544
Subscribers
No data24 hours
+67 days
-530 days
Posts Archive
544
كانت الهزائمُ تأتي واحدةً تلو الأخرى،
لا تمنحُني فرصةً لالتقاط أنفاسي،
كلّما ظننتُ أنني تماسكْت، جاءت صفعةٌ جديدة،
تهدُّ ما بقي منّي، حتى لم أعُد أعرفني،
حتى صار الانكسارُ جزءًا من ملامحي.
لم أعُد أرغبُ في شيء،
كلّ الأشياء التي كنتُ أركضُ خلفها يومًا،
صارت بلا معنى، بلا طعم، بلا بريق،
أصبحتُ أنظرُ إليها كما ينظرُ الغريبُ إلى مدينةٍ لا يعرفُها،
لا شغف، لا دهشة، لا حنين... فقط فراغٌ هائلٌ يبتلعُ كلَّ إحساس.
وهكذا... لا أنا انتصرت، ولا استطعتُ حتى أن أخسرَ ،
بقيتُ عالقًا بين خيباتي، أنظرُ إلى ما كنتُ عليه يومًا،
وأتساءلُ: متى تحديدًا فقدتُ نفسي؟
544
ابتعد قدر المستطاع عن المتباكين على حالهم، وأهل التذمر. واقترب من أصحاب الرضا ..
الذين يشكرون الله صباحاً ومساءًا، رغم ظروفهم.
544
" من أشد المراحل تعبًا ، المرحلة التي تكتشف فيها بأنك وحيد أكثر من أي وقت مضى، وأنك بكل حزنك لاتعني للعالم شيئاً " .
