en
Feedback
مدينة

مدينة

Open in Telegram
1 078
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
إن اتجاه أفلام هوليوود هو تقديم العالم على أنه قابل للعرض ويمكن معرفته في نهاية المطاف، فالمشاعر تزداد وتصبح الشخصيات الرئيسية مثالية وقادرة على التغلب على أي عقبة. وكما يعتقد مارك كوزينز بأنه على الرغم من تقديم عالم موازٍ، إلا أن هوليوود تحاول خلق وهم بأن الأحداث التي تظهر على الشاشة تتوافق مع العالم من حولنا، وبالتالي خلق واقع مزيف. عالم "مارفل" مثلا يتم تقديمه على أنه خيالي فقط حتى نعتقد أن الباقي حقيقي. على هذا الأساس شككت أفلام جيم جارموش في مختلف مفاهيم ما بعد الحداثة وتحدت التقنيات الهوليوودية السائدة، حيث ركزت افلامه على الغرباء الذين يتجولون في الأراضي القاحلة المقفرة في أمريكا الحديثة. لا تعد شخصيات الفيلم وهيئة الممثلين مهمة بالنسبة لجارموش ولا حتى حواراتها فهي تنطق بما تشاء ولا أشك أنه يجعلها تتحدث بما تفكر في بعض المشاهد، على الاقل هذا ما سيشعر به المشاهد أثناء مشاهدته أحد أفلام جارموش، على اية حال هو هنا يكسر طابع الهالة والاعجاب بالممثل الهوليودي، فأبطال جارموش لا يفعلون شيئا، بل ولا يجدون موضوعا يتحدثون فيه، بل يهربون إلى القمار، إلى البحث عن الحلم الأميركي المفقود تماما مثل ذلك الفردوس الوهمي الذي سعوا وراءه في ميامي!

كتب المخرج الأمريكي جيم جارموش بعد أن طُلب منه أن يكتب خمس قواعد ذهبية تساعد على المهتمين بالإخراج والتأليف وعالم الأفلام: القاعدة الأولى: لا توجد قواعد. حين يتعلق الأمر بصناعة الفن لا توجد مبادئ ثابتة وخطوات محددة لأن هنالك العديد من الطرق المختلفة التي من خلالها يبني المبدعون الثقة بأنفسهم حتى يحققو أهدافهم. الفيلم ليس جنساً فنياً ثابتاً وإنما شكل فني مفتوح دائماً. وعلى المستوى الشخصي؛ ليس من طبعي أن أمُلي على البشر ما يفعلون، وكيف يفعلون ما يريدون، ولن أقوم أبداً بفرض الوصاية على أحد. حتى أنني أنفر من أولئك الذين يختارون لك أفكارك ودينك وطريق نجاتك، هم في الواقع يقومون بدفعك للضفة الأخرى بعيداً عن الإستقلالية الذاتية. القيام بتدوين «قواعد ذهبية» لأي شأن يتعارض مع فلسفتي الشخصية. إذن؛ تجاهل مفردة «القواعد» التي ستقرأها الأن في بداية كل نص، وبالمقابل إعتبر ما كتُب هنا مجرد «ملاحظات» خاصة أكتبها أنا لنفسي. وإذا قال لك أحدهم :»هنالك طريقة واحدة للوصول وهي بإتباع طريقتي أنا وحدي»، فأهرب بجلدك وبعقلك وبجسدك بعيداً جداً عنه. القاعدة الثانية: لا تدع الأوغاد يمتلكونك؛ خياراتهم إما مساعدتك أوعدم مساعدتك ولكن لا يستطيعون إيقافك عن تحقيق طموحاتك. إنَ الأشخاص الذين يقومون بتمويل الأفلام، وتوزيع الأفلام، والترويج الدعائي للأفلام، وعرض الأفلام، ليسوا صناع أفلام. في كل الأحوال هؤلاء لن يترَكُوا لصانع الفيلم حرية السيطرة على أعمالهم في التمويل، وفي النشر، وفي التوزيع، وفي العرض، بالتالي لا تجعلهم يسيطرون على القالب الفني الذي تختاره أنت وتريد من خلاله إنجاز فيلمك. إذا تطلب الأمر إحمل معك سلاحاً مسدساً فقط لأجل الشعور بالأمان. القاعدة الثالثة: الهدف من مرحلة الإنتاج (يعني مرحلة التصوير ومرحلة ما بعد التصوير) هو خدمة الفيلم وليس العكس آي ليس الهدف من الفيلم خدمة الإنتاج. للأسف؛ عالم صناعة الأفلام هو عالم عكسي فيجب النظر لكثير من الأمور نظرة عكسية لتتضح لك الأهداف الرئيسية والأولويات. ليس الهدف من الفيلم خدمة الميزانية المالية، وخدمة جداول التصوير، وخدمة السير الذاتية التي ستكتب عن جميع أفراد الكادر. إنَ كان صانع الفيلم لا يستطيع فهم هذه الملاحظة فيجب إذاً رفع قدميه وربطها بوتدٍ عالي لينظر إلى السماء وهو معلق بالمقلوب. القاعدة الرابعة: صناعة الفيلم عمل جماعي مشترك وليس عمل فردي. ستعمل مع عقول آخرى غير عقلك وبعضهم ربما يقترح عليك فكرة قوية؛ إجعل نفسك مفتوحة على التغيير والتعديل والتطوير والإضافة. أخُلق ساحة مفتوحة للإبداع ولكن بحدود. و تذكر جيداً بأن لكل فرد وظيفة خاصة وعمل محدد لا يستطيع أي شخص آخر القيام به، وإلا ستعم الـــفوضى. يجب عليك القيام بالمساواة وإحترام جميع أفراد الطاقم دون تمييّز، والإقتناع المطلق بأهمية الجميع. مثلاً مساعد الإنتاج الذي يقوم بالتأكد من خلو الشارع قبل البدأ في التصوير ويتأكد من نظافة المكان لا يقل أهمية عن الممثل الموجود أمام الكاميرا، و مدير التصوير لا يقل أهمية عن مدير مواقع التصوير أو حتى لا يقل أهمية عن المخرج. مهزلة التسلسل الهرمي الوظيفي (أي تفضيل أفراد طاقم العمل على حسب مهنهم ) لأصحاب النفوس الضعيفة وللذين يعانون الغرور نتيجة تضخم الأنا لوصولها لدرجة يصعب السيطرة عليها. التسلسل الهرمي الوظيفي ينفع فقط في الجيش وأنظمة العمل العسكري. إذا أحسنت التعاون مع أفراد الكادر الذين إخترتهم لإتمام الفيلم سيُحسن ذلك من جودة الفيلم، وسيقفز بمستوى الفيلم للأفضل و لنتيجة أروع بكثير من التي كنت تتصورها قبل الشروع في العمل على صناعة الفيلم. أما إن كنت لا ترغب في التعاون مع أفراد طاقم العمل فمن الأفضل أن تبحث عن عمل فردي تقوم به، قم برسم لوحة فنية، أوقم بتأليف كتاب. أما إذا أردت أن تكون ديكتاتور أحمق فبتعد عن السينما والفن، وإتجه للسياسة خصوصاً وأنَ المجال السياسي مفتوح للجميع هذه الأيام. القاعدة الخامسة: لا يوجد شيء مُبتكر من العدم؛ كل عمل فني هو نتيجة لتطورات عديدة من أعمال سبقته، لذلك يجب أن تسرق من أي شيء يلهمك ويحفز خيالاتك. إفترس الأفلام القديمة، وإفترس الأفلام الجديدة، وإفترس الموسيقى، وإلتهم الكتب، وإلتهم اللوحات الفنية، والصور، والأشعار، والأحلام، والأحاديث العفوية، والتحف المعمارية، والجسور، ولافتات الشوارع، والأشجار، والغيوم والبحيرات، والنور والظل. إختر منها فقط الأشياء التي تتخاطب مع روحك مباشرةً. وإذا فعلت هذا، ستكون أعمالك – سرقاتك – أصيلة فعلاً. الأصالة لا تقدر بثمن، بينما الإبتكار الجديد ليس موجود في الفن. و لذلك يجب عليك أن لا تزعج نفسك بإخفاء آثار سرقتك بل يجب أن تحتفل بها إذا شعرت بحاجة لذلك. وفي كل الأحوال تذكر دائماً هذا الإقتباس من المخرج الفرنسي جان لوك غودار : «لا يهم من أين تأتي بالأشياء، المهم هو إلى أين تأخذهم».

لـ جارموش
+9
لـ جارموش

photo content

لو لم نكن مسيّرين لما كان لتمرّدنا قيمة - انسي الحاج
لو لم نكن مسيّرين لما كان لتمرّدنا قيمة - انسي الحاج

"لإيقاف التأثير المبالغ للدراما في الفيلم، بدأت التركيز على جمال الحاضر غير الدرامي، والذي هو بشكل واقعي سطح الطاولة" - ستان براكاج

photo content

لهذا السبب لم تكن ثنائية الصدق والكذب، بل كان تاريخ الكذب لدى دريدا، لأن تكذيب الكذب دوامة لا تنتهي، هذه اللعبة اللغوية هي تعبيرا عما يعيشه العالم من فوضى. قس على ذلك ما تصدره الحكومات في أي مكان...

وقفة الاعتراف هو كذب تقدم به العمر، لذا لا يلغي الاعتراف الكذب بل يؤكده، ولا يؤكد الصدق بل يلغي نتائجه المعكوسة، إذن الاعتراف ليس بداية الصدق بل هو نهاية تصديق الكذب.

إلى علي كريم ما تقوله صحيح يا رفيقي، الكذب جزء من هذه الحياة، ولكن لا يمكنني تصديق هذه الحكاية، لا يمكنني تصديق ما أراه يوميا، حتى ولو كنت أعيش في وهمي، أريد أن أصنع عالما خاصا بي، عالما حتى ولو كان من الكلاب والحمير، بشرط انهم لا يكذبون، ينبغي على الأحبة أن لا يكذبوا، ينبغي على الأصدقاء أن لا يكذبوا. إذا لم أصدق كل هذا لن أنام الليلة سوف تصطك الخيول في رأسي وتداهمني الريح الغاضبة، إنني أغلق كل شي الآن، لأن ما رأيته اليوم تركته هناك، واخاف إنه يلحقني. أمي لا تكذب، إذن أريد أن أعيش الحياة التي اخبرتني بها أمي!

في هذه الفترة شاهدت جميع أفلام جارموش ولم يتبقى لي سوى عمل واحد، وكنت اكتب عن تجربته، ولكنه فاجئني هنا ودفعني بشحنة عاطفية لأ
+4
في هذه الفترة شاهدت جميع أفلام جارموش ولم يتبقى لي سوى عمل واحد، وكنت اكتب عن تجربته، ولكنه فاجئني هنا ودفعني بشحنة عاطفية لأكتب هنا: الفيلم قصيدة طويلة.

فيلم Paterson
+1
فيلم Paterson

يذكر الدكتور حميد عبدالله معلومة مهمة، بأن الأمريكان عندما دخلوا العراق قاموا بأخذ جميع الوثائق إلى قطر وترجموها إلى اللغة ال
يذكر الدكتور حميد عبدالله معلومة مهمة، بأن الأمريكان عندما دخلوا العراق قاموا بأخذ جميع الوثائق إلى قطر وترجموها إلى اللغة الإنگليزية، وما ارجعوه إلى الآن هو 6 ملايين وثيقة فقط!

سرقونا البراءة .... هذا من أجمل الأفلام التي شاهدتها خلال هذه للفترة.

- سيلفيا بلاث || أكثر من طريقة لائقة للغرق
- سيلفيا بلاث || أكثر من طريقة لائقة للغرق

الإخراج هو فنّ استغلال الحوادث الطارئة. وهو ليس مهنة، بل حالة من الحالات ويكون المخرج كالحبيب الذي ينتظر "لقيا" حبيبته للمرة الأولى ليلقاها في عدد لا يُحصى من اللقاءات، ولكل لقاء مناخه وخصوصيته. - لويس يوفيت من كتاب جماليات فن الإخراج

photo content

أمي قامت بتعويد ابناء اختي: كلما أقاموا الصلاة، يجدون نقودا اسفل السجادة التي اقاموا عليها الصلاة، أكمل «علي» ابن اختي الصلاة اليوم لكنه لم يجد شيئا فقال: "مو صليتلك يا الله ليش ما انطيتني!". لم يزورنا الله اليوم؛ فأمي غير موجودة.