672
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-4130 days
Posts Archive
672
ماكو واحد ينتظرني ..
غير صورة مدثرة برفّي القديم
وورقة متهزل جسمها ..
كاتبتها ﭼـفوف وادم ..
چانت لعيني وطن ..
672
. إشتَقتُ إليكَ.
فَعلّمني أن لا اشتاقُ؟
عَلمني؟
كيفَ اقصُ جَذور هواكَ مِن الأعمَاق.
عَلمُني؟
كَيفَ تموتُ الدمعة في الأحداق.
عَلمني؟
كيفَ يموتُ الحبُ وتَنتحَر الأشواق.
672
صَدرِي مناجمُ فحمٍ في حرائِقها
فكيفَ أكتبُ نصاً يُثلجُ الصّدرا ؟
لا شيءَ عندي سِوى جرحٍ أُرتِّلهُ
يُصفِّقُ الناسُ لي .. والجرحُ لا يبرا
672
ولقد رأيتُكَ في منامي ليلةً
فنَسيتُ ما قد كانَ مِن أحزانِ
وحَسِبتُ نومي في حضوركَ يقظةً
حتى أَفَقْتُ على فراقٍ ثانِ
لو كنتُ أعلمُ أن الحُلمَ يجمعُنا
لأغمضتُ طول الدهرِ أجفاني .
672
قَلبِي اليك مِن الأشواق يَحترقُ
وَدمعُ ، عيني من الآماقَ يَندَفقُ
الشّوقُ ، يحرقُني والدّمعُ ، يُغرقني
فهل رأيتَ ، غريقًا وهوا يحتَرقُ ؟
672
هي البدر حسناً والنّساء كواكبُ
وشتّان ما بين الكواكب والبدرِ!
لقد فضّلت حسناً على النّاس مثلما
على ألف شهر فضّلت ليلة القدرِ
672
رأيتُ بحلميَ أنّا التقينا
مُصادفةً حُلوةً في الزّحامْ
حديثٌ قصيرٌ جرى بيننا
سؤالٌ عنِ الحالِ ثمّ سلامْ
وأمّا العيونُ فقالت كثيرًا
وأزْهرَ قلبي لوقعِ الكلامْ
فليت اللقاء يكونُ يقينًا
وليت الفراق حديثُ المنامْ
672
لستُ ذاكَ الذي حينَ ذاق
مرٌ من الحياةُ كفرَ بربهُ
فأني احتسيتُ كؤوسًا من
مرِ الحياةُ وحمدَ ربهُ
672
تعرَّفَ الشِّعر شيگول عِنك؟
هَسّه عَودتنيّ
تَاليّ مِن رَدّتك مِشيّت وفَارگتنيّ!
حَتّىٰ أَعِيش مَتانيّ باچَر
هَو باچَر بلاّ عُيّونك شنهّي لذته؟
وهَو گلبِيّ بلايّه حُبّك شَتسوه دگتَه؟
إيّ وحگ حُبيَّ التركتّه مَوتتِنيّ..
عِيشتنّي بوَاهسّ الهّستوه يمّشي..
چانَت أوّل خَطوه إليّه ويّاك أنْتَ
وتَاليّ باقّي أصَرخ وراك بصّوُت سِكته
ليشَ أتانيّ؟ بأي محَطه
وكُلَّ قَطار البيّه مَجيّئك ماكِو سكتّه كُلشِي عِشتّه ، وَ بهّجَرك كِبرتنّي مَوتتِنيّ
