003، وخلف إرثًا فكريًا قيمًا، رحل إدوارد بعد أن شخّص العلاقة الجدلية المعقدة بين المثقف والسلطة، رحل إدوارد فتحركت قريحة صديقه محمود درويش فأبدعت مرثية رائعة اختتمت بقوله: "نسر يودع قمته عاليًا عاليًا فالإقامة فوق القمم تثير السأم".
«قراءة في فكر إدوارد سعيد»
مقالة عن إدوارد سعيد || الناقد. عبد الرحيم الزعبي.
نقد الفكر صعب جدًا، وحين تتداخل ذات المفكر مع فكره (وهو تحصيل حاصل ولكن بدرجة تختلف من مفكر لآخر) يصبح الأمر أكثر صعوبة، وحين يكون المفكر بحجم "إدوارد سعيد" يصبح التردد سيد الموقف. على أي حال، فإنني لا أعتبر هذه التدوينة نقدًا بمقدار ما هي قراءة متأنية في فكر إدوارد.
بعد قراءة عدة كتب لإدوارد، تشعر بأنك أمام مفكر يواجه بشريته بشجاعة وصدق، ويصفي حسابه مع نوازعها بحزم، وهذا ما وصفه به صديقه محمود درويش حين قال: "يصفي الحساب مع النزعة البشرية". يمكننا أن نلحظ بعد قراءة كتابين متتاليين في ترتيبهما الزمني أن إدوارد يراجع نفسه ويقومها أولًا بأول، ففي كتابه "المثقف والسلطة"، وصف إدوارد حال المثقف الباحث عن الحقيقة، فهو أولًا لا يسمح للسلطة بتوظيفه بشكل مباشر كخبير يخدمها، أو احتوائه بشكل غير مباشر لتمرير أفكار تنسجم وتوجهاتها. وهو ثانيًا وإن انحاز لصف الشعب فلن يحتويه سياق التيارات الفكرية الدارجة، بل يبدع سياقًا جديدًا قد يكون فيه إزعاج للسلطة والشعب معًا، ما يؤدي بالضرورة إلى حالة من الغربة والمنفى يقاسي المثقف مرارتها، وقد يدفعه ذلك إلى مغازلة السلطة بشكل لا شعوري!
بهذه الدقة شخّص إدوارد حال المثقف بين مطرقة السلطة وسندان الشعب! الأهم من ذلك أنني استشعرت أن هذا الوصف وقفة صادقة من إدوارد مع نفسه! فقد كان يستدرك على نفسه بعض ما وقع منه في كتابه "الاستشراق"، وهو كتاب سابق في ترتيبه الزمني على كتاب "المثقف والسلطة".
▫️ ثمة شدة يأخذ بها إدوارد نفسه ليقدم نفسه كمثقف لا منتم، أي أنه لا ينتمي إلى عرق أو قومية أو اتجاه فكري أو حزبي معين، ويعود ذلك لسببين:
1. إيمانه بأن الانتماء يجب أن يوسع مظلته ليغطي الإنسانية كافة، أو بعبارة أخرى لأنه يرى أن الانتماء يجب أن يكون لقيم العدالة والحرية. وعلى أي حال فلا مجال هنا لمناقشة إمكانية التوفيق بين انتماءاتنا الطبيعية لقومياتنا وانتماءاتنا الأخلاقية لقيم العدالة والحرية. ولعل الأهم من مناقشة ذلك طرح التساؤل التالي: ما العيب في أن تكون لنا انتماءاتنا الطبيعية، وهل ذلك بالضرورة يدل على تحيزنا أو على رغبتنا في ممارسة الظلم ضد اصحاب الانتماءات الأخرى؟! وذلك ما ناقشه أستاذ الفلسفة في هارفرد "مايكل ساندل"، في إحدى محاضراته.
2. أنه يحمل هم القضية الفلسطينية، ويكتب باللغة الإنجليزية، ويحاضر في الجامعات الأمريكية، وتنتشر أبحاثه في الأوساط الأكاديمية الأمريكية والعالمية، وهو محاط ببعض مفكري الغرب العنصريين الذين انتقد فكرهم مرارًا وتكرارًا في كتاباته. ناهيك عن كونه ينقد بلغة ثائرة غاضبة، وبذلك فلن يغفر له أحد إن لم يأخذ نفسه بهذه الشدة.
لذلك نراه يستحضر الهولوكوست كلما تحدث عن مجازر الكيان الصهيوني في فلسطين أمه التي أنجبته. ومن عباراته المتكررة "ضحايا الضحايا"، فأبناء شعبه الفلسطينيون هم ضحايا لضحايا الهولوكوست! ولعله يرى أنها ضربة مزدوجة، فهو قد تحدث عن مجازر الصهاينة ضد شعبه، وذكر الغرب بمجازرهم !
يمكن لبعض قراء "إدوراد" أن يخرجوا بنتيجة مفادها أن إدوارد يمكن تصنيفه كخبير يخدم المصالح الأمريكية لو ابتغت أمريكا العدول عن سياسات الهيمنة والسيطرة إلى سياسات رعاية مصالحها بشكل أكثر لطفًا! لكنني أرى أن هذه النتيجة تحمل قدرًا كبيرًا من الفجاجة والاتهام.
يمكنني أن أقول عوضًا عن ذلك أن الإدارة الأمريكية يمكنها الاستفادة من فكره للتحول من سياسات الهيمنة والسيطرة إلى سياسات رعاية مصالحها آخذة بعين الاعتبار ضرورة الاهتمام بتنمية الضعيف ومساعدته على التطور، وبعبارة أخرى ففكره يحمل نصائح يمكن لأمريكا إتباعها للتحول من سياستها الإمبريالية إلى السياسة الإمبراطورية. أظن ذلك أكثر تناسقًا مع رومنسية فكر إدوارد، وأظن ذلك أكثر تناسبًا مع ما ذكر في فقرة سابقة عن صدق إدوارد وعن علاقة المثقف بالسلطة كما وصفها إدوارد.
انصب فكر إدوارد على تقديم نقد للسياسة الأمريكية في تعاطيها مع قضايا العالم، وقد سخر من نظم الحكم المستبدة التي تتعاطى معها أمريكا، لكن فكره لم يتضمن البحث عن حلول لشعوب العالم تنبثق من واقعها، وهذا لا يعيبه، فلا بأس لو كرس المفكر مجهوده للقضية التي يراها أكثر إلحاحًا أو يرى نفسه أقدر على حملها.
غير أن إدوارد قد سخر من بعض التيارات النهضوية القومية ووصفها بالراديكالية والعنصرية وضيق الأفق! ولعلي أظن أن الأولى بمثقف منحاز إلى الشعوب أن يقدم لهذه التيارات ما يقوم نضالاتها ويجعلها أوسع أفقًا أو يمسك عن التعريض بها على الأقل، ويكتفي بقضيته التي كرس نفسه لأجلها. إلا إذا كانت وصفات الأنسنة وسعة الأفق والخروج من الإيديولوجيات العنصرية لا تصلح لتياراتنا على مختلف أطيافها، بل تصلح حصريًا للغرب وأمريكا.
تُوفِّي «إدوارد سعيد» صباح يوم ٢٥ سبتمبر ٢٠٠٣م، بعد صراعٍ طويل مع مرض اللوكيميا استمر لمدة اثني عشر عامًا، تاركًا خلفه حياةً حافلة بالإبداع والفكر، كرَّسها لوطنه الأول فلسطين، وأكَّد على انتمائه العربي بالرغم من الغربة التي عانى منها طويلًا. وقد كان لوفاته صدًى واسعٌ في الأوساط الأكاديمية العالمية، فرثاه الكثير من مُثقَّفي العالَم ومُفكِّريه، كما أسَّست جامعة كولومبيا كرسيَّ «إدوارد سعيد» للدراسات العربية في قسم التاريخ، وأعادت جامعة بيرزيت تسميةَ مدرستها الموسيقية باسم «معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى» تكريمًا له.
كما عُرِف عنه شغَفُه بالموسيقى ومهارتُه في عزف البيانو ببراعة، وكتابةُ العديد من المقالات والكتب حولَها، مثل: «مُتتاليات موسيقية»، و«المُتشابِهات والمُتناقِضات: استكشافات في الموسيقى والمجتمع»، و«النموذج الأخير: الموسيقى والأدب ضد التيار».
عُرف «إدوارد سعيد» بدفاعه المستمر عن القضية الفلسطينية؛ فكان عضوًا في المجلس الوطني الفلسطيني في الفترة من ١٩٧٧م حتى ١٩٩١م عندما استقال احتجاجًا على اتفاقية أوسلو، وكان من أوائل المؤيِّدين لحل الدولتَين، فصوَّت عام ١٩٨٨م لصالح إقامة دولة فلسطين، وقد تَناوَل في كتاباته الصراعَ العربي الفلسطيني مثل: «القضية الفلسطينية» ١٩٧٩م، و«سياسة التجريد» ١٩٩٤م، و«نهاية عملية السلام» ٢٠٠٠م، بالإضافة إلى كتابَين يتناولان اتفاقيةَ أوسلو، هما: «غزة أريحا: سلام أمريكي» ١٩٥٥م، و«أوسلو: سلام بلا أرض» ١٩٥٥م، فضلًا عن تسجيله فيلمًا وثائقيًّا لتليفزيون البي بي سي بعنوان «البحث عن فلسطين».
عمل أستاذًا ومحاضرًا للأدب المقارن في العديد من الجامعات الأمريكية مثل جامعة «هارفارد»، وجامعة «كولومبيا»، كما أصبح عضوًا في مركز الدراسات المتقدِّمة للعلوم السلوكية في جامعة «ستانفورد» للعام ١٩٧٥-١٩٧٦م، ورئيسًا لجمعية اللغات الحديثة، وعضوًا في مجلس العلاقات الخارجية، والرابطة الفلسفية الأمريكية.
أسَّس «سعيد» في كتاباته للعديد من النظريات الأدبية، ودراسات ما بعد الكولونية، والعلاقة بين الشرق والغرب، التي كان لها تأثيرٌ كبير في الأوساط الأكاديمية والثقافية في الولايات المتحدة وفي العالَم أجمع، ومن أبرز كتبه: «الاستشراق: المفاهيم الغربية للشرق» الذي قدَّم فيه أفكارَه عن دراسات الاستشراق الغربية المختصَّة بدراسةِ الشرق والشرقيِّين، و«تغطية الإسلام»، و«خارج المكان» (سيرة ذاتية)، و«الثقافة والإمبريالية»، و«من أوسلو إلى العراق وخريطة الطريق»،
وغير ذلك من الدراسات الأكاديمية التي لا تزال محلَّ اهتمامِ الباحثين والمثقَّفين في جميع أنحاء العالم.
إدوارد سعيد: مُفكِّر وناقد أدبي فلسطيني أمريكي، وهو واحدٌ من أهم عشرة مُفكِّرين في القرن العشرين ومن أكثرهم تأثيرًا، لُقِّب بالصوت الأقوى في الدفاع عن القضية الفلسطينية.
وُلد في ١ نوفمبر ١٩٣٥م، بفلسطين لأبوَين بروتستانيَّين، وكان والده يخدم في الجيش الأمريكي، فمُنِحوا على إثر ذلك الجنسيةَ الأمريكية. درس في مدرسة القديس «جورج» الأنجليكانية بالقدس، وكلية «فيكتوريا» بمصر، و«نوثفيلد ماونت هيرمون» بالولايات المتحدة، ثم التَحق بجامعة «برينستون» وحصل على شهادة البكالوريوس في الفنون عام ١٩٥٧م، وماجستير الفنون عام ١٩٦٠م، وفي عام ١٩٦٤م حصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة في الأدب الإنجليزي من جامعة «هارفارد».
