en
Feedback
حيثُ

حيثُ

Open in Telegram

سليل الذاهبين الى العدم - كاتب .. @Abdulaziz11997

Show more
1 252
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-730 days
Posts Archive
Repost from N/a
هَذا العَالَمُ يَكْتَنِفُهُ الغُموضُ بِكُلِّهِ .. الحَضارةُ المَاديَّةُ المُتَرَهِّلَةُ حَجَبَتْ الحَقيقةَ، و لِكيْ نَصِلَ إلى جَوْهَرِ الأشْياء و فَهْمِ روحِها، لابُدَّ لنا مِن فَتحِ بابِ اللامَرئيِّ و الحَفْرِ في الفَراغِ .. هنا، قد نَجدُ عَزاءَ بَعضِ الحَقائقِ أكثرَ مما في واقعِنا المَلمُوسِ ...!!!

‏لا تحكم على معركة غيرك، لكل منا قبيلة شياطين يحاربها، ولا رفعة أخلاقية لشيطان على آخر .حين أثقل في الشرب يتلاشى كل قريب، أتعرى من كل زيف، حتى صوت ضحكك لا أسمعه، وحده صوت بكائِك يبقى

‏الغبي لا يمكن ان يكون نبيلاً !

‏كالذي يحاول خياطة جرحه بجرح اخر

Repost from N/a
مقياس الشجاعة هي مدى قدرتنا ع مشاركة الحياة مع الآخر، المجتمع، العمل، المستقبل..أن تكون شجاعاً لا يعني بالضرورة ان تذهب الى مكان تريده لوحدك، او فعل أي شيء تحب، الشجاعة هي ان ترسي مشاعرك في عمق العالم، ان تخوض اللعبة بجدارة ، كأن تختار الحب مع معرفتك الكاملة بإحتمالات العجز والخسارة فيه، ان تغامر وتنجز التحدي مهما كانت كل المؤشرات في بداية الأمر تقف ضدك، ان تصنع مصيرك بثقة من داخل لعبة الحياة .. تلك هي الشجاعة.

Repost from N/a
لا أفهم التخلي بمعنى ترك الرغبات. لامعنى للإنسان من غير الرغبات. أفهم التخلي بوصفه سموا بالرغبات عن الانحطاط الحيواني. لا أريد أن أكون ملاكا، ولا أريد أن اكون حيوانا. أفهم التخلي بوصفه فنا لإدارة الرغبات، وتوجيهها بشكل لا يجعلنا ننزل عن مستوى الإنسان. أفهم التخلي بوصفه سلما يعلو بنا على الملائكة.

https://t.me/afhiAAA1997 بعد تفكير طويل وبعد مراجعات فكرية عميقة ! قررت اطلاق قناتي الثانية " الخاصة بالفلسفة ! اتمنى الاشتراك ودعم القناة

اصنع سلامك الداخلي! لا تنتظرة !

‏يا الله ‏يا من صنعت الوردة و السكين ‏النبع و الصخرة ‏الطمأنينة و الخوف ‏و أشياء لا نعلمها ‏في هذا الليل ‏أسالك أن تُرسل صاعقةً عُظمى ‏قنبلةً كونية من صُنعك ‏تنهي الأوجاع ‏تنهي قبح العالم ‏الجاني و المجني عليه في آنٍ واحد ‏و ‏نرتاح ‏صاعقةٌ يا الله ‏تعيدُ الأشياء لمكمنها الأول

‏هذا الحزنُ ‏كثير جداً ‏على قلب واحد! ‏هذا الحزنُ ‏جدير ان يوزعُ ‏على قبيلة كاملة! ‏على شعب كامل ‏هذا الحزنُ جدير ‏ان يوزعُ على اربع قرون ‏وعشر حضارات ! ‏على عشر انبياء ‏وعلى عشرين شاعر!

‏هذه الايام لا تفعل شيئاً أكثر من أعادة تدوير القلق

يا وَجَعَ القصيدةِ في فمي… يا صرخةً تُولدُ دونَ نَفَس، يا لحنَ حزنٍ ضاعت أوتارُهُ فغنّى الصمتُ بدلاً منه. يا حُزنَ أيّامِ الشتاء، هل تعرفُ كيفَ يُقتلُ الإنسانُ دونَ أن يُطلقَ عليهِ أحدٌ رصاصة؟ أن يستيقظَ ككلِّ صباح، ولكن بلا اسمٍ، بلا رغبة، بلا انتظار. يا موتَ المعنى، كم فتّشتُ عنك في كتبِ الأمل، فلم أجدْ إلا أوراقًا بلونِ الخيبة، وحروفًا تتدلّى من أعمدة التعب يا ضجرَ الوجود، هل جَرّبتَ أن تجلسَ بين الناس وأنتَ الغائبُ الوحيد؟ أن تضحكَ كي لا تبكي، وتُجيبَ كي لا تُسأل، وتتظاهر بأنّك ما زلتَ تُجيدُ الحياة وأنتَ تفقدُ أجزاءَك في كلّ يوم؟ يا لذّةَ العدم، كم تمنّيتُك وأنا بين خيارين: أن أكونَ مرئيًّا ولا يُراني أحد، أو أن أختفي دون أن يفتقدني أحد. أكتبُني لأبكي، ولا تبكي القصائدُ إلا حينَ يتوقّف القلب عن الحلم، وحينَ تصير الأمنيات مجردَ أثقالٍ نُعلّقها في عنقِ الليل. أنا المُنهَكُ من انتظارِ اللاشيء، أنا الساكنُ في بيتِ الغياب، أنا الذي كلّما قال “غدًا” أتى الغدُ ومعه موتٌ آخر، وليلٌ أطول، وسؤالٌ جديد عن فائدة النجاة.

‏الصيف ‏فصل ‏لا يصلحُ لشيء! ‏تتعطلُ فيه ‏كل الوظائف الحسية ‏للأنسان ‏الصيف ‏قاتل ‏متسلسل ‏تحت مسمى ‏فصل!

‏في آخرِ الوقتِ هذا ‏في الحُبِّ، كما في الحُزن ‏أنا جادٌّ جدّاً ‏جادٌّ تماماً ‏مثل نوبةٍ قلبيّة ‏او نوبة بكاء ‏مؤجل!

‏تقدّس قلبك.. ‏وهو يخطو أخيراً في ‏طريق الأنانية.. ‏واضعاً نفسه في مقدمةِ ‏الأشياء المهمة.. ‏يبتسم ‏ويشعل النارَ في رغبةِ ‏العودةِ إلى الآخرين.

صباح الخير للجميع !

‏يا ألهي كما وهبتَ إبراهيم الرضا ‏وهو يَذبح وحيدهُ ‏إمنحني الصبرَ ‏لأقولَ للحزن أفعل ما تُأمر؛ ‏أمنحني قوة "علي" ‏لأحملَ قلبًا مذبوحًا ‏وأمضي !

‏أُكْتُبْ بأنامل الحزن الرّجيم ‏بشَفْرات الحلاقة ‏بظمأ مصّاص دماء ‏أكتب بدموع الأرامل واليتامى ‏بغضب الثّوّار ‏في كهوف الجبال ‏أكتب بمسامير الحنين ‏بعطش الأشواق في المنفى ‏أكتب بِقَهْرِ الجوادِ ‏المُقَيَّدِ في الفلوات ‏أكتب ما استطعتَ ‏ثمّ مزّق ما كتبتَ وٱكتب!

يا لَعنةَ الرّغيفِ الّذي شَهدَ جوعَنا، وسَخِرَ مِن أوجاعِنا، يا كسرةَ الخُبزِ الّتي سَقطَتْ في حَلْقي كدمعةٍ مالِحة، أتُراكَ تَعلمُ كيفَ يَنبضُ وجعُ الجوعِ في أضلاعِنا؟ أواهُ يا خُبزَ الأمهاتِ، كيفَ يَعلو وجْهُك ساخِنًا كالقُبلات، ثمّ تُصبِحُ بارِدًا كالأكفان؟ كيفَ تُطعمُ صِغارًا يَحلمونَ بالغَد، وتَذبحُ كِبارًا ما عادوا يَحلمون؟ كأنَّهُ يُعاتبُني على لُقمةٍ سَرقتُها مِن زَمانٍ لَمْ يُطْعِمْني، كأنَّهُ يَسألُني: أأنتَ الجائِعُ، أم أنَّ الجوعَ وَلدَ فيكَ جُوعًا آخَر؟ يا لَعنةَ الرّغيفِ، مَن مِنّا أحقُّ بالحياة؟ أأنا؟ أم الجُوعُ؟

‏هل متنا قليلاً ‏لكي نفتِّشَ عن سؤالِ الوجود ‏في الهياكلَ والجماجم ‏ونشهرَ سيفَ الحقيقة ‏في غَدِنا الذي أصبحَ جثّةً متفحِّمةً ‏بيدِ مَنْ يزِنون الحياةَ بالمثقال ‏ووجوهِهم يومئذٍ ناعمةْ ‏هل متنا قليلا ‏لكي نرتِّلَ الحياةَ على شفاه إبليسَ ‏ويصبحَ هذا العالم مرآةً للجحيم ‏أم أنَّ خيالاتَنا صنعتْ كلَّ هذه المرايا ‏هل متنا قليلا ‏لكي نستقرِئَ موتانا ‏على خيطٍ نحيلٍ ‏ونبعثَ بهم في كلِّ مرّةٍ ‏مدجَجين بالسلاح ‏هل متنا قليلا! ‏ أم أنَّ الموتَ خبزُ الأنبياء.