صحبة القرءان سؤال وجواب
Open in Telegram
https://t.me/sohalqra سؤال وجواب لتثبيت حفظ القرءان الكريم ومتشابهات وانفردات
Show more6 982
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+2830 days
Posts Archive
قال تعالى:قَالَتْ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ ۖ قَالَ كَذَٰلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ
قال تعالى:قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ ۖ قَالَ كَذَٰلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ
قال تعالى:قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ
وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا
قال تعالى:قَالَتْ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ
وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا
📖 إلى قلبك حتى يهدأ:
🔔 ما السبيل إلى تدبّر القرآن، وأن تكون لنا صحبة حقيقية مع كتاب الله؟
✍🏻 أيها المبارك… اعلم أنّ مَن أيقن أنَّ القرآنَ إنما أُنزل لإحياء القلوب وإصلاحها، غدا أعظمُ همِّه عند تلاوته أن ينظر في أثر الآيات على قلبه؛ فلا يفرغ من وِرده حتى يتفقّد قلبه: ماذا أصلحت فيه آياتُ الله؟
⬅️ وإذا أردت أن تبدأ صحبةً مباركةً رقيقة مع القرآن، فخذ بهذه الوصايا:
🔹أولًا: اجعل لك لقاءً يوميًّا لا ينقطع مع القرآن، وليكن للقرآن موضع ثابت من يومك وقلبك، واقرأ ما تيسّر بترتيلٍ وهدوءٍ وحضور؛ فقد قال الإمام الخوّاص رحمه الله: "قلتُ لنفسي: يا نفسُ، اقرئي القرآن كأنكِ سمعتِه من الله حين تكلّم به؛ فجاءت الحلاوة"… واحذر أن تكون كثرة صحبتك للمصحف قد أنقصت شيئًا من دهشتك به… إنه كلام رب العالمين، وكلما فتحته فاستحضر: أنا الآن بين يدي كلامٍ لو أُنزل على جبلٍ لرأيته خاشعًا متصدعًا من خشية الله… ثم اقرأ.
🔹ثانيًا: ادخل على القرآن وأنت تطلب الهداية حقًّا؛ فالذين غيَّر القرآنُ قلوبَهم وحياتَهم، لم يكن همُّهم أن يُتمُّوا الخَتمة، بل أن تُتمَّ الآيةُ أثرها في قلوبهم، وكانوا يقرؤونه وكأنَّ اللهَ يخاطبهم؛ فيقفون عند أمره، ويرتجفون عند نهيه، ويشتاقون عند وعده، ويحاسبون أنفسهم عند مواعظه… فاسأل قلبك: كم آيةً غيَّرتْ فيك؟ واجتهد أن تطهّر قلبك من موانع الانتفاع بالقرآن: من الحقد، والحسد، والرياء، والكبر، والظلم، والغيبة، والنميمة، والكذب، والإصرار على المعصية، واتباع الهوى؛ فإن نور القرآن لا يستقر في قلب مزدحم بالدنايا وحظوظ النفس، وكلما صفا القلب كان أقرب إلى أن تُفتح له أبواب القرآن؛ وقد يُحرَم الإنسان شيئًا من هذا النور حين تُثقله الذنوب، وتستنزفه الملهيات، وتحجبه عن صفاء الوحي ونوره، وكلما طهُر القلب، وصدق الإقبال، وخفَّت العلائق، كان القرآن أقرب إلى الفهم، وأيسر في الحفظ، وأعمق أثرًا في النفس… فاللهم طهّر قلوبنا، واجمعها عليك.
🔹ثالثًا: لا تستغنِ عن فهم المعنى، وتعلّم معاني مفردات القرآن، واقرأ تفسيرًا ميسّرًا يفتح لك المعنى الإجمالي للآيات، ولا يلزمك في البداية التوسع في دقائق التفسير ومسائله؛ إنما يكفي أن تعرف: ماذا تقول الآية؟ وما معناها الإجمالي؟وما السياق الذي وردت فيه؟ واعتنِ كذلك بغريب ألفاظ القرآن؛ فكم من معنى عظيم يُفتح لك بسبب معرفة كلمة واحدة، ولو جعلت مع وردك اليومي دقائق يسيرة تقرأ فيها تفسير ما تلوت، صنعت مع الأيام رصيدًا عظيمًا من الفهم والبصيرة.
🔹رابعًا: اصحب كل يوم آيةً أو آيتين من وردك، وكرّرهما كثيرًا خلال يومك، واصحبهما بقلبك، واستمع إليهما، واقرأ تفسيرهما، وأعد النظر في معناهما، وهذه من أثمن الوصايا، فاعتنِ بها.
🔹خامسًا: حوّل ما فهمت إلى حياة وعمل، فهذه ثمرة التدبّر، وبدونها يبقى التدبّر ناقصًا، فإذا مررت بخبرٍ من أخبار الله ورسله فصدّقه بقلبك، وإذا مررت بأمر فاسأل نفسك: أين أنا منه؟ وإذا مررت بنهي فانظر: هل في حياتي شيء منه ينبغي أن أتركه؟ وإذا مررت بوعد فاستبشر وارجُ، وإذا مررت بوعيد فخف واستعذ بالله، وإذا مررت بصفة يحبها الله فاطلبها لنفسك، وإذا مررت بصفة يبغضها ففتّش عنها في قلبك قبل أن تفتّش عنها في الناس.
🔹وأخيرًا… أكثر من الدعاء؛ فإن أبواب القرآن يفتحها الكريم سبحانه لمن صدق في طَرْق بابه، ورد دومًا: اللهم افتح لي في كتابك، وعرّفني بكلامك، وارزقني فهمًا يورثني هداية، وهدايةً تورثني عملًا، وعملًا يقرّبني إليك.
⬅️ وأبشرك: إن من صدق مع القرآن، وأطال الجلوس بين يديه بقلبٍ طالبٍ للهداية، فلا يكاد يفارقه كما دخل إليه؛ فالقرآن إذا خالط شغاف القلب، هذّب روحه، وأصلح حاله، وكشف له من نفسه ما كان خافيًا، وعرّفه بربه معرفةً تورث الهيبة، والمحبة، والأنس.
⬅️ وعندما تُحبُّ القرآن حقًّا، وتصحبه حقَّ الصحبة، ستخشى عليه من سوء نفسك، ومن ذنوبٍ تُكدِّر صفو القُرْب، وتحول بينك وبينه، وستفرُّ من كلِّ مجلسٍ يَسلب الآيةَ بقاءَها في قلبك، وستُجاهد نفسك أن تتمثَّل بأخلاقه، وستحذر من كل خُلُقٍ لا يمتُّ لأهل القرآن بصلة، وستحيا به سلوكًا قبل أن يكون حروفًا… وكفى بالله عليك شهيدًا… يراك، ويعلم سريرتك، ويطَّلع على صدقك… فانتبه، رضي الرحمن عنك، وسدَّدك، وهداك، وجعل القرآنَ ربيعَ قلبك، ونورَ صدرك، وحجَّةً لك لا عليك، وجعلك من العاملين به آناء الليل وأطراف النهار.
والله وليُّ الهداية والتوفيق، وهو الهادي إلى سواء السبيل.
https://t.me/belalemad2023
Repost from خادم القرآن بلال عماد
📖 إلى قلبك حتى يهدأ:
🔔 ما السبيل إلى تدبّر القرآن، وأن تكون لنا صحبة حقيقية مع كتاب الله؟
✍🏻 أيها المبارك… اعلم أنّ مَن أيقن أنَّ القرآنَ إنما أُنزل لإحياء القلوب وإصلاحها، غدا أعظمُ همِّه عند تلاوته أن ينظر في أثر الآيات على قلبه؛ فلا يفرغ من وِرده حتى يتفقّد قلبه: ماذا أصلحت فيه آياتُ الله؟
⬅️ وإذا أردت أن تبدأ صحبةً مباركةً رقيقة مع القرآن، فخذ بهذه الوصايا:
🔹أولًا: اجعل لك لقاءً يوميًّا لا ينقطع مع القرآن، وليكن للقرآن موضع ثابت من يومك وقلبك، واقرأ ما تيسّر بترتيلٍ وهدوءٍ وحضور؛ فقد قال الإمام الخوّاص رحمه الله: "قلتُ لنفسي: يا نفسُ، اقرئي القرآن كأنكِ سمعتِه من الله حين تكلّم به؛ فجاءت الحلاوة"… واحذر أن تكون كثرة صحبتك للمصحف قد أنقصت شيئًا من دهشتك به… إنه كلام رب العالمين، وكلما فتحته فاستحضر: أنا الآن بين يدي كلامٍ لو أُنزل على جبلٍ لرأيته خاشعًا متصدعًا من خشية الله… ثم اقرأ.
🔹ثانيًا: ادخل على القرآن وأنت تطلب الهداية حقًّا؛ فالذين غيَّر القرآنُ قلوبَهم وحياتَهم، لم يكن همُّهم أن يُتمُّوا الخَتمة، بل أن تُتمَّ الآيةُ أثرها في قلوبهم، وكانوا يقرؤونه وكأنَّ اللهَ يخاطبهم؛ فيقفون عند أمره، ويرتجفون عند نهيه، ويشتاقون عند وعده، ويحاسبون أنفسهم عند مواعظه… فاسأل قلبك: كم آيةً غيَّرتْ فيك؟ واجتهد أن تطهّر قلبك من موانع الانتفاع بالقرآن: من الحقد، والحسد، والرياء، والكبر، والظلم، والغيبة، والنميمة، والكذب، والإصرار على المعصية، واتباع الهوى؛ فإن نور القرآن لا يستقر في قلب مزدحم بالدنايا وحظوظ النفس، وكلما صفا القلب كان أقرب إلى أن تُفتح له أبواب القرآن؛ وقد يُحرَم الإنسان شيئًا من هذا النور حين تُثقله الذنوب، وتستنزفه الملهيات، وتحجبه عن صفاء الوحي ونوره، وكلما طهُر القلب، وصدق الإقبال، وخفَّت العلائق، كان القرآن أقرب إلى الفهم، وأيسر في الحفظ، وأعمق أثرًا في النفس… فاللهم طهّر قلوبنا، واجمعها عليك.
🔹ثالثًا: لا تستغنِ عن فهم المعنى، وتعلّم معاني مفردات القرآن، واقرأ تفسيرًا ميسّرًا يفتح لك المعنى الإجمالي للآيات، ولا يلزمك في البداية التوسع في دقائق التفسير ومسائله؛ إنما يكفي أن تعرف: ماذا تقول الآية؟ وما معناها الإجمالي؟وما السياق الذي وردت فيه؟ واعتنِ كذلك بغريب ألفاظ القرآن؛ فكم من معنى عظيم يُفتح لك بسبب معرفة كلمة واحدة، ولو جعلت مع وردك اليومي دقائق يسيرة تقرأ فيها تفسير ما تلوت، صنعت مع الأيام رصيدًا عظيمًا من الفهم والبصيرة.
🔹رابعًا: اصحب كل يوم آيةً أو آيتين من وردك، وكرّرهما كثيرًا خلال يومك، واصحبهما بقلبك، واستمع إليهما، واقرأ تفسيرهما، وأعد النظر في معناهما، وهذه من أثمن الوصايا، فاعتنِ بها.
🔹خامسًا: حوّل ما فهمت إلى حياة وعمل، فهذه ثمرة التدبّر، وبدونها يبقى التدبّر ناقصًا، فإذا مررت بخبرٍ من أخبار الله ورسله فصدّقه بقلبك، وإذا مررت بأمر فاسأل نفسك: أين أنا منه؟ وإذا مررت بنهي فانظر: هل في حياتي شيء منه ينبغي أن أتركه؟ وإذا مررت بوعد فاستبشر وارجُ، وإذا مررت بوعيد فخف واستعذ بالله، وإذا مررت بصفة يحبها الله فاطلبها لنفسك، وإذا مررت بصفة يبغضها ففتّش عنها في قلبك قبل أن تفتّش عنها في الناس.
🔹وأخيرًا… أكثر من الدعاء؛ فإن أبواب القرآن يفتحها الكريم سبحانه لمن صدق في طَرْق بابه، ورد دومًا: اللهم افتح لي في كتابك، وعرّفني بكلامك، وارزقني فهمًا يورثني هداية، وهدايةً تورثني عملًا، وعملًا يقرّبني إليك.
⬅️ وأبشرك: إن من صدق مع القرآن، وأطال الجلوس بين يديه بقلبٍ طالبٍ للهداية، فلا يكاد يفارقه كما دخل إليه؛ فالقرآن إذا خالط شغاف القلب، هذّب روحه، وأصلح حاله، وكشف له من نفسه ما كان خافيًا، وعرّفه بربه معرفةً تورث الهيبة، والمحبة، والأنس.
⬅️ وعندما تُحبُّ القرآن حقًّا، وتصحبه حقَّ الصحبة، ستخشى عليه من سوء نفسك، ومن ذنوبٍ تُكدِّر صفو القُرْب، وتحول بينك وبينه، وستفرُّ من كلِّ مجلسٍ يَسلب الآيةَ بقاءَها في قلبك، وستُجاهد نفسك أن تتمثَّل بأخلاقه، وستحذر من كل خُلُقٍ لا يمتُّ لأهل القرآن بصلة، وستحيا به سلوكًا قبل أن يكون حروفًا… وكفى بالله عليك شهيدًا… يراك، ويعلم سريرتك، ويطَّلع على صدقك… فانتبه، رضي الرحمن عنك، وسدَّدك، وهداك، وجعل القرآنَ ربيعَ قلبك، ونورَ صدرك، وحجَّةً لك لا عليك، وجعلك من العاملين به آناء الليل وأطراف النهار.
والله وليُّ الهداية والتوفيق، وهو الهادي إلى سواء السبيل.
https://t.me/belalemad2023
Repost from أسئلة تجويدية لحفص
قال تعالى:وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ
Repost from أسئلة تجويدية لحفص
قال تعالى :إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ ۚ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ
Repost from أسئلة تجويدية لحفص
قال تعالى:وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَىٰ لَا يَسْمَعُوا ۖ وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ
Repost from أسئلة تجويدية لحفص
قال تعالى:وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَىٰ لَا يَتَّبِعُوكُمْ ۚ سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنتُمْ صَامِتُونَ
Repost from أسئلة تجويدية لحفص
قال تعالى:وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ ۚ ....
وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَىٰ فَلَن يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا
