الـقُـطُـوفُ الأثَـرِيَّـة
Open in Telegram
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ , قَالَ: «كَانُوا يَرَوْنَهُ عَلَى الطَّرِيقِ مَا دَامَ عَلَى الْأَثَرِ»
Show more268
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
#يوم_الجمعة
اللّٰهمَّ صلِّ علىٰ محمَّد ، وعلىٰ آل محمَّد كما صلَّيت علىٰ إبراهيم وعلىٰ آل إبراهيم ؛ إنَّك حميد مجيد
اللّٰهمَّ بارِك علىٰ محمَّد ، وعلىٰ آل محمَّد كما باركت علىٰ إبراهيم وعلىٰ آل إبراهيم ؛ إنَّك حميد مجيد
https://t.me/Alkotofalatharya
▪︎بَابُ مَا جَاءَ فِي الْحُزْنِ وَالْبُكَاءِ● أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ قَالَا: أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَةُ الْكَافِرِ» ● قَالَ: وَقَالَ الْحَسَنُ: «وَاللَّهِ إِنْ أَصْبَحَ فِيهَا مُؤْمِنٌ إِلَّا حَزِينًا، وَكَيْفَ لَا يَحْزَنُ الْمُؤْمِنُ وَقَدْ حُدِّثَ عَنِ اللَّهِ عز وجل، وَعَنْ أَنَّهُ وَارِدٌ جَهَنَّمَ، وَلَمْ يَأْتِهِ أَنَّهُ صَادِرٌ عَنْهَا، وَاللَّهِ لَيَلْقَيَنَّ أَمْرَاضًا، وَمُصِيبَاتٍ وَأُمُورًا تَغِيظُهُ، وَلَيُظْلَمَنَّ فَمَا يَنْتَصِرُ، يَبْتَغِي مِنْ ذَلِكَ الثَّوَابَ مِنَ اللَّهِ عز وجل، وَمَا يَزَالُ فِيهَا حَزِينًا خَائِفًا حَتَّى يُفَارِقَهَا، فَإِذَا فَارَقَهَا أَفْضَى إِلَى الرَّاحَةِ وَالْكَرَامَةِ» ● أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ قَالَا: أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ﴾ [النجم: ٦٠]، قَالَ: «وَاللَّهِ إِنْ كَانَ أَكْيَسَ الْقَوْمِ فِي هَذَا الْأَمْرِ لَمَنْ بَكَى، فَأَبْكُوا هَذِهِ الْقُلُوبَ، وَابْكُوا هَذِهِ الْأَعْمَالَ، فَإِنَّ الرَّجُلَ لَتَبْكِي عَيْنَاهُ، وَإِنَّهُ لَقَاسِي الْقَلْبِ» ● أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ قَالَا: أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ الثَّقَفِيِّ، عَنْ عَرْفَجَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رضي الله عنه: «مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَبْكِيَ فَلْيَبْكِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيَتَبَاكَ» ● أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ قَالَا: أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ قَالَ: بَلَغَنِي، أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ لِقَوْمِهِ: «لَا تُكْثِرُوا الْكَلَامَ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى فَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمْ، فَإِنَّ الْقَلْبَ الْقَاسِيَ بَعِيدٌ مِنَ اللَّهِ، وَلَكِنْ لَا تَعْلَمُونَ، وَلَا تَنْظُرُوا فِي ذُنُوبِ النَّاسِ كَأَنَّكُمْ أَرْبَابٌ، وَانْظُرُوا فِيهَا كَأَنَّكُمْ عَبِيدٌ، إِنَّمَا النَّاسُ رَجُلَانِ مُبْتَلًى وَمُعَافًى، فَارْحَمُوا أَهْلَ الْبَلَاءِ، وَاحْمَدُوا اللَّهَ عَلَى الْعَافِيَةِ»
📚(الزهد والرقائق - ابن المبارك )
الإبانة الصغرى لابن بطة
الطبعة الخامسة والأخيرة
اعتمد فيها على مخطوطة اخرى اضافية
● وعن أبي سليم الهذلي قال وخطب عمر بن عبد العزيز فقال:أما بعد فان الله عز وجا لم يخلقكم عبثا ولم يدع شيئا من أمركم سدى وان لكم معادا فخاب وخسر من خرج من رحمة الله وحرم الجنة التي عرضها السموات والأرض واشترى قليلا بكثير فانيًا بباق وخوفا بامن إلا ترون أنكم في أسلاب الهالكين وسيخلفها بعدكم الباقون كذلك حتى ترد إلى خير الوارثين في كل يوم وليلة تشيعون غاديا ورائحا إلى الله تعالى قد قضى نحبه وانقضى اجله حتى تغيبوه في صدع من الأرض في بطن صدع ثم تدعونه غير ممهد ولا موسد قد خلع الأسباب وفارق الأحباب وسكن التراب وواجه الحساب مرتهنا بعمله فقيرا إلى ما قدم غنيا عما ترك فاتقوا الله قبل نزول الموت وايم الله أني لأقول لكم هذه المقالة وما اعلم عند أحد منكم من الذنوب ما اعلم عندي وما يبلغني عن أحد منكم ما يسعه ما عندي إلا وددت انه يمكنني تغييره حتى يستوي عيشنا وعيشه وايم الله لو أردت غير ذلك من الغضارة والعيش لكان اللسان مني به ذلولا عالما بأسبابه ولكن سبق من الله عز وجل كتاب ناطق وسنة عادلة دل فيها على طاعته ونهى فيها عن معصيته. ثم وضع طرف ردائه على وجهه فبكى وشهق وبكى الناس وكانت آخر خطبة خطبها.
📚(صفة الصفوة)
▪︎قال حبيب الجلاب: سألت ابن المبارك رحمه الله:● ما خير ما أعطي الإنسان؟ قال: غريزة عقل. قلت: فإن لم يكن؟ قال: حسن أدب. قلت: فإن لم يكن؟ قال: أخ شفيق يستشيره. قلت: فإن لم يكن؟ قال: صمت طويل. قلت: فإن لم يكن؟ قال: موت عاجل.
📚(سير أعلام النبلاء)
قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى :سَيُفْتَحُ بَابٌ إِذَا سُدَّ بَابُ نَعَمْ، وَتهُونُ الأُمُورُ الصِّعَابُ وَيتَّسِعُ الحَالُ مِنْ بَعْدِ مَا تَضِيقُ المَذَاهِبُ فِيهَا الرِّحَابُ مَعَ الهَمِّ يُسْرَانِ هَوِّنْ عَلَيْكَ فَلاَ الْهَمُّ يُجْدِي، وَلاَ الاكْتِئَابُ فَكَمْ ضِقْتَ ذَرْعاً بِمَا هِبْتَهُ فَلَمْ يُرَ مِنْ ذَاكَ قَدْرٌ يُهَابُ وَكَمْ بَرَدٍ خِفْتَهُ مِنْ سَحَابٍ فَعُوفِيت، وَانْجَابَ عَنْكَ السَّحَابُ وَرِزْقٍ أَتَاكَ وَلَمْ تَأْتِهِ وَلاَ أَرَّقَ العَيْنَ مِنْهُ الطِّلابُ وَنَاءٍ عَنٍ الأَهْلِ مِنْ بَعْدِ مَا عَلاهُ مِنَ المَوْجِ طَامٍ عُبَابُ إِذَا احْتَجَبَ النَّاسُ عَنْ سَائِلٍ فَمَا دُونَ سَائِلِ رَبِّي حِجَابُ يَعُودُ بِفَضْلٍ عَلَى مَنْ رَجَاهُ وَرَاجِيهِ فِي كُلِّ حِينٍ يُجَابُ فَلاَ تَأْسَ يَوْماً عَلَى فَائِتٍ وَعِنْدَكَ مِنْهُ رِضَىّ وَاحْتِسَابُ فَلاَ بُدَّ مِنْ كَوْنِ مَا خُطَّ فِي كِتَابِكَ، تُحْبَى بِهِ أَوْ تُصَابُ فَمَنْ حَائِلٌ دُونَ مَا فِي الكِتَابِ وَمَنْ مُرْسِلٌ مَا أَبَاهُ الكِتَابُ؟ إِذَا لَمْ تَكُنْ تَارِكَاً زِينَةٌ إِذَا الْمَرْءُ جَاءَ بِهَا يُسْتَرابُ تَقَعْ فِي مَوَاقِع تردى بِهَا وَتَهْوَى إِلَيْكَ السِّهَامُ الصّيَابُ تَبَيَّنْ زَمَانَكَ ذَا واقْتَصِدْ فَإِنَّ زَمَانَكَ هَذَا عَذَابُ وَأَقْلِلْ عِتَابَاً فَمَا فِيهِ مَنْ يُعَاتِبُ حِينَ يَحِقُّ العِتَابُ مَضَى النَّاسُ طُرّاً وَبَادُوا سِوَى أَرَاذِل عَنْهُمْ تُجَلُّ الكِلاَبُ يُلاَقِيكَ بِالبِشْرِ دَهْمَاؤُهُمْ وَتَسْلِيمُ مَنْ رَقَّ مِنْهُمْ سِبَابُ فَأَحْسِنْ، وَمَا الحُرُّ مُسْتَحْسِنٌ صِيَانٌ لَهُمْ عَنْهُمُ وَاجْتِنَابُ فَإِنْ يُغْنِهِ اللّه عَنْهُمْ يَفرْ وَإِلاَّ فَذَاكَ فِيْمَا الخَطَا وَالصَّوابُ فَدَعْ مَا هَوَيتَ، فَإِنَّ الهَوَى يَقُودُ النُّفَوسَ إِلَى مَا يُعَابُ وَمَيِّزْ كَلاَمَكَ قَبْلَ الكَلاَمِ فَإِنَّ لِكُلِّ كَلاَمٍ جَوَابُ فَرُبَّ كَلامٍ يَمُضُّ الحَشَا وَفِيهِ مِنَ المَزْحِ مَا يُسُتَطَابُ
📚(من الديوان)
Repost from الـقُـطُـوفُ الأثَـرِيَّـة
#يوم_الجمعة
اللّٰهمَّ صلِّ علىٰ محمَّد ، وعلىٰ آل محمَّد كما صلَّيت علىٰ إبراهيم وعلىٰ آل إبراهيم ؛ إنَّك حميد مجيد
اللّٰهمَّ بارِك علىٰ محمَّد ، وعلىٰ آل محمَّد كما باركت علىٰ إبراهيم وعلىٰ آل إبراهيم ؛ إنَّك حميد مجيد
https://t.me/Alkotofalatharya
▪︎أحب القراءات للإمام أحمد رحمه الله- قراءة أهل المدينة● قال عبد اللَّه: قيل لأبي: فأي القراءة أحب إليك؟ قال: قراءة أهل المدينة. فإن لم يكن فعاصم. قيل: فالأعمش مثل حمزة؟ قال: فالأعمش أحب إليّ في القراءة منه ● قال عبد اللَّه: سألت أبي: أي القراءة أحب إليك؟ قال: قراءة المدينة، فإن لم تكن فقراءة عاصم. قال: وأكره من قراءة حمزة الكسر الشديد والاضجاع
▪︎قراءة أهل المدينة هي التي من رواية نافع بن عبدالرحمن بن أبي نُعَيْم، الليثي بالولاء، أبو رُويم أو أبو عبدالله، المقرئ المدني، أصله من أصبهان، إلاَّ أنَّه اشتُهر في المدينة فنُسب لها
📚(العلل رواية عبد الله) 📚(مسائل عبد الله)
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ مُغِيرَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ الْأَخْرَمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ مَا يَضُرُّ عَبْدًا يُصْبِحُ عَلَى الْإِسْلَامِ وَيُمْسِي عَلَيْهِ مَا أَصَابَهُ مِنَ الدُّنْيَا "
📚(الزهد لأحمد بن حنبل)
▪︎باب من نسي صلاةً فذكرها وهو في صلاةٍ أخرى● قيل لأحمد: رجلٌ نسي صلاةً فذكرها وهو في الصلاة وهو إمام قومٍ وقد صلوا ركعتين؟ قال: ينصرف هو ويستأنف القوم الصلاة ● وسألت إسحاق عن رجل نسي الظهر فذكرها وهو في صلاة العصر؟ قال: يقطعها ويصلي الظهر. قلت: فإن ذكرها وقد فرغ من التشهد ولم يسلّم؟ قال: يسلم ويقضي الظهر ولم ير أن يقطعها في هذه الحال ● حدثنا سعيد بن منصور قال: ثنا هُشَيم قال: أبَنا المغيرة عن إبراهيم في رجلٍ نسي الظهر فدخل في العصر فذكر؟ قال: يترك العصر ويصلي الظهر ● حدثنا بشر بن هلال قال: ثنا عبد الوارث قال: ثنا عامر الأحول عن حماد عن إبراهيم أنه قال في رجلٍ نسي صلاة العصر حتى دخل المغرب ثم ذكر وقد صلى ركعةً؟ قال: انْتَقَضَت صلاته ينصرف فيصلي العصر، ثم يصلي المغرب ● حدثنا يحيى الحِمّاني قال: ثنا ابن المبارك عن هشام عن الحسن قال: «إذا تشهّد في العصر، ثم ذكر أنه لم يصل الظهر، أجزأته العصر، ويصلي الظهر»
📚(مسائل حرب الكرماني)
السُّؤَالُ عِنْدَ آيَةِ الرَّحْمَةِ وَالتَّعَوُّذُ عِنْدَ آيَةِ الْعَذَابِ● حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنَا جَرِيرٌ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ أَحْنَفَ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: «صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ لَيْلَةً فَكَانَ إِذَا مَرَّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ سَأَلَ، وَإِذَا مَرَّ بِآيَةِ عَذَابٍ تَعَوَّذَ، وَإِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَنْزِيهٌ لِلَّهِ سَبَّحَ» ● حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا شُعْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، مِثْلَ ذَلِكَ، وَزَادَ فِيهِ: وَمَا مَرَّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ إِلَّا وَقَفَ فَسَأَلَ، وَلَا بِآيَةِ عَذَابٍ إِلَّا تَعَوَّذَ، قَالَ الْأَعْمَشُ: حَدَّثَنِيهِ سَعْدُ بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُسْتَوْرِدٍ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ، عَنْ حُذَيْفَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِمِثْلِهِ
📚(تعظيم قدر الصلاة)
▪︎ثَلاثُ كَلِمَاتٍ لِلشَّافِعِيِّ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهَا وَانْفَرَدَ بِهَاقَالَ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ: ذَكَرْنَا فِي كِتَابِ الْمُدَبَّرِ: أَنَّ الشَّافِعِيِّ لَهُ ثَلاثُ كَلِمَاتٍ مَا تَكَلَّمَ بِهَا أَحَدٌ فِي الْإِسْلَامِ قَبْلَهُ، وَلا تَفَوَّهَ بِهَا أَحَدٌ بَعْدَهُ ● الأُولَى: سَمِعْتُ ابْنَ خُزَيْمَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْمُزَنِيُّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ، يَقُولُ: إِذَا صَحَّ لَكُمُ الْحَدِيثُ، فَخُذُوا بِهِ، وَدَعُوا قَوْلِي ● الثَّانِيَةُ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُنْذِرِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ، يَقُولُ: مَا نَاظَرْتُ أَحَدًا فَأَحْبَبْتُ أَنْ يُخْطِئَ ● الثَّالِثَةُ: سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ مُحَمَّدٍ الدَّيْلَمَهِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الرَّبِيعَ بْنَ سُلَيْمَانَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ، يَقُولُ: وَدِدْتُ أَنَّ النَّاسَ لَوْ تَعَلَّمُوا هَذِهِ الْكُتُبَ، وَلَمْ يَنْسُبُوهَا إِلَيَّ
📚(آداب الشافعي ومناقبه)
● حَدَّثَنَا أَبُو شَيْبَةَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّد بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ مَعْقِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: «يُسْرَى عَلَى الْقُرْآنِ، فَلَا يَبْقَى فِي صَدْرِ رَجُلٍ، وَلَا فِي مُصْحَفٍ شَيْءٌ» قُلْنَا: وَكَيْفَ يُسْرَى عَلَيْهِ لَيْلًا وَقَدْ أَثْبَتْنَاهُ فِي صُدُورِنَا وَمَصَاحِفِنَا؟ قَالَ: يُسْرَى عَلَيْهِ لَيْلًا، فَلَا يَبْقَى فِي صَدْرِ رَجُلٍ وَلَا مُصْحَفٍ شَيْءٌ، ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ: ﴿وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلًا﴾ [الإسراء: ٨٦]
● قَالَ وَكِيعٌ: قَالَ سُفْيَانُ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ مَعْقِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، مِثْلَهُ، وَزَادَ فِيهِ: «يُصْبِحُ النَّاسُ كَأَمْثَالِ الْبَهَائِمِ»
📚(الإبانة الكبرى لإبن بطة)
