1 078
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
1 078
دوخة مو؟
لكن أقول جرّبوا أن تسكروا بالخمر مرة، ومرة بنمط هذا التفكير، واكتشفوا حينها الفرق بأنفسكم، أنا فقط أترّجم لكم وصية بودلير وحسب!
1 078
احب طالب السوداني جدا، لأنه صادق في مشاعره، يقول هنا: "أمنيتي أحب" كما يقول رياض الصالح: يركض وفي عينيه كوكب مذبوح/ وسماء منكسرة.
1 078
تعرفت قبل مدة على فيلسوف كما لو أننا كان يجب أن نكون أصدقاء منذ زمن، ولهذا أحاول هذه الفترة انهاء التزاماتي هنا في المواقع والمغادرة من دون بقايا، صوب هذه الأراضي المعتمة، لأنني لدي طقوس خاصة في قراءة أي فيلسوف. إن هذه الصداقة هي في الواقع بعث جديد، وأنا بانتظاره....
1 078
يتحدث عبد القادر الجنابي عن أنسي الحاج، فيقول بأن بعض القراء راحوا يتصورون أن بعض كتاباته -أنسي الحاج- تنزع دينياً نحو نافذة الإله ولكنها في الحقيقة، ليس هناك شعور ديني بمعناه المذهبي والعام، وإنما هناك تسام واتحاد روحي. فالعذراء في شعره مثلا ليست تلك الأيقونة التي يرجع إليها الجميع، بقدر ما هي المرأة كقديسة دنيوية «تلمس نعمتها العالم». علينا أن نتذكر أن أنسي الحاج المؤمن بعبارة بروتون: ليس من حلّ خارج «الحب»، يجب أن يُعتبر هو، ولا أحد غيره في العربية شاعر الحبّ الحديث بامتياز حيث المرأة جوهر كوني وليست موضوع غزليات ذكورية مكبوتة.
1 078
للذاكرة دوما بُعد شاعري، عندما نقول "ذاكرة" يجب أن ننتبه إلى أننا لا نقول شيئا واضحاً أو عقلانياً ابداً. والدة صديقي أصيبت قبل مدة بالزهايمر، هي لا تتذكر صديقي (ابنها) إلا حينما كان في صف الرابع الابتدائي وتخاطبه على هذا الأساس، لا يمكنني تجاوز هذه الحادثة ابدا، إلا وقد عُلقت في ذهني كقصيدة طويلة.
1 078
هذه المرة على العكس تماما، السؤال هو:
ما هو اكثر فيلم سيء شاهدتموه في حياتكم؟ اخبروني هنا
@windoww101_bot
1 078
مثل ساقية ماء تبحث عن مجرى
مثل نبع ارتفعت عنه الصخور
مثل قدم تتقدم في طريق لا نهاية له
مثل ناي وجد فمًا
وشفتين أبصرتا شفتين
هكذا أفتح عيني في الصباح
النافذة المفتوحة.. مفتوحة
والهواء يعبث ببقايا أوراق
وما زال في العمر بقية
للكآبة والضحك وصعود المرتفعات
وهكذا..
أضيف صباحًا جديدًا في حصّالة حياتي
وأمضي
- رياض الصالح الحسين || وعل في الغابة.
1 078
Repost from N/a
إيديك . . طيوف
إيديك إنتَ ورد وطيوف
إيديك إنتَ خطف ألوان
قوس من القزح وطيوف
إيديك . . إنتَ گمر عل ماي هيبة إو بظلام طيوف
إيديك . . إنتَ نجم سهران يلمض بالدموع طيوف
إيديك . . إنتَ غزالة تهيم تاخذ كل حنيني طيوف
إيديك اسرار تلمض بليالي هناك گمرة
واغاني . .
إوجرح . .
كلش يهيم
إو يخفگ الجنحين كل عمره الك ملهوف
- عزيز السماوي
1 078
نقطة
قال الحطاب لصغیره وھما یخوضان في حشائش الغابة الكثیفة التي تتوسد جبال الأطلس:
-سنجمع تلك الأعواد ھناك یا بني، وأشار إلى قمة الجبل.
قال الصغیر وھو یستند إلى صخرة وقد نال منھ التعب:
- لماذا لا نقطع ھذه الشجیرات ھنا بدل الصعود لجمع ذاك الحطب الیابس ھناك في الأعلى؟
- ھذه شجیرات ینبغي أن تكبر أما ھناك فثمة أشجار میتة یا بني. وبدا أن التعب كان أكثر إقناعا للصغیر من منطق الأب فرجاه ثانیة وتوسل إلیه ولما یئس تماما قال:
-وماذا كان الله سیخسر لو جعل ھذه الشجیرات الصغیرة ھناك في القمة وتلك المیتة ھنا؟
أشفق الحطاب على ابنه وقال:
-حسنا استرح ھنا وسأصعد أنا وحدي لأجلب ذاك الحطب. صعد الحطاب الجبل بمشقة كبیرة فیما كان الصغیر یراقب أباه. بدا له رجلا عنیدا، لاحظ الصغیر أن أباه كلما صعد الجبل إلا وتضاءل حجمه كان یصغر ویصغر وتضیع تفاصیله ثم صار نقطة سوداء تضاءلت في صعودھا حتى اختفت.
مضت ساعات ولم ینزل الأب، انقبضت نفس الصبي، ووجد نفسه یرتقي الجبل وھو ینتحب، أدرك المشقة التي یتكبدھا والده في صعوده، وكلما نظر إلى أسفل زاغت عیناه وتملكه رعب داھم ثم قال في سره:
- ماذا كان الله سیخسر لو جعل لنا ما نحتطبه ھناك في سفح الجبل؟
في القمة وجد الصغیر كومة كبیرة من الحطب، وغیر بعید كان أبوه یدخن غلیونه وھو یغني، وقبل أن یفوه الصغیر بكلمة ابتدره الحطاب:
ھذه أغنیة للنقطة التي صارت تكبر وتكبر....واستمر في غنائھ ثم توقف فجأة وقال: كنا سنخسر الله یابني.
