en
Feedback
ྀི مُبحرة .

ྀི مُبحرة .

Open in Telegram

Me & Him ⋆。˚ a ♡'

Show more
366
Subscribers
No data24 hours
-97 days
-9230 days
Posts Archive
اني كَـ عراقي دائماً مستعد للموت

fact :
fact :

١٣ مُحرم ١٤٤٧..
١٣ مُحرم ١٤٤٧..

لا يوم كا يومُكَ يا أبا عبدِالله 💔.
لا يوم كا يومُكَ يا أبا عبدِالله 💔.

١٠ مُحَرم ١٤٤٧ هـَ . عْظَمَ اللهُ أُجُورَنا وأجُوركم بِمُصابِنا بِالإمَامِ الْحُسَيْنِ وأهْلِ بَيْتِهِ "عَلَيْهِم السَّلامُ" وَجَعَلَنا وَإِيّاكُمْ مِنَ الطّالِبينَ بِثارِهِ مَعَ وَلِيِّهِ الإمامِ الْمَهْدِيِّ مِنْ آلِ مُحَمَّد "عَلَيْهِمُ السَّلام" 💔.

اللهُم ارزقني شفاعة الحُسيّن يوم الورود و ثبت لي قدم صدقٍ عندك مع الحُسيّن و أصحاب الحُسيّن الذين بذلوا مهجهم دون الحُسيّن عليه السلام

اللهُم العن آل سفيان وآل مروان وآل زياد إلىٰ يوم القيامه

upv-AbLESVU.m4a7.70 MB

1506061296.mp317.18 MB

٧ مُحرم... في هذه الليلة ما كان القمرُ على عادته كأنّه عرف أن نوره لا يليق بمن ستنطفئ يداه بعد قليل، أبو الفضل.. ذاك الذي كان إذا تحرّك تحرّكت الرجولةُ معه وإذا صاح "نفسي لِنفْسِكَ الفِداء يا أبا عبد الله" سَكتَت السيوفُ حياءً خرجَ ولم يودّع لأنّ الوداعَ لا يليق بالمرفوعين مقامًا لكنه التفت مرّةً… نظرَ للخيامِ نظرةَ قلبٍ يعرف أن لا عودةَ بعدها ثم خَطا لم يخرج العبّاس ليُقاتل خرجَ ليجلب الماء لأطفالٍ جفّ ريقهم لعيونٍ تنتظر شربةً واحدة لقلب الحسين الذي لا يحتمل بكاء العطاشىٰ،.. أخذ القربة ركع عند الماء مدّ كفّيه… والماءُ بينَ يديه لكنّه تذكّر صوتَ الطفلة فنزفَت عيناه شوقًا ولم يشرب.. رفع القربة، وبين العودة ودمعةِ العطش قُطِعَت يمينُه… لم يتراجع قُطِعَت شمالُه… ما توقّف ضربه سهمٌ في العين… ما انحنى لكن السهمَ الآخر… شقّ القربة سقط العباس ولم يسقط معه الماء فقط سقطت كلّ الرايات وكلّ الحيل وكلّ ما كان الحسين يُخفيه عن زينب سقط العباس… وصرخ أدركني يا أبا عبد الله… جاءه الحسين رأى الرايةَ وحدَها ورأى أخاه مكبّلًا بدمه رأى النورَ مطفأً فجلس عنده وما استطاع أن يقول شيئًا هذه الليلة ما عادت كربلاء كما كانت ولا عاد الحسين كما كان ولا زينب.. ولا نحن… -مُ..

الحمدُ للهِ الذي شرّفنا بالإسلام وثبّتنا على ولايةِ محمّدٍ وآلِ محمّد وجعلنا من أتباعِ الحقّ وحملَةِ النور وأنصارِ الدمِ الطاهرِ منذ كربلاء … وإلى الظهور

مَن يهُن يَّسهَل الهَوُان عَليّهِ مَالجَّرحٌ بَميَّتٍ إيلاَمُ

ولستُ أعاتبُ لَكنَني أضعتُ مكاني في قلبٍ ظننتهُ موطني -مُ..

يا ابن الحُسين… كلّ عامٍ نعيشُ عاشوراء لكنّ الغائبَ الأشدُّ بكاء لا يُرى تُقامُ المجالس ويُرفعُ العزاء والقلبُ هناك… عندك أنتَ الوحيدُ الذي لم تغبْ عن الطف ولا نسيتَ السهمَ، ولا الصدرَ ولا صوتَ "هل من ناصر؟" نحنُ نلبسُ السواد لكن من يُطفئ نارك؟ ومن يُسعفُ غربتك كلّما مرّ عاشوراء؟ نحن نقرأ المصيبة وأنتَ تحفظها عن ظهر قلب كلّ نبضةٍ فيك تقول: أنا ابن من قُطّع على الرمال أنا اليتيمُ الذي كبُر ولم ينسَ يا ابن الزهراء كيف تُقيمُ العزاء؟ أين تبكي؟ وفي أي موضعٍ من الأرض تسقط دمعتك… حين يُعادُ الصوت: "أُفديك نفسي يا حسين؟" وحدكَ في الأرض تحفظُ المأساة كاملة لا تنساها ولا تُنهيها لأنَّ حقّها… لم يُؤخذ بعد. -مُ..

-

هَا يَمَهْدِي ، شْلُونَك بشَهْرِّ الْمُحَرَم؟

أنا متعلم عليك هواي …

photo content
+1

فَأَنْتَ وَحْدَكَ مَنْ بِالُحُبِّ يَسْكُنُنِي وَأَنْتَ أَجمَلُ مَـا ضَمـٔنْتُ أَقْدَارِي وَأَنْتَ أَرْوَعُ خَلْقِ اللهِ فِي نَظَرِي وَأَنْتَ عِشْقِي بِـإعْلانِي وَإِسْرَارِي.